Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


Salim Naser al-Ragi

Saturday, 14 June, 2008

اللجان الثورية ومحلها من الإعـراب في نظام سلطة الشعـب!؟
ـ مبحث وخلاصة ـ

سليم نصر الرقعـي

إنتهت الأيام الماضية في طرابلس الدورة الثالثة للمؤتمر العام لملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب العربي حيث شارك في أعمال هذه الدورة التي تواصلت على مدى يومين رؤساء وأعضاء التنظيمات والأحزاب السياسية في تونس ، والمغرب ، والجزائر ، وموريتانيا بالاضافة إلى حركة اللجان الثورية من ليبيا !؟؟؟؟ .. وقد أذاعت خبر هذا الملتقى العام للأحزاب والتنظيمات السياسية جميع وسائل إعلام النظام المرئية والمسموعة والمقروءة ! .. وبالطبع فإن كل دولة من هذه الدول حضر منها أكثر من حزب وتنظيم سياسي ماعدا الجماهيرية العظمى فلم يحضر منها الملتقى سوى تنظيم سياسي واحد وحيد هو تنظيم (حركة اللجان الثورية) التابع للنظام والمتغلغل في كل مؤسسات الدولة الليبية المدنية والأمنية والعسكرية !!!؟ .
فماهو هذا (التشكيل الحركي الجماعي المنظم ) ؟ وما سر ومبرر وجوده ومامدى مشروعيته بالحكم للقانون الليبي الحالي وللنظام الجماهيري ذاته؟ وماهي طبيعته ووظيفته على وجه التحديد ؟ وما هو موقعه ومحله من الإعراب في نظام سلطة الشعب والمجتمع الجماهيري الحر السعيد !!؟؟.
للإجابة على هذه الأسئلة في هذا المبحث المختصر سنلقي (نظرة موضوعية فاحصة) على هذا (التنظيم السياسي) لنقوم بمحاولة لتويصيفه على ثلاث أسس :
(1) بالإستناد علي مفاهيم ونظريات ومصطلحات العلوم السياسية .
(2) بالإستناد إلى أصل النظريه والفكرة الجماهيريه ذاتها ! .
(3) بالإستناد على القوانين الليبية سارية المفعول حاليا ً ! .

***

أولا ً التوصيف العلمي الموضوعي الأكاديمي لهذا التنظيم السياسي :
بالإستناد إلى العلوم السياسية
وعندما نقول هنا (التوصيف العلمي الأكاديمي) فنحن نعني أن هذا التوصيف سينطلق من أساسيات العلوم السياسية كما هي موجودة وتدرس في كل الجامعات والمراكز الأكاديمية في العالم ! .. ولو تأملنا هذا التنظيم السياسي لوجدنا أنه عبارة عن (تشكيل سياسي حركي عضوي جماعي منظم) له قيادة ومكتب قيادي وله قواعد ومقار في كل مكان ومنابر إعلامية وهو يقوم على أساس عقيدة سياسية من جهة وعلى ولاء مطلق للقائد المؤسس لهذا التنظيم السياسي العقائدي أي (العقيد معمر القذافي) من جهة أخرى! .. وله إجتماعات دورية وبرامج سياسية .... حاله كحال أي تنظيم سياسي في العالم ! .. فهو من حيث التوصيف العلمي الأكاديمي عبارة عن تنظيم سياسي بكل معنى الكلمة ويكفي كدليل على ذلك حضوره لملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب العربي الأيام الماضية على هذا الأساس !! .. فهو تنظيم سياسي إذن!؟ .. بل – وعلميا ً- لا يمكن إعتباره مجرد تنظيم سياسي أو حزب سياسي وحسب بل هو التنظيم السياسي للسلطة أي التابع لسلطة مركز القيادة السياسية في الدولة ! .. هذا المركز الذي يتولاه حاليا ً – ومنذ مايقارب الأربعين عاما ً – العقيد معمر القذافي (الحاكم العسكري والفعلي لليبيا) .. وهو كذلك التنظيم السياسي الوحيد والأوحد المسموح له بالعمل السياسي في البلد ! .. فنحن هنا – وبمنظور العلوم السياسية - بصدد الحديث عن نظام سياسي يسيطر عليه حزب وتنظيم سياسي عقائدي واحد وأوحد ووحيد يتغلغل في كل مؤسسات الدولة الليبية كما كان عليه الحال في كل نظم المعسكر الإشتراكي المنهار التي كانت تعيش في ظل حزب سياسي واحد هو الحاكم الفعلي للدولة والحركة السياسية القائدة للمجتمع والمسيطرة على مجريات الأمور ! .. هذا التنظيم السياسي العضوي الذي يمثل ويجمع (الطليعة الثورية الإشتراكية) المؤمنة بالفكر السياسي الشمولي (الإيديولوجي) الأوحد المفروض على المجتمع بالقوة والإرهاب ! .. وهنا لا تهم الأسماء بقدر أهمية المسميات .. فالحزب لو أطلقت عليه إسم تنظيم سياسي فقط أو حركة سياسية فهو في طبيعته وحقيقته سيظل حزبا ً من حيث الواقع والممارسة ! .. فحقائق الأشياء تقوم على المسميات لا الأسماء !! .. فعلبة الملح إذا كتبت عليها " سكر" لن يغير هذا من طبيعة المادة الحقيقية الموجودة في العلبه ! ... ثم لو تأملنا وبحثنا عن "مصدر تمويل" هذا التنظيم السياسي العقدي (الإيديولوجي) والوحيد في ليبيا – أي تنظيم حركة اللجان الثورية – وسألنا عن مصدر تمويله ومصدر ميزانيته ؟ .. هل تأتي من قبل إشتراكات الأعضاء (قيمة العضوية) أم أنها تمتلك مشروعات إقتصادية تشكل مصدر تمويلها ؟ .. لعرفنا أنه تنظيم ممول من قبل الدولة بالكامل وفق أوامر أسياد النظام !! .. والشئ الآخر والصفة الأخرى لهذا (التنظيم) التي يمكن إدراجها تحت (التوصيف العلمي الأكاديمي) لهذا التنظيم العضوي السياسي ومن خلال أدبياته وممارساته العملية هي أنه (تشكيل سياسي مسلح) ترتبط به عضويا ً تشكيلات قتالية ومليشيات مسلحة !!؟؟ .. والصفة الأخرى هي أنه (تشكيل إقصائي أحادي) فهو من خلال أدبياته وممارساته السابقة لايسمح بوجود فكر سياسي منافس لفكره – أي فكر العقيد معمر القذافي وخطه السياسي المعتمد - ولا يسمح بوجود تنظيم سياسي آخر منافس له ومعارض له في المجتمع الليبي بل ويعمل على إضطهاد وإستئصال وتصفية كل من يعارض هذا الفكر وهذا الخط بالعنف الثوري مستعينا ً بقوة الدولة الليبية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية !! .. وبهذا نصل إلى صفة أخرى إتصف بها وتورط فيها هذا التنظيم السياسي خلال الفترة السابقة وهي صفة الإرهاب ! .. أي بث الرعب وزرع الذعر في الكيان الإجتماعي الليبي وفي كل المؤسسات المدنية والعسكرية من خلال ممارسة طقوس الإعدام والإنتقام والتشفي بشكل علني ومصور ضد كل من يعارض العقيد القذافي ويعارض فكره وتوجهاته وينتقد تصرفاته !! .. فهذا (التنظيم) تبنى في بداية الثمانينيات – بتوجيهات مباشرة من العقيد القذافي – مبدأ (التصفية الجسدية) لأعداء (الثورة) أي كل من يعارض القذافي فكريا أو سياسيا ويرفض قيادته للدولة الليبية !! .. وكانت آخر جرائم هذا (التنظيم) هي جريمة إختطاف وتصفية الكاتب الليبي – وعضو هذه الجماعة سابقا ً – الشهيد (ضيف الغزال) بإعتباره – حسب أدبياتهم وتصنيفاتهم وثقافتهم السياسية السائدة مرتدا ً عن الخط الثوري !! .. واليوم تحاول هذه (الجماعة السياسية المنظمة) أو هذه (المنظمة السياسية) أن تتنصل من جرائمها وممارساتها القمعية والإرهابية الماضية ضد الشعب الليبي وضد الإنسان الليبي بل وتحاول تبريرها بشتى التبريرات التي لايمكن لعاقل ولمراقب موضوعي ومحايد أن يقبل بها (*)! .. فهذه الجماعة أو المؤسسة أو المنظمة أو الحركة السياسية – بنظرة علميه محايدة - تمثل في الواقع العملي – واقع الممارسة العمليه – وبعيدا ً عن الأسماء واللافتات الشكليه – حزبا ً حاكما ً وقائدا طليعيا ً للبلد يترأسه مؤسسه العقيد القذافي – الذي يتولى سلطة قيادة الدولة – وهذا (التنظيم) يعتبر6 إحدى أهم أدواته السياسية المنظمة في إحكام سيطرته على الدولة والمجتمع فضلا ً عن إستعماله لتنظيم الدولة الرسمي + سلاح العشيرة القبلية (تنظبم طبيعي) لتحقيق غرض البقاء في سلطة قيادة الدولة ! .

ثانيا ً التوصيف النظري الفكري بالإستناد إلى أصل النظريه والفكرة الجماهيريه :
حركة اللجان الثوريه تشكيل سياسي عقائدي جماعي وحركي وعضوي منظم لم يأت على ذكره القذافي في الكتاب الأخضر من قريب و لا من بعيد !! .. فالنظام الشعبي - حسب النظريه - يتكون من مؤتمرات شعبيه تقرر ولجان شعبيه تنفذ فقط لا غير ! .. ولا يوجد في نص النظريه والفكرة الجماهيريه شئ إسمه لجان ثوريه ولا شئ من هذا لقبيل !!!؟؟؟ ... فالشعب الذي يستحق السياده وممارسة الحكم وأعمال السياده لا يحتاج إلى وصاية (بابوية) من قياده أو إلى حماية من قبل حركه ثوريه مسلحة تمثل (الطليعة) الفقيهة و المؤمنة بالقائد وأفكاره حيث تقوم بممارسة رقابه على هذا الشعب تحت دعوى حمايته من لصوص السلطة والقوى الرجعية وعملاء الإستعمار ........ إلخ ! .. بل وتجر هذا الشعب (السيد) نفسه وتكركره من قرونه – غصبا ً عنه – لحضور جلسات المؤتمرات الشعبية حتى يتعود على الحضور والجلوس على الكراسي (!!؟؟) كما ذكر القذافي بنفسه في إحدى خطبه المسجلة التي يتحدث فيها عن مهام اللجان الثوريه !! .. فإذا كان هذا هو بالفعل حال هذا الشعب العاجز عن حماية نفسه بنفسه فهو شعب قاصر ناقص الأهليه ولا يستحق بالتالي أن يحكم نفسه بنفسه ! .. ولكن الواقع والحقائق على الأرض تؤكد لنا يوما ً بعد يوم أن الوصاية الثورية (المقيته) على الشعب بإسم الشرعية الثورية وشعار الثورة المستمرة ظلت تمارس على الشعب الليبي حتى اليوم .. هذه الشرعية الثورية التي تتجسد في قائد ثوري وتاريخي ملهم ومعصوم وغير مسؤول أمام أية جهة في الدولة والمجتمع بل وتوجيهاته تعتبر ملزمة لهذا الشعب نفسه !! .. ولديه – أي هذا القائد - تنظيم سياسي جماعي عضوي (حركة اللجان الثورية) يتبعه ويأتمر بأمره ويتفذه أوامره ! ..... إن أكبر شئ أعاق هذه التجربه الشعبية وهذه الفكرة الجماهيرية أن تأخذ مداها وتأخذ مجراها الطبيعي كما في النظريه هو حكاية الشرعيه الثورية والقائد الملهم الفريد ! .. وحركة اللجان الثورية ! .. تحت دعوى مرحلة البناء الضروريه! .. إن القيادة الثورية وحركة اللجنة الثورية جسمان غريبان وشاذان على هذا النظام الشعبي – كما منصوص عليه في النظريه - ويعملان على كبح (الإرادة الشعبيه) والحيلولة دون أن تعبر عن ذاتها بشكل طبيعي وعفوي بكل حرية وأمان بل وأعاقا أن تعمل (المؤتمرات الشعبيه) على سجيتها وبكل حريتها كما هو مفترض نظريا ً وأصبحت القيادة وحركتها السياسية التابعة لها تمثل (الوصاية البابوية الشمولية) المقيته على الشعب في أبشع صورها خلال كل المرحلة السابقة إلى درجة معها يصبح حكم النيابة الدستوريه أكرم وأرحم وأفضل الف مره من هذه الوصاية الثوروية التي تجعل للقايد صلاحيات واسعة ومطلقة وتجعل من توجيهاته وأوامره ملزمة للشعب نفسه ! .. هذا الشعب الذي يفترض أن هو "السيد" وهو الحاكم والقائد الفعلي للدولة من خلال أداة المؤتمرات الشعبية فقط حسب النظريه ! .. ولكن وبجرة قلم نجد (القائد / العقيد معمر القذافي) يجنب ما يشاء من أموال الشعب ويفرض وصايته على تصرفات الشعب المالية !! .. وبجرة قلم يلغي القوانين !! .. وبجرة قلم يقرر توزيع الثروة بطريقته الخاصة ثم يقول (هذه لا يناقشني فيها أحد !!) .. وبجرة قلم يقرر إلغاء الإدارة العامة للتعليم والصحة ويقرر تمليك المدارس والجامعات للأساتذة والمعلمين !! .. فأي سيادة لشعب هكذا حاله وأية ديموقراطية شعبية ومباشرة هذه في ظل هذه الوصاية البابوية الثورية التي تتمثل في (القائد) ومجموعته السياسيه (حركة اللجان الثوريه)!!!!؟؟.. فالشعب الذي يحتاج إلى قيادة هو شعب بحاجة إلى رئاسة ! .. والقياده والرئاسة وجهان لعملة واحده ! .. إلا أن التجارب العملية أكدت لنا أن الرئاسة الدستورية للدولة المنضبطة والمقيدة بالشرعية الدستورية أرحم وأكرم ألف مره للشعوب من القيادة الثوريه المطلقه التي تحكم بإسم الشرعية الثورية !!.. ولا تخضع سوى لسلطان مايسمى بـ( الضمير الثوري!!؟؟) كما في نص وثيقة الشرعية الثورية سيئة الذكر !!.

ثالثا ً التوصيف القانوني الموضوعي لهذا التنظيم السياسي :
بالإستناد على القانون الليبي الحالي
مع أن الدولة الليبية بحكم (قانون تجريم الحزبية) الساري المفعول - الذي أصدره العقيد معمر القذافي بإسم مجلس قيادة الثورة في وقت مبكر من إستيلاءه على السلطة - تحرّم بل وتجرّم أي نوع من التنظيمات والتشكيلات السياسية وتجعل عقوبة كل من يشارك فيها أو يتعاون معها أو حتى يتستر عليها الإعدام (!!!؟؟؟؟) فإن حركة اللجان الثورية - وهي بلا شك تنظيم سياسي عقائدي - ظلت تعمل خارج إطار هذا القانون مع أن القانون ينص أساسا ُ على أن التنظيم السياسي الوحيد في ليبيا هو التنظيم الشعبي الرسمي العام الذي تمثل بداية ً – أي في بداية الإنقلاب - في تنظيم "الإتحاد الإشتراكي العربي" ثم تم تحويره وتطويره فيما بعد ليصبح ممثلا ً في "تنظيم المؤتمرات الشعبية" ! .. المنبر العام الوحيد لممارسة العمل السياسي كما في نص النظريه ونص القانون !! .. وبذلك يمكن إعتبار وجود هذا التنظيم السياسي وهذا التشكيل الجماعي العضوي الحركي – أي تنظيم حركة اللجان الثورية - هو وجود غير شرعي أصلا ً وهو ضد قانون تجريم الحزبية روحا ً ونصا ً ! .. فمادام الشعب كله منتظما ً في (التنظيم السياسي الشعبي العام) أي الإتحاد الإشتراكي العربي وخلفه تنظيم المؤتمرات الشعبية فما الداعي لوجود تنظيم حركة اللجان الثورية وما المبرر لهذا التشكيل الطليعي الذي لا مصوغ قانوني لوجوده بل لا شرعية لوجوده أصلا ً من وجهة نظر قانونية او حتى بالإستناد إلى النظريه !؟؟؟؟ .

الخلاصة :
على أساس كل ما فات وللخروج من هذه الأزمة الحالية وحالة الشذوذ والإنغلاق التي تتخبط فيها البلد اليوم فليس أمام النظام اليوم إلا أحد أمرين :
(1) إلغاء هذا (التنظيم السياسي الجماعي الحركي العضوي) أي تنظيم حركة اللجان الثورية الذي يمثل وجوده شذوذا ً قانونيا ً ونظريا ً فورا ً بل ويشكل وجوده مخالفة واضحة وفاضحة للنظرية وللقانون الليبي الساري المفعول (قانون تجريم الحزبيه) وبالتالي ترك المؤتمرات الشعبية على حريتها وسجيتها بلا توجيهات ثورية ولا رقابة ثورية منظمة توجه المؤتمر وتمارس الوصاية الثورية المقيته عليه كأن الشعب الليبي مجموعة من القـُصر إذا أعطيت لهم السلطة لا يـُحسنون أن يفكروا ويقرروا لنفسهم ولا يُحسنوا حماية أنفسهم ومكتسباتهم بأنفسهم ! .
(2) أو يتم إلغاء وتعديل قانون (تجريم الحزبية) فورا ً وبالتالي يتم السماح لكل المواطنين الليبيين بإجتهاداتهم الفكريه والسياسية المختلفة بتشكيل تنظيماتهم ومنابرهم السياسية المختلفه والمتنافسه لتعمل وفق القانون المنظم و في ظل مظلة التنظيم الشعبي العام (المؤتمرات الشعبية) من أجل تقديم أفكار ومشروعات وبرامج لصاحب التشريع وصانع القرار – أي الشعب - ومحاولتها إقناعه بهذه البرامج مثلها مثل حركة اللجان الثورية .. هذه الحركة السياسية التي ظلت تنفرد بساحة المؤتمرات الشعبية والساحة الفكرية والسياسية والإعلامية وحدها – منذ عقود - مما جعل معظم الفئات الشعبيه والنخبويه في البلد تترك لها (الجمل بما حمل !) فكانت النتيجة البائسة كما نشاهدها اليوم .. الفوضى والفساد .. بالإضافة إلى أن النظام الرسمي أصبح يسبح في واد والشعب في واد آخر !!؟ .
فإما هذا أو ذاك .. أو فسيستمر الوضع الحالي القائم الشاذ والمغلق والمريض يوّلد الغضب والفساد والإلتهابات المفصلية في الدولة والتململ وعدم الإستقرار إلى أن ينفجر (البركان) فجأة وربما على حين غرة ليطيح بهذا الكيان السياسي بأكمله وسيقال عندها أن (براقش) قد جنت على نفسها قبل أن تجني على أهلها ! ...... أفلا تعقلون !؟؟.... أللهم اشهد .. فإنني قد بلغت ! .

سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
http://elragihe2007.maktoobblog.com

________________________________________________

(*) إقرأ أيضاً مقالتي "محاوله مكشوفه من اللجان الثوريه للتنصل من ماضيها الأسود!!؟؟" :
http://elragihe2007.maktoobblog.com/1084963


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home