Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


سليم نصر الرقعي

الأثنين 15 ديسمبر 2008

لو كنتُ غير سليم لما إحتجتم للأكاذيب!؟

سليم نصر الرقعـي

مهرج .. متنطع .. من متطرف إلى علماني .. مثرثر .. منافق .. يقابل جماعة الجبهة بوجه ثم يبعث رسالة تعزية للخوجة ! .. مخبر لدى المخابرات البريطانية !!؟؟؟ .. إعتدى على شرف فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما ثم هربته قبيلته للخارج !!!؟؟؟ .... إلخ إلخ إلخ .
هكذا كتب الخوجة يصفني ويلفق لي لائحة من التهم الجاهزة واحدة بعد الأخرى التي يوحي بها له شيطانه المريد لينال من شخصي محاولا ً تشويه سمعتي بأية حيلة .. والغاية عنده وعند أسياده تبرر الوسيلة بالطبع ! .. فكل ماهو متاح عندهم مباح ثم لينشر في نهاية مقالته الشتائمية بعض مراسلات قديمة جرت بيني وبين (الأخ محمد على) مشرف موقع الجبهة ولا أدري بأية طريقة تحصل عليها !؟ .. هل بشطارته الفنية أم بشطارة غيره!؟
ولو إطلع البعض على المقالات القديمه الأولى التي كتبها الخوجا بعد عودته – فجأة !؟ - للساحة من بياته الشتوي الطويل لحسب يومها أنه أمام (إمام) من أئمة الأدب والأخلاق والدين والإيمان حيث أخذ يومها يعظنا و يحدثنا بإسلوب هادئ ورصين وبكل خشوع عن شرف وقواعد الكتابة وحدود الأدب ومراعاة الله والذوق العام وحقوق العباد في مخاطبة الأخرين ثم لم يمر شهر أو شهران حتى إنقلب (الخوجا) فجأة على عقبيه وتحول من ذاك (الكاتب الليبي الخلوق) و(الشيخ الناصح) إلى هذا (المخلوق العدواني اللجوج) الذي تبصرون وتسمعون اليوم !! .. بل وليسقط في أسفل السافلين فيتهمني – بطريقة خبيثة - بأنني ما خرجت من البلاد إلا لأنني إعتديت على فتاة صغيرة ثم هربتني قبيلتي إلى الخارج !!؟؟ .. هكذا إذن !! .. فأنا حسب هذا الإدعاء الجديد لم أهرب من البلاد بقلمي وعقيدتي السياسية كما أصرح وأدعي ولا لأنني معارض لنظام العقيد القذافي بل لأنني إرتكبت جريمة إعتداء على فتاة صغيرة مسكينة !!!؟؟ .. فأين الدليل وأين بلاغ الشرطة وأين حكم القضاء الليبي النزيه؟ وأين كانت هذه المعلومة كل هذه السنين ؟؟؟ ولماذا لم تـُعلموا بها الخلق إلا الآن !!؟؟ .. والله إنكم لساقطون وكاذبون ولو لم أكن سليما ً – ولا أزكي نفسي على الله - لما إحتجتم إلى كل هذه الشتائم وكل هذه الأكاذيب وكل هذا السقوط المشين؟.
ولكن المهم هنا ليست هذا السباب ولا كل هذه الإتهامات بل المهم معرفة لماذا كل هذه (الهجوم) عليّ وفي هذا الوقت بالذات !؟ .. والجواب بسيط جدا ً وهو مقالتي التي بعنوان (من أين يحصل (محمد الخوجة) على الوثائق التي ينشرها)(*)!؟ .. فهذه المقالة كانت بالنسبة إليهم كاللطمة المفاجئة التي تقع على وجه الغفلان ! .. فعقب هذه المقالة التي كتبتها كتعليق سريع - وبحسن نية - عقب إطلاعي على مقالات (الخوجا) التي ظل ينشر فيها مراسلات داخلية للجبهة وأبديت فيها أولا ً إستغرابي من حصول عملية إختراق واضحة وفاضحة لمراسلات الجبهة من جهة كما أبديت – من جهة أخرى - سخريتي للوصف الجديد والسخيف الذي يريد هذا (الخوجا) أن يلصقه بالجبهة بأية طريقة وهو وصف أنها (منظمة إرهابية) !! .. كما عبرت فيها عن إستغرابي كيف يترك هذا (الخوجا) منظمة كمنظمة اللجان الثورية التي تورطت في الإرهاب بالفعل وتبنت التصفية الجسدية كمنهج في التعامل مع الخصوم والمعارضين دون أن يدينها بكلمة واحدة ثم يرمي الجبهة بتهمة الإرهاب بعد أن إستهلكت تهمة العمالة ولم يعد يلتفت إليها أحد !! .. أنا والله لا أنتمي للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ولا لغيرها من التنظيمات ولا أنا وكيلها ولا محاميها ولا أنا بصدد الدفاع عنها ولا أدري ما حقيقة يجري فيها هذه الأيام ؟ بل إنني ولرغبتي في الحفاظ على إستقلاليتي ولأن البعض ظل يعتقد أنني (جبهوي) تنظيما ً تركت الكتابة منذ سنين في الموقع الرسمي للجبهة وآثرت الكتابة في ليبيا وطننا وليبيا المستقبل والمنارة فضلا ً عن مدونتي .. فالجبهة لها رجالاتها وشخصياتها وهم أولى الناس بالدفاع عنها ولكنني كتبت تلك المقالة يومها بمبادرة مني لأن (السؤال الأساسي) الذي طرحته فيها سؤال مهم بالفعل للغاية وجدير بالإهتمام بل ولا يزال مطروحا ً على الجميع حتى الآن! .. وهو من أين يحصل هذا (الخوجا) على هذه المراسلات ؟ وهاهو ينشر في مقالته ألأخيرة رسالتين أيضا ً لي كنت قد أرسلتهما بالفعل لمشرف موقع الجبهة منذ فترة ؟ .. فهذه سرقة فاضحة وجريمة واضحة تترتب عليها عواقب قانونية تتعلق بإنتهاك الخصوصية والتجسس على عباد الله فضلا ً عن كونها أمرا ً مناف للدين والأخلاق أصلا ً !! .. وكلنا عرضة لهذا الإنتهاك ومن المفروض أن يستنكر الجميع هذا الإعتداء على خصوصيات وحقوق الناس ! .. أما أن يرتكب (المجرم) جريمته ثم يباهي بها ويفاخر بها ويعتبرها من البطولات فهذا والله هو أنكر المنكرات !!.
أما مراسلتي للخوجا فهي حقيقة أيضا ً وقد حدثت عقب غيابه عن الساحة لفترة ثم قرأت خبرا ً مفاده أنه أصيب بالسرطان ثم عولج وشفاه الله من هذا المرض العضال فقررت أن أبعث له بتهنئة تعاطفا ً معه من جهة بإعتباره ليبيا ً مغتربا ً مثلي ثم – ومن جهة أخرى - لعل وعسى هذا الإبتلاء يجعله يعيد النظر – وهو في هذه السن – في هذه المعمعة التي ورطته فيها مخابرات القذافي وينبهه إلى (الهاوية السحيقة) التي يسير نحوها من حيث يعتقد أنه يؤدي واجبا ً وطنيا ً شريفا ً وأنه من المحسنين !!؟؟ .. ولهذا السبب أيضا ً بعثت إليه ببطاقة تعزية.. وكتب الخوجة يومها ردا ً يشكرني فيه ويقسم لي فيه بأنه يتفهم موقفي ويقدر كتاباتي ونضالي الوطني !!!؟؟ .. أما موضوع بعث الرسائل في الأعياد فأنا كان من عادتي أن أبعث معايدة بالجملة على كل من عناوينهم محفوظة لدي في (بريدي الإلكتروني) بما فيهم أشخاص محسوبون على النظام يبعثون لي برسائل يناقشوني فيها ويردون فيها على بعض إنتقاداتي للقذافي ونظامه! .. وذلك كان قبل أن ينبهني أحد الأخوة الأكارم إلى خطورة إرسال الرسائل بشكل جماعي عام حيث تظهر لدى جميع المرسل إليهم عناوين الآخرين !! .. وأنا بشكل عام لا أغلق بابي في وجه أحد جاء ليحاورني ولو كان من النظام فأنا مؤمن بقضيتي وواثق من حجتي .. والغريب هنا أنني في مقالتي التي يبدو أنها هي التي هيجت القوم ضدي كل هذا الهياج إلى درجة محاولتهم البائسة هذه لتشويه سمعتي من خلال الكذبة السافرة المسمومة التي دسها الخوجا في نهاية مقالته ليثير الشكوك حولي لم أمس بشخص الخوجة ولا شتمته وإنما وجهت إنتقادي اللاذع لمقالاته وأراءه التي يطرحها ولم أكن أحسب يومها أن ردي البسيط والقصير على مقالاته وإدعاءاته تلك سيكون له كل هذا (الأثر الموجع) له ولمن يوجهه ويحركه ضد الجبهة وضد المعارضة الليبية بشكل عام ولم أعر تلك المقالة يوم نشرتها أية أهمية خاصة لدرجة أنني نسيت أن أبعثها لموقع ليبيا وطننا! .. ولكنني بالفعل تفاجأت – بعد ذلك - بكم هائل من رسائل التهديد والشتم التي تصلني عبر بريدي الإلكتروني وبعضها هدد بتشويه سمعتي وسمعة عائلتي (!!؟؟) ثم جاءت مقالة الخوجة هذه لتكون – ويالمحاسن الصدف ! - موافقة تماما ً لتلك التهديدات المجهولة وخصوصا ً في هذه القصة التي إختلقوها حول سبب خروجي من البلد !!؟؟ ..
وختاما ً أقول : أنني ومنذ بدأت الكتابة معارضا َ للنظام بإسمي الحقيقي كنت دائما ً أتوقع من نظام القذافي وعملاءه أسوء الإحتمالات بل وكنت قد ذكرت في مقالة قديمة أن المخابرات – في أي بلد - ومن أجل تشويه أي خصم يمكن أن تلجأ بخبث إلى بث (شائعة مفبركة) ضده تتعلق بالعرض وبالفضائح الجنسية فمعظم الناس توجد لديهم قابلية كبيرة لتصديق شائعة وتهمة من هذا النوع أي التهم المتعلقة بالجنس ثم التهمة المتعلقة بالذمة المالية ! .. فهذا سلوك قديم وسلاح مسموم إستخدمه حتى أعداء الأنبياء ضد بيت النبي نفسه فكيف بمن هو من دونهم ؟؟؟؟ .. واللجوء لهذا (السلاح القذر) أي هذا النوع من (التهم والشائعات السافلة) سببه أن الناس بطبيعتهم يميلون بسرعة إلى تصديقه وترديده لذلك جاء النهي في الشرع عن هذا القول الشنيع وجاء كل ذاك النكير ! .. وهذا النوع من الشائعات إذا إختلقه وأصدره ونشره فرد عادي وسط الناس صدقه – على بياض – الكثير منهم ! .. فكيف إذا كان وراء هذه (الشائعة/ التهمة) جهاز مخابرات يملك أن يختلق أدلة وشهودا ً يشهدون كذبا ً على المدعي عليه !؟ .. هل نسيتم (قصة مستر جون) التي إختلقتها مخابرات القذافي للتغطية على جريمة أطفال الأيدز ؟ أم نسيتم أن عددا ً من المعارضين الليبيين الكبار لازالت أسمائهم – حتى اليوم – مدرجة في لائحة البوليس الدولي تحت تهمة إختلاس الأموال والإتجار بالمخدرات !!؟؟ ..... بالنسبة للإخوة والأخوات الذين كانوا يتابعون مسيرة منتدى ليبيا الحرة منذ البداية لعلهم يتذكرون الحملة المغرضة التي تعرضت لها يومها بهدف تشويه سمعتي وسمعة عائلتي وكيف أنها باءت بالفشل الذريع ولله الحمد والمنه ! .. وهاهم هؤلاء (الخصوم) اليوم يحاولون من جديد في هذا الإتجاه مرة أخرى ولكنها قطعا ً لن تكون الأخيره ! .. ولكنني سأظل أعوذ بالله دائما ً منهم ومن شرورهم وسأجعل الله - ربي ورب المستضعفين - دائما ً في نحورهم ! .. وسأمضي في هذا الدرب الذي إخترته حتى النهاية .. وحتى يظهر الله الحق أو أهلك دونه ! ..... هذا ما لزم الرد عليه وإلا فإن أغلب ماجاء في مقالة (الخوجة) التي كتبها للتشنيع علي ّ لا يستحق الرد فهو لا يعدو في نهاية المطاف سوى حشو وترهات وأكاذيب وسب وكلام وحركات عيال ! .. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم !.

سليم نصر الرقعي
________________________________________________

(*) مقالتي (من أين يحصل الخوجا على الوثائق التي ينشرها)؟
http://www.libya-al-mostakbal.com/maqalat1208/saleem_arragi_071208.html


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home