Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Essa Abdel-Qayoum


Essa Abdelqayoum

Tuesday, 1 April, 2008

     

مؤتمر لندن الثاني (1)

قراءة فى أهم محطات اليوم الثاني

عـيسى عـبدالقيوم

بعد مراسم الإفتتاح التى سبق الإشارة إليها .. كانت مقاعد الصالة الصغيرة قد إكتملت (ما بين 100 الى110 ) .. وعند الساعة 11:30 صعد السيد إبراهيم جبريل ليرحب بالحضور .. ثم بإسم هيئة المتابعة قدّم السيد مفتاح الشريف لإدارة الجلسة الإفتتاحية .

تقدم السيد / السيد مفتاح الشريف الى المنصة الرئيسية .. رحب بالحضور .. وأعلن بداية مداولات اليوم الأول .. أشار الى مجمل جدول أعمال اليوم الأول .. ثم قدم بدوره رئيس هيئة المتابعة للمؤتمر الأول السيد بريك سويسي لإلقاء تقريره .. غير أنه من خلال ما قدمه السيد سويسي تبين أنها كانت كلمة فى السياق .. والتى إفتقرت فى تقديري لنقاط كان من المهم أن توضع على الحروف .. أولاً بخصوص التوصيف السياسي للحالة التى تمر بها القضية الليبية فى الداخل .. وثانيا بخصوص ما ورد فى التراشق السياسي الذى شهدته الساحة الخارجية بين شركاء المؤتمر الأول .

عموما جاءت كلمة السيد سويسي مقتضبة .. إفتتحها بالترحم على من غيبهم الموت ( حسين الفيتوري ) ( مصطفى البركي ) .. ثم حديث مجمل عن القضية الليبية .. وكيفية التحضير للمؤتمر الثاني .. و دعمه المادي .. وإشارة الى المتغيبين عنه .

ثم رفعت الجلسة .


أمانة تسيير المؤتمر : علي الترهوني .. عاشور بن خيال .. محمد الأدموسي

وعند 12:30 عاد المؤتمر لمداولاته .. وأقترح السيد مفتاح الشريف أختيار أمانة تسيير أعمال المؤتمر .. فأختير السيد عاشور بن خيال رئيساً .. والدكتور علي الترهوني نائباً له .. والسيد محمد سالم الأدموسي مقرراً .

صعدت الأمانة الجديدة للمؤتمر الى المنصة الرئيسة .. وبعد التحية والترحيب بالحضور وشكرهم على الثقة.. إستعرض السيد بن خيال جدول أعمال المؤتمر ليومي السبت والأحد كاملا.

ثم رفع الجلسة للغداء على أن تعود للإنعقاد عند الثانية ظهراً .

وعند 2:30 إفتتحت أمانة المؤتمر جلساته المسائية .. بقراءة السيد مقرر الأمانة لرسالة قيل أنها وردت من داخل ليبيا لتأييد المؤتمر موقعة بإسم مستعار ( مروان الليبي ـ طرابلس 27مارس2008).

ثم إنتقل السيد مفتاح الطيار الى منبر القاعة ليقدم تقرير اللجنة التنفيذية المسئولة أمام هيئة المتابعة للمؤتمر الأول .. وكان قد وزع على الحضور مسبقا .. وجاء التقرير فى (10) صفحات .. وقد تحدث التقرير ـ وإن بعبارات مخففة ـ لأول مرة عن وجود نوع من الإخفاقات ( كما جاء فى الصفحة الثالثة ) عزاها الى كثرة الإستقالات والإنسحابات وتجميد العضوية دون أن يحدد خلفيات ذلك .. وفى بند أخر أرجع عدم نجاحه فى إعداد وتسجيل وتأطير أعضاء المؤتمر الى التأخر فى تسجيل المؤتمر كمنظمة.. والى ما أسماه الإستغراق فى مشاكل المؤتمر التنظيمية .. عموما إستهلكت صفحاته الثلاثة الأولى فى الحديث عن الجوانب التنظيمية .. من تفسير لماذا أوجدت لجنة التنسيق حتى تفسير لماذا أدمجت مع هيئة المتابعة .


تناوب على منبر القاعة فى اليوم الأول : الطيار .. سويسي .. جبريل

ثم إنتقل للحديث عن تقارير اللجان النوعية .. ودون مجاملة يجد المرء نفسه مضطراُ بعد مطالعة ما كتب تحت عنوان " رصد تأثيرات ونتائج الدورة الأولى للمؤتمر داخليا وخارجياُ " للتصريح بوجود نوع من التكلف فى الربط بين المؤتمر وبعض الأحداث خاصة أنه وصف بالتأثير " المباشر " مثل : أحداث 17 فبراير 2006م .( وليس أكتوبر كما جاء فى التقرير) .. وأحداث تمرد سجناء التيار الجماعة المقاتلة .. بل وحتى أحداث مجموعة بوفايد .. فلو قيل أن للحدث تأثير غير مباشر فلربما كان أليق بتقرير يفترض أنه سياسي يتوخى الدقة فى التحليل .

وتحدث التقرير عن أهم نشاطات عمل اللجنة السياسية فى دعم قضية الحريات العامة وحقوق الإنسان فى ليبيا عبر الإتصال بمؤسسات دولية .. ثم تحدث عن النشاط الإعلامي عبر موقع المؤتمر .. وإذاعة صوت الأمل .. وغرفة المؤتمر على تقنية " البال توك " .. ثم الجانب المالي .. فالعمل الوطني بالخارج .. فأعمال اللجنة القانونية .. ولجنة حقوق الإنسان والمجتمع المدني .. وهنا أستوقفتني عبارة تفسر إخفاق هذا المسار تقول ( من طبيعة عمل منظمات حقوق الإنسان أن تكون مستقلة ، ولجنة حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالمؤتمر تابعة للمؤتمر ذي الطبيعة السياسية مما أثر فى تعاون المهتمين بمجال حقوق الإنسان ..) فعادت بي الذاكرة لنقاش جرى حول هذه القضية ذات يوم !!.

ثم فقرة عن لجنة الإتصال بالداخل والأمن .. وهنا أتصور بأن ربط فكرة تفعيل أي عمل يفترض أنه سياسي سلمي علني بين الداخل والخارج بإيحاءات كلمة " الأمن " لم يكن موفقاً .. ولا يخدم غير تحفيز الهواجس الأمنية على جانبي معادلة الحالة السياسية ( نظام + معارضة ).

ويختتم التقرير بفقرة عن الصعوبات والإشكاليات .. وهنا يسمو التقرير فى خطابه السياسي وشفافيته ليتحدث بعبارات مباشرة عن مواطن الخلل فيقرر بأن جزءاً كبيراً من المصاعب والإشكاليات يعود (.. لإختلالات فى الهيكلية المعتمدة القائمة على الحصحصة والتمثيل أكثر منها على الكفاءة والنوعية (..) عدم إستقرار هياكل المؤتمر (..) عدم جدية بعض أعضاء المؤتمر وسلبيتهم تجاه العمل الإيجابي الهادف (..) وإزعاج المؤتمر من بعض الأقلام المأجورة من النظام (..) وغرف البال توك ..) .

فى الحقيقة ما يحمد للتقرير هو محاولته الجادة للتمسك بمعايير الشفافية فى الطرح .. غير أنه لازال فى تقديري يعاني من صراع الأجنحة المزمن.. والمجاملة .. والخشية من تحريك الماء الراكد فى خندق المعارضة .. ومع هذا سيبقى ورقة مهمة خاصة وأن الكلمة الختامية فيه دعت الجميع الى مناقشته بصراحة وموضوعية وشفافية .


أعضاء اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأول

بعد إنتهاء السيد الطيار بصفته " رئيس اللجنة التنفيذية " .. طلب من أعضاءها وهم : د. علي الترهوني .. محمد بشير .. منصف البوري .. عبدالقادر دغيم .. الشارف الغرياني .. بالإضافة الى رئيسها الجلوس فى مواجهة الصالة من أجل مناقشتهم وطرح التساؤلات عليهم .. وبالفعل دخل المؤتمر فى طور لم تعهده المعارضة من قبل .. ولكن للأسف لم يكن القصور هذه المرة فى الأليات بل فى مستوى الوعي السياسي .. والمكتسب المعرفي لدى الكثير من الحضور .. فجاءت أغلبية الأسئلة بعيدة عن تقاليد المحاسبة السياسية .. وأبان عن ضعف فى الإلمام بخلفية القضايا المطروحة .. وأبرز ما طرح كان حول الكتل التى غابت عن الدورة الثانية .. وجاء الرد بالتفريق بين الإنسحاب من المؤتمر كإطار سياسي وبين مقاطعة دورته الثانية .. وأغرب سؤال فى هذا السياق جاء من طرف شاب يحضر للمرة الأولى حول مدى مصداقية علاقة من إنسحبوا بالنظام الليبي ؟!!.. وذكر إسم " جبهة الإنقاذ " .. فإنتصب للرد على هذا السؤال ونفيه .. ثلاث شخصيات هم : بريك سويسي .. على الترهوني .. ابراهيم قدورة .. والطريف أن أحدهم ذكر لي بأن الشاب قد إلتبس عليه الأمر وكان يود أن يسأل عن علاقة من بقوا بالنظام .. وتحديداً بسيف الاسلام .. غير أن الشاب الذى طرح السؤال ..وبالرغم مما أخذ من نقاش لم يقف ليصوب سؤاله أو ينبه الى حدوث سوء فهم له .

على أي حال أغلق باب النقاش .. وجرى التصويت على التقرير .. وأقر .

ثم تكلم السيد عاشور بن خيال محوصلاُ الموضوع .. قبل أن ينبه الحضور الى أن المؤتمر سينقسم الى ورشتي عمل :

الأولى لمناقشة " الورقة السياسية والرؤية المستقبلية " .. ويشرف على إختيار من يديرها د. على الترهوني .

والثانية لمناقشة " الهيكلية أو الصيغ التنظيمية " .. ويشرف على أختيار من يديرها السيد ابراهيم قدورة.

ثم رفعت الجلسة عند الساعة 4.45 مساءا .

وعلى تمام الساعة الخامسة إنتظمت الورش فى عملها .. الأولى بإدارة السيد يوسف البركاوي .. والثانية بإدارة السيد ابراهيم جبريل .. وعقب الإنتهاء عاد الجميع على تمام الساعة السابعة الى الصالة الرئيسية لمناقشة خلاصات الورش المذكورة .

وبعد عرض ومناقشة لأهم ما أختلف حوله من نقاط جرى التصويت فأقرت الورقة السياسية بتعديل طفيف على الفقرة الثانية من برنامج العمل المرحلي .. وثلاث توصيات .. فيما أقرت ورقة الهيكلية كما هي بعد فشل التصويت على مقترح لتوسيع عدد المشاركين فى هيئة المتابعة .


وهكذا لم يبقى إلا إنتخاب من سيمثل لجنتي المؤتمر ( التنفيذية ) و ( المتابعة ) .. ولذا تم إختيار لجنة إنتخابات من الأكبر سناً .. فأختير السيد / السيد مفتاح الشريف .. السيد نوري الكيخيا .. السيد محمود شمام .. وأضيف لاحقا السيد صابر مجيد .

ورفعت الجلسة الختامية لليوم الأول عند الساعة 9:45.

يتبع ...

عــيسى عـبدالقيوم
http://essak.maktoobblog.com


     

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home