Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


سليم نصر الرقعي

الجمعة 19 ديسمبر 2008

بيان عـاجل للرأي العام!؟

سليم نصر الرقعـي

بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الله يدافع عن الذين أمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور)
صدق الله العظيم

الأخوة والأخوات الأكارم
السلام عليكم
لعلكم تابعتكم الأيام القليلة الماضية المحاولة البائسة التي تولى كبرها المدعو (محمد قدري الخوجة) بتوجيهات من مخابرات نظام القذافي بهدف تصفيتي أدبيا ً عن طريق تشويه سمعتي بكذبة واضحة ولدت مفضوحة وميتة ! .. ولعلكم تابعتم ردودي عليها وكنت قبل ذلك بعدة أيام تلقيت تهديدات عبر بريدي الإلكتروني بهذا المعنى فجاءت مقالة الخوجة تلك كمحاولة في هذا الإتجاه وكان بالتالي ردي عليها ! ..... واليوم - هذا الصباح - إستقبلت على بريدي الإلكتروني رسالة تهديد أخرى مشفوعة بمرفق صوتي كانت قد بعثته لي إحدى (السيدات) منذ مايزيد عن عام تقريبا ً !! .. وهددوا بنشر مراسلات كانت قد جرت بالفعل بيني وبين تلك (السيدة) حول موضوعات ومشكلات عدة .. واصفين إياها بأنها (عشيقتي !!!؟؟؟) مهددين أنه في حالة عدم توقفي عن الكتابة في الإنترنت فورا ً فسيقومون بنشر هذه المراسلات ! .. وإرسال نسخ منها لزوجها ولزوجتي !!! .. وأنا لم أقبل هذا التهديد بالطبع ولن أقبله حتى لو كان أكبر وأشد من ذلك فكيف بتهديدي بمراسلات – أملك نسخا منها - وأعتقد أنني لم أتجاوز فيها حدود اللياقة والأدب مع تلك السيدة !؟ .. وأنا بالطبع لست مسؤولا ً لا في الدنيا ولا في الآخرة عن مشاعر أو تصرفات أو أقوال (الطرف الآخر؟) الذي يراسلني ولكنني مسؤول بالفعل عن ما أقول وأفعل فقط ! .... وللحقيقة والتاريخ أقول بأنني قد تلقيت على بريدي الإلكتروني بعض الرسائل من بعض السيدات – غير هذه السيدة - منهن من أبدين إعجابهن بي ككاتب ومنهن من حاولن تجاوز هذه الناحية إلى أمور أخرى فقمت بردهن بلطف ورفق وبكل أدب كما هي عادتي .. ومنهن من عرضن علي بعض المشكلات الخاصة بهن وطلبن مني المساعدة بحل هذه المشاكل بمالدي من رأي ونصيحة ! .. فكتبت بكل صدق وموضوعية وأمانة أرائي ومقترحاتي وقدمت نصائحي لحل هذه المشكلات العالقة وسأنشر هذه المشكلات لاحقا ً وأنشر إجاباتي عنها دون التطرق إلى الأسماء.. ولا أكتمكم سرا ً أنني عند إستقبالي لهذه الرسائل منذ عام تقريبا ً وضعت في حسباني أنها قد تكون ليست سوى محاولة مقصودة من قبل أعوان النظام إما لإشغالي وإلهائي عن الكتابة السياسية بموضوعات جانبية أخرى وبإتصالات ومشكلات مختلقة تستغرق وقتي أو من أجل جري تدريجيا ً لمحادثات وإتصالات نسوية يكون الغرض منها إغراقي في مستنقع الرذيلة أو الخيانة الزوجية أو الحصول مني على مراسلات يمكن إستخدامها ضدي كأداة من أدوات التهديد والإبتزاز كما يجري الآن تماما ً !.. ولكن بقي في نفسي شك آخر يشير إلى إحتمال أن صاحبات تلك الرسائل يعانين من مشكلات حقيقية بالفعل ويحتجن بالتالي إلى النصيحة وفي حدود الرأي والمشورة والكتابة من خلال الإنترنت فقط ! .. لذلك ولوجود هذا الإحتمال كتبت بالفعل مقترحاتي ونصائحي كأخ وكصاحب رأي أمين بهذا الخصوص ولم أقحم نفسي وشخصي كطرف في تلك المشكلات المعروضة علي وتعاملت معها كتعامل الطبيب مع المريض أو المحامي مع موكله ! .. ويعلم الله – ثم من بعده زوجتي (أم نصر) – أنني وحينما تجاوزت إحدى تلك السيدات حدود المألوف والمعروف في إتصالاتها بي ومراسلاتها لي – عبر البريد الإلكتروني فقط - حيث أنني رفضت طلب بعضهن الإتصال بي هاتفيا ً أو حتى عبر الماسنجر رفضا قاطعا ً - قررت -عندها - على الفور إغلاق هذا الباب نهائيا ً وقد أخبرتها بذلك وبالفعل إنتهت تلك المراسلات والمحادثات بيننا منذ مايزيد عن ستة أشهر تقريبا ً حتى تفاجأت اليوم برسالة التهديد والإبتزاز بنشر تلك (المراسلات الخاصة) التي جرت بيني وبين تلك السيدة إذا لم أتوقف عن الكتابة نهائيا !!! .. والحال هذه .. ولأنني متأكد يقينا من براءة ذمتي وأنني لم أتجاوز مع كل (السيدات) اللواتي راسلنني حدود اللياقة والأدب والنصيحة فإني أود إعلام الجميع بمايلي :
(1) لست مسؤولا ً عن نشر تلك (الرسائل الخاصة) (المسروقة بواسطة القرصنة) ولا عن ما يترتب عنها من تداعيات ومشكلات على (الطرف الآخر) .
(2) لست مسؤولا ً عن مشاعر وأقوال وأعمال وتصرفات (الطرف الآخر) إتجاهي ولا عن أقوال وكلام كل من يراسلني ولا مسؤولا ً عن ما يقول ويكتب ويبوح بل أنا مسؤول فقط عن كلامي وتصرفاتي أنا شخصيا ً وماصدر مني بالفعل بخط يدي أو صوتي من أقوال وأعمال !.
(3) إذا نفذ (قراصنة النظام) تهديدهم بالفعل ونشروا تلك (المراسلات) وخصوصا تلك التي تلقيتها من تلك السيدة منذ عام تقريبا والتي وصفوها بأنها ( عشيقتي !!؟؟) فإن من حقي – في المقابل – ومن باب الدفاع عن سمعتي – أن أنشر ردودي على تلك الرسائل (كما هي) بكل أمانة ثم أتحمل مسؤوليتي كاملة أمام الله وأمامكم إذا كان فيها ما يشين أو يدين ! . (4) يتحمل (قراصنة النظام) ومن تعاون معهم على (سرقة) هذه المعلومات الخاصة أو ساهم في نشر هذه (المسروقات) وما يترتب على هذه الفعلة القبيحة أدبياً وقانونياً.

أيها الأخوة والأخوات
تقول زوجتي (أم نصر) بأن خطأي الوحيد و(الكبير) في هذه المشكلة هو أنني قد فتحت المجال منذ البداية لإستقبال رسائل من سيدات مجهولات أو معلومات الإسم وأنني قمت بالرد عليهن وأنني قدمت مشورتي ورأيي – ككاتب وصاحب رأي - في بعض المشكلات التي طرحنها علي وبعض هذه المشكلات ذات حساسية خاصة ! .. وقد يكون رأي زوجتي صحيحا ً ولكن ماذا أفعل إذا قصدني شخص – رجل أو إمرأة – من خلال المراسلة الإلكترونية وطلب مني المساعدة بالرأي ؟ .. هل أقفل الباب في وجهه ؟ .. ربما يكون من الحكمة وفي ظروف كظروفي الخاصة – كمعارض سياسي – من الأفضل بالفعل إغلاق الباب بالكلية منذ البداية لأن إحتمال التوريط وارد بالفعل ولكنني وكما كررت وقررت في أكثر من مقالة أن الأصل في شخصي هو أنني مثقف وكاتب يهتم بمشكلات الإنسان كلها وفي كل مجالات الحياة الإنسانية فهل أبخل بالرأي والمشورة والنصيحة على من يقصدني ويدعي أنه لديه مشكلة ما (؟) مهما كان نوعها ؟ .. لا والله لم أفعل ولن أفعل مستقبلا ً فأمانة المعرفة تحتم علي َ المساعدة ولو بالرأي والنصيحة ولكنني – وبسبب هذه التجربة التي يريد خصومي إستغلالها كمحاولة أخرى وليست الأخيره لتشويه سمعتي وتصفيتي أدبيا ً – فإنني سأقوم بنشر أية مشكلة تعرض على من خلال بريدي الإلكتروني في مدونتي وأقدم مقترحاتي وحلولي لها ثم أترك الفرصة للقراء لمناقشتها والمساهمة معي ومع صاحب المشكلة في إيجاد الحل الشافي الكافي ! .. ومن هنا إلى هناك سأنتظر أن ينشر (قراصنة النظام) وأعوانهم تلك (المراسلات الخاصة) التي أرادوا إبتزازي بواسطتها ولي ذراعي وإرغامي أن أصمت مع الصامتين بواسطتها ثم أقوم بالرد عليها ونشر ردودي في تلك المراسلات القديمة بل وربما رواية (الحكاية) كلها من (طقطق) إلى (السلام عليكم) .. بل حتى وإن لم ينشروها لسبب من الأسباب فإنني والله سأقوم بنشر (غسيلي) بنفسي في مدونتي .. فليس في (غسيلي الناصع البياض) ذاك – على الأقل من ناحيتي – مايشين أو يدين ... والله على ما أقول شهيد وهو خير ناصر وخير معين .

أخوكم المحب / سليم نصر الرقعي
________________________________________________

(*) نصيحة
(1) من تجربتي أنصح كل الأخوة المعارضين بإغلاق باب الإتصالات والمراسلات مع السيدات مهما بدت في البداية إتصالات بريئة فقد تكون هذه الإتصالات وراءها محاولات للإختراق اوالتوريط !؟؟.
(2) لا تستسلموا لمحاولات التهديد والإبتزاز بل قاوموها حتى النهاية وواجهوا التحديات بإيمان وإحتساب وصلابة وتحملوا مسؤولياتكم عن أي خطأ ترتكبونه بكل شجاعة والله خير معين .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home