Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

الأحد 22 يونيو 2010

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

لأي نوع من المعارضين ينتمي فرج الفاخري!؟ (2)

- حول الدعاوى والإتهامات التي ساقها ضدي في مقالته الأخيرة -
 

سليم نصر الرقعـي

لن أتوقف هنا عند إتهام الأخ "فرج الفاخري" لي في مقالته الأخيرة بالكذب والإفتراء مع أنه لم يذكر لنا هذه "الأكاذيب؟" المزعومة التي يتهمني بها ! .. ماهي بالضبط وعلى وجه التحديد؟!! .. ولن أتوقف أيضا ً عند شتائمه ووصفه لي بالجبن ولا عند بعض تعبيراته الصبيانية المضحكة التي تعكس شخصيته المتأزمة والعدوانية كقوله : 

((وكما حقق الله لي أمنيتي ورغبتي، من خلال كتابة الرقعي لرده السابق باسمه الحقيقي. فإني ـ هنا ـ أطمع فى المزيد من كرم الله!!!!، بأن لا يتراجع الرقعي، تحت وطأة هلع جبنه؟؟؟، ويرد فى هذه المرة تحت اسم مستعار !.)) 

وأنا أدعو القارئ العاقل واللبيب والكريم والسوي هنا أن يتأمل في هذه الكلمات التي صدرت عن هذا المخلوق/الكاتب/ المعارض الليبي المعتق والحاصل ربما على دكتوراة في العلوم السياسية(!!!) وهل يمكن أن تصدر مثل هذه العبارات عن إنسان ومثقف سوي وطبيعي ومتزن!؟..وهل رأيتم بالله عليكم نوعية ومستوى الأماني والرغبات التي يرجوها هذا المخلوق من الله الكريم!!؟؟.. فهو والله قد بدا لي بهذه العبارات ضحلا ً صغيرا ً جدا ً فضلا ً عن أنه بدا وكأنه يريد إستفزازي من أجل الإستمرار في هذه المهاترات "المشخصنة" الفارغة المضيعة للجهد والوقت! .. وربما هذا هو المطلوب!!؟. 

عموما ً فإنه في مقالته تلك ركز على أمرين في محاولة بائسة ومكشوفة لتشويه صورتي أمام الرأي العام : الأول إتهامه لي أنني ممن يقبلون بالمصالحة الوطنية مع نظام القذافي هكذا بشكل مطلق!! .. والثاني دفاعه عن "ليلى الهوني" ومحاولة تلبيسي أنا تهمة العمالة للنظام وتبرئتها هي من التهمة !! . 

أما إتهامه الأول فحاول من خلاله التأكيد على صفة التلون والتقلب في شخصيتي من خلال إقتطاع عبارة لي من مقالة قديمة ذكرت فيها أنني أوافق على إجراء "مصالحة وطنية " إذا كانت جادة ومستوفية لكافة الشروط الصحيحة !! .. وهو الموقف الذي أنا عليه حتى يوم الناس هذا !! فمن قال له أنني غيرت موقفي هذا حتى يعتبرني متلون ومتقلب!!؟.. فهذه الموافقة مشروطة بعدة شروط  لم يذكرها "فرج الفاخري" في مقالته تلك لغرض في نفسه ولتبدو صورة كلامي على طريقة (ولا تقربوا الصلاة)! .. فماهي هذه الشروط التي إشترطتها للقبول بهذه المصالحة الوطنية الحقيقية والجادة؟ .. وهل يمكن أن يقبل بها الطاغية القذافي؟ .. لقد قلت يومها وبالحرف الواحد في مقالتي تلك: 

((نعم أنا أوافق على المصالحة الوطنية - بشقيها الإجتماعي والسياسي - ولكن بشرط واحد فقط وهو ضرورة توفر صدق النوايا وتوفر الإرادة السياسية الجدية بحيث تنتهي هذه المصالحة الوطنية بتعويض عادل وكريم للمتضررين بشكل خاص بسبب حقبة الإنتهاكات الصارخة والرهيبة وتعويض الشعب الليبي ‘المحروم’ بشكل عام عن عقود القهر والخوف والحرمان من خلال الإسراع في تعميم خيرات النفط الليبي على جميع المواطنين في صورة خدماتحكومبة’ ممتازة – وغير مسبوقه! - خصوصا ً في مجال الصحة والتعليم والإسكان وشبكة المواصلات والإتصالات والصرف الصحي والمرافق العامة ثم بإنفتاح فكري وسياسي كبير محكوم بدستور يكفل الحريات والتعددية السياسية وحرية الرأي السياسي والتنوع في الأراء السياسية ويكفل حق المواطنين في معارضة قيادتهم السياسية وإنتقادها أيا ً كان شاغلها وكذلك حقهم في تشكيل جمعياتهم المدنية ونواديهم الفكرية والسياسية بكل حرية وأمان في ظل ثوابت المجتمع الليبي الوطنية والدينية ويكفل حق الشعب الليبي في إختيار قيادته السياسية نفسه بنفسه لنفسه من خلال إنتخابات شعبية حرة ونزيهة من بين عدة خيارات معروضة أمامه فور توفر الأجواء العامة المناسبة وإستقرار الأوضاع لإجراء هذه الإنتخابات الشعبية العامة بكل حرية وشفافية وأمان!.))

والسؤال هنا للعقلاء : هل يمكن أن يقبل طاغية شمولي كالعقيد القذافي بمثل هذه الشروط العقلانية والواقعية!؟..بالطبع هذا مستحيل في حق شخصية ديكتاتورية كشخصية العقيد القذافي! .. وهنا قد يقول قائل : إذن إذا  كنت تعلم مقدما ً أن الطاغية لن يقبل بمثل هذه الشروط  فلماذا إذن تعلن موافقتك على المصالحة الوطنية في تلك المقالة وماهو الجدوى من مثل هذه الأراء المخالفة لرأي الجذريين!؟.. والجواب هو أن الكثير من الإصلاحيين في الداخل والخارج كانوا يصفوننا بالتعنت وبأننا ضد الإصلاح والمصالحة من حيث المبدأ ويقولون لنا مراراً وتكراراً في مناقشات تجري بيني وبينهم ـ خصوصاً من الإسلاميين - : كيف ترفضون المصالحة الوطنية وأنتم تدعون أنكم وطنيون!؟ .. فكان جوابي لهم هو ما جاء في كل مقالاتي التي عرضت فيها يومها مفهومي الشخصي عن الإصلاح والمصالحة الوطنية الجادة والحقيقية كرد على أسئلتهم  بل وقدمت فيها – من باب التحدي ليس إلا - مقترحات عملية بإعتبارها "الحد الأدنى" قائلا ً ومتسائلا ً  بتحدي لهم وللنظام : هل يقبل القذافي حتى بهذا (الحد الأدنى) من الإصلاحات في نظامه الديموكراسي البديع!!؟.. هل يقبل بمثل هذه الإصلاحات والتعديلات غير الجذرية في نظامه ؟ وهل يقبل بمثل هذه الشروط العقلانية السلمية العادلة التي ليس من بينها حتى "حق القصاص" منه ومن الطغمة المتنفذة والمجرمة؟.. هل يقبل بهذه الشروط الواقعية الإصلاحية التي يقرها كل العقلاء للمصالحة الوطنية!؟.. وبهذا رددنا "الكرة" لملعبهم!.

فليس من الحكمة ولا من السياسة ولا من العقل والصواب في شئ أن يظهر المرء بمظهر الجذري المتعنت الذي يرفض– من حيث المبدأ – فكرة الإصلاح والمصالحة الوطنية! .. وهذا هو موقفي الأساسي الذي أنا عليه الآن ووالله  لم يتبدل ولم يتغير ولا هم يحزنون !؟ وهو أنني مع الإصلاح السياسي الحقيقي والجاد ومع المصالحة الوطنية الحقيقية والعادلة والجادة من حيث المبدأ وبالشروط التي ذكرتها كحد أدنى!.. ولكن أين هي هذه المصالحة الجادة والعادلة وأين هذا الإصلاح السياسي الحقيقي!!!؟.. فكل ما يجري الآن ماهو إلا عبث وضحك على الذقون لكسب المزيد من العمر السياسي؟.. فالقذافي الذي عرفناه وخبرناه طوال هذه العقود المرة لن يقبل بهذه الشروط  العملية والفعلية لصحة الإصلاح الجاد والمصالحة الوطنية الجادة أبدا ً لأن هذا يتناقض مع شخصيته الديكتاتورية المستكبرة أولا ً ولأن الإصلاح السياسي الحقيقي سيهدد نظامه الشمولي بالتحلل والزوال وهو يعرف ذلك!.. فهو إذن  - في الحقيقة – من يرفض الإصلاح السياسي الحقيقي والجاد لا نحن!.. وهو في الحقيقة - إذن - من يرفض المصالحة الوطنية الجادة بشروطها الصحيحة التي يقرها كل العقلاء في كل العالم لا نحن!.. بل هو من يستخدم شعار الإصلاح وستار المصالحة للتغرير بالبعض ولتحقيق أغراض سياسية خبيثة لذا قلت عقب كلامي السابق الذي إقتطف منه "فرج" بعضه وأعرض عن الآخر ما يلي : 

((إذا حدث هذا – وتم الإتفاق على هذا بشكل موثق ومكتوب ومنشور - فأنا سأكون – بإذن اللهأول الموقعين على مثل هذه المصالحة الوطنية التاريخية الرائعة بصفتي مثقف وطني وكاتب شعبي لا طرف أو لاعب سياسي!.. أما ما يجري الآن فأخشى ما أخشاه بالفعل هو أن تكون كل هذه التصريحات الجميلة والخطوات المحمودة التي تحدث بين الفينة والأخرى ليست سوى إجراءات إسترضائية وعقاقير تسكينية وتزيينيه هدفها التخفيف من وطأة الضغوطات المحلية والدولية على النظام ولإحتواء ‘الإسلاميين’ من خلال إطلاق سراحهم وتعويضهم ماديا ً وتحييدهم في معركة النظام ضد العلمانيين والديموقراطيين ولشراء سكوتهم أو تأييدهم في جريمة التوريث! .. توريث الحكم وقيادة الدولة في نظام غير ملكي !!!! .. بل وفي نظام يدعي أنه يقوم على حكم الجماهير وسلطة الشعب المباشرة !!!!! .)) 

فهذا كلامي الذي ذكرته يومها في تلك المقالة وهي لعلمكم في أصلها جاءت كرد على سؤال بعثه لي شخص إسلامي على بريدي الإلكتروني وصفني فيه بالتعنت والتشدد وسألني لماذا أنت ضد الإصلاح والمصالحة؟ فكتبت له ذلك الرد ثم حولت ذاك الرد إلى مقالة عامة ونشرته في مدونتي وهذا هو الحال في الكثير من مقالاتي فهي تكون في أصلها ردود على رسائل أو تعليقات ثم أطورها إلى مقالات!. 

هذا عن موقفي الأساسي من مسألة الإصلاح والمصالحة من حيث المبدأ وبالشروط المذكورة ومن المعلوم والمفهوم أنه إذا إنتفت الشروط إنتفى المشروط !! فالشئ المشروط لا يتحقق إلا بشروطه كما هو معلوم! .. كما لابد من ملاحظة أنني في بعض مقالاتي أراعي فيها "الجانب السيكولوجي" فأنا لا أخاطب المعارضين في معظم مقالاتي إنما هي موجهة لعموم الليبيين بل ولإنصار النظام أيضا ً الذين أطمح أن أصل إلى قلوبهم وعقولهم لتغيير موقفهم من المعارضة ومن تحيزهم للطاغية فهم بالنهاية ليبيون مثلنا وأخواننا بغوا علينا وأصبحت عقولهم مستلبة وأسيرة لأكاذيب الطاغية! .. فلابأس من محاولة إختراق قلوبهم وعقولهم من حين إلى حين بغرض ردهم للجادة وهذا يحتاج إلى خطاب خاص كما هو معلوم!.. ويحتاج إلى تنويع أساليب الخطاب!.. وهذا ما أراعيه في كتاباتي. 

أما دفاع السيد "فرج الفاخري" الحار عن المدعوة "ليلى الهوني" والتي بينت لإخواني المعارضين موقفي منها في مقالتي (تحذير الترهوني من مطبات ليلى الهوني!) والذي يعبر أيضا ً عن موقف الكثير من المعارضين حتى من قبل أن أصل أنا لقناعتي هذه بخصوصها حيث شهدت في تلك المقالة فيها شهادة أدين بها لله ثم التاريخ ! .. شهادة مفادها بأنها مزروعة وسط الجالية من قبل مخابرات القذافي بغرض إختراق المعارضة وتحطيمها من الداخل حالها كحال زميلها "عادل الزاوي" وآخرين لا نعرفهم ولكن الله يعلمهم! .. فهذه والله هي شهادتي فيها وموقفي منها صدقني من صدقني وصدقها من صدقها والأيام بيننا! .. وهي شهادة مبنية على إتصالات كانت بيننا عبر المراسلات وكذلك على حقائق ومعلومات جمعتها خلال عام كامل أكدت لي حقيقة أنها طرف في لعبة مخابراتية ويوم تظهر الحقيقة طال الزمان أو قصر فسيعض الغافلون والمستغفلون على يد الندم والخجل ويقولون : يا ليتنا صدقنا كلام أخينا الرقعي!!! .

إن هذا الدفاع المستميت لفرج الفاخري عن "ليلى الهوني" ومحاولة قلب العملية ضدي(*) من خلال محاولته البائسة لتصويري بانني أنا العميل المدسوس الذي حاول تشويه صورة هذه "المناضلة الكبيرة البريئة المظلومة!!؟؟""ليلى الهوني"!!!.. ليلى الهوني التي تشارك في الإعتصامات وليست كالرقعي الذي بات لا يحضر الإعتصامات لسبب مجهول؟! .. الرقعي الذي حاول أن يصور هذه "المناضلة الصابرة المجاهدة" ـ عضو لجنة المتابعة في المؤتمر الوطني سابقا ً!-  كعملية للنظام!! .. هكذا يريد "فرج" تصوير وتسويق هذا الإتهام وهي والله محاولة مضحكة وبائسة وربما يائسة من "فرج الفاخري" لتشكيك الناس في مصداقيتي ولن أقف عندها طويلا ً وسأترك للقراء الحكم فيها (لها أوعليها) فأنا أيضا ً أشك في مصداقيته بالمقابل خصوصا ًمع ملاحظة كثرة تذمره وشكواه من حالته المادية(!!) ومن غياب التمويل وبطريقة تشبه إلى حد كبير :(لله يا محسنين)(!!!؟؟) فضلا ً عن محاولته لتشويه نضال الأخوة في "الجبهة" وسائر الفصائل والمجموعات الأخرى بإستثناء ما يتعلق بنضاله هو بالطبع من أيام تنظيم "الطليعه"!!.. ووالله لست ممن يبحثون عن "شعبية جماهيرية" ولا "شهرة" ولا هم يحزنون فليصدقني وليثق فيّ وفي كلماتي وشهادتي عن"ليلى الهوني" من يثق ويصدق!.. ومن لم يفعل فوالله لن أبالي ولو صدقها معظم المعارضين حتى لو كانوا من القدامى والمخضرمين! .. فلست بحارس على قلوب العباد! .. فجهدي هذا ليس لوجه المعارضة الليبية  ولا هو للبحث عن "شعبيه" أو قاعدة جماهيريه!! .. بل أحسبه وأحتسبه لوجه الله تعالى أولا ً ثم هو لأجل واجب الضمير والوطن وقضية العدالة والديموقراطية في ليبيا.. ثم أخيرا ً أن هذا الدفاع المستميت من "الفاخري" عن "الهوني" قد يطرح الكثير من الأسئلة حول هذا الهجوم المباغت(*) الذي شنه ضدي بعد فترة غياب وإنقطاع!.. ربما  كان خلالها أخونا "فرج الفاخري" يبحث ويلهث وراء حل جذري لمشكلة التمويل!.. وما أدراك ما التمويل؟ .. هذا التمويل  الذي يشغل باله وفكره بإستمرار إلى درجة أنه يلهج بذكره ليل نهار في كل مقالاته تقريبا ً!!؟ .. فهل وجد أخونا "فرج الفاخري زعلان باشا" أخيرا ً "الحل الجذري" لمشكلة التموين والتمويل بحيث أصبح متفرغا ً بشكل تام – لا لكتابة تاريخ ليبيا الحقيقي!! – بل للهجوم على بعض المعارضين وبوجه خاص العبد لله !؟.. ولكن من يدري فلعله "طاح في صاحب الزرع"!! .. ومن حفر حفرة ً لأخيه وقع فيها !!!... يتبع ...

سليم نصر الرقعي
_________________________

(*) كما يعلم المتابعون فقد تعرضت لمحاولات كثيرة لتشويه صورتي وتلطيخ سمعتي من قبل عدة أشخاص بعضهم يكتب بأسماء مستعارة وبعضهم يكتب بإسمائهم الحقيقية مثل "يوسف شاكير"و"محمد قدري الخوجة" و"عاشور نصر الورفلي" و"ليلى الهوني" و"وفاء البوعيسي" وهاهو أخونا "فرج الفاخري" يلحق بالركب المحموم!؟؟ .. ولعل من يتابعون مقالاتي والتعليقات عليها قد لاحظوا  أنه وحتى قبل أن ينشر "فرج" مقالته التي تناولني فيها بالتجريح الشخصي فإن محاولة تشويه صورتي التي ظهرت من خلال التعليقات – خصوصا ً في المنارة - كانت مركزة على العبارات التي ذكرتها أنا بنفسي في مقالات بُحت فيها بقصة معارضتي للقذافي منذ عام 1983 حيث ذكرت أنني كنت قبل ذلك التاريخ الفاصل من المعجبين بالقذافي وعبد الناصر بفعل قوة الدعاية الرسمية والعاطفة القومية ووسائل التعليم والإعلام الرسمي المهيمن وبحكم سني وعدم نضوجي العقلي والسياسي ولكن عندما بلغت من العمر العشرين وبسبب النضوج العقلي – بحكم السن – والوعي الفكري والسياسي – بسبب كثرة الإطلاع – تشكل موقفي المعارض بعد لقاء مع رجال وشباب من جبهة الإنقاذ في موسم الحج عام 1983 أي أن موقفي المعارض تشكل وتبلور وإستقر منذ 27 عام خلت لا تبديل فيه وموقفي من معمر القذافي هو ذلك الموقف القديم! .. لهذا وعندما فشلت كل المحاولات القذرة السابقة لنلطيخ سمعتي فإنني قد لاحظت أن "القوم؟" يركزون هذه الأيام على محاولة إلصاق تهمة العمالة للنظام بي (!!) أو على الأقل الإدعاء بأنني كنت في يوم من الأيام عضوا ً في اللجان الثورية وليس هذا صحيح بالطبع قطعا ً!! .. ولكن الشئ المهم هنا هو أن نلاحظ  أن هذا الهجوم الذي تكفل به "فرج الفاخري" هذه الأيام إنما جاء بعد مقالتي (وقفات ومراجعات ومناصحات ضرورية للمعارضة الليبية!؟) التي دعوت فيها إلى البعد عن مثل هذه المهاترات التي تخدم النظام وإلى توافق أخلاقي بين أطياف المعارضة الليبية يوقف سيل المهاترات والطعونات المتبادلة وتشكيل لجنة أمنية لفضح العملاء وحفظ أمن المعارضة الليبية و إلى عقد المؤتمر الثالث للمعارضة الليبية بشرط إستبعاد العناصر المشبوهة والمشوشة من المشاركة! .. هذه العناصر المعارضة أو المشبوهة التي ضررها أكبر من نفعها كما قلت!.. فلعل الأخ "فرج" يحسب أنني كنت أقصده هو شخصيا ً بهذا الكلام  أي بالعناصر المشوشة وغير المتزنة مع أن ذلك غير صحيح إلا إنني بإطلاعي على مقالته "الفرص الضائعة" الآن عرفت أنه من هذا النموذج المشوش – بالفتح- والمشوش –بالكسر- الذي حذرت منه!!.. لهذا السبب ربما أو لسبب آخر(؟؟) جاء أخوكم "فروجه" ليشن على أخوكم "الرقعي" هذا الهجوم المباغت !!.. والعاقل يفهم!!؟.


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home