Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


سليم نصر الرقعي

الثلاثاء 23 ديسمبر 2008

الرد والتوضيح الأخير!؟

سليم نصر الرقعـي

على الرغم من أنني أخبرت الأخوة والأصدقاء الأعزة – بارك الله فيهم - الذين إتصلوا بي ليطلبوا مني ويرجوني عدم الرد على هذا التهديدات والهجمات التي بت أتعرض لها هذه الأيام والتي بدأ إنطلاقتها المدعو (الخوجا) ببث تلك الكذبة الفاجره في مقالته التي خصصها لسبي وشتمي والتشنيع علي َ لا لشي إلا لأنني تساءلت عن (المصدر؟) الذي يتحصل بواسطته هذا (الخوجا) على (الوثائق) والمراسلات المسروقة؟ .. لأنها – أي الكتابات الموجهة ضدي - كما قال هؤلاء الأخوة – ماهي إلا محاولة لجري إلى الإستغراق بالكامل في موقف الدفاع عن نفسي وشخصي وكذلك جرى إلى ساحة المهاترات الفارغة بحيث أترك كتاباتي ومقالاتي وأشغالي الأساسية شبه اليومية عن النظام وعن بيان حقيقة السبب الأول والحقيقي في كارثة ليبيا وعن دعوة الليبيين للتحرر والتحرك وعن متابعة تصريحات وأكاذيب النظام بالتعليق والرد والدحض المستمر لأجد نفسي منشغلا ً بالكامل في الرد على أكاذيبهم وترهاتهم وإتهاماتهم الباطلة عني بكذا وكذا وهلمجرا ً.. وكل مره وكل فتره سيخترعون لي تهمة من كل شكل ولون! .. والغاية عندهم تبرر الوسيلة لديهم ! .. فمرة مع فتاة عمرها 13 عام كما في مقالة الخوجا ومره مع سيدة متزوجة كما ألمح هذا الدعي الفاجر والله أعلم بما سيأتي !؟ .. وهكذا أظل منشغلا ً طوال الوقت بالدفاع عن نفسي وسمعتي بلا إنقطاع !! .. فحيلتهم – إذن - معروفه ولعبتهم مكشوفه .. ومع ذلك فليسمح لي الأخوة الأكارم بالرد – لأول وآخر مرة - على هذا الدعي الكاذب المجهول الذي حاول أن يرتدي جلباب الدين - والدين والله منه براء – والذي إختفى لجبنه وراء إسم مستعار وهو (عبد الحكيم طاهر زائد) وهو أبعد الناس عن (الحكيم) جل جلاله وعن الطهر ! .. حيث كتب عريضة من التهم ضدي ثم بث سيلا ً من الشبهات حول الأخت (ليلى الهوني) وملأها بالمغالطات والقئ والشبهات ومحاولات الغش والتدليس حيث أراد أن يصور للقارئ أن الإتصالات التي جرت بيني وبين بعض السيدات – عبر البريد الإلكتروني فقط - على أنها (خلوة محرمة) وأن مثلها مثل أن يخلو الرجل بإمرأة في مكان معزول وهو قياس مع الفارق خصوصا ً وأن إتصالات تلك السيدات بي لم تتجاوز المراسلات عبر البريد الإلكتروني فقط ! .. فليس ثمة إتصالات لا عبر الماسنجر ولا الهاتف ولا بلقاءات مباشرة ولا هم يحزنون - والله على ما أقول شهيد - ومن يقول ويدعي غير هذا يأتينا بالبينة والدليل وإلا فهو كذاب ومفتر وفاسق في حكم الدين والقانون ... ولو كان هذا الدعي المستعار يعرف الدين حقا ً وحدود الله فعلا ً لما أخذ يرمي تهمه الباطلة والفاجرة جزافا ً على عباد الله وإماء الله هكذا بمجرد الظن والتخمين وبث الشبهات وبطرح مثل هذه الأسئلة الخبيثة ! .. ثم من قال لهذا (الدعي المستعار) أنني أقصد بعبارة (السيدات) هنا بمعنى (المتزوجات) فقط بالضرورة ؟؟؟؟ وإنما المقصود هنا بالسيدات أنهن (نساء) .. ربما كان منهن من هي متزوجة بالفعل ومنهن من ليست كذلك حسب ما ذكرن لي .. وما أدراني أصلا ً أنهن سيدات حقيقيات وأن الأسماء التي بعثن بهن رسائلهن أسماء حقيقية وليست مستعارة !!؟؟ .. فانا أتعامل مع شخصيات إفتراضية عبر البريد الإلكتروني فقط ! .. فقد تكون إحدى اللواتي بعثن يسألنني ويطلبن المساعدة في حل مشكلة عرضت لها ليست سيدة بالفعل بل قد يكون شخصا ً مستعارا ً مثله مثل هذا (الدعي المستعارالزائد) الذي أسمى نفسه (عبد الحكيم الطاهر زائد) والذي قد يكون في الحقيقة ليس سوى (عبد القذافي الوسخ الناقص) ! .. ما أدراني !!؟؟ .. فمن يكون كاتب هذه المقالة ؟ فكل ما يمكننا أن نعرفه عنه هنا شيئا ً واحدا فقط لا غير .. وهو أن هذا الشخص شخص جبان يقذف عباد الله من وراء ألف ستار وستار بإسم مستعار !! .. مع أنني لاأملك لا أجهزة أمنية ولا لجان للتصفية الجسدية !! .. فهو جبان هذا شئ مؤكد وماعدا هذا فهو مجرد شخصية إفتراضية وإسم مستعار !؟ .. مجرد نكره! .. ولا أحد يدري من أين يكتب تحديدا ً هل من سبها أم طرابلس أم من أمريكا أم من مصر !؟؟.. ثم وما أدراني أصلا ً أن بعض من كتب لي بإسم (سيدة) ماهو في حقيقة الأمر – ومنذ البداية - إلا شخص مثله تابع لمخابرات النظام يخاطبني بإسم مستعار لسيدة ويريد أن يجرني أصلا ً ومنذ البداية لفخ منصوب ومرسوم أو يحصل مني على كلام وربما بصوتي ليحاول بواسطته فيما بعد أن يدينني به !! .. ولكن هيهات !! .. فأنا أتحداه وأتحدى أسياده من وراه أن يأتوا بدليل واحد من (صوتي) أو كتاباتي يدينني أو يشينني اللهم إلا إذا إختلقوا ذلك من عند أنفسهم فهذا شئ آخر !؟ .. ولا أستبعده ! .. وهذا (التحدي) هو ما قلته وذكرته لهم عندما بعثوا إلي برسالة التهديد إياها عقب ردي على مقالة (السباب) التي كتبها ضدي (الخوجا) حيث طلبوا مني يومها أن أتوقف فورا ً عن الكتابة ضد القذافي وأولاده أو أنهم سينشرون ما لديهم من أدلة ضدي في مواقع الإنترنت ! .. وأمهلوني 24 ساعة فقط ولكنني قلت لهم يومها بكل بساطة وسخرية وعلى الفور : (هاتوا برهانكم ضدي او أي دليل بصوتي أو خطي يدينني ثم يمكنني بعد ذلك أن أتفاوض معكم إذا كنتم صادقين) ! .. ولكنهم لهذه اللحظة لم يفعلوا !!!؟؟ .. ولعلهم لغيظهم جاءوا بهذا (الدعي المستعار الزائد) ليحاول إثارة مجموعة من الشبهات حولي ويحاول تحميل كلامي الذي ذكرته في البيان أكثر مما يحتمل !.

أما بالنسبة للمشاكل (ذات الحساسية الخاصة) التي المحت لها سابقا ً في بياني والتي عرضتها علىَ بعض هذه السيدات عبر البريد الإلكتروني فمن ذكر لهذا الأحمق أنها مشكلات تتعلق بفراش الزوجية أصلا ً ؟؟؟؟؟ أم أنه يريد أن يقولني ما لم أقل أم أن الحكاية مجرد تأليف في تأليف وتلفيق في تلفيق؟؟؟؟ .. ولكنني - ولأنني أقسمت بأنني سأعرض المشكلات التي طرحت عليً في مدونتي - فإنني سأفعل بإذن الله تعالى حتى لا أترك المجال لكل (دعي مستعار زائد) ليأتي ليزايد علينا بتدينه المزيف فيقول ويدعي مايحلو له ويدلس ويغش على عباد الله وإماء الله ويأخذ راحته في الكذب والغش والتدليس لأنه أولا ً يكتب بإسم مستعار وثانيا لأنه يجد في قسم الرسائل في (ليبيا وطننا) مجالا ً للطعن في شرف الناس المعروفين بأسمائهم – وهو الدعي المجهول !؟ - وبطريقة (إضرب في الظلام ومن وراء ستار ثم إهرب!) وسأنشر في وقت لاحق للقراء (أكثر مشكلتين) حساسية ً إستلمتهما في مدونتي وأضع ردودي عليهما فإذا أردتم الإطلاع عليها فستجدوها هناك إن شاء الله خلال وقت لاحق .... ولكن بشكل مختصر وعام ولمن لا يريد التفاصيل فإن المشكلة ذات الحساسية الأولى فقد كانت مبعوثة من قبل سيدة متزوجة بالفعل حيث كتبت لي تشكو من خلو حياتها الزوجية من (الحب الرومانسي !؟) كما ذكرت وقالت بأنها تشعر بأنها تعيش مع زوجها بجسدها فقط وأنها تحس بالعطش للحب الحقيقي وتساءلت : لماذا كل النساء عشن قصة حب رومانسي حقيقية إلا أنا !؟؟؟ .. وذكرت أنها في لحظة ضعف باتت تفكر أحيانا ً أن تبحث عن (صديق وخليل) تعيش معه قصة حب رومانسي يبدد عنها وعن قلبها ملل ورتابة حياتها الزوجيه !!! .. حتى ولو كان هذا الحب في شكل علاقة من خلال المراسلات البريديه فقط بلا لقاءات شخصية ولاعلاقات جسديه !!! .. هكذا قالت وهكذا عبرت عن مشكلتها يومها ! .. أي منذ ما يقارب العام من تاريخنا هذا وقد كتبت لها يومها ردا ً طويلا ً عريضا ً ستجدوه منشورا ً في وقت لاحق في مدونتي إن شاء الله ... أما صاحبة المشكلة الثانية – وهي غير متزوجة حسب ماذكرت – ومشكلتها ربما المشكلة الأكثر حساسية من وجهة نظري - والتي أتوقع وتوقعت أن هؤلاء (القراصنة) سينشروها بطريقة مغرضة أو ناقصة أو مشوهة أو مبدلة ليوحي للقارئ بأنني أتحدث مع (سيدة) في أمور جنسية بإطلاق!!! .. لأنها تحدثت فيها بالفعل عن مشكلتها الخاصة والحساسة جدا ً بشئ من التفصيل حتى قلت في نفسي يومها ياليتها ما فعلت! .. ولكن ماذنبي إن كانت قد فعلت ذلك ودون طلب مني وقد إستلمت الرسالة وحصل ما حصل وأمري لله!؟ .. وخلاصة مشكلتها كما ستجدوها في مدونتي أن هذه السيدة تقول بأنها تعاني من حالة غريبة تعتريها لا تدري ما حقيقتها وماسرها ! .. وأن هذه الحالة تعتريها عندما تكون في حالة مداعبة ذاتية لجسمها (العادة السرية) حيث قالت أنها تشعر في لحظة من اللحظات بأنها تفقد السيطرة على نفسها بشكل كامل وأنها – حسب ماذكرت - تشعر وكأن رجلا ً حقيقيا ً يجامعها وأنها تسمع صوت أنفاسه وتحس بلمسات يده على جسمها كما ذكرت ووصفت!!!؟؟؟ .. وذكرت لي في رسالتها تلك بأنها باتت تخشى أن تفقد قواها العقلية وأنها تخشى أن تكون (متلبسة بالجن؟) كما تسمع وتقرأ مع أنها لا تؤمن بهذه (الخرافات) أصلا ً كما قالت .. وذكرت أن ما يقلقها أكثر هو أنها باتت تستمع بهذا الأمر مع الأيام بل وأصبحت مدمنة عليه وأن تحس بوجود رجل غير مرئي بالفعل في الفراش معها يقبلها ووو ووو .. إلخ ..... وبعض التفصيلات الأخرى التي ذكرتها لي بالفعل ولا يجوز لي نشرها تفصيلا ً هنا ولا في مدونتي ولا لزوم لذلك أصلا ً ! .. فهذا ملخص مشكلة هذه السيدة الثانية والتي تمثل أكثر المشاكل حساسية إستلتمها على الإطلاق !! .. وقد أجبتها برأيي ونصيحتي يومها والله أعلم بهذه القصة وبحقيقة حالها وهل هي حقيقية أم خيالية؟ والله أعلم بكاتب تلك الرسالة هل هي سيدة بالفعل أم أن الأمر كما ذكر أحد الأصدقاء والأخوة كان مدبرا ً منذ البداية بهدف توريطي في الحديث مع سيدات (نساء) حول مثل هذه الموضوعات الحساسة ثم إستخدام كل هذه المراسلات من أجل تهديدي وإبتزازي بها أو إستعمالها كأداة للتشنيع علي وتشويه صورتي أمام الناس والقراء كما يحصل الآن !!!؟؟ .. وربما ذاك الشك الذي إعتراني يومها خصوصا ً مع وجود شرح تفصيلي غير ضروري في مشكلة هذه السيدة الأخيرة هو ماجعلني أقفل موضوع المراسلات من هذا النوع نهائيا ً منذ مايزيد عن ستة أشهر والله على ما أقول شهيد . أما بخصوص (الملف الصوتي) الذي أرفقه صاحب رسالة التهديد مع رسالته التهديدية التي إستلمتها منذ أيام ونشرت عقبها (بياني) وحاول هذا الدعي المغرض (الزائد) أن يصوره على أنه (محادثة صوتية) جرت بيني وبين إحدى السيدات فالملف الصوتي كما ذكرت هو عبارة عن (رسالة صوتية) مبعوث لي عبر (الإيميل) من سيدة وليس (محادثة صوتية) بيني وبينها كما إدعى هذا الدعي المغرض الكذاب !! .. حيث بعثت تلك السيدة بتلك الرسالة الصوتية تلومني على تصرف قمت به حيالها حيث بعد أن لاحظت أنها أصبحت تراسلني خلال تلك الفترة بكثرة شككت في الموضوع فأرسلت لشخص قالت لي من قبل بأنه يعرفها معرفة جيدة برسالة عاجلة أستفسر عنها ؟ من تكون وما هي قصتها ؟ ... فقام ذاك الشخص – سامحه الله - فحدثها وأخبرها بأنني عبرت له على أنني بت أرتاب في أمرها !؟؟ .. فبعثت تلك السيدة على الفور بتلك الرسالة (الصوتية) تلومني بشئ من العتاب فيها وكأننا أصدقاء بيننا علاقة وثيقة وقديمة !! .. وعندما سألتها لماذا لم تبعث برسالة كتابية ولماذا جعلت رسالتها صوتية؟؟؟؟ ومالضرورة في ذلك؟؟؟؟ إعتذرت عن ذلك بقولها أنها تعاني من وعكة في يدها ولا تستطيع أن تكتب ! .. فطلبت منها ورجوتها – ويعلم الله - أن لا تبعث لي بأية (رسالة صوتية) مرة أخرى .. فوافقت ولكنها لم تلتزم بوعدها !! .. هذا كل مافي الأمر !.. لا محادثة صوتية بيننا ولا هم يحزنون فلا توجد أية محادثات صوتية لي مع أية إمرأة لا عبر الماسنجر ولا بالهاتف ولاهم يحزنون وهاأنا أتحداهم أن ينشروا لي ولو محادثة واحدة مع أية سيدة (إمرأة) عبر الهاتف أو عبر الماسنجر أو حتى عبر الأثير !!!.

أما بخصوص دفاع هذا الدعي المستعار المجهول عن المدعو (الخوجا) وسؤاله ماعلاقة (الخوجا) بهذه المشكلة فالجواب على ذلك أن المدعو (الخوجا) هو من بدأ هذه المشكلة أصلا ً وفصلا ً معي وضدي بكذبته اللئيمة والأثيمه تلك التي إختتم بها مقالته البائسة التي خصصها لشتمي وسبي دون أن يأتي بدليل واحد على تلك الفرية! .. التي لا أخال أنه سينجو من لعنتها لا في الدنيا ولا في الآخرة ! .. فقد إفترى عليّ كذبا ً وزورا ً وقذفني بطريقة خبيثة بلا بينة ولا شهود ! .

أما بخصوص الأخت (ليلى الهوني)(أم أحمد) التي حاول هذا الدعي الفاسق في مقالته الساقطة - لخبث نفسه ومرض في قلبه- أن يقحمها في هذه القضية فلا علاقة لها بهذا الموضوع أصلا ً سوى أنها نشرت (تنبيها ً) بخصوص بريدها الإلكتروني الذي سرق منذ فترة وتعرض للإختراق وأخذ من سرقوه يبعثون من خلاله رسائل قذرة لبعض المعارضين مليئة بالتهديدات والشتائم الشوارعجية وبالأحاديث الساقطة كما حدث معي أنا أيضا ً وكنت ممن نبهوها لهذا الأمر وممن نصحوها بنشر إعلان لتبرئة ذمتها منذ فترة بخصوص إختراق إيميلها ولكنها لم تفعل إلا بعد أن نشرت أنا بياني بالخصوص ولا أدري لماذا تأخرت كل هذا التأخير؟ ولماذا لم تنشر بيانها إلا في وقت بياني؟؟؟؟؟! .. الله أعلم ! .. والسيدة (ليلى الهوني) حدثت في الماضي بيني وبينها مراسلات لكترونية بالفعل كغيرها من الكثير ممن يعملون في ساحة العمل المعارض خلال فترتين .. الأولى أيام كنت مشتركا ً كعضو في (منتدى ليبيا الحره) وهي كانت المشرفة على المنتدى يومها .. والثانية عندما كنا نعمل سويا ً مع الأستاذ منصف البوري في مشروع اذاعة (صوت الأمل) حيث كانت تبعث لي أحيانا ً بمشاركاتها الصوتية للإطلاع عليها وإبداء الرأي فيها حيث كنت أشجعها وأدعوها للإستمرار في المشاركة في هذا العمل الوطني الإعلامي المهم ومساعدة الأستاذ منصف البوري في أداء هذه المهمة ..... ثم إنقطعت أنا عن مشاركاتي في منتدى (ليبيا الحره) ثم عن مشاركاتي الصوتية الإذاعية بل وجمدت نشاطي السياسي العملي (المظاهرات والمؤتمرات...إلخ) لإسباب سأذكرها في مقالة خاصة لاحقا ً حول (الهربكنه الأمنية !) التي باتت تعيش فيها المعارضة الليبية منذ فترة !!! .. وعكفت – من ثم - على الإهتمام فقط بالكتابة في مدونتي وبعض المواقع الليبية الأخرى .. ومنذ ذلك اليوم أنقطعت إتصالاتي مع ( الأخت أم أحمد)(ليلى الهوني) عبر الإميل ولم يحدث بيننا أية مراسلات أخرى اللهم من باب (المعايدات) فقط في الأعياد أو حينما بعثت أنبهها منذ فترة للرسائل الغريبة التي بت أستقبلها بإسمها وعبر أحد إميلاتها السابقة ! .
وختاما ً فإنني أقول : لن أعقب مرة أخرى على أمثال هؤلاء (الساقطين) وخصوصا ً من يكتبون بأسماء مستعارة فمن السهل أن يأتي أي شخص مجهول في عصر الأنترنت بإسم مستعار ويكتب ويتحدث ويفتري على شخص معلوم بعينه وإسمه ورسمه ويلفق له من التهم مالذ وطاب ثم يفر بفعلته في الدنيا ! ... ولعل عملاء مخابرات القذافي وبعدما لم تجدي معي كل محاولاتهم السابقة والمتكررة في الإغراء والشراء ثم محاولاتهم في التهديد بالإعتداء علىَ شخصيا ً او على (إبني الوحيد) كما بعثوا لي منذ سنتين أو يزيد فقمت بإبلاغ الجهات المختصة بهذا التهديد لم يجدوا عندها من طريقة سوى هذا الطريقة السهلة والقذرة وهو محاولة التصفية الأدبية من خلال محاولة تلويث سمعتي وتشويه صورتي من خلال تلفيق التهم وصناعة الأكاذيب مثل أكذوبة الخوجا الفاجره الأخيره والحقيره التي مفادها أنني ماخرجت من البلد إلا لأنني قمت بالإعتداء على فتاة صغيرة ثم هربتني قبيلتي للخارج !!!!!! .. أو من خلال طريقة محاولة توريطي في محادثات عبر الإيميلات مع سيدات أو من يدعي أنه (سيده) !! .. وما أدراني أن تلك (السيدات) وتلك (المراسلات) التي تلقيتها منذ عام هي أصلا ً لسيدات حقيقيات أو أن تلك المراسلات مدبرة ومخطط لها منذ البداية للحصول مني على مستندات ومستمسكات ضدي فقد لاحظت يومها إصرار بعض من يبعثن تلك المراسلات على محادثتي شخصيا ً وصوتيا ً (؟) عبر الهاتف أو الماسنجر حيث بعثت إلي ثلاث سيدات (نساء) بأرقام هواتفهن وعناوينهن على (الماسنجر) و(السكاي بي)!!؟؟ .. والغريب أن بعض الأخوة الذين إتصلوا بي مع ظهور هذه (الحملة) ضدي أكدوا لي أنهم تعرضوا إلى شئ شبيه لما أتعرض له حاليا ً من محاولات الإختراق عبر بعض (السيدات/ النساء) فلماذا الصمت إذن !!!؟ .. فقد تكون هناك عملية إختراق مخابراتية واسعة النطاق للمعارضة الليبية تجري منذ مدة تنفذها بعض السيدات (النساء) ؟ ولماذا يصر البعض على أنهن مجرد سيدات (لعوبات) على حد تعبيرهم ليس إلا !!؟؟ .. ولماذا يتم إستبعاد فرضية أنهن (مجندات) أصلا ً وفصلا ً من قبل المخابرات لإختراق المعارضين الليبيين بغرض الحصول على معلومات أو تشويه سمعتهم في لحظة من لحظات التصفية والإنتقام !!؟؟ .. لماذا يستبعد البعض – بحسن نية – هذه الفرضية بدعوى (أن بعض الظن إثم) ؟؟؟ .. والعقل والحكمة والحس الأمني تفرض علينا عدم إستبعاد أية فرضيات ! .. وأنا لا أريد بث الشكوك في صفوف المعارضة هنا ولكنني ومن خلال تجربتي هذه التي خضتها وأتحمل المسؤولية عنها أدعو إخواني المعارضين إلى أخذ الحيطة التامة والحذر الشديد من عمليات الإختراق المخابراتية وخصوصا ً من قبل النساء ! .. والمثل الشعبي الليبي يقول (إضرب النقص تجي أنت والحق سواء) !!؟ .. فهل ضر المعارضة الليبية سوى مثل هذه (الطيبة الليبية) وهذا (حسن الظن الساذج!) في وقت نواجه فيه نظاما ً طاغوتيا ً شرسا ً لا يقيم للدين والأخلاق أي إعتبار في صراع غير متكافئ من حيث الإمكانات والأخلاق!؟؟ .. ويعلم الله الذي يسمع ويرى أنني يوم إستقبلت أرقام تلك الهواتف لم تحدثتني نفسي قط - ولو للحظة ولو حتى مجرد الحديث - أن أرفع السماعة يوما ً وأتصل بهن بل إنني قد قمت بحذف رسائلهن التي تتضمن هذه الأرقام دون أن أدون هذه الأرقام عندي أو ألقي لها بالا ً والله على ما أقول شهيد ! .. والحق يـُقال هنا وللحقيقة أنه لم يكن المانع يومها من التفكير في الإتصال بتلك الأرقام المشاعر الدينية فقط بل والمشاعر الأمنية أيضا ً !.. ويعلم الله أنني أشعر الآن بأن الخطأ الأمني الكبير الذي وقعت فيه هو تلك المراسلات وإجاباتي عن أسئلة ومشكلات وجهت إلي وإفترضت أنها صحيحة وأجبت عنها بما أحسب أنه يحقق الحل والخير لصاحب المشكلة إلا إنني – ويعد كل هذه التجربة المفيدة لي ولغيري – ولو أنني إستقبلت من أمري ما إستدبرت ولو كنت أعلم أن عملاء مخابرات القذافي قد يستغلون مثل هذه المراسلات الخاصة - كما سأعرضها في مدونتي – أو هذه المراسلات التي ربما هم أصلا ً من كان وراءها من الأساس (؟) ماكنت والله دخلت في مراسلات مع أية سيدة مجهولة أو معلومة الإسم في أي موضوع كان ولو حتى تحت عنوان المساعدة بالرأي في حل مشكلة نفسية وشخصية بل ولا حتى مراسلات تحت ستار العمل الوطني حفاظا ً على سمعتي التي أتحدى هؤلاء الساقطين أن يأتونني من الماضي أو الحاضر بما يشينها أو مايدينها ولو بشئ قليل والحمد لله رب العالمين ! .. أما الإدعاء والكذب والاختلاق والإفتراء فهو سلاح قذر لا يلجأ إليه إلا قليل الأصل وعديم الدين والآخلاق .
أما بعد :
أنا أعلم أن كلام الأخوة الذين إتصلوا بي أو كتبوا لي فيه الكثير من الصواب وأتفهم نصيحتهم لي بعدم الإلتفات لهذه التهديدات والإتهامات التي تدور حول شخصي وأن أفضل حل للتعامل معها هو قفل الباب وتجاهلها بالكلية وأن المقصود من هذه (اللعبة القذرة) هو أن هؤلاء القوم يريدون بها أن يجروني ثم يحصروني في (الركن) ويجعلونني في وضع إتهام بشكل دائم وبالتالي أصبح وأمسي منشغلا ً طوال الوقت بالدفاع عن نفسي وسمعتي والرد على إتهاماتهم وشبهاتهم وترهاتهم التي لن تنتهي بالطبع وبالتالي تبديد طاقتي كلها على هذا الأمر ولا أجد طاقة ولا وقت لقضيتي الرئيسية! .. حيث أنني إذا أردت الرد على مثل هذه الترهات فإن أكاذيبهم لن تنتهي وسأظل عالقا ً معهم بصورة مستمرة في (الركن) فهم يتهمونني وأنا أحاول أن أثبت براءتي ! .. وهكذا وهلمجرا ً بلا نهايه!! .. لعبة قديمه ومكشوفه ! .. غير أنني رأيت أن أرد علي هذا (الدعي المستعار) وعلى إتهاماته وشبهاته وترهاته التي نثرها في مقالته البائسة ليكون هذا آول وآخر رد عليه وعلى أمثاله وأسياده ثم أفوض أمري – بعد هذا الرد الأخير- لله الحسيب الرقيب والحكم العدل والمنتقم الشديد وأوجه جهدي وطاقتي كلها إلى ماهو أهم وأجدى وإلى القضية الرئيسية العامة التي ما خرجنا إلا من أجلها .. وكما قال الشاعر : (ولو كل كلب عوى لقمته حجرا ً ** لأصبح الصخر مثقالا ً بدينار !) .. وليعلم الجميع أن عدم ردي علي حثالة البشر وسقط المتاع وعملاء النظام مستقبلا ً مهما قالوا وغالوا وصالوا وجالوا ونبحوا وبالوا ليس نابعا ً من خوفي منهم أو ضعفي أمامهم أو عجزي في الرد عليهم وإلقامهم الحجر في كل مره يهاجمونني فيها بل لأنني فهمت لعبتهم وعرفت غايتهم ولهذا سأنزل عند نصيحة ورغبة إخواني وسأدع هذه الكلاب تعوى وتعوي وتعوي وراء ظهري وأسير مع هذا القافلة الوطنية الكريمة المباركة نحو الغاية المرجوة .. نحو ليبيا العزيزة الحرة .. ليبيا الحرية والعدالة .. ليبيا بلا معمر القذافي ولا الكتاب الأخضر .. ليبيا التي تسع كل الليبيين بكل توجهاتهم الفكرية والسياسية .. والله خير معين .
قال تعالى : (إن الله يدافع عن الذين أمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور) صدق الله العظيم
اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا ..... آمين .

سليم نصر الرقعي
22 ديسمبر 2008


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home