Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

الأحد 13 يونيو 2010

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

لأي نوع من المعارضين ينتمي فرج الفاخري!؟ (1)

- حول الأخ فرج الفاخري.. وعقدة التمويل!؟ -
 

سليم نصر الرقعـي

منذ سنة خلت تقريبا ً قرر السيد "فرج الفاخري" التوقف عن الكتابة في موقع "ليبيا وطننا" لأنه كان "زعلان" مما ينشر في موقع إبراهيم غنيوه مدعيا ً أن سبب زعله ومغادرته لليبيا وطننا يومذاك هو قلة الحياء والتطاول على النبي بينما الحقيقة التي نعلمها – ويعلمها الجميع - أن السبب الحقيقي لخروجه يومها من ليبيا وطننا إنما هي الردود والتعليقات الساخرة واللاذعة التي إنصبت على مقالاته في قسم الرسائل والتي لم يتحملها وضاقت نفسه ذرعا ً بها فزعل زعلا ً شديدا ً من موقع "ليبيا وطننا" فهجرها وشد الرحيل إلى موقع ليبيا المستقبل كلاجئ سياسي هارب من وجه الإنتقادات الحادة التي وجهها له البعض في ليبيا وطننا بأسماء مستعارة وغير مستعارة وهو أمر تعرضنا له جميعا ً وتقبلناه بروح رياضية وصدر رحب مع حقنا في الرد متى لزم ذلك! .. ولكن وما إن حط السيد "زعلان أفندي" الرحال في ليبيا المستقبل وبعد أن توجه كالعادة لصاحب الموقع بالمديح – لاحظ كيف سينقلب على حسن الأمين بعد ذلك كل ذلك الإنقلاب!وقل لي من المتقلب المتلون!؟ - حيث بدأ مقالاته هناك بمهاجمة السيد محمد السنوسي ولم ينس – بالطبع - إستعراض قصة كفاحه كمناضل من الطراز الأول ولا التلميح إلى ظروفه الماديه الصعبة ومشكلة (التمويل)(!!!؟؟) – كما سيأتي لاحقا ً - التي يمر بها والتي تمنعه – حسب تعبيره وعلى حد تقديره - من مواصلة الكتابة ومن التفرغ التام لتحقيق الأحلام الشخصية في كتابة تاريخ ليبيا الحقيقي من الألف إلى الياء! .. ولكنه لسوء حظه فإن أحباب السيد السنوسي على مايبدو كانوا أكثر مما يتوقع فتصدوا له بمجموعة من التعليقات اللاذعة والردود الساخرة فكان يكتب ليرد عليهم بغضب ونرفزة وبمعلقات طويلة لها أول وما لها من آخر! .. ولها رأس ومالها من ذيل! ..س وما لها من ذيل فيردون له الصاع بصاعين!! .. ووسط حمى هذه الإنتقادات الحادة والساخرة التي حاصرته في "ليبيا المستقبل" من كل مكان لم يستطع أخوكم "فرج زعلان أفندي" الصمود والإستمرار أمام الإنتقادات اللاذعة والساخرة فجمع أوراقه وأقلامه على عجل وولى الأدبار وخرج مهرولا ً من موقع ليبيا المستقبل وهو يسب ويلعن سلسبيل الليبيين و"ليبيا  المستقبل" والسيد حسن الأمين وهو يتهم الجميع بأنهم بلا ذوق ولا أخلاق ولا ضمير ولا هم يحزنون!!.. ويصف كل من إنتقدوه بأنهم "برويطه" و"خراره" ووووو... إلى درجة أنه لم يستكمل يومها سلسلة مقالاته التي خصصها لمحاكمة السيد محمد السنوسي هناك في ليبيا المستقبل!!! .. والسؤال هنا : هل خرج السيد "فرج" من ليبيا المستقبل "زعلان"و"حرجان" أيضا ً بسبب التطاول على الدين والنبي أم بسبب الإنتقادات الموجهة له ولأراءه!؟؟. 

ومرت الأيام ودارت الأيام والسيد "فرج" "زعلان" وحمقان وحرجان وزمقان في خفاء خافي!!... ثم عاد فجأة ً منذ عدة أسابيع فقط  الى موقع إبراهيم غنيوه "ليبيا وطننا" الذي كان قد سبق وأن هجره وإنتقده هو الآخر في المقالات التي كتبها في موقع حسن الأمين "ليبيا المستقبل" ليكرر نفس العملية ولكن العكس بالعكس!! .. فشكر ابراهيم إغنيوة وأثنى عليه ووجه سهامه لحسن الأمين وموقع ليبيا المستقبل وجمهوره !!.. لاحظ هذا التقلب والتلون!.. ليلقي علينا محاضرة طويلة كالمعلقات في الأخلاق الكريمة ويروي لنا قصة إعتزاله للكتابة في المواقع الليبية ثم ماهي موجبات العدول عن هذا الإعتزال السابق!! .. ولكن بموضوعية والله وحتى من قبل أن يتهجم عليّ السيد "فرج" ويخضعني للمحاكمة بتاريخ رجعي ويضعني تحت مشرحة التحليل النفسي كانت كل الحجج التي ذكرها في سبب إعتزاله ثم عودته أمور غير مقنعة ولا أريد أن أقول هنا أنها تشبه للعب العيال  حتى لا يزعل "الأخ فرج" أكثر مماهو زعلان وحرجان من الليبيين ومن القدر والحظ اللعين!! .. ولم ينس السيد "فرج زعلان أفندي" بالطبع أن يحاول تشويه صورة السيد حسن الأمين" إنتقاما ً من تلك التعليقات اللاذعة والساخرة التي نالته هناك في موقع ليبيا المستقبل! .. ولاحظ كيف لا يفرق "فرج" بين مفهوم النقد الموضوعي ومفهوم التجريح الشخصي! .. فحاول أن يصور لنا "حسن" كأجير يعمل عند السيد السنوسي فقال بلهجة واثقة وخبيثة :

((ولعلي لا أبيح سراً، إذا أشرت للعلاقة المتينة التى تربط حسن الأمين بمحمد السنوسي، للدرجة التى أكد لي فيها بعض المعارف المطلعين على بواطن الأمور، أن حسن الأمين يتقاضى مرتب أو منحة مالية شهرية من محمد السنوسي ! وأنا لا أميل لتصديق هذا الخبر، دون وجود أدلة مادية تبرهن على صحته.))!! .... 

ولاحظ كيف دكن بالخط على عبارة (المتينة) ثم عبارة (يتقاضى)!!..والسؤال هنا للسيد الأخلاقي الكبير "فرج الفاخري" الذي لا تخلو خطاباته وكتاباته ومعلقاته الطويلة العريضة من التمسح بالدين والأخلاق والتحضر هو كالتالي : إذا كنت لا تملك الأدلة المادية على ما تدعي يا دعي الأخلاق والدين فلماذا تبث مثل هذه الشائعات على عباد الله في مقالاتك وبهذه الطريقة الخبيثه والمسمومة وأنت لا تملك الدليل المادي!!؟.. ثم تقول لنا بالعين القوية لعلي لا أذيع سرا ً!!؟.

ثم إذا كان أمر إطلاق الإتهامات هكذا "سبهلله" والسلام بمجرد الإستنتاجات والشائعات والتخمينات وبدون أدلة مادية فقد يقول قائل هنا - من المعارف أيضا ً!- أن السبب الحقيقي لحنق وغضب "فرج الفاخري" على السيد السنوسي والسيد الأمين هو أنه كان يطمع  أن يخصص له السيد السنوسي – لا لحسن - مثل هذا "المرتب" أو "المنحة الشهرية" المفترضة على أساس أن السيد "فرج" الأولى بها بإعتباره مفكرا ً ومنظرا ً ومحللا ً ومؤرخا ً تاريخيا ً من الطراز الأول ولأجل أن يتفرغ للتنظير والتحليل خصوصا ً وأنه في غير مقالة وفي هوامش مقالاته كان يلمح دائما ً لمشكلته مع "التمويل" وما أدراك ما "التمويل"؟ ويلمح لظروفه المادية الصعبة التي تضطره للعمل المضني وممارسة حتى الترجمة والتي ذكر أنها لم تدر عليه دخلا ً كافٍ وبالتالي فلا يجد الوقت الكافي لكتابة التحليلات والمعلقات الطويلة العريضة التي يتحفنا بها حضرته من حين إلى حين !!.. من يدري !!؟؟ .. فلعل سر غضب "فرج زعلان أفندي" من إخوانه الليبيين في الخارج هو هذه المعاناة المادية وغياب "التمويل" و"التموين"!!.. مع أن الكثير من إخوانه  الليبيين في المهجر يعانون ظروفا ً أشد من ظروفه تلك ولكنهم لم يبوحوا بذلك "الشأن الشخصي" لا تصريحاً ولا تلميحاً لأحد كما فعل "سي فرج" في أكثر من مقاله!! وهؤلاء الصابرين (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف)!.

ثم وبعد أن فرغ "سي حرجان أفندي" من تصفية حساباته مع السيد محمد السنوسي والسيد حسن الأمين خصص "معلقة طويلة عريضة" للعبد الله خلاصتها أن "سليم الرقعي" مثال للشخص الليبي المتقلب والمتلون الذي أفسد طبعه وأخلاقه نظام القذافي! .. كيف؟ .. يجيب حضرة المدعي العام : الدليل هو عبارات كتبها "سليم الرقعي" شخصيا ً في مقالات له منذ عدة سنوات إعترف فيها أنه كان يوما ًما في طفولته وفي أعوام مراهقته وبدايات شبابه معجبا ً بعبد الناصر والقذافي إلى درجة أنه عندما كان عمره 16 سنه كان يضع صورة القذافي في غرفته !! .. ثم وفي عام 1983 فقط تغيّر موقفه الفكري والسياسي من النظام وأصبح معارضا ً للقذافي!! .. إذن مادام كان من الموالين للقذافي حتى عام 1983 ثم إنتقل لخانة المعارضين إذن هو نموذج للشخصية المتقلبة والمتلونة و... و...إلخ ... إذ من المفروض أن يكون معارضا ً للقذافي حتى من قبل أن يصل عمره لعشرين عاما ً وإلا فهو نموذج للشخصية المتقلبة والمتلونة!!! .. هكذا فهمها الأستاذ المؤرخ العلامة سيدي فرج زعلان أفندي بيه!! وهكذا إستنتج بما أنني كنت مواليا ً للقذافي في طفولتي وبدايات شبابي بشكل طفولي ساذج ثم تغير موقفي في العشرين من عمرى بعد إكتمال نضوجي العقلي  إذن فأنا متقلب ومتلون وكأنني كل يوم بموقف!.. مره مع القذافي ومرة مع المعارضة!!!.. مع أن موقفي المعارض والواضح من القذافي الذي بدأ عام 1983 عندما إلتقيت ببعض رجال جبهة الإنقاذ في موسم الحج في ذلك العام  أصبح عمره اليوم 27 عام لم أتغير فيها ولم أتراجع عن هذا الموقف حتى هذه اللحظة رغم كل التهديدات والضغوطات والمغريات التي لا يعلمها إلا الله تعالى والحمد لله رب العالمين.. مع العلم أن ذلك ألإعجاب العاطفي الطفولي بالقذافي أو عبد الناصر لم يتعدى تلك المشاعر أي أنني لم أنضم لحركة اللجان الثورية ولا وطأت قدمي قط مثابة ثورية ولا حضرت معسكرا ً للتوجيه الثوري قط في حياتي! .. ولكن فقط ذلك الشعور الشخصي والنفسي الساذج فقط لا غير !! فكيف يجعلني مثالا ً للشخصية المتلونة والمتقلبة!؟ فهل عندما إنتقل "سيدنا" عمر بن الخطاب أو خالد بن الوليد مثلا ً من خانة الموالين للجاهلية وأبي جهل إلى خانة المواليين للإسلام والنبي يكونان من ذوي الشخصيات المتلونة المتقلبة !؟ سبحان الله !؟ هل من ينتقل من الكفر إلى الإيمان ومن الباطل إلى الحق يكون من المتقلبين والمتلونين كحال المنافقين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء !! .. ثم إذا كان هذا رأي "سي فرج أفندي" وهذا حد عقله وفهمه وهذا حد علمه وهذا هو حكمه النهائي في العبد لله الذي إتخذ موقفا ً معارضا ً من النظام عام 1983 – أي منذ 27 عام بلا تغيير ولا تبديل - فما هو موقفه إذن من الشهيد " ضيف الغزال" الذي كان عضوا ً في حركة اللجان الثورية؟!!! وماهو موقفه من الشهيد "فتحي الجهمي" الذي عمل كمحافظ لمحافظة الخليج في العهد الإنقلابي؟ وماموقفه من بعض المعارضين الكبار الذين لم ينشقوا عن النظام إلا أوائل الثمانيات !!؟؟ هل هم أيضا ً نماذج للشخصية المتقلبة المتلونة برأيه وبالتالي فهو المعارض الحقيقي الوحيد أم ماذا!؟ .. هل يريد السيد "فرج" أن يُولد الشخص – من يوم يومه - معارضا ً وعلى موقف واحد منذ البداية حتى الموت كي يعتبره شخصية صادقة وغير متلونة ولا متقلبة!!؟ .. يا له من فهم سقيم قاصر وحكم ظالم وعقيم ينم عن الجهل أو إتباع الغرض أو الهوى !!.. بل إنني وجدته قد فسر إنقلابي الفكري والعاطفي ذاك على النظام عام 1983 – وقد بلغت من العمر العشرين - على أنه كان بسبب أنني لم أحصل على مكاسب شخصية لذا فإخترت أن أكون معارضا ً للقذافي من باب الإنتقام !! .. سبحان الله!! فهل كان يعرف وضعي ووضع إسرتي المادي والإجتماعي حتى إستنتج ذلك!! .. أم هو مجرد "تحكير" والسلام!؟ .. مع أنني لو كنت من طلاب"التمويل" و"التموين" لكان إنحيازي للقذافي هو الحل ولبعت قلمي وقدراتي لمحاربة المعارضة لا محاربة الملياردير السراق "معمرالقذافي" الذي يدفع لمن يدافعون عنه بسخاء!!.... ولكن ماذا نقول فهذا هو تحليل "فرج الناقم" بسبب حظه العاثر كما سيذكر لاحقا ً لكل من حوله فالعامل المادي وقصة التمويل وما أدراك ما التمويل تشغل باله الكليل كثيرا ً لذلك يقحمها في كل تحليل بل ولا يكف عن الشكوى منها بمناسبة وبغير مناسبة وأحيانا ً بصورة والله قد تبدو للقارئ أنها نوع من الإستجداء والتسول العلني الذليل وإليك الدليل!!!.. فمثلا ً جاء في هامش مقالته (ماذا يريد الأمير الجديد -1) العبارات التلميحية التالية: 

((..كتبت هذه الحاشية عندما جاء ذكر إقامتي بهوتيل صغير متواضع، سدد أجره طارق البغدادي من ماله!))....((منذ منتصف سبعينات القرن المنصرم!!!، وأنا أحمل بين جوانحي رغبة لحوحة لكتابة تاريخ ليبيا الحديث....))...(( وصارت الرغبة فى كتابة هذا الجزء الهام من تاريخنا حلم أسعى من وقت لآخر لتحقيقه، ولكن الظروف المعيشية القاهرة لم تترك (لي) معها رفاهية التفرغ التام (!!!) لإنجازه ... وكان يصيبني الحزن بأشجانه المريرة من وقت لآخر، عندما تقف العراقيل دون تحقيق هذا العمل الهام!!. وعلى سبيل المثال، كان حزني شديداً عندما بخل علي الحظ (!!!؟؟) بسعده للإستمرار فى إنجاز الكتاب ـ المنوه عنه ـ تحت رعاية مركز الدراسات الليبية، الذى كان سيوفر لي المال اللازم لأوجه المعيشة الضرورية!!!، الذى يُعد ـ بدون نزاع ـ أهم العناصر التى يستند عليها أمر التفرغ التام لإنجاز مثل هذا العمل الشاق، غير البسيط)).....((حزنت لصداقة أمتدت لعشر سنوات، أن تنتهي بهذه الصورة المخجلة.. وعزيت نفسي، بأنه قد أزيح عنها وعن كاهلها ثقل حمل إلتزامي الذى قطعته بإتمام تحرير ذكريات بن غلبون، مما يمنحني ـ الآن ـ الوقت الكثير، الذى سأسخر جزء منه فى اتجاه إعداد الكتاب المعني؛ وربما أنفق بعضه فى إنجاز القليل من مشاريع كتب أُخرى، ما أنفكت فكرتها تراودني للحظة، على مدار زمني طويل، ولكني لم أملك فى يومٍ الوقت الكافي للإقدام على كتابتها؛ مع علمي ـ المسبق ـ بأنني سأصطدم من جديد بعائق التمويل(!!!!؟؟) الذى نجح حتى الآن فى رهن حلمي بإنجاز كتابات كثيرة قد يكون فيها بعض الفائدة للناس(!!؟؟)... وفى السنوات الآخيرة، وبناء على إلتزام قطعته لمحمد بن غلبون، لتحرير ذكرياته بخصوص تأسيس الإتحاد الدستوري الليبي، أندثر حلم إعداد الكتاب فى خضم إنشغالي بأمر تحرير سلسلة ذكرياته فى هذا الخصوص.. لكنه فى شهر أغسطس من السنة الماضية، حدث بيني وبين محمد بن غلبون خلاف فى الرأي حول سير الكتابة فى أجزاء مقالته المذكورة، ولم تكن تلك هى المرة الأولى التى يبزغ فيها مثل هذا الخلاف عبر السنوات الطويلة التى قضيتها فى تحرير كتاباته؛ لكنه فى هذه المرة تحول ذلك الخلاف إلى قطيعة تامة، وهذه عادة كثير من الناس (خاصة الليبيين) عندما يطرأ بينهم خلاف فى الرأي)) إهـ 

فهذا ماذكره السيد "زعلان أفندي" في هامش مقالته تلك ولعل هذه العبارات التلميحية – التي تقطع القلب! – تكفي بالتحليل النفسي - للتدليل – على حجم الحنق والإحباط واليأس الذي يعاني منه السيد "حرجان-زعلان أفندي" "فرج الفاخري" بسبب مشكلة "التمويل" وما أدراك ما التمويل التي تسيطر على تفكيره؟!! .. ولكنه بدل أن يؤمن بالقضاء والقدر ويرضى بالقليل مع عزة النفس ويزيد من طاقاته ويركز جهده ووقته وإجتهاده للوصول لذلك الهدف المأمول والمشروع المهم النبيل حسب تقديره (إعادة كتابة تاريخ ليبيا!!) –  تخيل معي تاريخ ليبيا مكتوب بعقلية ونفسية مثل عقلية ونفسية السيد "المشكلنجي" "الحرجان" كيف يكون؟!-  ذلك "المشروع /الحلم" والذي يقول عنه السيد "فرج" بأنه سيكون فيه فائدة لبعض الناس! .. لكنه عوضا ً عن التركيز عليه والإنشغال به – بعد عودته الميمونة لليبيا وطننا حرجانا ً من ليبيا المستقبل! – نجده يسخر هذا الجهد المحدود جدا ً وهذا الوقت الثمين جدا ً لا لذلك المشروع المهم النبيل بل يسخره في شن حملات هوجاء على إخوانه في المعارضة الليبية والإنزلاق بنا مرة أخرى إلى منحدر المهاترات من جديد ونحن بالكاد قد خرجنا منه!!.. فلماذا لم يستثمر السيد "فرج أفندي" هذا الوقت الثمين والجهد المحدود وفرصة الفراغ المحدودة للبدء في كتابة مشروعه ذاك ولو في صورة سلسلة مقالات يجمعها بعد ذلك في كتاب لا أن يضيع وقته المحدود ويضيع أوقاتنا معه على المهاترات وإقامة محاكم التفتيش لإخوانه المعارضين بتاريخ رجعي وتحليل شخصيات الليبيين وتصنيفهم على هواه وربما على مقاس "عقدة التمويل" إياها (؟) التي يعاني منها منذ السبعينيات على حد قوله مع أن الفقر وضيق الحال ليس عيبا ً ولكن العيب – كل العيب - تعليق الفشل على الفقر وعلى "بخل الحظ !! " وعلى غياب "التمويل" ومحاولة تسوله ولو عن طريق التلميح أو التصريح!!!! .. فقد علمنا التاريخ أن معظم المخترعين والمفكرين العظام أنجزوا إبداعاتهم في عز معاناتهم المادية !!؟؟؟ ونرجو أن لا يكون سبب هذا الهجوم المفاجئ على عباد الله – بعد طول زعل وغياب - هو أن  "السيد فرج" قد وجد بغيته أخيرا ً وعثر على الحل الجذري لمشكلة "التمويل" عند جهة يكون من صالحها إعادتنا لنفق المهاترات وتضييع الأوقات في المشاجرات بدل الكتابة الجادة أو على الأقل التفرغ "التام" لكتابة تاريخ ليبيا من جديد!!.. ولله في خلقه شؤون!!؟.

سليم نصر الرقعي
_________________________

(*) من فترة حاولت أن أتحاشى مثل هذه المهاترات وأركز جهدي وقلمي إما على تعرية نظام القذافي أو الكتابة عن البديل الوطني الاسلامي الديموقراطي الذي أحلم به لليبيا الغد - ليبيا ما بعد القذافي- أو لمناصحة المعارضة ودعوتها للوحدة وتصعيد وتجويد العمل المعارض..وهاهو سي فرج"الحرجان" يحضر بعد طول زعل وغياب ليوجه سهامه للسيد السنوسي وحسن ألأمين والعبد لله !؟.. فحاله حال من سكت دهرا ً ونطق كفرا ً وقد نصحني أحد الأخوة بعدم الرد على السيد فرج "حرجان أفندي" لأنه قد يكون غرضه من إثارة مثل هذه المعارك معي ومع غيري إثارة أنظار القراء لمقالاته الطويلة ومحاضراته المملة وهو يظن أنها الأجدر بالإهتمام!.. ولكني عزمت على الرد هذه المرة فقط لغاية في نفسي للـتأكد من أمر ما(!!؟؟)

(**) قال السيد فرج "حرجان أفندي" أنني عبرت له عن إعجابي بمقالاته وكتاباته في اللقاء الوحيد الذي كان بيننا ولعله لم يسمع بشكل صحيح فأنا عبرت له عن إعجابي بمقالة بعينها – وربما الوحيدة التي قرأتها له في ذلك الوقت!– وهي مقالة تتحدث عن أهمية الأخلاق وعدم التناقض بين القول والفعل !.. ويا ليته إلتزم هو أولا ً بما يقول أخلاقيا ً على ألأقل لكفانا مثل هذه المهاترات التافهة! .. ولكن صدق المثل الشعبي الذي يقول (الجمل ما يشوفش عوج رقبته)!.


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home