Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

الأحد 14 فبراير 2010

كلمة ـ ربما أخيرة ـ للسيدة الهوني!؟

سليم نصر الرقعـي

أولا ً مقالتك والله طويلة جدا ً أطول من كل مقالاتي ومعلقاتي! .. ومع ذلك لم تزيد الطين إلا بله! .. وأما سخريتك من مقالاتي وطولها فهو أمر عجيب فأنا أملك رسالة منك مثلا ً تقولين فيها عكس كلامك الأخير حيث تقولين فيها بأنه إذا مر يوم عليك ولم تجدي مقالة لي في مواقع المعارضة فإنك تشعرين عندها بالحزن والأسف وهناك رسالة صوتية تستنكرين فيها أيضا ً أشد الإستنكار وبصوت حزين كلام شخص كان قد إنتقد إحدى مقالاتي في منتدى ليبيا الحرة والعجيبة أنك تظاهرتي يومها في ذلك الملف الصوتي بأنك تبكين بسبب إنتقاد البعض لي ولمقالاتي!؟.. وكذلك هناك رسالة خطية هنا بحوزتي تتختخينني فيها وتصفين فيها شخصي المتواضع بأني "كنز عظيم للقضية الوطنيه!!؟؟" .. واليوم تقولين أن مقالاتي مملة وناتجة عن الفشل العملي وتعاطي الضمان الإجتماعي وهلمجرا ً!!؟.. أمرك والله عجيب ومريب! .. مع العلم أنني والله لا أعيش على الضمان الإجتماعي ولا هم يحزنون بل أعمل بجهدي الخاص وتسري علي كل القوانين التي تسري على المواطنين البريطانيين من ذوي الدخل المحدود!! .. ووالله إنني لازلت مترددا ً حتى اللحظة في نشر هذه الرسائل الصوتية ولكنني قد أضطر لنشرها – حتى بدون إذنك - خصوصا ً وأن عملاء النظام نشروا منها إثنتين فقط لغرض تشويه سمعتي! .. تلك المراسلات الصوتية التي كنت ِ تصرين على إرسالها لي بشكل عجيب وغريب ومريب وأنا كنت أطلب منك عدم فعل ذلك وأقول لك لا داعي للرسائل الصوتية رجاءا ً لكن كنت تتحججين في كل مره بأنك لا تستطعين الكتابة لأنك بزعمك تشعرين بوعكة في يدك بسبب مرض القلب والعمليات الجراحية التي لا تنتهي ووووإلخ ... وبقية "الفيلم الهندي" الذي تحدثين به الجميع منذ عدة سنوات والذي عرضته مرة أخرى في مقالتك السابقة لإستعطاف الناس وإثارة المروة والنخوة في نفوس الرجال والذكور الطيبين من خلال تصوير نفسك في صورة المرأة المستضعفة المريضة كسيرة الجناح مع أنك - ماشاء الله حولك – لازلت تتنططين ليل نهار في شبكة العنكبوت كالأرملة السوداء منذ عدة سنين في مواقع ليبية وغير ليبية إلى درجة لحقتي بي في موقع "الحوار المتمدن"!! .. وبالطبع كله من أجل القضيه !!!.. أعني "القضيه" التي ظهرت وبانت من خلال لعبة التوريط في مراسلات ومحادثات شخصية وغرامية تم إستخدامها فيما بعد كأوراق لإبتزاز الأشخاص الذين وقعوا في فخك المرسوم وكلامك المعسول والمسموم يا ست ليلى !.

بخصوص مراسلاتك ومحادثاتك ولقاءاتك مع الآخرين والله هي حقيقة وقد تحدث لي البعض عنها بنفسه وقد تم إستخدامها كأوراق لإبتزازهم بغرض إسكاتهم ومنعهم حتى من الكتابه وأنت تعرفين هذا! .. وليس من المعقول أن ينشروها هم بأنفسهم ولا أنا يجوز لي نشرها – كما تحديتني في مقالتك الطويلة - بالطبع لأن فيها خراب بيوت فأنت تعرفين ماذا قلتي وماذا فعلتي معهم على وجه التحديد يا ست ليلى!! ..والله العظيم أنك تعلمين وهم يعلمون ومخابرات القذافي تعلم والله يعلم قبل الجميع لماذا فعلتي هذا كله منذ البداية وماذا كنتم تريدون أصلا ً من تلك المراسلات القذرة!!! .. وليعلم الجميع أن عملاء النظام لم ينشروها كلها لا من باب التقوى أو الحياء بل لأن نشر كل تلك المراسلات والتسجيلات الصوتية والمرئية مع كل هذا العدد من المعارضين لن يدل عندها إلا على شئ واحد فقط! .. وهو أن العملية كلها ليست سوى لعبة مخابراتية خبيثة مدروسة منذ البداية وأنك أنت طرف أساسي في هذه اللعبة القذرة وليست القصة في حقيقتها مجرد قصة "إمرأة لعوب" والسلام تبعثر مراسلاتها غير الإعتيادية يمين وشمال! .. ثم أن نشرها جميعا ً في وقت واحد سيضيع الفائدة الحقيقية المرجوة منها وهي إستخدامها كأوراق للضغط النفسي ولإبتزاز المتورطين وإرغامهم على السكوت وإلا نشروها فتكون فضيحتهم بجلاجل والناس تحب الفضائح وتصدقها على بياض كما هو معلوم!.. لذلك إكتفوا بنشر بعض مراسلات من رفض تهديدهم فقط !.

وهذه القناعة الجازمة التي ترسخت لدي بخصوص دورك المشبوه في تلك اللعبة إنما حدثت عندي عندما عرفت بوجود هذا العدد من المراسلات والمحادثات مع معارضين آخرين وإلا لو كانت تلك المراسلات جرت معي وحدي فقط لما شككت بالأمر كله برمته !! .. فأنا – وكما يعلم الجميع – قد ظللت لآخر لحظة أتستر عليك بل أدافع عنك كما هو معلوم ومقالاتي بهذا الخصوص متوفرة ومنشورة ولم يكن يخطر ببالي يومها أنك طرف في هذه اللعبة الخبيثة إلا بعد أن وصلتني المعلومات بشأن مراسلاتك ومحادثاتك غير الطبيعية مع معارضين آخرين بطريقة أسوء وأحط مما حصلت معي حيث كنت حضرتك تستدرجينهم للفخ المرسوم والشراب المعسول المسموم وهم يحسبون أنك رفيقة في طريق النضال!!!؟؟.. المشكلة الآن هي أن العبد لله هو الوحيد الذي يستطيع أن يتحدث عن دورك في تلك اللعبة لأنكم لم تحصلوا مني لا على محادثات صوتية ولا صور ولا شات ولا لقاءات شخصية ربما مصورة مع حضرتك في مانشستر ولا هم يحزنون فلا شئ عندكم مني غير مراسلاتك التي كتبتي فيها لي عن تلك المشكلة الخاصة والمختلقة بطريقة غريبة وصادمة ومقصودة لتستعملوها بعد ذلك في إخافتي وتهديدي ومحاولة إسكاتي ولكن خاب ظنكم وأفشل الله سعيكم والحمد لله رب العالمين! .. أما الآخرون – فربي يكون في عونهم - فقد وضعتموهم في موقف حرج بالفعل لا يُحسدون عليه وليس لديهم من خيار إلا الصمت والإنسحاب والله غالب أو فهي الفضيحة مع أن أحدهم وعدني مشكورا ً بأنه إذا جد الجد سيشهد لصالحي أمام القضاء البريطاني ولو على طريقة "عليّ وعلى أعدائي يا رب"!.

لقد حاولتي في مقالتك الأخيرة والطويلة التأثير في نفسية وعقلية القراء في إتجاهين : الأول إستعطاف مروءة وعطف الناس وإستثارة نخوة "الذكور" من خلال محاولة تصوير نفسك كإمرأة ضعيفة ومظلومة وبريئة ومفترى عليها بينما المراسلات تؤكد بشكل قاطع عكس ما تظهرين يا ست ليلى! .. والثاني إثارة الشكوك في شخصيا ً من خلال تلك الرسالة المضحكة التي تدعين أن رجال النظام أرسلوها لك وأخبروك أنني أنا من أرسل إليهم مراسلاتك!! .. بمعنى أنني عميل لنظام القذافي !!! .. فهل أنا من أرسل إليهم مراسلاتك ومحادثاتك الأخرى وصورك التي نشروها في موقع "الرزاله" يا ست ليلى !!؟.... ولكن محاولتك هذه ستبوء بالفشل لعدة أسباب يطول شرحها هنا .. أما كوني أنني كنت أكتب بإسم "سعدون" نعم فقد فعلت ذلك بالفعل والسبب أنني كنت كمدير للتحرير في منتدى ليبيا الحرة لا أستطيع أن أخذ راحتي وحريتي في الكلام ومناقشة الأعضاء لذلك إخترت أن أكتب بإسم مستعار كعضو لأكون محايدا ً في عملي كمدير للتحرير... أما هل أنني أكتب بإسم مستعار الآن ضدك أو ضد غيرك فوالله هذا غير صحيح أبدا ً ويا ليت أخلاقي تسمح لي بفعل ذلك لكتبت عنك وضدك الأعاجيب وأنا قادر على ذلك كما تعلمين ولكن والله لا أستطيع !! ثم إنني – والله العظيم - لا أعرف عن أي "يوتيوب" تتحدثين فقد حاولت البارحة أن أصل إليه في موقع اليوتيوب فلم أستطع ذلك فليتك تدليننا عليه ومنكم نستفيد! .. ثم ما الحاجة أصلا ً للكتابة بإسم مستعار وهاأنا أقول لك وعنك بإسمي الحقيقي كل ماستطيع البوح به يا ست ليلى حتى الآن!؟.. ووالله لولا الملامة ولولا خوفي على عواقب كلامي على آخرين لسكبت "شوال المعلومات إللي عندي" كله هنا وجعلت القراء يتفرجون ثم يحكمون من منا المتحرش ومن منا العميل !!؟.

أنا لا أستهدفك بإعتبارك إمرأة فأنا من أكثر الناس إحتراما ً للمرأة وأمي – رحمها الله – كانت مربية أجيال وكانت تقود السيارة وكانت سيدة محترمة لها شخصيتها القوية والمستقلة فليست لدي مشكلة مع النساء ولا مشاركتهن في العمل السياسي وغيره بل أنا أتحدث عنك هنا بإعتبارك "شخص" منخرط ومتورط في معمة اللعبة السياسية دارت حوله الشبهات بسبب تلك المراسلات المشبوهة غير الطبيعية والتي جاءت في غير محلها؟! .. ليست المسألة أنك إمرأة أو رجل ولو فعل ما فعلتِ رجلا ً لكان لي نفس الموقف فلا تحاولوا إستغلال الضعف الإنثوي – وهو قوة في حد ذاته - في إستعطاف الذكور والرأي العام! .. أنا هنا وبعد صمت طويلا ً وبعد أن تفكرت كثيرا ً وإستعرضت المسألة من كل الوجوه ووازنت بين مصلحتي الشخصية والمصلحة العامة وحسب المعلومات التي تحصلت عليها عنك وعن ضحايا مراسلاتك تلك إنما قررت أن أكتب ذلك التحذير منك بإعتبارك في قناعتي أنك كنتي طرفا ً في لعبة قذرة نفذتها مخابرات القذافي ضد المعارضة الليبية فأضرت بسمعة المعارضة وكنت أنا شخصيا ً أحد ضحاياها بل وأقلهم ضررا ً وسيثبت الله تعالى ثم التاريخ أنني كنت صادقا ً ومصيبا ً في موقفي منك هذا .. فالله عرفوه بالعقل .. وكذلك الحال بالنسبة للحقائق الغائبة فهي يمكن أن يعرفها العقلاء ويصلون إليها عن طريق العقل المدعوم بالشواهد والمعلومات والقرائن والسوابق والأدلة الظرفية وليس بالضرورة الحصول على الدليل المادي المحسوس الدامغ والمباشر أو رأي العين أو الإقرار الشخصي وكذلك الحال بالنسبة للجواسيس والجاسوسات والجناة والجانيات فيمكن معرفتهم بهذا الطريق الذي تتظافر فيها المعلومات والقرائن والشواهد والأدلة الظرفية فتدل على حقيقة حالهم!.. ثم لا توجد مشكلة شخصية بيني وبينك فأنا لوقت قريب كنت أدافع عنك وأتستر عليك .. ولكن بعد أن إتضحت لي الحقيقة ووصلت إلى علم اليقين فوالله من العار بل ومن الخيانة عليّ شخصيا ً السكوت عنك خصوصا ً وأن كثيرين من أهلنا في الداخل والخارج يعتقدون أنك معارضة للقذافي بالفعل كما تتظاهرين!! .. وأنا والله العظيم لدي من المعلومات لو عرضتها هنا لأخرصتك وأخرصت أسيادك ولكن والله لا أستطيع نشرها لأن نشرها هنا في العلن فيه إضرار كبير ببعض الأشخاص الذين أوقعتموهم في شراككم وفخكم المرسوم وكلامك المسموم كما أن فيها خراب بيوت!.. ليس بيتك بالطبع فهو بعد كل هذه الفضائح لا يزال يحن ويرن (!!!؟؟؟) ولكن بيوت الآخرين .. ضحايا مراسلاتك وإتصالاتك وتسجيلاتك وكلامك المعسول....إلخ !.

ثم دعيني أسألك أمام الجمهور السؤال التالي : إذا كنت معارضة حقيقية بالفعل كما تزعمين فلماذا تم طردك من المؤتمر الوطني؟ ولماذا لا تنشر المواقع الليبية المعارضة مقالاتك؟؟؟ .. هل لأنك إمرأة مهيضة الجناح وتعاني من مرض القلب يا ست ليلى!!؟؟؟

وكلمة أخيرة لك .. لا داعي الآن لكل هذه المهاترات على "النت" كما نصح السيد "شلوف" مشكورا ً فأنا شخصيا ً قد أوصلت رسالتي حولك وأديت أمانتي وواجب الضمير أمام الله وأمام التاريخ وحذرت الناس منك مع أن هذا الموقف قد يتخذه البعض هزوا ً والبعض الآخر من المغرضين والتافهين يحاول إظهاره كما لو أنه مشكلة شخصية أو كأنه حرب بين عشيقين سابقيين! .. فهم وشأنهم ولكن المهم عندي - بعد رضا الله - أداء الأمانة وإظهار الحقيقة فمن صدقني بعد ذلك من قومي صدقني وهو مشكور ومن لم يصدقني وصدقك أنت فهو حر و إنتهى الأمر!.... المهم الآن - وخصوصا ً بالإستئناس برأي رجل قانون بحجم الدكتور "الهادي شلوف" – هو إيقاف الأمر عند هذا الحد على "النت" .. بمعنى أنك قد قلتي كلمتك بخصوصي وأنا قلت كلمتي بخصوصك وإنتهى الموضوع ولنترك الله ثم التاريخ ثم الناس يصدقون من يصدقون!..أما إذا كنت تصرين على جري لساحة القضاء فأنت حرة مع العلم أن ذلك قد يجر عليك وعلى من وراءك مشكلات أخرى لم تكن في الحسبان!؟؟.. وبالتالي إذا كنت تصرين على اللجوء للقضاء فلنترك المسألة تأخذ مجراها القضائي وربما الأمني وليس الإنترنت بالتالي مكانها .. فأنا حاليا ً وبعد هذه المقالة سأكف قلمي عنك إذا كففت عني قلمك لأنني أشعر بأنني قد أديت واجبي نحو القضية وأبريت ذمتي أمام الله والتاريخ ونحو المعارضة الليبية ونحو الجالية الليبية ونحو أهلنا في الداخل الذين قد يقع بعضهم في فخاخ مخابرات القذافي وعملائهم وعميلاتهم! ....لقد نبهت قومي وبلغت ما أريد إبلاغه لهم وأنت قد رددت على إتهامي ولنترك – إذن – الحكم الفصل لله تعالى وللناس وللتاريخ ثم للقضاء لو ترغبين في مقاضاتي بالفعل ولكن عليك أن لا تنسين أبدا ً أنك لست مجرد إمرأة عادية بسيطة قابعة في بيتها في حالها مع زوجها وعيالها ثم جاء شخص غريب مثلي فقذفها وإتهمها بأنها تعمل مع مخابرات القذافي! .. هكذا خبط لزق والسلام !! .. لا يا ست ليلى! .. ليست المسألة بهذه الصورة المبسطة الساذجة! .. فأنت منخرطة ومتورطة منذ عدة سنوات معنا في معمعة وصميم اللعبة السياسية بأبعادها الأمنية الخطيرة المعروفة وهذه اللعبة تجري فوق الأراضي البريطانية وقد بدرت منك مراسلات مشبوهة مع عدة أشخاص "الرفقاء" كانوا يحسنون الظن فيك فتحولت تلك المراسلات إلى أوراق لإبتزاز بعض المعارضين وتم إسكاتهم تحت التهديد بنشرها!!؟؟؟؟.. وهذه المراسلات يمكن إثباتها أمام القضاء ببريدك الإلكتروني السابق وبالصوت أيضا ً!... إلخ فكل هذه الأمور والملابسات الخاصة لابد من مراعاتها عند الحكم كما تعلمين وكما يعلم من هم وراءك! .. وكما ذكرت لك في مقالتي السابقة فإن القضية قد تتشعب وتكبر وتدخل فيها أمور أخرى وأشخاص آخرون كما ذكر الأستاذ "شلوف" وبالتالي قد ينقلب السحر على الساحر ويظهر الله الحق بشكل لم تتوقعونه ويأتيكم بالذل والفضيحة من حيث لا تحتسبوا! .. فإن كنتم تخوفونني اليوم بالعدالة البريطانية الشكلية فأنا أحذركم وأخوفكم من عدالة الله الفعلية التي لا تـُقهر ولا تـُخدع !! .. والله لا يحب الخائنين خصوصا ً وأنكم قد حاولتم بسبب موقفي المعارض من سيدكم الذي علمك المكر والغدر تلطيخ سمعتي وسمعة أسرتي بجملة من الأكاذيب والإفتراءات ومن خلال لعبة التوريط في تلك المراسلات القذرة ثم التهديد بها أو نشرها!.

وفي الختام فهذه كلمة أخيرة لكل متتبع لهذه القضية .. ستلاحظون أن عملاء النظام يهاجمونني في رسائل يكتبونها بأسماء مستعارة كالعادة محاولين النيل مني وتشويه سمعتي بعد أن كشفت من أعتقد أنها مشبوهة وأنها كانت طرفا ً في تلك اللعبة وليست ضحية كما حاولت أن تبدو لبعض السذج ومن لا يعلمون خفايا الأمور! .. بل وسيحاولون تصوير القضية كما لو أنها قضية شخصية أو غراميه بيني وبينها وليست تتعلق بأمن المعارضة الليبية وأمن القضية الوطنية! .. وهذا متوقع لكن الشئ غير المتوقع ولكن قد يحدث – من يدري ؟- هو أنهم سيفرضون على أحد المنتسبين للمعارضة الليبية "الذكور" ممن إضطر للخضوع إلى إبتزازهم إلى مهاجمتي بشكل صريح وبإسمه الصحيح ولو في صورة نصائح ساخرة أو إنتقادت لاذعة فإذا ظهر لكم ذلك فاعلموا أنه بات تحت حكم المكره والإكراه كما تعلمون يُسقط المسؤولية فهو عارض من أعراض الأهليه فكلامه عندها هو أشبه بكلام السكران أو المصاب بالهذيان فلا لوم عليه ولا تثريب فهل أنتم منتبهون؟.. وهل أنتم مستعدون!؟.

سليم نصر الرقعي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home