Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


Salim Naser al-Ragi

Saturday, 17 November, 2007

أيهما يجدي في حالة ليبيا الكفاح السلمي أم الكفاح المسلح؟

ـ دعوة لمناقشة الموضوع ـ

سليم نصر الرقعـي

طرح الأستاذ ( يوسف المجريسي ) في مقالته (السلاح: لك، وإلا فعـليك)(1) مسألة الكفاح المسلح كوسيلة من وسائل التحرير وطرق التغيير السياسي وقرر أنه من حق الشعوب أن تشهر السلاح في وجه جلاديها عندما تكون كل طرق التغيير الأخرى مسدودة وذكر كثيرا ً من الأمثلة والأقوال والشواهد التي تؤيد وجهة نظره ثم ذكر أن مسألة الكفاح السلمي في (ليبيا القذافي) محكوم عليها بالفشل التام وكذلك أسلوب العصيان السلمي لعدة أسباب واقعية عامة وخاصة ذكر أهمها ... وقبل أن نطرح رأي الأستاذ المجريسي للنقاش ونطرح أسئلتنا حول الموضوع إليكم مقتطفات من أهم مما جاء في مقالة المجريسي :

- (( إن كثيراً من الناس يظنون أن العصيان المدني وخروج الناس للشوارع أمر في غاية البساطة، وأنه يتم ببيان من البيانات، أو بضع مناشير ومقالات، أو أن مجرد الغضب على الحاكم كفيل باندلاع العصيان المدني ونجاحه، بل يظنون أن العصابة الحاكمة في ليبيا ستتورع عن إفراغ رصاصها في المتظاهرين، وتتركهم يجوبون الشوارع والميادين بأعلام الاستقلال، ويعبرون عن آرائهم لوكالات الأنباء العالمية بكل أريحية وحرية....))
- (( من المستحيل أن ينجح الكفاح السلمي في بلد كليبيا إلا إذا تغيرت فيه التركيبة السياسية الحالية جذرياً، ومستحيل أن تتغير التركيبة السياسية في ليبيا والقذافي يتربع على عرشها. فالكفاح السلمي يحتاج إلى نقابات عمالية، واتحادات طلابية، ومنظمات غير حكومية، وأحزاب سياسية عريقة لها جذور شعبية، بالإضافة إلى قادة سياسيين في داخل البلاد يخشى النظام اعتقالهم لشعبيتهم وشهرتهم ونفوذهم، ويكونون فوق هذا مؤهلين نفسياً للتضحية والمواجهة، وقادرين على تأليب الشارع ضد نظام الحكم. لو ملكت ليبيا شيئاًَ من هذا لكان هناك بصيص من الأمل في إسقاط القذافي سلمياً، ولكن لا يوجد شيء من هذا في ليبيا اليوم...))
- ((... لا توجد حرية حقيقية وكاملة بدون ضريبة يدفعها الشعب من دمائه، وإن وجدت فسرعان ما تزول، لأن الشعب الذي سيستمتع بها بعد ذلك لم يعرف قيمتها الحقيقية، وسيفرط فيها عاجلاً أم آجلاً...))
- (( ... وما الذي أنهى الرق في أمريكا غير الحرب الأهلية هناك؟ وماذا تسمون حروب رسولنا الكريم مع قريش؟ ألم تكن حروباً أهلية بين الابن وأبيه والقبيلة وأختها؟ ولو ترك في مكة يدعو لدينه بحرية كما يشاء، ولم يهدد بالتصفية الجسدية، هل كان سيطلب اللجوء في المدينة، وتحدث كل تلك الغزوات والحروب؟ وهل عاد إلى بلده مكة فاتحاً أم عاد إليها منبطحاً؟ لا أريدكم أن تراجعوا تاريخ الحروب الأهلية في عصر النهضة في أوروبا، وإنما راجعوا فقط تاريخ الكفاح المسلح في ألمانيا وإيطاليا وأسبانيا عندما سادت فيها الأنظمة الفاشية في القرن الماضي. فبمجرد أن اندلعت الحرب الأهلية في أسبانيا هب لها ألوف المتطوعين من جميع أنحاء أوروبا ليقاتلوا كتائب فرانكو الفاشية ومن بينهم كبار الأدباء والكتاب والمفكرين...))
- ((... إن أغلب الدكتاتوريات في إفريقيا سقطت بالكفاح المسلح، أو باندلاع الحروب الأهلية فيها. ولم ينه الحكم العنصري الذي دام قروناً في زيمبابوي (روديسيا) وجنوب إفريقيا إلا الكفاح المسلح، فمنديلا لم يعلن العودة للكفاح السلمي إلا بعدما خرج من السجن، وحقق الكفاح المسلح أهدافه، وأدرك أن حكم البيض صائر إلى زوال لا محالة ...)) - ((... إن الكفاح المسلح الحقيقي لا علاقة له بقتل الأبرياء ووضع القنابل في الأماكن أو المواصلات العامة، أو فتح النار على دورية من دوريات رجال الشرطة أو المرور. فهذا شيء لا يصنعه مقاتل حقيقي من أجل الحرية ونصرة شعبه أبداً. إن هذه الصورة التي زرعتها بعض التنظيمات اليسارية والفاشية والإسلامية ليست من الكفاح المسلح الحقيقي في شيء. فقد التزم شعبنا بمواثيق الحرب وأعراف القتال حتى مع الغزاة، ولم تصنع جبهة الإنقاذ ولا جماعة (المقاتلة) شيئاًَ من هذا القبيل في بلادنا عندما رفعت السلاح ضد الطغمة الفاشية الحاكمة اليوم ...))
- ((... لقد جرّد القذافي بلادنا من كل شيء، وجعل أرضها قاحلة سياسياً وفكرياً لا ينبت في تربتها إلا العنف السياسي، فليس من الحكمة ألا تستغل المعارضة هذه التربة لتزرع فيها ما يصلح لها، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً...))
- ((... إن الكفاح المسلح أسهل بكثير من الكفاح السلمي. ومن إيجابيات الأول أن رصاصة واحدة فقط يطلقها رجل واحد لا غير قد تنهي مأساة أمة بأكملها. ليس شرطاً أن يكون الكفاح المسلح جيشاً عرمرماً بأسلحة ثقيلة، ومن هنا فإن إغلاق المعارضة الوطنية لهذا الباب على نفسها يعد خطأ جسيماً إن لم أقل حماقة وجهلا...حتى لو مات القذافي غداً فلا يوجد أي ضمان أن تنتهي بموته هيمنة قبيلة القذاذفة على الحكم واستمرار استئثارها بالمال والسلطان، فبدون الكفاح المسلح، الذي يزيد المعارضة قوة وشعبية، ستجد المعارضة الليبية نفسها ضعيفة لا يوجد في يديها ورقة قوية واحدة تفاوض بها خصمها في مرحلة ما بعد القذافي، وستزداد بعد رحيله ضعفاً وتشتتاً، هذا إن بقيت على قيد الحياة...))

فالمجريسي – إذن - يطرح بكل جرأة وقوة هذا الطرح الجرئ في وقت بات فيه الكثير من المعارضين يرتعب وتضطرب فرائصه لمجرد التفكير فقط في مثل هذا (الرأي) خوفا ً من أن تتهمه سيدة وفتوة العالم الولايات المتحدة والدول الغربية بأنه ممن يحرض على (الإرهاب) !! ... وهنا يمكن القول أنه مما يؤيد كلام المجريسي ويؤكد ما ذهب اليه ما يحدث بجوارنا في تشاد والسودان !! ... فهل لو لم ترفع المعارضة السودانية والتشادية السلاح هناك في وجه الحكومة وأنصارها كانت تلك الحكومات ستجلس – ربما صاغرة ً - على طاولة المفاوضات مع معارضيها بل وتقبل بأن تسمع منهم وتلبي لها مطالبهم !!؟ .. هذه المفاوضات التي أشرف القذافي نفسه عليها في طرابلس وسرت أكثر من مرة ! .. حيث دعا الحكومات الإفريقية ومعارضيها إلى عدم الإقتتال ونصحهم بالإحتكام إلى الوسائل الديموقراطية السائدة في العالم (!!؟؟) أي الإحتكام إلى أصوات الناخبين في إختيار الحكومات والقيادات السياسية في بلدانهم ! ... والعجيب أن القذافي الذي يرتدي اليوم مسوح الحكمة وحمامة السلام ويتوسط اليوم بين هذه الحكومات ومعارضيها وينصح مثل هذه النصائح لا يلتزم هو نفسه بهذه (الوصفة العقلانية) مع معارضيه أم أنه يشعر بأنه غير مضطر إلى هذا حتى ترفع المعارضة الليبية في الداخل والخارج السلاح في وجهه وتصبح الثورات المناطقية في ليبيا أمرا ً واقعا ً وتجري أنهر الدماء فعندئذ – وعندئذ فقط – سيقبل القذافي – مضطرا ً وصاغرا ً - بالدخول في مفاوضات علنية مع معارضيه ويعترف بهم ويرضى بالإحتكام إلى صوت الشعب الليبي من خلال الإنتخابات العامة لإختيار قيادته السياسية نفسه بنفسه لنفسه دون وصاية أو فرض من أحد ولو بدعوى خرافة الشرعية الثورية؟ .. هل ينتظر القذافي أن تدخل ليبيا إلى معمعة ونفق الحرب الأهلية وتسيل الدماء في الشوارع حتى يقبل بتطبيق (الوصفة العقلانية ) على ليبيا أيضا ً !!؟؟ .. هذه (الوصفة) لتي إقترحها هو شخصيا ً ونصح بها هو نفسه الحكومات الإفريقية ومعارضيها (2) !!.

هل لا حل وعلاج ناجع اليوم لديكتاتورية القذافي في ليبيا وإستئثاره هو وعصابته بالقيادة والحكم والثروة والسلاح والفكر والحقيقة والإعلام وحق التنظيم السياسي والدعاية للأفكار السياسية – بكل حرية وأمان - إلا المواجهة المسلحة ؟.... قد يكون الجواب عن هذا السؤال بـكلمة ( نعم ) أو ( لا ) أمر سهل ! .... ولكن هذه دعوة صادقة إلى التفكير الجاد – بعيدا ً عن العواطف والاوهام والأماني المعسولة - في هذا الرأي الذي طرحه الاستاذ المجريسي ... خصوصا ً قوله أن الأرضية الإجتماعية للشعب الليبي أصبحت مهيئة اليوم – بفعل الظلم الإجتماعي والتكلس السياسي - لممارسة العنف المضاد للنظام ... فطاقة العنف موجودة ومتوفرة في المجتمع خصوصا عند الشباب الغاضب - والدليل إنتفاضة 17 فبراير العام الماضي في بنغازي ومواجهة الأفارقة في الزاوية ! - فلماذا لايتم إستثمار هذه الطاقة الكامنة وتوجيهها التوجيه الثوري المشروع والسليم والحكيم من أجل إنقاذ البلد ؟.... قال المجريسي :

((... لقد جرّد القذافي بلادنا من كل شيء، وجعل أرضها قاحلة سياسياً وفكرياً لا ينبت في تربتها إلا العنف السياسي، فليس من الحكمة ألا تستغل المعارضة هذه التربة لتزرع فيها ما يصلح لها، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً....))

فلنفكر – إذن - جميعا ً في الموضوع وليطرح هذا الخيار التغييري للنقاش والبحث الجاد والموضوعي بعيدا عن الشعارات والأماني والأحلام والأوهام وبعيدا ً أيضا ً عن التأثر بالإرهاب الفكري الذي تمارسه الولايات المتحدة على أصحاب الحقوق والمناضلين من أجل العدالة والحرية ولنطرح بكل صدق مع أنفسنا وشعبنا وواقعنا هذا السؤال الكبير : أيهما يجدي في حالة (ليبيا القذافي) الكفاح السلمي أم الكفاح المسلح ؟

هذا هو السؤال الكبير والمطروح الآن ويجب أن يكون حديث الساعة خصوصا بعد أن أصبح الحديث عن الإصلاح السياسي بالفعل مجرد حديث خرافة أو كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءا ً فإذا جاءه لم يجده شيئا ً ووجد عنده (الأخ القايد) يحكم ليبيا بالحديد والنار والدجل والخداع ؟؟؟!! .. وأنا طبعا ً لا أقرر هنا شيئا ً معينا ولكني أفتح صفحة ً للحوار والنقاش .... ولكن الشئ المؤكد عندي هنا - ومن حيث المبدأ - وكما ذكرت في مقالة لي بعنوان ( الكفاح المسلح هل هو إرهاب !؟) (3) مايلي :

(1) أن الكفاح المسلح ضد الغازي المستعمر أو ضد الطاغية المستكبر ومن أجل الدفاع عن النفس والمال والأرض والعرض وإسترداد الحقوق المشروعة المغصوبة هو أمر مشروع من حيث المبدأ ... وكل الشرائع الدينية وكل عقلاء العالم يقرونه ويعترفون به خصوصا ً إذا ثبت – بشكل قاطع ومع التجربة - أن كل الطرق السلمية الأخرى باتت بحكم الأمر الواقع مسدودة ولا أمل منها وأن الظالم أو الغاصب أو الطاغية يرفض رد الحقوق إلى أهلها أو أنه يناور ويخادع من أجل كسب الوقت ليس إلا ! .

(2) علينا أن نفرق بين الكفاح المسلح المشروع وبين الأعمال الإرهابية والإنتقامية الطائشة والمجنونة التي تستهدف المدنيين أو تستخدمهم كدروع أو رهائن بشرية أو كموارد سياسية وعسكرية ولو بإسم الجهاد في سبيل الله أو الوطن أو الحرية ! .. فالمناضل الحقيقي والمجاهد الحق لا تكون الغاية عنده تبرر الوسيلة بحال من الأحوال بل هو منضبط بالقيم الدينية والوطنية والإنسانية حتى وهو في خضم المعركة ضد الخصوم ! .

يبقى سؤال آخر وأخير في حالة ليبيا اليوم وهو كالتالي : هل الكفاح المسلح في ليبيا ممكن؟ وهل هو مجدي ؟ ومن يقوم بمثل هذا العمل النضالي (القتالي)؟ .. ماهي مواصفاته وماهي أخلاقياته وماهي منطلقاته ؟ ... وما هي صورة هذا العمل النضالي المسلح ؟ .. الإغتيالات السياسية ؟ وإغتيال من ؟ .. الكبار وأركان النظام ورأس النظام وورثة النظام ؟ أم الأدوات الصغار ؟ .... أم أن الأسلوب الأنسب هو حرب العصابات أم حرب المدن أو حرب ثورات المناطق التحريرية أم تنظيم جيش سري كالجيش الجمهوري من أجل إنقاذ ليبيا!؟... ثم هل يصح إستهداف المصالح الحيوية الغربية في ليبيا كأبار وموانئ النفط بإعتبارها مصدر حياة النظام أو بإعتبار أن حمايتها وحراستها هي مبرر وجوده أصلاً؟؟؟... أم أن عملا ً كهذا سيعطي مفعولاً عكسياً فيعزز النظام ويدفع بالدول الغربية لمناصرته وحمايته بشكل أكبر؟... ثم هل طريق الخلاص بالفعل هو في الكفاح المسلح أم في الكفاح المدني السلمي ؟ ماهو الذي يجدي مع نظام كنظام معمر القذافي ؟..... وهل هناك ثمار فعلية وملموسة للمعارضة الإصلاحية والإصلاحيين والدعاوى الإصلاحية ؟ أم أن الإصلاحيين أصبحوا – وبحكم الواقع – ومن حيث لا يقتصدون ولايشعرون – وسيلة من وسائل النظام في تخدير عقول الناس ولتعليق قلوبهم بأمال كاذبة ومضللة من أجل تمرير جريمة التوريث وإطالة عمر النظام !!؟ ...

فلنواجه الحقائق – إذن - ولنبحث عن أفضل وأنجع الطرائق من أجل تخليص ليبيا من هذه الكارثة التي تتخبط فيها منذ عقود !! .. وأحيانا – وعلى عكس ما نهوى - يكون ضريبة الخلاص الدم وبلا دم فلا خلاص ! .. ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم )!!؟... و( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )! ... وهكذا أيضا ً تعلمنا الكثير من التجارب القريبة والبعيدة ! .. ولكن ماهو الخيار الأفضل لخلاص ليبيا مادام القذافي يتلاعب بنا وبمصالح وتطلعات شعبنا كل هذا التلاعب وهمه ألأول والأخير البقاء في السلطة وتوريثها لأولاده من بعده ولو بأي ثمن !!؟ .... فكل هذه النقاط وغيرها مطلوب التفكير فيها والتدبر فيها بصورة عميقة ودقيقة وبكل موضوعية ! .. خصوصا ً بعد تجربة دعاوى الإصلاح المزعومة التي يناهز عمرها اليوم عقدا ً من الزمان أو يزيد والبلاد لازالت تراوح في مكانها إن لم نقل صارت الأمور فيها من سيئ إلى أسوء حيث أن الصور أثبتت لنا أن ليبيين يعيشون اليوم في أكواخ من الصفيح بينما أبناء القذافي وحاشيته يتنافسون على شراء أفخم وأحدث البيوت واليخوت ! .. مع أن سعر برميل النفط اليوم بات مايقارب الـ100 دولار !!؟؟.. وأن محاسبة ومحاكمة قطط النظام السمينة والكبيرة التي وعد بها القذافي الإبن كانت مجرد عملية ( ذر الرماد على العيون) ! .... فالوقت ينفد والنفط ينضب والعمر يضيع وإيقاع الحياة اليوم جد سريع والناس تعاني والنظام يغذيهم فقط ببعض الفتات وبالكثير من الأماني ! .. فماهو الطريق إلى الخلاص والتغيير إذن ؟؟؟؟؟؟ .. فهذه محطة و دعوة للتفكر وإعادة النظر في مسألة التغيير – حسب الثوابت والمتغيرات - أكثر من كونها إبداءا ً لموقف جذري ورأي نهائي ..... مع خالص تحياتي وتقديري لكل من يشارك في إثراء هذا الموضوع .

سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
موقعي الخاص على النت : http://elragihe2007.maktoobblog.com
________________________

(1) مقالة المجريسي ( السلاح لك وإلا فعليك)
http://www.libya-watanona.com/adab/megreisi/ym16117a.htm
(2) مقالتي ( دعوة لإنهاء المشكل السياسي في ليبيا!؟)
http://www.libya-watanona.com/adab/elragi/sr05117a.htm
(3) مقالتي ( الكفاح المسلح هل هو إرهاب !؟)
http://www.libya-watanona.com/letters/dec01/v05may2j.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home