Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


Salim Naser al-Ragi

الثلاثاء 14 يوليو 2009

هل أنا حزبي!؟

ـ خواطر مرسلة في ظاهرة الحزبية والجالية الليبية ـ

سليم نصر الرقعـي

ذكرت في عدة مقالات لي بأنني لا أتصور وجود نظام ديموقراطي تعددي دون وجود (أحزاب سياسية) تتنافس في إطار القانون والأخلاقيات العامة على قيادة الدولة أي لتولي سلطة قيادة سفينة الدولة الوطنية .. أو على الأقل حزبين إثنيين يشكل أحدهما الإدارة العامة للدولة – أو ما بتنا نطلق عليه بالمصطلحات العربية اليوم (الحكومة) – ويشكل الآخر المعارضة البرلمانية التي تراقب هذه (الحكومة) وتشدد الرقابة عليها وتكون لها بالمرصاد ! .. وتحاسبها محاسبة الشريك المشكوك في أمره !! .

وظن بعض من قرأ لي مثل هذه الأراء أنني شخص (حزبي) لدي حزب معين أو أنتمي إلى حزب معين أو أنني بصدد تشكيل حزب جديد مستقبلا ً ! .. ولكن كل هذا ليس بصحيح فلا أنا أنتمي لحزب أو تنظيم سياسي معين ولا أنا أصلا ً أجيد اللعبة السياسية بل ولا أصلح لتقلد أي منصب سياسي أو حتى إداري .. بل حتى عندما أقيم إجتماع لليبيين المقيمين هنا في مدينة (شفيلد) حيث أقيم في بريطانيا بخصوص تكوين (جالية أو رابطة ليبية إجتماعية) منذ عدة سنوات وأجريت عملية إقتراع سري في هذا الإجتماع وأنتخبت – بدون ترشيح نفسي - كرئيس لهذه الجالية إعتذرت ولكن الأخوة أصروا على أن هذه إرادة المجموع ونتيجة الإنتخابات ! .. ومرت الأيام ولم أستطع أن أقدم شيئا ًجديدا ً لهذه (الجالية) ! .. حتى إنفرط عقدها ! (1) .. ربما لأنني لم أكن يومها (الخيار الأفضل) (2) من الناحية الإدارية والقيادية – إدارة وقيادة الجالية وتفعيلها – ولكن الحضور إعتقدوا يومها – لسبب من الأسباب – أنني الأفضل والأجدر لذلك إختاروني وأنا في الحقيقة لم أكن كذلك ! .. ولا أقول هذا من باب التواضع إنما من باب الحقيقة فرحم الله إمرءا عرف قدر نفسه ! .. فهناك من الأخوة الليبيين يومها من كان أفضل وأجدر مني من حيث القدرة القيادية والإدارية وربما من حيث (الرغبة) في القيادة ولو كان المجموع إختاروه يومها لربما كان حال الجالية اليوم أفضل وأنشط خصوصا ً إذا كان هذا الشخص المنتخب يريد القيادة وينتمي إلى (جماعة) لها ثقلها ووزنها وحضورها في الساحة وفي واقع الليبيين هنا في بريطانيا !.

والشاهد هنا أنني لست سوى صاحب رأي ومثقف وطني (مجتهد) وصاحب (إتجاه فكري سياسي) أطلق عليه (الإتجاه الوطني الإسلامي الديموقراطي) ودون أن تكون لي جماعة سياسية ولا تنظيم سياسي ولا طموحات سياسية خاصة ولا هم يحزنون !.. مع أنني ومن حيث المبدأ لا أعتبر (الطموحات السياسية للقيادة وتولي أمر السلطة) هو أمر معيب في حد ذاته بل هو بلا شك من المزايا الشخصية تماما ً كما هو الحال في من كانت له طموحات تجارية (رأسمالية) أي لكسب المال وتكوين ثروة أو طموحات علمية ومهنية أو فنية أو رياضية ... إلخ .. فالطموح للتمّيز والتفوق والرقي ومعالي الأمور في الدنيا شئ جيد من حيث المبدأ ولكن لابد أن يكون الطريق الذي يسلكه الطامح لتحقيق هذا الطموح الشخصي طريقا ً مشروعا ً وعادلا ً ومحكوما ً بالشرائع والقوانين والأخلاق والآداب الحميدة وأن لا يتحول (الإنسان) في سعيه لتحقيق طموحه الشخصي إلى ثعلب ماكر ومخادع أو ذئب غادر كما هي الوحوش في الغابة فتكون الغاية عنده تبرر الوسيلة !.. فالوسائل لابد أن تكون مشروعة أيضا ً !.

فدفاعي عن (الحزبية) – إذن - إنما هو دفاع عن إحدى أهم آليات الديموقراطية والتعددية السياسية والحرية السياسية وعن ضرورتها – كقيمة وكفكرة وأداة - لبناء حياة سياسية سليمة ونشطة ولا يعني دفاعي عن الحزبية أنني شخص حزبي فأنا أيضا ً أدافع عن (التجارة) حيث أنني وجدت أن الكتاب الأخضر الذي إلتقف العقيد معمر القذافي معظم أفكاره الأساسية من مدارس الفكر الشيوعي والفوضوي والإشتراكي والشعبوي بوجه عام وفرضه على الليبيين بقوة السلطان وجدت أنه كما يُحرم ويُجرم (الحزبيه) ويعتبرها ظاهرة مدمرة للمجتمع الواحد فإنه يُجرم ويحرم (التجارة) أيضا ً ويعتبرها ظاهرة إستغلالية يجب القضاء عليها نهائيا ً!! .. وفي بداية شبابي حينما كنت معجبا ً - إلى حد ما - بالأفكار الإشتراكية والناصرية وما شابه إقتنعت أن الحزبية ظاهرة سياسية بغيضة بالفعل وأن التجارة ظاهرة إستغلالية مريضة وأن ديموقراطية (تحالف قوى الشعب) اللاحزبية هي الأفضل وهي الديموقراطية الصحيحة لكن بعد الإطلاع الوافر والتأمل الواسع في واقع البشر وتجاربهم وفي حياة المجتمعات وواقع النظم السياسية والمذاهب الفكرية المختلفة إكتشفت أن معظم ما جاء في الكتاب الأخضر وأيضا ً معظم ما في الفكر الشيوعي والفوضوي والإشتراكي والشعبوي الجماهيري بوجه عام حول الحزبية والتجارة غير صحيح بل ومتطرف مهما كانت المسوغات التي سيقت نبيلة ومهما كانت الشعارات التي رفعت جميلة ! .. فليس كل ماهو جميل بمفيد أو منتج ! ... والحياة لا تعمل وفق هندسة الخرائط الطوباوية المثالية بل هناك طبائع تحكم البشر وهناك قوانين فطرية تحكم وتسيّر واقعهم الفعلي لا يمكن تبديلها أو إجتثاثها من جذورها العميقة واللصيقة بفطرة الناس! .. ولا يعني هذا أن الحزبية في السياسة والتجارة في الإقتصاد ليس لهما عيوب ونقائص .. لا .. ولكن فائدتهما ونفعهما عند إستخدامهما بشكل صحيح كبيرة للمجتمع ولفائدة تقدم هذا المجتمع .. ولا يخلو شئ في الحياة - من الأشياء التي لها فائدة ومنفعة - من بعض السلبيات والأثار الجانبية المحتملة! .. ولا يكون الحل بترك هذا (الشئ النافع المفيد) بالكلية والحكم عليه بالإلغاء والإعدام! .. وإنما يكون (الحل) هنا عن طريق تناوله بالضبط والتهذيب وبالتركيز على الجانب الإيجابي فيه وإستخدامه الإستخدام الصحيح والمفيد ووضع الضوابط الكافية لضمان عمله بشكل صحيح ومنضبط ورشيد وبما يحقق المنفعة العامة المرجوة منه ولا يكون الحل بإجتثاثه من جذوره وتحريمه وتجريمه من حيث المبدأ والأساس ! .. فالحلول (الراديكالية) الجذرية كثيرا ً ما تكون حلولا ً تعسفية وطوباوية وعقيمة وغير مفيدة ولا رشيدة مهما بدت لنا مثالية وعادلة وجميلة ! ..... فالأحزاب في أصلها هي مدارس ومعاهد سياسية لتخريج دفعات مستمرة من القادة السياسيين والإداريين المؤهلين لتولي أمر السلطة العامة ولقيادة الدولة .. كما أن كل حزب يـُفترض أنه يمثل جزءا ً (3) من أراء ومصالح المجتمع وهو عبارة عن (فريق سياسي إداري) له (برنامج إصلاحي أو مشروع نهضوي أو تنموي قومي) (4) يعرض نفسه وخدماته ورجالاته على الأمة للقيام بمهمة ووظيفة قيادة الدولة أي تولي أمر القيادة السياسية لتنفيذ هذا المشروع أو هذا البرنامج وتقديم الخدمات العامة التي يحتاجها المجتمع بشكل أفضل وأجود ممن سبقوه في شغل مركز القيادة .. قيادة الدولة .. (المنصب الذي يتولاه العقيد معمر القذافي في ليبيا اليوم !) .. ثم يكون على جمهور الأمة الإختيار من بين هذه (الفرق السياسية الإدارية الوطنية) التي تعرض خدماتها وأراءها وبرامجها ومشروعاتها على الشعب من يعتقد أنه الأفضل والأجدر والأكفأ في إدارة شؤون الأمة وقيادة دولتها بشكل يحقق مصالحها وفق قواعد ومقاصد الدستور وإرادة الجمهور .. فالأحزاب - إذن - وجودها ضروري وحيوي لحياة سياسية نشطة ومتوازنة ومتجددة .. فهي مدارس ومعاهد لتخريج رجال وقادة الدول وهي ضرورية لخلق حيوية سياسية نشطة ومتوازنة في الأمة وهي ضرورية في سد ذرائع الشمولية ودرء مفاسد الإستبداد والإستفراد بالسلطة وهي ضرورية لتوفير عدة خيارات (مختلفه) و(متنافسه) أمام (الشعب السيد) ليختار من بينها – من خلال آليات وقوانين السوق السياسية - من يخدمه ولا نقول هنا من يحكمه (!!) فالحاكم الحقيقي في أية دولة متحضرة ينبغي أن يكون (القانون) .. القانون المنبثق عن ضمير وعقل وعقيدة الأمة .

هذه قناعتي الفكرية فيما يخص فكرة وأداة (الحزبية) والتعددية الحزبية ولا يعني هذا بالضرورة أنني رجل حزبي أو أنني أنتمي لحزب معين أو تنظيم سياسي معين تماما ً كما أن دفاعي عن (التجارة) كآلية مهمة من آليات الإقتصاد لا يعني بالضرورة أنني رجل تاجر يحب التجارة .. فأنا أبعد الناس عن التجارة وأهلها .. وفن التجارة حاله حال فن السياسة يحتاج إلى أشخاص موهوبين وصبورين من (الشطار) والمهرة (الكبار) ممن يعرفون من أين تؤكل الكتف ! ومتى تـُؤكل !!؟ .. وأنا – للأسف الشديد – لا أملك مثل هذه المهارة ولا مثل هذه (الشطاره) كما يعرف من يعرفني شخصيا ً عن قرب! .. وكل ٌ ميسر لما خلقه له .. والحمد لله رب العالمين الذي خلق البشر على هذه الشاكلة وهذه الفطرة لحكمة لا يعلمها إلا الحكماء .. حيث خلقهم (مختلفين) و(متنافسين) إلى يوم الدين ! .

أخوكم المحب : سليم نصر الرقعي
________________________________________________


(1) حول إنفراط عقد جالية شفيلد الليبية : بالطبع أن إنفراط عقد الجالية الليبية هنا في (شفيلد) لم يكن سببه فقط عدم صلاحيتي الشخصية لإدارة وقيادة الجالية وعدم قدرتي الفعلية على العمل الدؤوب من أجل تجميعها وتنشيطها ولكن كانت هناك ظروف أخرى ساهمت في ذلك أهمها أن الأخوة النشطاء الأساسيين والمؤسسين للجالية ممن كانوا متحمسين أكثر من سواهم لتجميع الليبيين إنتقل بعضهم لرحمة الله وبعضهم الآخر إنتقل إلى مدينة أخرى وأصبح عدد العائلات الليبية بالتالي هنا في (شفيلد) محدودا ً جدا ً فضلا ً عن تأثير (الحالة) التي أطلق عليها بعض (شياب الجالية) القدامى إسم (الحالة المعيزية)(!!!؟؟) وهي حالة تعتري الليبيين من حين إلى حين – على حد تعبيره – ومفادها أن : (الليبيين كيف "المعيز" وين ما يتباعدوا يصايحوا إوين ما يتقاربوا يتناطحوا )!!!!؟؟ .. ويقصد بعبارة (يصايحوا) أي أنهم يحن بعضهم لبعض وينادي بعضهم بعضا ً للقاء والإجتماع بعد طول إفتراق وإنقطاع ولكن عندما يلتقون وتكون بينهم إجتماعات ولقاءات كثيرة تبدأ عملية (التناطح) بالرؤوس تنشب بينهم مما يؤدي إلى عملية التباعد والإنقطاع مرة أخرى حتى يأتي دور حالة (التصايح) من جديد !..... وهكذا دواليك بين مد وجزرعلى حد تعبير أحد (شياب) الجالية القدامى ! .

(2) حول ضوابط الإختيار الرشيد والقرار السديد : ينبغي في الأمم المتحضرة توعية الناس وتثقفيهم فيما يخص معايير وضوابط (الخيار الأفضل) عند إقدامهم على إنتخاب ممثليهم أو قيادتهم السياسية أو عند إختيار أي نوع من الرئاسة والقيادة لأية مؤسسة .. فكثيرا ً من الناس قد لا يُحسن إختيار حتى (البضاعة) الأفضل بالنسبة له .. الملابس مثلا ً!!... وعند إختيار (قيادة مؤسسة) أو حتى قيادة الدولة – والدولة هي مؤسسة أصلا ً – يجب الأخذ في عين الإعتبار عدة إعتبارات أساسية للشخص المناسب لأداء هذه المهمة وهي القدرة والكفاءة والأهلية وكذلك ضرورات المرحلة وبالتالي فليس كل كان من يتمتع بالطيبة السلوكية أو حسن الخلق أو الوطنية أو أنه يُعتقد أنه رجل متدين وتقي ..... إلخ هو بالضرورة أهل للقيادة السياسية أو القيادة العسكرية أو أي نوع من أنواع القيادة !!! .. نعم الأخلاق ضرورية والضمير الخلقي والديني مهم هنا وعامل مساعد في تجويد أداء المهام والوظائف العامة للقادة ولكن (الجانب الأخلاقي والديني) وحده لا يكفي بل لابد من توفر (الكفاءة العملية) لتولي أمر القيادة والإدارة وكذلك لابد من توفر (الفكره) و(القدره) بل و(الخبره) فالسياسي الكفؤ لابد أن يتخرج من مدرسة سياسية راسخة وعريقة وليس هناك أفضل من الأحزاب السياسية كمصانع ومعامل ومعاهد لتخريج القادة السياسيين ورجال الدولة المخضرمين ! .

(3) حول المفهوم اللغوي لكلمة (حزب) : ترجمة الكلمة الأجنبية الإنجليزية (Party) هي (الحزب) وقد تكون هذه اللفظة الإنجليزية مشتقة من كلمة ((Part والتي من معانيها كلمة (جزء) و(جانب) و(قطعة) و(قسم) ويكون المقصود هنا ليس بالضرورة أنها جزء أو قسم من الشعب بل قد يكون الأصل أنها (جزء من الكيانات السياسية المشكلة للمجتمع السياسي والممثلة للمجتمع الأهلي والمدني) .. وكلمة (حزب) بالعربية من معانيها أيضا ً كلمة (الجزء) كما أنها تعني أيضا ً (الأنصار والأعوان والجنود) ومنها (أولئك حزب الله) أي بمعنى أولئك (جزء الله) أي الجزء المناصر لله من كل البشرية و(حزب الشيطان) هم (الجزء) المناصر بصورة من الصور للمخطط والبرنامج الشيطاني لحكم الدنيا والسيطرة على البشر !.. ولم تأت ِ عبارة (حزب) في القرآن الكريم بالمعنى الإصطلاحي السياسي الشائع اليوم بل بالمعنى اللغوي أي (جزء) أو (أعوان وجند وأنصار) فلا يصح تحويلها لمصطلح سياسي بالمعنى الديني الموجود في القرآن في اللعبة السياسية !.

(4) حول مفهومي ومقصودي لكلمة (قومي) : ترد في بعض مقالاتي عبارة (قومي) وقد يحسب البعض للوهلة الأولى – وبحكم العادة والعرف السياسي السائد – أن المقصود بها هنا هو القومية العربية أو المفهوم العروبي ! .. والصحيح أن المقصود بها هنا المعنى الإصطلاحي في علم الإدارة والمالية كما هو الحال في مصطلح (الدخل القومي) مثلا ً أي (الدخل الوطني المحلي العام للمجتمع السياسي القائم) .. ثم أنني – وعلى أساس فكري الوطني الذي أروج له – أعتقد أن الليبيين بمجموعهم يشكلون بالفعل – شئنا أم أبينا - (أمة وطنية وسياسية) واحدة من دون العرب والمسلمين والعالم أجمعين فهم (أمة) من الناس من ناحية ومن ناحية أخرى هم شعب من شعوب العرب والمسلمين وشعب من شعوب العالم .. فهذه حقيقة واقعية ملموسة لا أدري لماذا يصر البعض على إنكارها !!!؟؟.. وبما أن الليبيين (أمة) فهم إذن (قوم) لهم خصائصهم القومية والوطنية الواحدة والمشتركة التي تميزهم عن غيرهم من العرب والمسلمين ... وليست هذه القوميات (القطرية/ الوطنية) من صناعة الإستعمار كما يروج بعض غلاة القوميين العرب أو غلاة الإسلاميين (المثاليين) و(الطوباويين) بل هي كانت موجودة منذ القدم فاليمنيون قوم والشاميون قوم والمصريون قوم والعراقيون قوم حتى قبل قدوم الإسلام وقبل ولادة (القومية العربية) في العصر الحديث بفعل وتأثيرات الإسلام وعوامل سياسية وجغرافية وتاريخية أخرى ! .. فالليبيون – إذن – قوم ويشكلون (أمة وطنية سياسية واحدة) لها مايميزها عن سواها من الشعوب العربية والأمم والجماعات المسلمة ولها أيضا ً ما يجمعها ويربطها عاطفيا ً وثقافيا ً وربما سياسيا ً بهذه الشعوب والأمم .. فلا يلزم من قولنا (الليبيين أمة واحدة) بالمعنى الوطني الإجتماعي والسياسي إنكار وجود (الأمة العربية) أو (الأمة المسلمة) فالهوية القومية وحتى الفردية تتشكل من خلال تفاعل عدة روابط وإنتماءات مختلفة ولا فكاك !.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home