Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

الإربعاء 17 فبراير 2010

هذه هي حقيقة الرسالتين الصوتيتين للسيدة الهوني!؟

ـ توضيح بشأن الملفين الصوتيين المنشوريين في ليبيا وطننا! ـ

سليم نصر الرقعـي

كان بودي أن تكون مقالتي "كلمه - وربما أخيره - للسيدة الهوني"[1] والتي كانت عبرت فيها عن شكوكي وإشتباهي وقناعاتي الشخصية حول السيدة "الهوني" وفي دورها في قصة المراسلات غير الإعتيادية – وخصوصا ً المراسلات الصوتيه !؟ - التي وقعت منها معي ثم ليتم إستخدامها – فيما بعد – من قبل أزلام النظام كمستمسكات وأوراق ضغط وتهديد وإبتزاز ضدي [2] وضد آخرين بغرض الإسكات وإنهاء الموقف المعارض من نظام القذافي أو لمحاولة التشهير وتلطيخ السمعة ضد كل من رفض السكوت!.... كان بودي أن تكون تلك المقالة هي مقالتي الأخيرة حول الموضوع ثم أترك هذه السيدة هي وشأنها بعد أن هددتني عبر النت باللجوء للقضاء وعدم رحمة عائلتي .... إلخ ... ثم حاولت في مقالة تالية التشهير بي والتشكيك في شخصي من خلال تلك الرسالة التي نشرتها وزعمت أنها كانت قد تلقتها من "جماعة النظام؟" وزعمت أنهم قد أخبروها – أي جماعة النظام ؟ - فيها أنني أنا من سلمهم مراسلاتها لي مع أن الرد سهل جدا ً على هذه الفرية المضحكة وتكمن في السؤال التالي : ومن سلمهم مراسلاتها الأخرى مع غيري؟ وصورها الأخرى؟ ثم وهذا الأهم من سلمهم رسائلي أنا لها ؟ هل أنا بنفسي !!!؟.

عموما ً كان بودي إنهاء هذا النوع من المقالات خصوصا ً وأنني قد أديت أمانتي نحو قضيتي وأوصلت رسالتي لمن يهمه الأمر أما من لا يهمه الأمر فهو حر وإنتهى الأمر!.. ولكن أحد الأخوة مشكورين نبهني أن شخصا ً مجهولا ً يسمي نفسه "أسعد النايلي" كان قد نشر في قسم الرسائل السريعة بليبيا وطننا الملفين الصوتيين اللذين كانت المدعوة "ليلى الهوني" قد بعثت بهما لي عبر البريد الإلكتروني إبان إشتغالها معنا في إذاعة صوت الأمل وهما نفس الملفيين اللذين تم نشرهما من قبل في موقع "الرزالة" التابع للأمن الخارجي والذي ما فتحوه إلا لأجل محاولة تشويه سمعتي وسمعة بعض المعارضين الآخرين بالإعتماد على جري إلي لعبة تلك المراسلات المشبوهة وغير الإعتيادية!؟ .. وبالتالي وبسبب إعادة نشر هذين الملفين الصوتيين هنا في ليبيا وطننا فإن من حقي بل ومن واجبي توضيح حقيقة هذين الملفين وبيان ملابساتهما وهما بالفعل كما ستسمع بصوت "ليلى الهوني" .

ملاحظة أساسية ومهمة :

هذان الملفان الصوتيان هما عبارة عن رسالة صوتية بصوت "ليلى الهوني" لا بصوتي أنا ! .. ولابد الإنتباه هنا جيدا ً بأنهما ليسا محادثة عبر الماسنجر أو الهاتف او الشات ولا هم يحزنون! .. فلم يكن والله بيني وبينها محادثات صوتية لا بالشات ولا بالماسنجر ولا بالهاتف ولا حتى باللقاءات المباشرة ولا هم يحزنون مع أنها كانت تصر بشكل عجيب أن تكون بيننا محادثات بالماسنجر على الأقل (!!!!؟؟؟؟) إذا لم تكن بالهاتف! .. فكنت أعتذر بقولي أنني قد طلقت الماسنجر بالثلاثة فترسل إلي ّ ترجوني أن أستثنيها من هذا الطلاق! .. ولكنني إعتذرت للمرة العاشره والرسائل موجودة عندي (!!!) مع العلم بأنها كانت قد بعثت لي برقم هاتفها ومع ذلك فوالله لم أتصل بها قط ولا يوم منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا!! .. وإلا فأين صوتي أنا في مثل هذه الملفات الصوتية التي يعرضونها بخبث وكأنها محادثات صوتية بيني وبينها فأين صوتي!؟ .. فلو كانت هناك محادثة صوتية بيننا لنشروها ولكن هيهات!!؟ .. فهذان الملفان الصوتيان المنشوران بصوتها عبارة عن رسائل صوتية من عندها هي لا من عندي .. ملفان صوتيان قامت هي بنفسها بإرسالهما لي كملفات صوتية بإرادتها الحرة – وربما لغرض ما ؟؟؟؟ - عبر البريد الإلكتروني بل وبدون موافقتي !! .. فهي من كانت قد أرسلتهما لي وأنا كنت يومها – أي والله - أستغرب لماذا هذا الإصرار العجيب على إرسال هذه الرسائل الصوتية لي وما الداعي لذلك؟ بل وقد طالبتها أكثر من مره بأن لا تفعل هذا كما سيتضح من بعض المراسلات الكتابية عبر "الإميل" إذا إضطررت لنشرها مستقبلا ً أو تسليمهما للمحكمة والتي لم ينشرها هؤلاء الخبثاء المغرضون لأنها تبين الحقيقة كما هي لا كما يريدون هم رسمها في أذهان المتلقي بطريقة (ولا تقربوا الصلاة) !! .. ويشهد الله أنني كنت قد طالبتها أن تكف عن هذا الإرسال الصوتي بصوتها وأن يكون الإتصال بيننا عبر الكتابة فقط! .. ومع ذلك كانت كل مرة تتحجج بحجة لمراسلتي صوتيا لا كتابيا ً !!؟؟.. مرة وعكة في يدها ومرة ثانية كذا ومرة ثالثة كيت وهلمجرا ً حتى ورطتني فيما يقارب الثمانية مراسلات صوتية مرسلة منها إلى بريدي الإلكتروني دون أن أرسل لها أية رسالة صوتية وإلا لنشروها من زمان ولكانوا الآن يرقصون حولها وهم يهزون أردافهم في فرح وسرور!!.

الملابسات العامة للموضوع

سبب حصول علاقة بيني وبين ليلى الهوني التي كنت أعرفها بإسم "أم أحمد" في منتدى ليبيا الحرة هو مشروع الإذاعة حيث من المفترض وكما طـُلب مني أن يكون بيننا إتصال عبر "السكاي بي" من أجل التنسيق في بعض الفقرات الإذاعية حيث كانت هي تذيع فقرة بعنوان " هدرزة بنت ليبيا" وأذيع أنا فقرات متفرقة كما هو معروف أي أننا كنا زملاء في العمل وكان من الطبيعي أن تكون بيننا مراسلات عبر البريد الإلكتروني حول العمل الإذاعي إلا أنني ظللت على موقفي العنيد من عدم إستخدام الإتصال الصوتي لا عن طريق "الماسنجر" أو "الإسكاي بي" أو الهاتف والحمد لله ألف حمد على أن ثبتني على هذا الموقف العنيد وإلا لكانت فضيحتي اليوم بجلاجل ومن يدري فقد أضطر عندها أن أسكت مع الساكتين بعد أن هددوني بتلك الرسالة المرفقة أدناه! – إنظر لرسالة التهديد في الأسفل - ولكن الله بفضله ثم ببركة دعاء الوالدة رحمها الله وقاني الله من شر حدوث أية مكالمة صوتية بيني وبينها إلا مكالمة هاتفية واحدة إتصلت بي هي كسائر المعارضين لتعزيتي في وفاة الوالدة على رقم "موبايل" نشرته على "النت" ثم تخلصت منه بعد إنتهاء مدة التعزيه!.. غير ذلك لا توجد بيننا أية محادثات صوتية ولا هم يحزنون والحمد لله رب العالمين رغم إصرارها العجيب والغريب والمريب على حدوث ذلك ولكن وقاني الله الوقوع في ذلك المطب أو الفخ المنصوب!!!!؟؟.

والآن ما هي ملابسات هاتين الرسالتين الصوتيتين لليلى الهوني !؟

الملف الصوتي الأول

كانت السيدة الهوني تقدم بصوتها فقرة (هدرزة بنت ليبيا) وأنا أقدم بصوتي فقرات مختلفة أخرى في إذاعة "صوت الأمل" - فكانت دائما ترسل لي رسالة قبل أو بعد نشر الفقرة الخاصة بها في الإذاعة تسألني عن رأيي وملاحظاتي فكنت أبعث لها برأيي وملاحظاتي وأركز على تشجيعها من أجل الإستمرار في فقرة (الهدرزة) … وفي إحدى المرات بعثت إلي تسألني رأيي في (هدرزتها) الأخيرة في الإذاعة ولكنني إنشغلت عن الجواب عنها بأمور أخرى ثم أرسلت مرة أخرى بعد عدة أيام تسألني رأيي في فقرتها وهدرزتها تلك المنشورة في الإذاعة فعدت إلى الإستماع إلى تلك الهدرزة والفقرة من جديد ثم وجدت أنها بالفعل جيدة فأرسلت إليها (إيميل) أمدحها وأشكرها وأعلمها أنها كل مرة تقدم فقرتها المخصصة بشكل أقوى وأفضل وأنها هذه المرة أبدعت بالفعل! .. فيبدو أن هذا المديح التشجيعي مني قد سرها وأسعدها جدا وبدل أن تبعث لي الرد كتابيا ً - قررت نفسها بنفسها - ولا أدري لماذا ؟!!!- أن ترسل لي هذه (الرسالة الصوتية المنشورة) حيث عبرت فيها عن فرحتها وسرورها البالغ برأيي - الذي جاء متأخر - في هدرزتها في الإذاعة أي في الفقرة التي تقدمها تحت عنوان (هدرزة بنت ليبيا) ثم أنهت رسالتها بتلك الضحكة الأنثوية؟؟! .. مع العلم أنني كنت أكثر من مره أطلب منها عدم إرسال رسائل صوتية لي ولكنها كانت كل مرة تتحجج بعذر يدفعها لمراسلتي صوتيا لا كتابيا ً ولم ينشر هؤلاء الخبثاء الرسائل التي تضمنت مثل هذه الطلبات بل هم ينشرون ما يشتهون لغرض لا أخاله يخفي على الإنسان الذكي الواعي!!؟؟ .. فكلام الست "ليلى" إذن في هذا الملف هو تعبير عن فرحتها بإمتداح فقرتها في الإذاعة لا أكثر ولا أقل فلا يجيب عقلكم البعيدة!.. تلك "البعيده؟" التي يريد هؤلاء الخبثاء جر عقولكم إليها جرا ً عندما أعييتهم الحيلة أن يجدوا دليلا ً قاطعا ً ودامغا ً لإثبات أن ما كان بيني وبين صاحبتهم قصة غرام !! .. فأين هذا الحب والغرام ؟؟ أعطوني دليلا ً واحدا ً من كتاباتي وصوتي أيها الفاسقون !! .. ولكن هيهات!.. فلا غرام ولا حب ولا إتصالات ولا محادثات صوتية ولا هم يحزنون!.

الملف الصوتي الثاني

وهو أول رسالة صوتية إستقبلتها من السيدة الهوني من حيث الترتيب الزمني أي في بدايات عملنا معا في الإذاعة عام 2007 حيث كنت أعرفها بكنيتها قبل ذلك في منتدى ليبيا الحرة (أم أحمد) وكنت يومها أشك حتى في كونها إمرأة أصلا بسبب تعليقاتها غير الإعتيادية على الأعضاء في المنتدى حتى أنني علقت عليها ذات مرة بالقول " يا خوفي يا أم أحمد تطلعي لنا أبُ أحمد مش أم أحمد !!"ً! .. ثم حينما بدأنا نعمل مع الأخ منصف البوري في مشروع الإذاعة لاحظت هي أنني كنت أتعامل معها بحذر شديد وبكثير من التحفظ في ردودي على رسائلها فبادرت هي إلى إرسال رسالة عرفتني فيها بنفسها وإسمها الحالي وتاريخ ميلادها ونبذة عن سبب خروجها من ليبيا ثم أرسلت لي صورتين شخصتين ترتدي فيهما الحجاب لمزيد من التوثيق! .. بعد ذلك بعثت لي برسالة تقول أنها في المستشفى فبعثت لها رسالة معايدة والدعاء لها بالشفاء فردت على برسالة بالإنجليزي تقول فيها بأن رسالتي لم تظهر بشكل سليم ومن المستحسن الإتصال بها بالهاتف وأعطتني رقم هاتفها إلا إنني بالرغم من ذلك لم أتصل !؟ .. بل بعثت لها بدل المكالمة بالهاتف معايدة على هيئة صورة لتظهر على أي جهاز!.. إلا أنها بكثرة مراسلاتها شبه اليومية لي ثم بإرسالها لي رقم هاتفها ذلك اليوم فإن شكوكي حولها عادت لقلبي من جديد - ويا ليتني إستمعت يومها لصوت حدسي وشكوكي تلك ولكن قدر الله وما شاء فعل ! - فأتصلت بالأستاذ منصف وسألته عنها قائلا أن (الأخت أم أحمد هذه خشت فيَ خشه قويه .. شنو قصتها؟) ! .. وأنا بطبعي أرتاب فيمن يتصرف معي بهذا الإندفاع السريع وهذا الإنفتاح الكبير كأننا أصدقاء منذ عشرات السنين!! خصوصا ً ونحن في هذه الظروف الأمنية الخاصة كمعارضين لنظام خبيث وشرس .. ويبدو أن الأخ منصف - حسب ما ذكرت أم أحمد في الملف الصوتي – إتصل بها وحدثها عن شكوكي حولها ومصارحتي له بهذه الشكوك فبعثت لي بهذه (الرسالة الصوتية) التي تلومني فيها على إتصالي بالأخ منصف وعبرت فيها عن خوفها وإنزعاجها من أن أكون قد ذكرت له أنها كانت قد بعثت لي بتلك الصورتين يوم عرفتني بنفسها وإسمها الحقيقي ! .. فهذا فحوى هذه الرسالة الصوتية لا أكثر ولا أقل .. وأما لماذا كانت رسالتها لي صوتية ؟ فهي وكما ذكرت في هذا الملف الصوتي بأنها إضطرتْ لمراسلتي صوتيا ً لأنها لا تستطيع الكتابة بيدها لأنها كانت مريضة ! .. والله أعلم! .. فبعد كل الذي حصل أن أشك في كل هذه الإدعاءات وأظن بأنها مجرد حجج مفبركة لتوريطي في مثل هذه المراسلات الصوتية خصوصا ً وأنها تؤديها بطريقة توحي للسامع أن هناك بالفعل – والعياذ بالله – علاقة غراميه أو شئ من هذا القبيل !!؟؟ .

فهذه – سيداتي سادتي – قصة هذين الملفين الصوتيين والله على ما أقول شهيد وربما هو شاهدي الوحيد والأمر لكم فأعرضوا الأمر برمته على عقولكم التي عرفتم بها الله فقد تعرفون حقيقة ما حدث وكيف تمت الطبخه!!!؟.

ملاحظة أولى :

ألا تلاحظوا أن المدعوة ليلى الهوني بالرغم من نشر هذين الملفين للمرة الثانية على "النت" لم تبين للجمهور الكريم ما قصتهما وما حقيقتهما؟ بل ولم تتطرق لهما البتة كأنهما غير منشورين (!!!؟؟) مع أنهما بصوتها هي لا بصوتي أنا؟ أليس هذا الأمر يثير بعض الإستغراب والإرتياب أيضا ً!؟ .. فالمقصود بالتشويه هنا هو العبد لله بالدرجة الأولى لا هي ! .. ألا تلاحظون ذلك يا أولي الألباب !؟.

ملاحظة أخرى مهمة :

لاحظ أيها الأخ الكريم والأخت الكريمة أنها في بداية كل رسالة صوتية تخاطبني بقولها " أخي سليم" بل وكما تلاحظ في المراسلة الثانية "المطولة" ستجدها تؤكد على هذا الأمر بقولها " أخي سليم .. قلت أخي .. هاه .. أخي سليم !؟" .. فلماذا بظنكم تقول ذلك وما هو سرهذا التدكين على عبارة "أخي سليم"؟؟ .. أنا أجيبكم عن هذا السؤال .. فهي فضلا ً عن كتاباتها الرسائل بالخط البنفسجي والوردي وأحيانا ً الأحمر كانت تخاطبني بعبارات أخرى لم أهضمها ولم أستحسنها كانت قد درجت على مخاطبة أعضاء منتدى ليبيا الحرة بها كمخاطبتي بـ(الغالي !!؟) وبـ(تاج راسي!!!؟؟؟) .... إلخ فطلبت منها بصراحة عدم فعل ذلك معي بل الإكتفاء بمخاطبتي بعبارة أخي فقط ! .. ولهذا تجدها تبدأ مراسلاتها الصوتية دائما ً بعبارة " أخي سليم" بل إنها أخذت في الرسالة الثانية كما ستسمع تؤكد على هذا الأمر لأنني طلبت منها منادتي بهذه الصفة لا بالصفات الأخرى !! .

ملاحظة أخيرة :

يدعي الخبثاء الذين نشروا هاذين الملفين في موقع "الرزالة" ثم أعادوا نشرهما هنا في موقع "ليبيا وطننا" أنني أنكرت وجود هذين الملفين الصوتيين! .. وهذا غير صحيح فأنا ومنذ نشرت بياني حول هذه القضية وحتى قبل البدء في نشر المراسلات ومحاولة تشويه سمعتي ذكرت بأنه لم توجد أية "محادثات صوتية" بيني وبين تلك السيدة وبالفعل أنا مازلت أصر على هذا الأمر .. فهناك فرق واضح بين "المحادثات الصوتية" التي يكون فيها طرفان يتحدثان بصوتهما معا ً فهذا يتكلم وهذا يرد فهاهنا صوتان وشخصان ومتحدثان فهكذا تكون المحادثة الصوتية ! .. إلا إذا كان الطرف الآخر "أبكم" وأنا لست كذلك ولكني رفضت أية محادثات صوتية معها منذ البداية حتى النهاية فخيب الله ظنهم ! .. أما أن يُرسل إليك شخص ما رسالة صوتية عبر البريد الإلكتروني فما حيلتك بالله معه؟ .. فأنت ستستقبلها في بريدك وتسمعها غصبا ًعنك !!!؟؟.. ثم قد تقع في يد مخابرات النظام أو يسلمها ذلك الشخص المتورط لهم ليستخدموها ضدك كأداة للتهديد أو التشويه !!.

السؤال ألأخير

أما لماذا كانت تصر "ليلى الهوني" على إرسال كل تلك الرسائل الصوتية لي كل هذا الإصرار؟ ومحاولة أن يكون بيننا محادثات صوتية عبر "السكاب بي" أو "الهاتف" دون جدوى؟ .. ولماذا لم تكتفي بالمراسلات الكتابية؟ ولماذا كانت تتحدث معي في تلك المراسلات الصوتية بتلك الطريقة النسوية وكل ذلك الدلال و"الدلالة" الذي يوحي للسامع أن هناك علاقة حميمة بيننا بالفعل!!؟؟ .. فهذا سؤال لا توجهوه لي بل وجهوه لها هي !!؟ .... مع أنكم لو شغلتم عقولكم التي عرفتم بها الله الواحد الأحد الخالق الصمد لعرفتم "البير وغطاه" وإكتشفتم الحقيقة الغائبة مثلي خصوصا ً بعد كل هذه القصة وبعد أن تحولت مثل هذه المراسلات الصوتية – وما خفي كان أعظم ؟ - إلى ورقة للإبتزاز والضغط والتهديد كمحاولة لأرغامي على السكوت وعدم الكتابة وعدم معارضة نظام العقيد القذافي ثم لما رفضت تهديدهم المنشور أدناه كان الإنتقام الحاقد وهو محاولة خرب بيتي أو على الأقل محاولة تشويه سمعتي من خلال نشر مراسلات "الست ليلى الهوني" لي ثم الدندنة حولها خصوصا ً حول هذين الملفين الصوتيين الذين أعادوا نشرهما هنا في ليبيا وطننا كمحاولة أخرى وليست الأخيرة لتشويه سمعتي! .. ولكن هيهات ! .. فالله موجود وهو على كل شهيد وهو أقوى من القذافي وجنوده وأعلم بمكرهم ومكرهن وهو خير الحافظين .. والمهم – وبالنهاية - أنهم لم يحصلوا مني على ما كانوا يريدون ويخططون له منذ البداية .. وهو توريطي في محادثات صوتية ومرئية ذات طابع غرامي مع الأرملة السوداء ثم إستخدامها لإسكاتي كما حصل مع غيري !! .. ووالله العظيم حتى لو كان هذا قد حصل فعلا ً بل حتى لو صوروا لي - لا سامح الله – وجدلا ً حتى "فيلم إباحي حقيقي" يظهرني في أوضاع جارحة للحياء العام فلن أقبل تهديدهم أبدا ً ولن أسكت عن سيدهم الطاغية بل حتى لو خربوا بيتي أو قتلوا إبني الوحيد كما هددوني ذات مرة عبر وسيط ؟؟! .. فالمسألة خرجت من يدي وأيديهم وقد أصبحت في يد الله ثم يد التاريخ ولا رجوع إلا أن يرجعوا هم للحق والعدل والصواب ويعيدوا إلينا حقوقنا الإنسانية والوطنية المشروعة المغتصبة! .. بل إنهم وفوق هذا الفشل الذريع الذي لحق بهم بعدم حصولهم على مستمسكات صوتية ومرئية لي مع أرملتهم السوداء فإنني قد فضحت من أعتقد أنها عميلتهم المجندة ومن كان اللاعب الأساسي في هذه العبة التي لم تطالني وحدي بل طالت آخرين معظمهم إضطر للسكوت .. لقد كشفتها للرأي العام الليبي إلى الأبد! .. ولن ينفع معها كل عمليات التلميع وإعادة التأهيل التي جرت وتجري على قدم وساق حتى لو إستعانوا ببعض "الذكور الطيبين" من المنتسبين للمعارضة الليبية !!؟؟ .. فقد أرادوا فضحي ففضحهم الله وفضحت عميلتهم المجندة وإنتهى الأمر!.. وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان ! .. وسُيظهر الله الحق والحقيقة الكاملة يوما ً ما لكل الغافلين وللذكور "الطيبين" وستبين الأيام صدق كلامي وصواب موقفي من هذه اللعبة الخبيثة وهذا الإختراق المخابراتي الخبيث الذي حدث لبعض المعارضين الليبيين في بريطانيا وغيرها؟ .. وستثبت للمتشككين بأن المدعوة "ليلى الهوني" والمدعو "عاشور نصر الورفلي" هما وجهان لعملة واحدة! .. أحدهما خدعنا من الداخل والآخر من الخارج ! .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!.

سليم نصر الرقعي
_________________________

[1] إطلع على المقالة هنا : http://www.libya-watanona.com/adab/elragi/sr140210a.htm
[2] إطلع أدناه على نسخة من رسالة التهديد والتي أرفقوا معها أحد الملفين المنشورين :



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home