Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

السبت 13 فبراير 2010

مرحباً بعدالة القضاء البريطاني!؟

سليم نصر الرقعـي

كما يعلم الجميع أن الديكتاتور القذافي عندما علم أن أسلوب الإرهاب بالتصفية الجسدية الذي طالما مارسه ضد معارضيه داخل ليبيا وخارجها كما حصل هنا في بريطانيا عدة مرات أصبح غير متاح الآن في ظل الظروف الدولية والمتغيرات المحلية الحالية فإنه قد لجأ إلى أسلوب إرهابي آخر وخبيث ! .. وهو التخويف والإرهاب من خلال الكركرة والجرجرة في ساحات القضاء وقد إستعمل هذا الإسلوب ضد بعض الصحف الغربية والعربية وبعض الكتاب والصحافيين العرب الذين إنتقدوه وتحدثوا عن ملفه المخزي في مجال حقوق الإنسان ونجح في إثارة مخاوف بعضهم وإشترى سكوت بعضهم وفشل مع بعضهم الآخر! .. إذ أن من طبائع الناس والهيئات نفورهم من المشاكل والجرجرة في ساحات القضاء والمحاكم وما قد يترتب على ذلك من خسائر ماليه ووقتية مكلفة بالنسبة لخصوم القذافي بينما القذافي وزمرته بأيديهم حنفية "البتردولار الليبي" يغرفون منها كما يشتهون وينفقون منه بلا حسيب ولا رقيب! .. لهذا يحاولون اليوم بخبث ودهاء إستخدام القضاء الأوروبي النزيه والعادل كفزاعة يخيفون بها خصومهم ومعارضيهم ومنتقديهم لا لشئ إلا لأنهم يملكون سطوة المال مستثمرين بعض النواحي الشكلية في القوانين وبعض الثغرات التي قد يستغلها المحامون الكبار والشطار!.

أما أنا شخصيا ً فوالله لن يثنيني هذا النوع من الإرهاب مهما تعبت ومهما دفعت من مال فقد آذونني من قبل بما هو أكبر كما تعلمون من خلال الطعن في سمعة أبي وأمي – رحمهما الله – وكذلك في سمعتي الشخصية عن طريق تلفيق الأكاذيب التي تولى كبرها ونشرها المدعو الدعي "محمد قدري الخوجا" الذي كان بوسعي ملاحقته قضائيا ً ولكنني لم أفعل وتركت الأمر لله ثم للتاريخ! .. ومع ذلك ومع كل تلك الحملة البشعة الخسيسة فلله الحمد والمنه فما أفلحوا ورد الله كيدهم إلى نحورهم وباءوا بغضب من الله فضلا ً عن غضب الناس! .. ولهذا فبإذن الله وتوفيقه سأصبر على هذا الأذى القادم مهما كانت مشقة الطريق وقلة الرفيق ومهما كان فيه من تعب وضيق .. وسأظل لهم بالمرصاد أكشف حقائقهم وأفضح عملائهم وعميلاتهم كلما تيقنت من عمالتهم بعد تأني وتدبر قبل إصدار الحكم بخصوصهم .. كما سأظل أذكر الناس بجرائم سيدهم الطاغية القذافي وعصابته الآثمة في حق شعبنا وبلادنا وكرامتنا الإنسانية والوطنية حتى يفصل الله بيني وبينهم وهو خير الفاصلين .. فلا رجوع ولا تراجع أمام حملات الترهيب والتخويف ولو ببُعبع القضاء وفزاعة القانون! .. فأنا من ذلك الصنف من الناس الذي كلما شعر بالخوف – وهو شعور إنساني طبيعي – دفعه خوفه لا للفرار من المعركه بل إلى المزيد من المواجهة حتى النهاية مهما كانت النتائج! .. فأي طعم لهذه الحياة الكريهة بالله عليكم بدون الحرية والكرامة وأي معنى لأمان كأمان العبيد؟؟!.. تبا ً لحياة العبيد! .. تبا ً لحياة العبيد! .. فأن تعيش يوما ً "أسدا ً" خير لك من أن تعيش ألف عام كالجربوع الرعديد!.

ومع علمي أنني أخوض معركة غير متكافئة مع هؤلاء الأوغاد من ظهر منهم ومن بطن خصوصا ً وسط حالة التراخي والتشرذم والفردانية التي تمر بها المعارضة الليبية في الخارج إلا أن إيماني بالله العلي العظيم وبعدالة قضيتي التي هاجرت لأجلها وإنتصبت أنافح عنها بقلمي ككاتب ومثقف وطني إسلامي ديموقراطي يؤمن بكرامة وحرمة وعظمة الإنسان ويؤمن بالحرية هو ما يدفعني للصبر والمصابرة والإستمرار والمثابرة في هذه المعركة غير المتكافئة! .. وقد وضعت في حسباني منذ البداية – وقبل مغادرتي للبلد - أن خسائري المعنوية والمادية بالحسابات الدنيوية قد تكون كبيرة وخطيرة بسبب موقفي من نظام القذافي حيث قد أخسر أعز أحبابي وقد ينجح عملاء وأدوات القذافي - منْ ظهر منهم ومن بطن - في تشويه سمعتي وتشويه صورتي بما لهم من كيد ومكر ومال وقوة وسلطان ورجال وأعوان وهيل وهيلمان داخل ليبيا وخارجها ولكن بالنهاية فإنني سأكون - إذا ما صبرت وإحتسبت حتى النهاية - أنا الرابح وأنا الفائز في حكم الله وحسب الموازين الأخلاقية! ... وهذا هو المهم عندي!.

وأما سر وسبب تحذيري من هذه المدعوة "ليلى الهوني"– بعد صمت طويل على مضض– على الرغم من طردها من المؤتمر الوطني فليس سببا ً شخصيا ً كما قد يظن البعض فلا عداوة شخصية بيننا على الإطلاق بل السبب هو لأنني قد علمت بأنها تتصل بأناس من أهلنا في الداخل يحسبون أنها من المعارضة الليبية!؟ .. وبالتالي من العيب أن نتركها تصول وتجول وتتمحك في المعارضة الليبية وتوقع بنشطاء وطنيين من الداخل والخارج من خلال ألاعيبها ونحن نتفرج صامتين بينما نحن نعرف حقيقتها وحقيقة دورها!!؟؟ .. فهل يجوز الصمت بالله عليكم عندما يكون الأمر خطيرا ًويكون الكلام ضروريا ً وواجبا ً لتحذير الغافلين!؟ .. هل يجوز الصمت بالله عليكم ودفن الرؤوس في الرمال وهي تصول وتجول وسط الجالية الليبية وعبر الإنترنت وتتصل بأهلنا في الداخل وهم يحسبون أنها من المعارضة الليبية بالفعل!؟؟ .. هل يجوز الصمت لا لشئ إلا لأن كل منا يؤثر السلامة الشخصية ولا يريد توريط نفسه في مهاترات مع هؤلاء الأوغاد من ظهر منهم ومن بطن!؟ .. فهذا والله عيب وتغرير بأهلنا في الداخل كما هو تغرير ببعض أهلنا في الجالية الليبية الجدد الذين تتصل بهم هذه المدعوة أو يتصلون هم بها وهم يحسبون أنها من المعارضة الليبية ولا يعلمون أنها قد تم فصلها من المؤتمر الوطني بسبب الإرتياب في أمرها وبسبب ما وقع منها من تصرفات غريبة ومريبة غير طبيعية! .. منها على سبيل المثال فقط تلك المراسلات غير العادية والمشبوهة مع ما يزيد عن عشرة أشخاص من المعارضة الليبية - وأنا من بينهم - وربما ما خفي كان أعظم وأقذر! .... فالتحذير –إذن - كان واجبا ً أخلاقيا ً ووطنيا ً وأمنيا ً في مثل هذه الحالة حتى يحذرها الناس ولا يقعون في فخاخها من جديد!.

واليوم يريد أسيادها جري لساحات القضاء في بريطانيا بدعوى القذف الشخصي بعد أن أظهرت الذي يقال خلف الجدران ووسط الجالية الليبية ونسوا أن من أتحدث عنها في مقالاتي التحذيرية لا أتحدث عنها بوصفها سيدة عادية والسلام بل هي سيدة منخرطة ومتورطة إلى الصميم في "اللعبة السياسية" وقد إستراب في أمرها جمع غفير من المعارضة الليبية والجالية الليبية وأنا بوسعي إحضار الشهود الذين سيؤكدون على هذا الموقف الأمني السياسي من هذه السيدة المشبوهة؟ .. فنحن لا نتحدث عن سيدة عادية جالسة في بيتها تمارس حياتها العادية مع زوجها وأولادها ثم جاء شخص غريب مثلي فقذفها وحاول تشويه سمعتها والسلام! .. لا ! .. ليست المسألة بهذه الصورة التي أرادت هذه المدعوة أن تبدو لكم! .. بل نحن بصدد الحديث عن سيدة تورطت وإنخرطت في سلك المعمعة السياسية ثم لاحظ الرفاق ومن حولها من زملائها بأنها تتصرف بشكل يبعث على الشك والريبة وأنها سعت للإيقاع بعدد كبير من المعارضين وتوريطهم في مراسلات غرامية وشخصية وعاطفية ثم تم إستعمال هذه المراسلات لإسكات بعضهم وإبعادهم عن ساحة المعارضة بل حتى عن الكتابة ولدينا نسخ من هذه المراسلات؟؟؟! .. وأما بعضهم الآخر من الذين رفضوا الإنصياع للتهديد الذي أرسله إليهم عملاء القذافي عبر البريد الألكتروني وأرفقوا معه بعض المراسلات أو التسجيلات الصوتية فقد تم نشر هذه المراسلات في موقع "الرزاله""فضائح دوتكوم" من أجل الإنتقام منهم ومحاولة تشويه سمعتهم لأنهم لم ينصاعوا للتهديد المخابراتي الخبيث بالكف عن معارضة القذافي وعن الكتابة ضده وإنتقاده في الإنترنت! .. فالقضية واضحة أيها العقلاء والعملية مكشوفة .. فما هذه السيدة المدعوة – ليلى الهوني – والله أعلم إذا كان هذا إسمها الحقيقي أم لا ! – من يدري !!؟؟ - إلا أداة من أدوات عملاء القذافي في هذه اللعبة القذرة!؟.

فليس هذا التحذير الذي أطلقته في مقالتي السابقة هو تشهير شخصي ضد هذه المدعوة بل هو تشهير ذو طبيعة سياسية أمنية [1] بعد أن تظافرت الشواهد والشهود الغفيرة وأكدت لنا أنها كانت مجندة لتوريط بعض المعارضين في مثل هذه المراسلات الشخصية من أجل إستخدامها كأوراق لإبتزازهم وإسكاتهم! .. لهذا كان واجبا ً علينا أن نكتب مثل هذا التحذير العام لكل من يهمه الأمر حتى لا يقع في فخاخها آخرون من الداخل والخارج على السواء! .. فهذه حقيقة المسألة .. وإذا أراد عملاء القذافي جرجرتي إلى ساحات القضاء هنا في بريطانيا إنتقاما ً مني لأنني كشفت عميلتهم التي عملوا على زرعها منذ سنوات طويلة وحذرت منها بشكل علني فأهلا ً وسهلا ً بالقضاء البريطاني .. فأنا كمواطن بريطاني أثق تمام الثقة في نزاهة هذا القضاء فأنا ما هاجرت لبريطانيا أصلا ً إلا لأنها بلد الحريات وذات قضاء عادل وعريق .. فلتحضر إذن هذه المدعوة أدلتها وشهودها ولأحضر أنا بدوري أدلتي وشهودي ولنسمع حكم القضاء مع العلم أن هذه القضية لها أبعاد سياسية وأمنية ولا تدخل تحت التشهير الشخصي العادي كالذي يحدث بين عموم الناس في الأحوال الإجتماعية العاديه كما هو معلوم! .. والغريب أنها في مقالتها تقول :

((مع العلم بأني سأستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة والتي سترد لي حقي واعتباري، في القانون البريطاني، بداية من قانون القذف والتشهير، إلى قوانين حقوق المرأة في بريطانيا، ولو اضطرني الأمر للاتصال بمنظمات حقوقية تعني بشؤون المرأة وحقوقها، والكل يعلم جيداً كيف يقف القضاة البريطاني في صف المرأة حتى ضد زوجها، فما بالك بالمتحرش الغريب عنها))!.

فقد أضحتكني هذه العبارة السخيفة أشد الإضحاك أعني وصفها لي بـ(المتحرش الغريب عنها !!!؟؟؟) .. فكيف أكون غريبا ًوأنا كنت زميلها في عمل إذاعي سياسي قبل إكتشاف أمرها !!؟؟.. وكيف تصفني بـ(المتحرش الغريب عنها!!؟؟) وهي بشحمها ولحمها – وبإرادتها الحره - من كانت قد بعثت إلي برسائلها الشخصية الخاصة – التي أحتفظ بنسخ منها - والتي تشرح لي فيها مشكلتها مع زوجها وقصة حياتها وبقية القصص الغريبة والمريبه وبذلك التفصيل المشبوه والمريب والممل!!؟؟ .. هذه الرسائل التي تم نشر بعضها في موقع "الرزالة" التابع للأمن الخارجي! .. ثم تأتي هنا لتصفني بأني "متحرش غريب بها" !!؟؟ .. فيا لها من غرابه!!؟؟ .. ثم فلتقل لي ولكم أين تحرشت بها وكيف؟؟ وليس بيننا إلا مراسلات إلكترونية إنقطعت منذ سنوات خلت بعد إنكشاف أمرها!!؟؟ ... ثم بالله عليكم هل من تتصل به إمرأة ليل نهار عبر البريد الإلكتروني وتكتب له بالخط البنفسجي والبودري والأحمر وترسل له صورها [2] ورسائل صوتيه تتحدث فيها بدلال وتدعي فيها أنها مشغولة به ليل نهار وأنها معجبة به ووووو... إلخ فينصحها بالتعقل والإخلاص لزوجها والإستعانة بالصبر والصلاة والدعاء ثم يطلب منها عدم مراسلته إلا فيما يخص القضية الوطنية فقط وعدم التطرق لأية قضايا شخصية أخرى.... هل مثل هذا الشخص هو "متحرش وغريب"؟؟؟؟؟ .. فأعجب به من متحرش إذن!؟؟؟ .. ويا ليت كل المتحرشين يكونون على شاكلتي إذن !؟ .. وهاهي نسخ من كل الرسائل المكتوبة والصوتية عندي في جعبتي محفوظة غير تلك التي تم نشرها في موقع "الرزالة" التابع لمخابرات القذافي والذي تم إغلاقه بعد فشل الحملة ضدي .. هذه المراسلات الصوتية والمكتوبة التي سأضعها في يد القضاء البريطاني العادل كلها ومراسلات لآخرين غيري وأنا على يقين أن القضاء البريطاني سيتفهم أبعاد هذه القضية غير العادية ويتفهم الملابسات التي تجري فيها.. فهي ليست ملابسات إجتماعية عادية بل ملابسات لها علاقة بأمور أمنية وسياسية حدثت في ظل معمعة الصراع الدائر بين المعارضة الليبية ومحاولات مخابرات القذافي لإختراق هذه المعارضة بل وإختراق الجالية الليبية فوق الأراضي البريطانية عن طريق عملائها وعملياتها لتشويه سمعة المعارضين!.. ويوم نقف أمام القضاء البريطاني سنفاجئ هذه "السيده" وعملاء النظام بل والمعارضة الليبية عن كشف الكثير من الأوراق التي كنا نخفيها لوقت الضرورة ولكن قد نضطر لكشفها الآن وما خفي كان أعظم وأقذر! .

ثم وكلمة أخيره .. فلنفترض – جدلا ً - أن عملاء النظام بما لديهم من كيد ومكر وقوة ومال تمكنوا من الحصول على حكم قضائي يدينني ويفرض علي غرامة مالية ضخمة سأدفعها - بإعتباري من ذوي الدخل المحدود - على أقساط لمدة عشرين عام قادمة أو فلنفترض حتى أنهم أجبروني – بحكم القضاء - على كتابة إعتذار خطي لهذه السيدة كما تم إجبار "جاليليو" على الإعتراف بعكس قناعاته وأضطروه للقول بأن الأرض لا تدور فقالها على مضض وهو من الكارهين والمُكرهين! .. ولكنه عندما خرج من ساحة المحكمة همس في أذن حارس المحكمة : (وعلى الرغم من ذلك كله فإنني أقسم لك أن الأرض تدور)! .. فهكذا سيكون حالي لو أدانني القضاء البريطاني أستنادا ً لبعض النواحي الشكلية فسأعطيهم ما يريدون شكلا ً وأحتفظ بنشر الحقيقة بطريقتي الخاصه!.. ولن تهمني كثيرا ً تلك الخسارة المادية المؤقتة التي ستنالني يومهاً فقد عودت نفسي على إحتمال الخسائر منذ طفولتي بنفس صابرة ومحتسبة .. والمهم عندي أن تكون "رسالتي" التي ضمنتها "مقالتي" قد وصلت إلى من يهمه الأمر ونبهت الغافلين والمستغفلين ولأكون بهذا التحذير العلني قد أديت أمانتي وواجبي الأخلاقي والسياسي بتحذير الجالية الليبية في بريطانيا والليبيين في الداخل من الوقوع في فخ أمثال هؤلاء العملاء والعميلات والمجندين والمجندات من أدوات مخابرات الديكتاتور القذافي والذين سنواصل كشفهم واحدا ً بعد الآخر إن شاء الله .. فهذا هو المهم عندي بالدرجة الأولى أي أمن المعارضة الليبية وأمن القضية وأمن الجالية الليبية في الخارج ووصول الرسالة لليبيين وخصوصا ً في الداخل هو ما سيهون من حجم خسائري ويثلج صدري مهما كانت خسارتي الشخصية فأنا قد عودت نفسي على الخسارة منذ زمن بعيد!.. فالهدف هو إيصال "الرسالة " التي في "المقاله" .. والرسالة قد وصلت والحمد لله رب العالمين! .. وأما ما يأتي بعد ذلك فلا يهم كثيرا ًمهما كان مريرا ً!..... ومع ذلك فإن هؤلاء العملاء قد يخسرون القضيه ولا ينجحون في إدانتي قضائيا ً وقد ينقلب السحر على الساحر وقد تكبر القضيه وتتحول إلى شئ آخر وتنكشف أمور أخرى كانت غير معروفه !؟ .. من يدري!!؟ .. والله معنا وهو خير معين وهو خير الحافظين.

سليم نصر الرقعي
_________________________

[1] لقد بات من المهم اليوم الإهتمام بأمن المعارضة الليبية وأمن القضية وأمن الجالية الليبية فقد أصبح عملاء القذافي بعد تحسن العلاقات بين نظام القذافي والحكومة البريطانية يصولون ويجولون بلا رقيب ولا حسيب في بريطانيا ويعقدون إجتماعات حتى مع الجاليات الإفريقية لمحاولة تجنيد بعض الأفارقة وبعضهم قد حاول التعرض لي شخصيا ! .. ومن الواجب الآن التفكير جديا ً في تأسيس "لجنة وطنية أمنية" "سرية" تتكون من عدة أشخاص في كل محل تتواجد به الجالية الليبية والمعارضة الليبية بحيث يكون من مهامها جمع المعلومات عن المشتبه فيهم ومراقبتهم ومتابعتهم ثم تحذير الليبين منهم وكذلك تبليغ الجهات المختصة في كل بلد عنهم والتي من واجبها توفير الأمن للمواطنين والمستوطنين والمقيمين على أراضيها ! .. سأبين وجهة نظري في طبيعة تكوين ومهام هذه "اللجنة الوطنية الأمنية السرية" في مقالة قادمة إن شاء الله .
[2] المقصود بالصور هنا الصورتان اللتان أرسلتهما هذه المدعوة لي في بداية عملها معنا في إذاعة صوت الأمل حيث كنا نعرفها في منتدى ليبيا الحره بإسم "أم أحمد" حتى إني كنت أشك فيها إنها إمرأة أصلا ً وذلك بسبب خضوعها في القول بشكل لافت للنظر مع الأعضاء في تعليقاتها مما أثار ريبتي حتى أني علقت ذات مره وقلت : (يا خوفي يا أم أحمد تطلعي لنا أب أحمد)! .. وعندما ألتحقتْ بنا في مشروع الإذاعة وعرفتني عن إسمها الحالي "ليلى أحمد الهوني" سألتني إذا كنت أريد صورة لها حتى أتأكد من صحة شخصيتها فوافقت فأرسلت لي صورتين وهي ترتدي الحجاب أما الصور الأخرى التي نشروها في موقع "الرزاله" وإدعوا أنها قد أرسلتها لي فأقسم بالله العظيم أن هذا بهتان عظيم !.. فحينما أعيتهم الحيلة بإلصاق تهمة العشق لم يجدوا إلا هذه الطريقة الخبيثة لتشويه سمعتي ولكن هيهات!.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home