Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


Salim Naser al-Ragi

Sunday, 24 June, 2007

أنا ليـبي.. ولكن!؟

سليم نصر الرقعـي

لقد إطلعت على مقالة السيد (عبدالنبي بوسيف ياسين) القيمه وهي مقالة ( أنا برقاوي.. ولكن )(*) وفيها رد واضح ومتزن وحاسم على بعض الأصوات المتطرفة والطائشة وربما تكون (المدسوسة) إذ أنها تأتي من قوم يكتبون بأسماء مستعارة!.. ونحن لا ننكر أن بعض اصحاب هذه الأصوات ذكروا في طي كلماتهم القاسية والمشحونة بالغضب وبالإنفعالات الجهوية بعض المطالب المشروعة التي نؤيدهم فيها ولكن – وللأسف الشديد – وفي حمى الإنفعال و ردود الأفعال العصبية الجهوية – خلطوا الحق بالباطل وعبروا عن بعض المطالب المشروعة التي نوافقهم عليها ولكن بطريقة إنفعالية غلب عليها طابع الإنفعال والتعصب الجهوي ! .. ومن المعروف في الحياة الواقعية أن المرء قد يكون بالفعل صاحب حق او صاحب دعوة مشروعة أو فكرة حسنة او قضية عادلة ولكنه قد يسيئ اليها قليلا أو كثيرا او بشكل كامل وعميق - من حيث لا يشعر ومن حيث لايقصد - من خلال طريقته ( غير السليمة ) و( غير الحكيمة ) في عرضها على الناس ! .. فتصل الى الآخرين من خلال أسلوبه الخاطئ الغاضب رسائل خاطئة ومريبة تستفزهم وتثير ريبتهم وتخوفهم من هذا المطلب ومن هذا الطرح الجديد ! .. فلابد لصاحب الفكرة والدعوة وصاحب الحق أن يعرض فكرته ودعوته بطريقة حكيمة وسليمة يراعي فيها أحوال الواقع وأحوال المتلقيين للخطاب وحساسيات الموضوع المراد طرحه وطبيعة الحق المراد الوصول اليه والحصول عليه ! .. فبارك الله في الأخ الفاضل الكريم ( عبد النبي ياسين ) فهو مع إقراره بإفتخاره بإنتماءه لبرقة المجيدة وبخصوصيتها بل وبهويته البرقاوية إلا أنه رفض – بشكل واضح وصريح - كل الأصوات الجهوية المتطرفة التي تصدر من هذا الطرف او ذاك وتؤدي بطبيعتها الى إستفزاز الآخرين ونشر الفرقة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد وبالتالي قد تخدم النظام الشمولي الإستبدادي الذي تقوم سياسته في احكام سيطرته على شعبنا وأمتنا الليبية على مبدأ ( فرق تسد ) ! ..
وقد قدم الأستاذ ( عبد النبي ) – حفظه الله - النصح الثمين لأبناء الوطن بعدم الإنجرار وراء مثل هذه النعرات المقيتة وبث روح الكراهية بين افراد الأمة الواحدة ... والحقيقة أنني كنت قد فرغت من أيام من كتابة مقالة بعنوان ( هل أنا جهوي !؟) ومقالة أخرى بعنوان ( الأمة الليبية ) – وهما في عداد المراجعة والتنقيح قبل نشرهما - وكنت قد تطرقت فيهما الى موضوع ( برقة ) وكيف ان إعتزازي – كليبي برقاوي – من شرق ليبيا بها وبهذا الإسم العظيم وبهذه الهوية لايعني بحال من الأحوال – كما قد يظن البعض – بأنني – لا سامح الله - اتبني رؤية جهوية إنفصالية مقيتة أو خطاب جهوي كريه ينشر الكراهية بين الليبيين ويوسع الهوة بين أبناء الوطن الواحد ! .. كيف وأنا – هذه الأيام - من أكثر الليبيين تمسكا ً بمفهوم ( الأمة الليبية ) وأكثر الكتاب دندنة حول هذا الموضوع !؟ ... كيف وهذه مقالاتي - منذ بدأت بالكتابة حتى اليوم - تشهد لي بتمسكي بوحدتنا الوطنية وتركيزي على ضرورة غرس حب الوطن والشعور بالإنتماء اليه في قلوب أبناء هذه الأمة ومواطني هذه الدولة وهذا الوطن !؟ .. فليبيا هي صنيعة جهد وجهاد الأباء والأجداد ولا مساومة عليها البتة ولكن – وفي المقابل - لا يعني تمسكنا بوحدة الوطن ووحدة الشعب الليبي وبمفهوم الأمة الليبية بالضرورة طمسنا للخصوصيات السكانية والهويات المناطقية الخاصة بكل منطقة وبتاريخها الخاص في إطار هذا الوطن الواحد ! .. هذا هو ما قد أختلف فيه مع غيري من أخواني الوطنيين الليبيين ( الأحاديين ) غير ( الإتحاديين ) سواء من كان منهم من سكان طرابلس أو برقة او فزان وهو الموقف والرأي الذي قد يسئ البعض الآخر فهمه او قد يتخذه البعض الآخر ذريعة للطعن في وطنيتي أو التشكيك في نوايايي أو وصفي بالجهوية ! ..
وهنا لابد أن أكون واضحا أمام الجميع فأنا لست من أصحاب الظاهر والباطن أو من أصحاب الوجهين أو ممن لهم أجندة خفية فما في جعبتي أبديه وليس عندي ما أخفيه وخير للمرء أن يواجه الناس برأيه بشكل واضح وصريح لعل إذا عارضه المعارضون وإنتقده المنتقدون تبين له خطأ في رأيه فيعدله أو يبدله ! .... ولذلك اقول لأخواني من الليبيين – بكل صراحة ووضوح – إنني ومع تمسكي - بإيمان وقوة - بوحدتنا الوطنية والسياسية وبمفهوم الأمة الليبية إلا أنني لا أرى أي بأس على هذه الوحدة وهذه الأمة وهذا الوطن وهذه الدولةً من العودة الى النظام الاتحادي والتقسيم الإداري القديم الذي قامت عليه أساسا ً دولة الإتحاد الليبي العظيم ودولة ليبيا الحديثة المتحدة المستقلة عام 1951 من ولايات واقاليم ليبيا الثلاث ( طرابلس وبرقة وفزان ) وبإرادة ممثلي السكان الحره وأهل الحل والعقد فيها من مشايخ وأمراء الولايات والمناطق .. فأي بأس – إذن - في العودة الى هذا التقسيم الإداري الأساسي الأول !؟ ولا حظ هنا – وهذا مهم للغاية - إنني أقول ( التقسيم الإداري ) لا ( التقسيم السياسي ) !؟ .. فالذي ينادي بالتقسيم السياسي هو الجهوي الإنفصالي الذي نقف كلنا في مواجهته من أي جهة كان ! .. أما من ينادي بالعودة الى النظام الإتحادي والتقسيم الإداري القديم – كما هو حالنا وموقفنا - في ظل وحدة الوطن الواحد والدولة الواحدة فهو (( الوطني الإتحادي الإستقلالي )) الذي يريد أن تتمتع الأقاليم الليبية بشئ من الحرية و الإستقلالية الإدارية في إدارة شؤونها الذاتية في ظل الكيان الوطني الليبي الواحد والمتحد .. ولاحظ هنا جيدا ً – مرة أخرى - أنني أتحدث هنا عن إستقلال إدراي لا إستقلال سياسي ! ..
ونحن حينما نطالب بالعودة الى هذا النظام الإداري ( الاتحادي ) الذي قامت على اساسه دولة ليبيا المتحدة أصلا ً لا نطالب بهذا لمجرد شهوة في نفوسنا أو لغرض أو لمرض أو لدواعي وعواطف وحسابات جهوية متعصبة ولا لأن هذا النظام هو النظام ألأساسي الذي قامت عليه أصلا ً دولتنا الوطنية المتحدة ( دولة ليبيا ) وحسب ولا لأنه – من وجهة نظرنا – هو النظام المناسب لليبيا ولتركيبتنا السكانية والمناطقية والتاريخية والجغرافية وحسب .. ولا لأنني ليبي ( برقاوي ) يطالب بالسماح للبرقاويين بالتعبير عن خصوصياتهم وهويتهم المناطقية التي يعتزون بها ويفتخرون بها وحسب .. بل أيضا ً لإعتقادنا بأنه النظام الأفضل ديموقراطيا ً لبلد مثل ليبيا ! .. فالنظام الاتحادي بوجود برلمان وحكومة محلية ووال ٍفي كل ولاية مع وجود البرلمان الوطني الاتحادي والحكومة الوطنية الإتحادية يعني عمليا قـُرب مركز صناعة القرار والإدارة من سكان كل اقليم ويعني مشاركة سياسية وشعبية أكبر من الناس في صناعة القرارات المحلية ومراقبة حكوماتهم المحلية مما يؤدي الى تخريج الكثير من القيادات الإدارية والسياسية المحلية القادرة على إستلام مهام أكبر واخطر على مستوى الوطن والمستوى الإتحادي ككل ! .. كما أن في هذا النظام – أي النظام الاتحادي - من الحسنات أمور أخرى كثيرة قد نفرد لها مقالة خاصة ليس أولها تخفيف الأعباء عن الدولة والحكومة المركزية بترك الشؤون المحلية والمالية لكل اقليم ليديرها بذاته وليس آخرها التخلص من سلطة وهيمنة المركز المبالغ فيها على الاعضاء والانحاء ! .. فهنا في بريطانيا مثلا ً - حيث اعيش حاليا ً - اجد دولة اتحادية تتكون من عدة اقاليم ( سكوتلاندا وانجلند وويلز وايرلندا ) يضمهم الاتحاد البريطاني في وطن واحد ودولة متحدة واحدة ( بريطانيا / المملكة المتحدة ) وليس هناك أي حرج من أعتزاز ( الإسكتلندي ) مثلا ً بتاريخه الخاص وكذلك الحال بالنسبة لسكان الأقاليم البريطانية الأخرين ( الإيرلندي ) او ( الولزي ) أو ( الإنجليزي ) وكذلك الحال مثلا ً في دولة ( جمهورية الولايات الإمريكية المتحدة ) ودولة ( سويسرا الإتحادية ) وبشكل اقل في ( الإمارات العربية المتحدة ) ... وهكذا .....
ويمكن لمن يريد أن يفهم ماذا نقصد وماذا نريد على وجه التحديد أن يطلع على طبيعة النظم الإتحادية ومزاياها وعيوبها لعل ذلك يسهل عملية فهم مقصدنا ومرادنا ! .. وكذلك الحال بالنسبة الى ليبيا فهذا هو الأصل الذي تأسست عليه دولة ليبيا المتحدة أي على أساس اتحاد اقاليم برقة وطرابلس وفزان قبل إلغاء النظام الإتحادي عام 1963 بسرعة وبشكل مفاجئ وربما بإيعاز من إحدى الدول الغربية ( بريطانيا أو أمريكا ) لسبب غير مفهوم وربما لغرض في نفسها !!!؟؟؟ ... ومن ثم فالشئ الذي أؤكد هنا عليه لكل ابناء ليبيا و أوضحهم لهم هو أنه ليس كل من دعا الى العودة الى هذا التقسيم الإداري القديم و إلى النظام الاتحادي العظيم هو شخص جهوي بالضرورة ! .. يريد تقسيم ليبيا الى عدة دويلات او إمارات !! .... كما أنه أيضا ً ليس كل من يدعو الى إحياء ( الهوية البرقاوية ) وإنصافها هو شخص جهوي متعصب بالضرورة إلا إذا بدر منه من الأقوال والأعمال التي تنم عن ذلك بالفعل .. أي عن جهوية متعصبة مقيتة ! .. كالسخرية من اهالي المناطق والأقليم الأخرى وإحتقار اهلها ومدنهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم أو طريقة لباسهم أو لهجتهم سواء أكانوا من إقليم طرابلس أو اقليم برقة أو اقليم فزان .. أو بدر منه من الأقوال والأفعال ما يقطع برغبته أو دعوته الى الإنفصال !!؟؟ .. فعندئذ يتطلب الموقف الوطني منا جميعا أن نقف – بكل صرامة وحزم - في وجه مثل هذه التصرفات غير الوطنية والمستهجنة وطنيا ودينيا وأخلاقيا ! .
أعرف أن هذا الموضوع حساس جدا وأن الكثير من الليبيين وخصوصا ً من اخواننا الطرابلسين أو حتى من أخواننا البرقاوين من أصول طرابلسية قد يشعرون بضيق بل وربما بإرتياب من طرح مثل هذا الموضوع شديد الحساسية ! ... ولهذا لابد لمن يعتقد بما نعتقد به من الليبيين الإتحاديين من أهل برقة وغيرهم ممن يرى رأينا ويناصر هذا الرأي الذي ذهبنا اليه من إعتقادنا أن النظام اللامركزي الاتحادي - لا المركزي الأحادي – أكثر ملائمة لليبيا ولتركيبتها السكانية والجغرافية .. لابد على هؤلاء عند طرح هذه القضية من مراعاة الحساسيات الواقعية وأن يتم طرحها بشكلها الصحيح وفي اطارها الصحيح وفي ظل التزام الحكمة والروح الوطنية المسؤولة في هذا الطرح وفي اسلوب الطرح لا كما يفعل البعض ممن يكتبون بأسماء رمزية أو بعض البرقاويين المتشددين من الذين يصدر عنهم بعض العبارات الجارحة كوصف بعض المدن الليبية الكريمة والعريقة بأوصاف لا تليق بها وبهم وبأهلها ابدا بل وتؤذي مشاعرنا ومشاعر أخواننا في الوطن في صميم حبهم لمدنهم واهلهم ! .. فلا يولد التطرف - كما هو معلوم - الا التطرف المضاد ولا يولد التعصب الا التعصب المضاد ولا ينتج عن الجهوية المقيته الا جهوية مقيتة مثلها ! .. فالنظام الاتحادي بالتقسيم الإداري الأول القديم – على أساس نظام الولايات الليبية المتحدة - الذي ندعو اليه وسنطالب به - في ليبيا ما بعد القذافي – سواء أكان تحت مظلة نظام جمهوري رئاسي كما نميل اليه نحن ونحبذه أو نظام ملكي دستوري ( لا صلاحيات سياسية فيه للملك ! ) إذا ثبت بشكل قاطع للعقلاء وللطبقة السياسية بأنه بالفعل هو الأفضل والأنسب لليبيا من اجل وحدتها الوطنية وإستقرارها السياسي العام أو كما قد تفرض علينا الضرورة الواقعية والعقلانية السياسية أو إذا أراد معظم الشعب بملأ إرادتهم ذلك من خلال إستفتاء عام ! .. لابد - في هذه الأحوال - أن يتولاه – أي موضوع المطالبة بالنظام الإتحادي - والسماح للبرقاويين بالتعبير عن هويتهم الخاصة - عقلاء وحكماء برقة من الوطنيين الليبيين المخلصين الذين يملكون القدرة على الجمع الحقيقي والتوفيقي في اعتدال بين انتمائهم للوطن الأم ( ليبيا ) والى منطقتهم ذات الخصوصيات أي الإنتماء الى ( برقة ) بخصوصياتها السكانية والتاريخية التي طمسها النظام المركزي الأحادي البغيض ! ...
وليعلم الجميع أنني ما طرحت هذا الموضوع اصلا الا لعلمي أن هناك بعض النزعات المتطرفة تأتي من قلة قليلة غاضبة من داخل برقة أعماها الغضب فأخذت تروج لفكرة ( الإنفصال !!؟؟) في حمى المعاناة الإقتصادية وحالة الشعور بالغبن و الإحباط والشعور بالغضب بسبب حالة الأوضاع البائسة التي وصلت اليها أحوال الناس في البلاد !؟ .. وهو أمر مرفوض قطعا ً .. أي الحديث عن إنفصال ؟؟؟؟ ... أرفضه شخصيا ً ويرفضه معي كل الوطنيين الليبيين البرقاويين الأحرار ... وانا على يقين أن هذا الموضوع اذا لم يتولاه العقلاء الكبار فسيتولاه حتما السفهاء الصغار ! ... فأنا شخصيا اعتز بإنتمائي البرقاوي وارى أن هناك خطأ تاريخي - أو ربما مؤامرة تاريخية - ادت الى طمس الهوية البرقاوية من خلال فرض النظام المركزي الأحادي البغيض على البلاد إبان العهد الملكي عام 1963 ! .. وهو النظام – أي الإتحادي – الذي قام عليه العقد الإجتماعي السياسي الليبي بين ألأباء المؤسسين للدولة الليبية و قامت عليه أصلا ً دولتنا المتحدة ( ليبيا ) وهو النظام المناسب بالفعل لتركيبة الأمة الليبية والدولة الليبية بإقاليمها الطبيعية القديمة والأساسية الثلاث ( طرابلس وبرقة وفزان ) كما نعتقد ونرى ... ولذلك تجدني – كمؤمن بهذا الطرح - أدندن من حين الى آخر ولكن بشكل متوازن ومحسوب وهادئ وبروح وطنية مسؤولة حول هذا الموضوع و أحاول أن أحصر الأمر في المطالبة بالنظام الإتحادي الذي يحقق نوعا من الشعور بالذات لسكان الأقاليم ونوعا من الإستقلالية الإدارية والديموقراطية المحلية كما هو الحال في بريطانيا وأمريكا وسويسرا والإمارات العربية المتحدة و الا فإن المتطرفين سيتولون هذا الأمر ويفسدون كل شئ ! .. وقد استلمت من بعضهم رسائل كثيرة من الداخل والخارج ! ... وأنا وإياهم في سجال وجدال منذ عام تقريبا عبر البريد الإلكتروني وعبر الإتصالات الشخصية ! ..
لهذا فإني أحيي الأخ الكريم ( عبد النبي بوسيف ياسين ) على مقالته المذكورة والمشكورة التي مع إظهاره فيها إعتزازه بالهوية البرقاوية شدد فيها على أن الإنتماء الى ليبيا والولاء للوطن لا يعلوه أي إنتماء وولاء جهوي ومناطقي آخر .. وهذا ما نؤيده فيه ومانحن عليه بالفعل فنحن مع عتزازنا بالهوية البرقاوية الخاصة إلا أننا نؤكد بشكل قاطع – لا شك فيه وبدون أي تردد - على أن ليبيا الوطن وليبيا الأمة وليبيا الدولة - في ظل ( نظام اتحادي ديموقراطي ) كما نعتقد ونريد - هي إرث الأجداد وثمرة الجهاد وهي بالتالي خط أحمر دونه الموت !؟

أخوكم المحب الليبي البرقاوي
سليم نصر الرقعي
يونيو 2007
elragihe2007@yahoo.co.uk
________________________

(*) http://www.libya-watanona.com/adab/abyasin/ay13067a.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home