Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

الجمعة 20 فبراير 2010

الأساس الواهي الذي إستندت عليه "البوعيسي" في هجومها علي ّ!؟

- هل تنقلب الضحية إلى جلاد !؟ -

سليم نصر الرقعـي

إنصب إنتقاد " الأخت البوعيسى" شديد اللهجة في مقالتها (واصلي انهمارك يا أوراق التوت) والتي خصصتها لإنتقادي بشكل لاذع وصل إلى حد إعلان موتي !! ..على مقالة بعنوان (قالك تعالوا وحررونا !!؟؟) والتي كنت قد كتبتها منذ مايقارب الثلاث سنوات في منتدى ليبيا الحرة بإسم  "سعدون بن سحنون" – وهو إسم مستعار كنت أكتب به في منتدى ليبيا الحرة بإسلوب ساخر كما ستلاحظون في نماذج لمقالات سعدون أدناه - لسبب ذكرته في مقالة سابقه ولم أعد أستعمل هذا الإسم المستعار منذ خروجي من المنتدى أي منذ عام 2007 .. حيث حاولت السيدة "البوعيسى" – بإستخدام مقالة سعدون تلك - إيهام القارئ بوجود تناقض جذري من كل وجه بين ما يقوله "سليم الرقعي" وما قاله "سعدون" في مقالته تلك الساخرة مما يعني التناقض والنفاق في شخصيتي !! .. فهذا هو الأساس الذي حاولت من خلاله السيدة "البوعيسى" الطعن في مصداقيتي وإعلان موتي للعالم (!!؟؟) حيث حاولت أن توحي للقارئ أنني متناقض من خلال ما يلي : 

(1) أولا ً إتهامها لي بأنني في كتاباتي بإسمي الحقيقي أحاول أن أبدو للقارئ ككاتب رصين وجاد لا يلجأ لإسلوب السخرية والعبارات الشعبية الساخرة واللاذعة كالذي مارسته في مقالات "سعدون" وهذا أيضا ً غير صحيح فأنا -  ككاتب شعبي - وبإسمي الحقيقي "سليم الرقعي" - أصنع الرسومات الساخرة وأمارس الكتابة الساخرة واللاذعة والمستفزة وأعمل على تنويع أساليب خطابي السياسي وكتاباتي فتارة أكتب بطريقة فكرية جادة إذا كان الموضوع يتطلب ذلك وتارة أخرى أكتب بطريقة هزلية ساخرة وتارة ثالثة أخلط الجد بالهزل مخافة سأم القارئ ! .. وفي كل هذه الكتابات رسائل ومعاني مقصودة وليس كتابة والسلام أو لطلب الشهره كما تزعمون! .. ولا أتردد أحيانا ً حتى في إستخدام أسلوب الحرب النفسية والدعائية ضد النظام إذ نحن في معركة حقيقية وفي مواجهة نظام ديكتاتوري تصفوي شرس وقذر ولسنا في مجرد نزاهة أو فارين من مجتمعنا الليبي المسلم الطيب الأصيل بسبب ثقافته الإسلامية المحافظة .. هذا الشعب المظلوم الذي نحبه ونعطف عليه بكل عيوبه ونقائصه ونتلمس مزاياه ونتفهم أسباب محنته وأسباب تخلفه!...وهذه أمثلة لمقالاتي ذات الطابع الشعبي والساخر على سبيل المثال فقط : الحدث بعـيون ساخرة (مجنون ليزا) .... أوباما في خيمة القذافي !!؟ (مشهد ساخر) ... أيام الحمير حمير !!؟ . 

والشاهد أن كتاباتي التي أكتبها بإسمي الحقيقي لا تنحصر فقط  في الكتابات ذات الإسلوب الفكري الجاد الرصين فقط كما حاولت السيدة "بوعيسى" إيهام القارئ فقد أختار أحيانا ً الإسلوب الشعبي وأسلوب الهزل والفكاهة والسخرية السياسية والإجتماعية على طريقة "سعدون" ولكن بإسمي الحقيقي ولا حرج! .. وهذا وارد في عالم الكتابة والأدب وعالم الأدب السياسي حيث السخرية السياسية سواء من الحكومات أو حتى السخرية من الذات الإجتماعية أو حتى من الشعب أحيانا ً كما هو معلوم فأي ضير من هذا !!؟ .. وأنا أعيش هنا في بريطانيا وأرى مثل هذه السخرية السياسية في وسائل الإعلام على نطاق واسع ومع ذلك لا نجد أحدا من البريطانيين – وخصوصا ً إذا كان أديبا ً ومثقفا ً -  يتهم هذا الساخر السياسي بأنه يكره المجتمع أو يشتمه ويتبرأ منه !! .. فهذا شئ  وارد كما تعلمين يا حضرة الكاتبة الأديبة المثقفة المتحضره في عالم الأدب العام أو الأدب السياسي!.. ثم وهذا هو المهم هنا أنا لا أتظاهر لا بالرصانة ولا بالتدين ولا شئ  من هذا القبيل ولا أنافق أحدا ً في كتاباتي ولا أرى داع ِ لأن أنافق أحدا ً ولا أبحث عن الشهرة ولا عن قاعدة شعبية أدخل بها منافسات إنتخابيه ولا هم يحزنون إنما أتصرف على سجيتي كما أنا وحسب بلا تعقيد .. أكتب وأتصرف كمثقف وطني وكاتب شعبي يحب ليبيا ويؤمن بالإسلام  كما يؤمن بالديموقراطية كآلية سياسية لحل المشكل السياسي .. ولا أدعي أنني " شيخ ومتدين" ولا أنني " مفكر" أو كاتب من العيار الثقيل ولا من صفوة النخبة المثقفة والأديبة من أمثالكم وأمثال السيدة الهوني وإبنها الشاب الموهوب إنما أنا فقط كاتب وطني شعبي بسيط  لا يحب زخرفة الكلام ولا يجيد فن التلحين .. كاتب شعبي بسيط  يشعر بمعاناة شعبه ووطنه ويشعر بغضب شديد ومزمن بسبب حرمان هذا الشعب من حياة كريمة بسبب طغيان وهذيان العقيد القذافي.. يشعر بمأساتهم ويحبهم بكل ما فيهم من عيوب ونقائص حتى وإن سخر من سلبيتهم أحيانا ً ومن بعض تصرفاتهم الساذجة والمضحكة! .. ويريد أن يساهم مع كل المناضلين الوطنيين الليبيين الشرفاء – مثقفيين وسياسيين - في محاولة تشجبع شعبهم على مقاومة السلبية في أنفسهم ومقاومة الطغيان في واقعهم المأزوم .. كما أحاول مع سائر المثقفين لإيجاد (البديل السياسي والحضاري) الملائم لليبيا والذي يمكن أن يخرجنا من حالة التخلف الحضاري والسياسي القائم .. وسلاحي الوحيد هو سلاح الكلمه والرأي وسلاح الأنترنت!.. سلاح المستضعفين غير المدعوميين من السلطة بل ولا حتى من المعارضة!. 

(2) ثانيا ً إتهامها لي بأنني في مقالاتي التي أكتبها بإسمي الحقيقي أدعو لشئ بينما في المقالات التي كتبتها بإسم "سعدون بن سحنون" – فيما مضى - أدعو لشئ آخر مختلف أتنكر فيه لما أدعو له في مقالاتي الأولى (!!!؟؟) وكأنني أعاني من إنفصام في الشخصية و المواقف الوطنية والسياسية وكأن ظاهري غير باطني وليس هذا صحيحا ً أبدا ً وسيظهر لكم خطل هذا الإدعاء من خلال الإطلاع على مقالات "سعدون" في منتدى ليبيا الحرة حيث ستجدون نموذجين أدناه !!.. فستجدون بالإطلاع عليها أن سعدون وسليم الرقعي هما نفس الشخص ويحملان نفس الدعوة والتوجهات الرافضة لنظام القذافي وربما نفس العبارات والبصمات فهما وجهان لعملة واحده بل حتى المعنى المقصود بمقالة (قالك تعالوا وحررونا) هو معنى صحيح ودعوة وطنية تحريضية للتحرك وترك السلبية حيث صغتها يومها بشكل ساخر وأسلوب شعبي تقريعي مستفز لأولئك السلبيين الذين يريدون من يأتي من خارج الحدود ليحررهم بالنيابة عنهم من طغيان العقيد القذافي بينما هم يتفرجون ولا يعملون شيئا ً!!! .. وهذا الإسلوب التهكمي الساخر ولو من الذات القومية يجوز في فن الكتابة يا حضرة الأديبة!.. ثم أن هذا المعنى العام – أي مقاومة السلبية ومحاربة وهم الليبيين بأن الخلاص سيأتي على يد المعارضين في الخارج؟ - هو معنى لطالما دندنت حوله في مقالاتي التي أكتبها بإسمي الحقيقي بل وبنفس الإسلوب التهكمي المستفز الذي إتبعته في مقالات "سعدون" فأنظري مثلا ً إلى أواخر ما جاء في مقالتي (حقائق مهمة عن المعارضة وقد تكون مؤلمة وصادمة !؟؟) فإنك ستجدين كلاما ً يكاد يكون مطابقا ً لكلام "سعدون" فأذهبي لهذه المقالة وإقرأي الفقرة "خامسا ً" وأنظر كيف أسخر ممن يقولون لنا من الداخل - نحن الذين نعيش في حرية ورفاهية وأمان في الخارج - "تعالوا وإنقذونا وحررونا" !!! .. فستجدين كلاما ً أشبه بكلام سعدون!! .. وأما سبب كتابة مقالة "سعدون" (قالك تعالوا وحررونا!؟) في تلك الفترة فهو تكاثر التعليقات في منتدى ليبيا الحرة و موقع ليبيا وطننا فضلا ً عن "إيميلات" كنت أستقبلها في بريدي أحيانا ً يقول فيها أصحابها أنهم من الداخل ويسألون في سخرية وتهكم : (ماذا قدمت لنا المعارضة الليبية؟) و(لماذا يا معارضين في الخارج لا تجمعوا بعضكم وتأتوا لتنقذونا وتحررونا بدل الثرثرة على النت!!؟) ويصيح بعضهم : (أرجوكم تعالوا إنقذونا!) فقررت الرد على هذه "الترهات" والمطالب السخيفة والساذجة وغير المعقولة بإسلوب شعبي تهكمي لاذع وساخر وبسيط ومباشر فأطلقت لها "سعدون" الساخر دائما ً ثم أكدت عليها بعد ذلك في مقالتي "حقائق مهمة عن المعارضة الليبية.." كما ستلاحظين .. وهكذا وبهذا الدليل القاطع الذي يبين التطابق بين كلام "سعدون" وكلام "سليم" يكون إتهام السيدة "البوعيسي" بأنني لي وجهان وأنني أدعو لشئ بإسم سعدون مغاير لما أدعو إليه بإسم الرقعي قد سقط  وإنهار كسفا ً فهو إتهام باطل وإستنتاج متعسف لا أساس له من الصحة والعدالة !.. وهذا مثال لما كتبته بإسمي الحقيقي في المقالة المذكورة ستلاحظون بأنه يكاد يطابق كلام "سعدون" في مقالة (قالك تعالوا وحررونا !!؟؟) لأن لا تناقض بين "الرقعي" و"سعدون" :

(( ... فإن بعض الليبيين من الداخل أو الخارج يسألني أحيانا في مرارة أو في إستصغار قائلا ً: (أنتم في المعارضة الليبية ماذا قدمتم للشعب الليبي غير الكلام ؟ .. فأنتم فشلتم في إنقاذ الشعب الليبي من معمر القذافي !؟؟) ثم يقول لي بكل سذاجة وسطحية وهو يضع رجل على رجل : ( فلماذا لا تجتمعوا على قلب ورأٍس رجل واحد و" تلموا بعضكم " وتهجموا هجمة رجل واحد على القذافي لتخلصونا منه ومن شره !!؟؟) .... فياله من رأي ومن سؤال ومن سذاجة منقطعة النظير !؟ .. ثم – والمهم هنا – ماذا قدم سيادة هذا المتكلم المتفرج المتفلسف للشعب الليبي !؟ .. لا شئ على الإطلاق سوى لعب دور المتفرج والمعلق الناقد !! ... وهل يريد سيادته – ليرضى عن المعارضين الليبيين المقيمين في الخارج - أن يترك الواحد منهم عياله وماله وأولاده وبيته في الخارج ليقوم بعمل صبياني وإرتجالي وإنتحاري ومتهور كهذا الذي يقترحه لكي يرضى سيادته على هؤلاء المعارضين المقيمين في الخارج ويقول عنهم بأنهم شهداء وأبطال ؟!! ... ثم وما أدرانا فلعل إذا إنتهى الأمر بالفشل والقتل كما هو متوقع بنسبة 99 % سيخرج علينا هذا المتفرج الناقد والفيلسوف ليقول: ( ليس هكذا تكون العمليات التحريرية والجهادية بل كان من المفروض عليهم عملوا كذا وكذا وكيت وكيت)!!؟؟ .. ولعله سيتنهد قائلا: (ما لعب العيال هذا)؟؟!! .. بل ما أدرانا إذا تم مثلا ً القبض على بعض الفدائيين الإنتحاريين وقام النظام بشنقهم وسط الساحات أن يأتي هذا المتفرج والناقد والفيلسوف ليتفرج علينا وعلى جثثنا وهي تتدلى من على أعواد المشانق واعضاء عصابة اللجان الثورية يلطمون وجوهنا ويتعلقون بأقدامنا بينما حضرته جالسا ً يشاهد هذا المشهد من الساحة مباشرة أو من شاشة التلفاز دون أن يحرك ساكنا ً !! ... هذا إذا لم يعلق هذا المتفرج المعلق أصلا ً بقوله: (يستاهلوها !! .. توه معقوله في واحد عاقل يسيب أولاده والعز والوز في أوروبا والغرب ويجي بكرعيه ويحط روحه في هالمحرقه ) !!؟؟ .... نعم لعل هذا المتفلسف المتحذلق وهذا الناقد المتفرج الذي يضع اللوم على المعارضة الليبية في الخارج ويصرخ اليوم: (وينكم يا معارضة في الخارج ؟؟؟) (أرجوكم تعالوا إنقذونا وخلصونا من معمر وصغاره !) (تعالوا بسرعه في أيش تراجوا ؟؟) .. ما أدرانا أن هذا المستغيث الباكي نفسه سيكون غدا ً إذا لبينا نداء الإستغاثة أول المتفرجين علينا ونحن نساق الى المحرقه أو المشنقه إذا أخفقنا في تحقيق عمل فدائي إنتحاري !!؟؟ .. وهو يومها لن يلتفت ليمد يد المساعدة لذوينا أو حتى تعزيتهم أو حتى مسح دموع أطفالنا اليتامى وأمهاتنا الثكلى في العيد !! ..... لذلك – ولهذا كله – يجب علينا نحن في المعارضة الليبية في الخارج أن نصارح شعبنا بإمكاناتنا الحقيقيه وقدراتنا الحاليه وبمهامتنا الأساسية وبخدماتنا الفعلية التي يمكن لنا اليوم – بإمكانياتنا المتواضعة جدا ً – أن نقدمها لشعبنا في الداخل...)) إهـ . من" حقائق مهمة عن المعارضة الليبية" 

فكلامي في هذه المقالة هو نفس كلام ومقصود سعدون كما ستلاحظون!.. فأين التناقض إذن يا سيدة "البوعيسي"!!؟.. ولماذا تركت المعنى العام المقصود من مقالتي (قالك تعالوا وحررونا)!!؟؟ - وهو محاربة سلبية الليبيين خاطبتهم فيه بإسلوب أدبي شعبي ساخر ولاذع – والذي يمكن أن تفهمه حتى جدتي - ؟ .. لماذا بالله عليك تركت هذا المعنى المقصود الواضح العام وركزت على سفاسف الأمور وعلى الجزئيات والتعبيرات الساخرة والطريفة واللاذعة التي تجلد تلك السلبية العتيدة والإتكالية الضارة!!؟ .. فهذا الموقف التعسفي منك قد يفسره أي مراقب محايد بأنه إما أنه يأتي بسبب سوء فهم أو أنه يأتي بسبب سوء نيه !!؟.. ونحن من باب تغليب حسن الظن بالناس حتى يثبت لنا العكس نقول أن إتهامك لي بالتناقض وحكمك عليّ بالموت إنما جاء بسبب سوء فهم وتسرع في الحكم لا بسوء نية بل هذا ما نرجوه!.. أو يكون صديقك المستاء ذاك الذي مرر إليك مقالات المدعو"سليم الرقعي"  دفعك إلي الهجوم عليَ دفعاً!!! .. ثم – يا أختنا العزيزة -  لو كان "سعدون" هذا جدلا ً كان يرتدي عمامة خضراء ويهتف في ليبيا الحره : (الفاتح .. الفاتح)(شنقا ً في الميدان لا نرحم من خان!) ويلعن سلسبيل المعارضين ويمتدح نظام القذافي من خلف ستار إسم "سعدون" لكان عندها – والله - عندك ألف ألف حق في إتهامي بالتناقض والتدليس والنفاق ومن ثم الحكم بموتي وإعدامي ونسفي نسفا ً! .. ولكن "سعدون" كما يظهر من مقالاته أدناه هو كسليم الرقعي وجهان لعملة واحدة بلا تناقض ولا هم يحزنون فكلاهما يرفض طغيان وهذيان العقيد القذافي ويرفض السلبية والإتكالية التي تسيطر على الشعب الليبي! ...... وبهذا تكونين يا حضرة الأديبة المثقفة واللاجئة في بلد غربي ديموقراطي فرارا ً من مجتمعك المسلم المحافظ  – لإسباب إجتماعية لا لإسباب سياسيه - حكمتي علي العبد لله بالتناقض والتدليس والغش وبالموت بغير وجه حق!.. والحكم على شخص بالموت يعني أقسى وأقصى العقوبات وأقصى أنواع الإقصاء والتصفية بل ويعني أقصى وأقسى درجات الإنتقام ! .. الإنتقام مني أنا "سليم الرقعي" .. ولماذا؟؟؟ .. الله أعلم !!! .. ونترك الحكم والإجابة للسيد جمهور القراء بعد المداوله ! .. أما سخريتك من أصولي البدوية التي أعتز بها ولا أنكرها ومن مدينتي "إجدابيا" الغارقة في بدويتها – حسب وصفك - ومحاولتك الغمز في حكاية الجهوية فهذا كله إسفاف لن ألتفت إليه!.. ثم لماذا لا تعتبرين ما جاء على لسان "سعدون" – وهو شخصية إفتراضية ساخرة [1] -  هو من قبيل بطلة روايتك " للجوع وجوه أخرى" والتي هاجرت ِ وخرجت ِ من البلد بسببها حيث أنك كنت قد وضعت أنت على لسان هذه البطلة من الكلام والعبارات ما يشيب له شعر أي مسلم وليبي تقليدي!؟[2] ثم – وهذا أهم شئ هنا - إذا كنت تعتبرين نفسك كنت "ضحية" لمجتمعك الليبي المسلم المحافظ التقليدي الذي لم يتقبل روايتك تلك فلماذا الآن – إذن - تلعبين معي دور "الجلاد" وتحكمين عليَ بالإعدام والموت الأدبي بل وقبل الإستماع لدفاعي عن نفسي حتى !!!؟؟؟ .. فهل تنقلب "الضحية" إلى "جلاد"!!؟؟؟ .... مع خالص تحياتي ودعائي لك بالتوفيق والسداد وكامل تعاطفي خصوصا ً وأنت في هذه الغربة البغيضة وكان الله في عونك!.

أخوكم / سليم نصر الرقعي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) أتوجه بالشكر الجزيل لكل من إتصل بي بالهاتف أو عبر البريد الإلكتروني لمؤازرتي ودافع عني بظهر الغيب أو من خلال الكتابة وأخص بالذكر هنا الأخوين الكريمين (عبد البارئ إسماعيل) و(محمد على المصراتي) أسأل الله تعالى أن يذب عن أعراضهما ويجزيهما هما وكل من أتصل بي خير الجزاء مع العلم أن هذه المعركة التي أخوضها والله ليست شخصية بل تمس أمن المعارضة ككل!

[1] إطلع هنا على بعض النماذج لمقالاتي الساخرة التي كتبتها بإسم سعدون وإنظر هل محتواها وفحواها بل وحتى إسلوبها يتناقض مع كتابات ومقالات المدعو سليم الرقعي؟ :

- دونكم يا ليبيين : واحد ضربوه !!!؟؟؟؟

- عميد الحكام العرب وشهادات الدكتوراة الفخرية !؟؟؟

[2] للإطلاع على بعض الإنتقادات التي وجهها المتدينون الليبيون لقصتها إقرأ هذه المقالة : رد على مزاعم وفاء البوعيسى

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home