خواطر إمرأة من زمن الحب
ممنوع الإقـتـراب
أتنام ليلك مرتاحا؟
أتأكل وتشرب وتـُشعل غليونك
وقت الراحه؟
أم تـُشعل الآن سجائرك
وتسرح مع سحب الدخان؟
آلا زال قلبك يخفق ياحبيبي
بخفقِ الحب كما كان؟
آلا زلت قادرا على الترحال
ولا زلت تسافر سواحا؟
ألم تسأل يوما عن حالى؟؟
ألم تنقل إليك رياح القبلى
شيئا من أخبارى؟
ألم تسأل الأمطار
كيف كنت يوم العيد؟؟
وكيف استقبلت العام الجديد؟؟
وهل الورد فى عيد الحب
إختبأ خجلا؟؟
حتى لا يذكرك بأحلامى
و يذكرك بآمــالى
هل خفت أن أتسلل
اليك فى حلمك؟؟
لذلك أقفلت كل أبوابك
وألغيتنى من بالك
وبنيت جدارين على جدارك
وألغيت من كل بريد العالم عنوانك
لا حبيبي...!!
لا تجعلنى أشعر أننى
أصبحت حملا يضاف لأحمالك
هذا إحساس يؤلمنى
أكثر مما يؤلمنى هجرانك
لقد خيرتنى واخترت
كما قال نزار
من الجبن ألا تختارى
ولم أجبن يوما عن شىء
ولم أُعرف يوما بإستهتارى
لقد أخترت النار
فأحرقتنى
كما أحرقتك يوما تلك النارِ
لم أختر الموت فى الشعرِ
ولم أختر الموت على الصدر
واخترت
وأعرف كم كان جنون
إختيارى
حبيبي
لن ، أكون إلا نسمة هبت
عليك تحمل رائحة البحر
من شاطىء سوسة
فى يوم من أيام
الصيف
ورائحة الأعشاب البرية
فى كهوف شحات
تستنشقها عطرا ، كعطرى
وانا الطبيعة ، كما قلت
والطبيعة تـُعشق
كما هى بجمالها الفطرى
فأنا أكره الكذب والتزييف
و صوتى سوف تسمعه
فى صدح طيور السنونو
وفى عزف الناى
وسترانى فى قوس قزح
وفى لون تحبه، من ألوان الطيف
وعند أقدامك ، عند أقدامك
عندما يداعبها الموج أنظر، وتذكر
أنك تقف على شاطىء
قد قبل يوما قدميك
قد أرتميت عليه ، متعبا
فحاول بحب.. همك ينسيك
وفتح أحضانه ليضمك
بكل رقة ونعومة
وحرص على أن لا يؤذيك
شاطىء لا زال يحمل
آثار لمسات يديك
ولا زالت محفورة كلماتك فى قلبه
كلمات خطتها أناملك
وبروعة نفسك معانيها
ومتوهجة كبريق عينيك
شاطىء كتب على لافتة
ممنوع الإقتراب
أملاك خاصة محصوره
أسلاك شائكة
حراسة مشددة
وسيظل بعدك مهجورا
إلى أن تغرق الشمس
ويطغى البحر على
حبات الرمل
وينتشى بطغيانه مسرورا.
خواطر... إمرأة من زمن الحب
|