Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


Salim Naser al-Ragi

Friday, 19 May, 2006

ليس دفاعـاً عن (صلعة) الأخ عـيسى.. ولكن!؟

سليم نصر الرقعـي

(1)

عيسى وإشكالية المثقف والسياسي؟

يدندن اخونا العزيز الاستاذ ( عيسى عبد القيوم ) بشكل دائم حول مسألة الثقافه .. فهو ـ حسب ما فهمت من قراءاتي لمقالاته القيمه ـ يعتبر ان الأصلاح والتغيير ـ بمعناهما العام وربما بمعناهما الحضاري الشامل ـ يبدأ بإصلاح الثقافه اولا ً كمدخل لإصلاح حياة المجتمع برمتها وتغييرها نحو الافضل بإعتبار أن أصل المشكله يكمن في الثقافه .. وهي وجهة نظر معتبره وجديرة بالإحترام والتأمل والإهتمام .. إلا أنه يجب تحديد ماذا نعني بالثقافه ؟ .. هل نعني بها ثقافة المجتمع بشكل عام ( الثقافه الوطنيه والشعبيه )( ثقافة العامه ) أم ثقافة النخبه السياسيه والمثقفه بوجه خاص ( ثقافة الخاصه التي لا تلقى بوجه عام إهتماما ً من العامه ! ) .

*   *   *

كما أن للأستاذ ( عبد القيوم ) مجموعة من الإنتقادات والتحفظات والإعتراضات والملاحظات على العمل السياسي الليبي .. فهو لديه موقف من النظام .. وموقف من المعارضه ايضا ً .. بل إن الأخ عيسى لديه مجموعة من الملاحظات والإنتقادات للمجتمع الليبي نفسه .. وهو بالتالي يسلط أضواء كشافته وعدسته المكبره احيانا ً على مواطن الضعف والخلل والفساد في الكيان الاجتماعي الليبي وفي الشخصيه الليبيه للتعرف عليها ومحاولة معالجتها حتى يخيل احيانا ً لمن لا يعرف الأخ ( عيسى ) واسلوبه في النقد والبحث والكتابه أنه يكاد يقول (( مافيش فايده )) !! .

*   *   *

كان الأخ ( عيسى ) قبل إلتحامه بالعمل السياسي والثقافي الليبي ( المعارض ) مثلي ضمن الحركه الإسلاميه الليبيه التي ترفض الحل التصالحي والإصلاحي أو محاورة النظام وتتبنى الحل الثوري الجذري الإنقلابي الذي يطيح بالنظام السياسي والقانوني في الدوله برمته ويجتثه من جذوره ليقيم على انقاضه البديل السياسي الإسلامي الجديد .. وخاض الاخ ( عيسى ) غمار هذه التجربه بكل مهارة وجداره وبكل سلبياتها وايجابياتها وحلوها ومرها وحينما عرف بأن هذا الطريق مسدود أمام الهدف المنشود بادر إلى عملية من المراجعات الجريئه على خطه الفكري والسياسي بل وربما لمنهجه في التفسير ـ تفسير الواقع وتفسير النصوص ـ وكذلك لمنهجه في التغيير بشكل عام .. ولكن لعل بعض رفاق الأمس ـ على مايبدو ـ لم يرق لهم هذا التحول أو التطور في فكر عيسى عبد القيوم وفي اسلوب تعامله مع قضايا ومشاكل الواقع ومع مسائل التاريخ والنصوص الدينيه وحدود القداسه ! .. ولعلهم إعتبروا أن ما أقدم عليه ( عيسى ) من مراجعات وتجديدات إنتكاسه كبيره وخطيره إن لم يكن بعضهم قد إعتبرها ـ بحسب رؤيته وعقليته ونفسيته ـ رده مابعدها رده ! .

*   *   *

ثم خاض الأخ ( عيسى ) تجربته مع المعارضه الليبيه والجاليه الليبيه في بريطانيا وكان سباقا ً في حضور كافة مناشط الليبيين في المهجر بكل مجالاتها الإجتماعيه والثقافيه والسياسيه والمشاركه فيها بصفة مستقله وبكل جدية وفاعليه وإيجابيه .. ومن ثم لايمكن لأحد ما أن ( يشكك ) في وطنية ( عيسى ) أو يزايد على حبه لليبيا والليبيين وكل ماهو ليبي ـ ربما إلى حد العشق ! ـ هذا الرجل ( الصبراوي ) الأصيل القادم من أعماق عشيقته الغاليه ( مدينة بنغازي ) حيث كانت تحتظن في صدرها ( عرين شيخ الشهداء ) قبل أن يبعده العقيد القذافي بعيدا ً عنها وعن الأنظار عقابا ً لهذه المدينة العريقة الشماء ! .. فهو ـ أي عيسى ـ ( ولد بلاد ) 100% ( ميه لميه ) ( وعروقه وصلن للميه ) ! .

*   *   *

ومثلما إكتشف ( عيسى ) سابقا ً عيوب الحركه الإسلاميه وعرف أفاتها وإعترف بها محاولا ً معالجتها إكتشف عيوب حركة المعارضه الليبيه في المهجر بعد معايشتها وإعترف بها وعبر عن ذلك في مجموعة من المقالات التي تتضمن مجموعة من المراجعات والملاحظات والإنتقادات .. نوافقه على بعضها ونخالفه في بعضها الآخر ولعل هذا الموقف النقدي الذي أبداه الأخ عيسى كحال موقفه النقدي للحركه الإسلاميه بشقيها ( الإصلاحي والجذري ) قد أثار حفيظة البعض هنا وهناك وعند هذا الطرف أو ذاك ! . ثم ومن خلال التجربه والمعايشه نجد أن ( المثقف ) و( الإعلامي ) في ( عيسى عبد القيوم ) إنتصر أخيرا ً على ( السياسي ) بنقاط كثيره ـ وليس بالضربه القاضيه بالطبع ! ـ ومن ثم أصبح ( الهم ) الأكبر عند الأخ عيسى اليوم ـ حسب ما فهمت ـ يكمن في الإصلاح الثقافي كمدخل اساسي لأحداث النهضه الوطنيه المنشوده ويرى ( عيسى ) أن ( الإعلام الحر المستقل ) هو أهم قنوات وادوات نشر الوعي الثقافي وإجراء عملية الإصلاح الثقافي المطلوب لتحقيق النهضه في ليبيا .

وهنا يجب أن نؤكد على أن الموقف النقدي الذي يتخذه الاستاذ ( عيسى عبد القيوم ) ليس بالموقف السلبي والسوداوي والهدام كما هو حال بعض الأقلام الموتوره أو المأجوره ! .. بل هو موقف إيجابي وطني صريح وجاد يدعو إلى النهوض والإصلاح والتجديد والإنفتاح بإسلوب مهذب يحترم فيه عقول الناس ومشاعرهم وهو موقف قائم ـ كما ذكرت ـ على حب ليبيا وحب الخير لليبيين ولكن ( الشآنئين ) والمغرضين ـ سامحهم الله ـ الذين لا يعجبهم العجب ولا حتى الصيام في رجب وحينما أفرغوا في عيسى رصاص إتهاماتهم كلها ولم يبق في جعبتهم شئ آخر يقولوه ضده لم يجدوا عندها إلا ( صلعته ! ) كي يصبوا عليها ـ وفيها ـ جام نقمتهم بلا رحمه ولا هواده !!؟؟ .. فمن قائل من أنها ( من كثرة الذنوب !) إلى قائل بأنها ( رسالة إنذار من السماء ) إلى قائل بأنها ( ربما تكون صلعه إصطناعيه ) !! .. وهلمجرا ً ! .. وهكذا إنتشر خبر ( صلعة عيسى ) وما ألحق به من ملحقات تحليليه وتفسيريه ـ بالطريقه الليبيه القحه إياها ! ـ في المجتمع الليبي في ( مانشستر ) كإنتشار النار في الهشيم ومنها ـ كالعاده ـ إلى كافة أصقاع ودكاكين ومطاعم ومرابيع المجتمع الليبي المستوطن في بريطانيا ! .

(2)

عـيسى وإشكالية الصلع!

والسؤال الملح هنا كالتالي : ماذنب (( صلعة ) الأخ عيسى ؟!! وما دخلها في الموضوع ؟ .. حتى تتعرض إلى كل هذه الإتهامات والتعليقات والتحليلات والتفسيرات وكل هذه الشائعات المغرضه !!؟ .. فلا الأخ عيسى أول من إبتلاهم الله بالصلع ولا هو آخرهم ! .. فالعالم ـ كما تعلمون ـ ملآن بالصلع من كل شكل ولون ! .. وخصوصا ً في الوسط الثقافي والعلمي .. إنظر حولك يا مواطن ! ـ منهم من إلتحمت صلعته بجبهته ! .. ومنهم من إلتحقت بلحيته ! .. ومنهم من إلتحقت صلعته بقفاه فكان ما كان ! .. والله المستعان ! .. ولذلك ـ ومن ثم ـ فلا يسعني هنا ـ وفي مثل هذه الظروف الحرجه ـ إلا أن اقول لأخي وصديقي ( عيسى ) سوى :
(( هوّن عليك يا أخ عيسى .. وإرفع رأسك يا اخي بلا خجل ولا وجل .. فوالله ما أنت بأول الصلع ولن تكون آخرهم .. ثم والله إن هؤلاء الذين آذوك في صلعتك ما الصلع عنهم ببعيد ! )) .. فهناك دراسات ميدانيه وعلميه تحذر ـ وربما تبشر ! ـ بأن " الصَلع " هو قدر البشريه المقدور الذي لامفر منه بأي حال وأن ظاهرة " الإنصلاع " تزحف حثيثا ً على شعور الناس ومشاعرهم ـ تلهب المشاعر وتبهر الأبصار ! ـ كزحف الجراد على الاخضر واليابس ! .
ثم ـ يا أخ عيسى ـ وهذا هو المهم هنا ـ لاتنسى المثل الشعبي الذي يقول : (( إللي يشوف مصيبة غيره تهون عليه مصيبته )) !! .. فـ( الصلعة ) ـ والله ـ خير الف مره من ( القرعه ) ! .. وحال موقف الذين إنصلعوا ومعنوياتهم أفضل بكثير ـ وبالتأكيد ـ من حال وموقف الذين إنقرعوا ! .. فالصلعة ـ في نهاية الأمر ـ فيها شئ من الرصانه والوجاهه خصوصا ً إذا صاحبها شئ ٌ من بروز البطن ( الكرش ) وإرتداء نظرات طبيه أوعلى الأقل نظرات شمسيه أو حقظ نظر ! .. أما ( القرعه ) ـ وما أدراك ما القرعه ؟ ـ فماذا عساها أن يكون فيها من إيجابيات !؟؟ لاشئ ! .. لاشئ على الإطلاق ! .. إنها ليست سوى بقعة جرداء وسط غابة خضراء لا أمل فيها ولا عزاء !.. ولله في خلقه شؤون ! .
وأنا هنا ـ أخي الفاضل ـ لست أحاول أن أعزيك فيما إبتلاك الله به .. ولا جئت لأبارك لك فيما جد عليك من جديد ! .. ولا أقصد أن أرفع من معنويات فريق الصلع على حساب معنويات فريق القـُرع ! .. معاذ الله ! .. لا هذا ولا ذاك ! .. بقدر ماهو محاولة لقول الحقيقه من جهة ومن جهة أخرى لمواساة نفسي كذلك على ما أصابني وما جد على ّ هذه الأيام (!!؟؟)

أيا عيسى لو أبصرتني ما عرفتني                  لهول ( إنقــراعي ) بَعـدكم وشحــوبي !
أخـط ُ وأمــحــو ماخطــطتُ بعـبرة ٍ                تسح ُ عـلى القرطـاس سح َ غــروب ِ !
وإني لأستهدي الريــاح سلامــكم                    إذا أقـــبـلـتْ من نـــحــوكم بــهـــبوب ِ !
أرى ( الصلع َ ) يشكوه المحبون كــــلهم ُ          فيارب هوّن ( صلع ) كل حبــيـب ِ !

فالحال من الحال ـ يا أخ عيسى ـ ولا أستطيع أن أقول بأننا ( في الهواء سواء ! ) فحالك أفضل وأهون بلا شك من حالي .. فالأصلع ـ بلا شك ـ حاله خير الف مره من حال الأقرع ! .. فالصلعنه ـ حينما تحل ـ تضربك من الأمام وحسب .. أما ( القرعنه ) فهي تضربك في العمق الإستراتيجي ! .. وفي الصميم ! .

كل الحلاقين منذ عقدين من الزمان كانوا يبشرونني بقدوم الجراد ! .. فأقول لهم : بئس مابشرتموني به إن كنتم صادقين .. فبما تبشرون !؟
وسألت أحدهم ذات مره متشككا ً : ( كيف عرفت ؟ ) فأجاب بشئ من التهكم والمزاح : ( يا حاج سليم .. الخريف من باب الدار يبان ) ! .
هذا حالي يا أخ عيسى فما أهون حالك بالقياس مع حالي ! .. فهو قياس مع الفارق ! .. حتى وإن قيل في الأمثال الشعبيه البدويه ( أصلع وفارقها ) !! .. فالفارق كبير .. وحال الصـُلع ـ على كل حال ـ يبقى خير من حال الــقـُرع ؟ .. فإنك تجد من النساء من يعشقن حتى الثمالة رجلا ً أصلع .. ولكن هل سمعت عن إمرأة عشقت رجلا ً أقرع ؟ .. هذا أمر نادر الحصول جدا ً إن لم يكن خامس المستحيلات الأربع ! .. العنقاء .. والغوله .. والخل الوفي .. وإصلاح جماهيرية الأخ العقيد ! .

صحيح أنني لم تعد لي حاجة بالنساء بعد أن تزوجت ـ ولله الحمد والمنه ـ وقبل أن يقع الفاس على الراس ! .. وكان ماكان ! .. وصحيح أن همومي وإهتماماتي اليوم أكبر بكثير من التفكير في العشق والنساء والهوى العذري ولكن بلاشك يبقى المصاب جللا ً ولا حول ولاقوة إلا بالله ! .
وصحيح أن (( قرعتي )) ـ المذكوره أعلاه ـ لم تكتمل بعد ولا هل هلالها وأنها لازالت في طور النمو والإتساع .. وصحيح أنها أمرها لايزال قيد الكتمان ولم يظهر ـ بعد ـ للعيان ـ والله المستعان ـ ولا أصبحت حتى الآن خبرا ً تسير به الركبان أو تتناقله وكالات الأنباء المعاديه في كل مكان .. ولا وكالات أنباء مانشتر وضواحيها ! .. ولكن الواقع الذي لامفر منه هو أن المحذور وقع ! .. وأن الفجر هالت أنواره ! .. وأن الفاس وقع على الراس ! .. ومن ثم فإن هذا ( السر ) لايمكن التستر عليه لزمن طويل أو إلى الأبد على الإطلاق فالحكمة الشهيره ـ كما تعلم ـ تقول :
(( يمكنك أن تـُخفي قرعتك ـ أو صلعتك ـ عن بعض الناس كل الوقت .. كما يمكنك أن تـُخفي قرعتك ـ أو صلعتك ـ عن كل الناس بعض الوقت .. ولكنك لن تستطيع أن تـُخفي قرعتك ـ أو صلعتك ـ عن كل الناس كل الوقت )) ! .. هذا مستحيل ! .
فكل من ينظر للعبد لله من الأمام قد لايلاحظ ـ بالعين المجرده ـ أي شئ يمكن أن يثير لديه الشك والإرتياب وشهوة التحليل والتعليل ونشر الأخبار ! .. فلا أثر لأي صلع ولا قرع ولاهم يحزنون .. ولكن كل من يـًنعم ويـًمعن النظر إلى ّّ ـ بحسن نيه أو بالمصادفه أو حتى مع سبق فضول وإصرار وترصد ـ من مكان شاهق ـ ومن فوق ـ فلا مفر من أن يرتسم فوق رأسه عدد غفير من علامات الإستفهام والتعجب والشك والإرتياب ! .. فالناس كما تعلم قد يتسامحون مع ( الصـُلع ) إلى حد كبير ويتقبلون وجودهم كعناصر ( سلسه ! ) في المجتمع أما ( الــقـًرع ) فلا أظن أن الناس يتسامحون معهم أبدا ً! .. على الرغم من أن مجتمعنا العربي الحالي ـ والمجتمع الليبي على وجه الخصوص ـ وخصوصا ً نظامه السياسي ـ يتحمل قدرا ً لا بأس به من المسؤلية الأدبيه والتاريخيه على ما أصاب العباد من صلع و قرع وأمراض السكري وإرتفاع ضغط الدم والوباء الكبدي وأطفال الأيدز وما إلى ذلك من مصائب وأحوال ! .
ولكن الخبر السار هنا ـ يا أخ عيسى ـ والذي أثلج صدري وهون علي ّ مصيبتي ـ هو أن هناك أنباء شبه مؤكده عن نجاح عمليات زراعة الشعر بنسبة 85 % وخصوصا ً هنا في بريطانيا ! .. صحيح أن تكاليفها باهضة إلى حد ما ولكنني على يقين من أن نصيب كل ليبي من النفط الليبي ـ بعد عملية إعادة توزيع الثروه المزعومه ـ يكفي ويفي بالغرض بكل تأكيد ! .. هذا الخبر المفرح الأول .. وأما الخبر السار الثاني ـ أخي العزيز ـ هو أن ( الأخ العقيد القائد الفريد ) شخصيا ً أصبح اليوم مثلي ( أقرع ) وأن إبنه ( سيف الإسلام ) أصبح مثلك ( أصلع ) بل إنه بات لايجرؤ على ترك شعره ينمو على حاله ـ ولو لقيد أنمله ! ـ فيبادره بالحلق التام بشكل دائم خوفا ً من شماتة الأعداء ! .
والحاصل أنهما لن يتمكنا ـ وحالهما كحالينا ـ من الشماتة فينا بحال من الاحوال بل ولن يجرؤ أحد من أنصارهما او من أعضاء اللجان الثوريه ( القمعيه ) ولا من شلة اللقاقه والمزمرين من التطرق تلميحا ً أو تصريحا ً إلى موضوع ( الصلع والقرع ) إلا بكل إحترام وإجلال وربط هذه الحالة الطارئه بالعبقرية والذكاء والنباهه والبطوله التاريخيه ! .. وكفى الله المؤمنين شر القتال وشر الدجال ! .. ولا تبقي ـ بالتالي ـ لنا من معركه سوى مع وكالات أنباء الجاليه الليبيه في مانشستر وضواحيها والعاملين فيها من المعلقين والمحللين إياهم ! .

وختاما ً .. فليس بوسعي ـ أخي عيسى ـ إلا أن أشد على يدك وأقول لك ( لا تحزن ) فإن حالك خير من حالي ومن نظر إلى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته ! .. فإن تكون أصلع في المجتمع الليبي خير لك من أن تكون أقرع ! .. وأنعم بها والله من صلعة حره أصيله ـ فسر يا أخ عيسى ـ أنت وصلعتك العزيزه ـ على بركة الله في دربك الشاق الطويل الملئ بالمنزلقات .. ووقى الله صلعتك الليبيه الأصيله هذه من القيل والقال وكثرة السؤال !؟ .. ومن حسد الحاسدين .. والله خير معين ! .

أخوكم المحب : سليم نصر الرقعي
25 / مايو / 2006
ssshamekh@hotmail.com
________________________________________________

ـ أتت هذه المقالة على خلفية حديث الأخ عيسى عن صلعته ومايدور حولها من قيل وقال (؟) في فقره بعنوان (صلعتي والمعارضه) في الجزء الخامس من سلسلة مقالاته المتميزه (متفرقات جمعها دفتري) تجدها على هذا الرابط هنا :
http://www.libya-watanona.com/adab/essa/ea19056a.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home