Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

الثلاثاء 9 فبراير 2010

تحذير "الترهوني" من مطبات "ليلى الهوني"!؟

- بلاغ لمن يهمه الأمر! -


سليم نصر الرقعـي

لا شك أن الكثير منكم عرف بقصة المدعوة "ليلى الهوني" - إذا كان هذا هو إسمها الحقيقي بالفعل !؟ - وعلم كيف تمكنت من إختراق الجالية الليبية في "مانشستر" ثم إخترقت المعارضة الليبية لتصل إلى أن تصبح زميلة لنا في إذاعة "صوت الأمل" ثم لتكون عضو في لجنة المتابعة في المؤتمر الوطني للمعارضه الليبية (!!!؟؟؟) وهذا نجاح نعترف به لها ولمخابرات القذافي بروح رياضية عاليه!! .. ومع أننا قد عرفنا وفهمنا حقيقتها وحقيقة دورها لا أنها هاهي لازالت حتى الآن - ورغم الفضائح التي حصلت – وبالعين القويه – تصول وتجول وتدعي أنها كاتبة ومعارضة لنظام القذافي! .. والكارثة هنا أن بعض المعارضين "المخضرمين" الذين تناقشت معهم في موضوعها إبان مرحلة نشر المراسلات كان يعتقد أنها ليست سوى إمراة منحرفة أخلاقيا ً(!!!؟؟) وليست مجندة من قبل مخابرات القذافي! .. وربما هذا التفسير المريح يريحهم ويخفف وطأة الصدمة عليهم لأن إعترافهم بهذه الحقيقة المرة يمس كبرياءهم وكرامتهم وحنكتهم السياسية ويجعلهم بمثابة الإلعوبة وفي صورة من ضحكت عليهم مخابرات القذافي من خلال إمرأه !! .. مع أن هذا يحدث وحدث عبر التاريخ ويحدث لخيرة الرجال وأحسن التنظيمات خصوصا ً عندما تستخدم أجهزة المخابرات لعبة النساء! .. فليس العيب أن يقع المرء في فخاخ العدو الماكر فهذا وارد في كل زمان ومكان ولكن العيب إنكار ذلك ومحاولة التغطية عليه أو تكرار الوقوع في نفس الفخ لعشرات المرات! .. فهذا هو العيب وهو ما يعيب الرجال والمناضلين بالفعل! ....

والحقيقة المرة التي يجب أن نعترف بها - وأنا شخصيا ً أعترف بها لكم - أن الأمن الخارجي تمكن بالفعل من إختراق الجالية الليبية والمعارضة الليبية مرارا ً وتكرارا ً وبشكل كبير! .. وليس عن طريق المدعوة "ليلى الهوني" فقط وإلا لهان الأمر بل هناك آخرين وأخريات الآن يجري زرعهم على قدم وساق .. وهناك من تم زرعهم بالفعل وإنتهى الأمر والحبل على الجرار ؟.

أنا شخصيا ً أعرف هذه "الليلى الهوني" منذ تسربت إلى "منتدى ليبيا الحره" تحت إسم " أم أحمد" حيث كانت لا تغادر قسم "المطبخ الليبي" والقسم الديني أبدا ً للأقسام الأخرى ولا تتحدث في السياسة ثم شيئا ً فشيئا ً تقتحم القسم السياسي وأصبحت تتمسكن وتكتب باللون "العكري" و"البنفسجي" و"الوردي" كتعليقات هنا وهناك تتدغدغ غرائز ومشاعر الذكور" وتنفخ في الغرور الذكوري العتيد حتى تمكنت "أم أحمد" هذه - ولم نكن يومها نعرفها بإسمها الحالي - من أن تصبح بعد عام أو عامين تقريبا ً المدير الفعلي للمنتدى بعد أن كنت أنا قد غادرته يومها وتركته للمدعو "عادل الزاوي" بعد أن كان هذا الأخير بسبب إمكانياته الفنية قد سحب مني شيئا ً فشيئا ً صلاحياتي الفنية والإداريه في إدارة المنتدى حتى وجدت نفسي مجرد "عضو" على بلاطه! .. فآثرت أن أترك الجمل بما حمل! ....... ثم إلتقيت بـ"أم أحمد" هذه - وعبر المراسلات البريدية فقط لا لقاءات شخصية ولا حتى إتصالات عبر الهاتف ولا المسنجر ولا هم يحزنون - في مشروع الإذاعة الذي يديره السيد "منصف البوري" بعد أن زكاها هذا الأخير لي عندما أبديت له شكوكي نحوها! .. ثم أمطرتني بموجة من المراسلات الصوتيه (؟؟؟؟) التي تحدثني فيها بخنج ودلال كأننا بالفعل عشيقين! .. وكذلك رسائلها المكتوبة صباحا ً مساء ً التي كانت تكتبها لي باللون البنفسجي والوردي ثم أخيرا ً باللون الأحمر (!!!؟؟؟) لتفاجئني بعد كل هذه المقدمات والمقبلات برسالة تقول لي فيها بأنها تعاني من مشكلة خاصة جدا ً وأنها تريد طرحها علي لأنني بمثابة "الأخ والصديق" الذي تثق في دينه وفي أخوته في الله على حد تعبيرها!.. وحينما قلت لها : "تفضلي على الرحب والسعه وسأحاول المساعده" .. قامت بسكب "شوال كامل؟" دفعة واحده من كل تلك المراسلات المريبه والتي تشرح فيها بالتفصيل الدقيق تلك المشكلة الخاصة مع زوجها بشكل صادم وبإسلوب تفصيلي مريب!! .. فنصحتها بما أعرف ووجهتها كما يوجه الطبيب المريض بنصائح أخوية طيبه وأنا أفترض في نفسي أنها أخت ليبية عالقه في مشكلة نفسية وإجتماعية بالفعل وهي في حاجة للنصح الجاد فنصحتها وأجبت عن كل أسئلتها بكل جدية وموضوعية وبكل عفة ودون إقحام لشخصي في الموضوع لكنني وجدتها تصر على الإستمرار في شرح مشكلتها بذلك الإسلوب الفاقع أو التفصيل السوقي المريب فطلبت منها عند ذلك بشكل حازم أن تتوقف عن طرح هذه المشكلة الخاصة نهائيا ً وأن تحصر مراسلاتنا فيما يتعلق بالقضية الوطنية فقط كما هو واضح في ردي الذي نشروه في موقع "الرزاله" ثم قطعت صلتي بها بعد أن عادت لقلبي حالة الشك والإرتياب فيها من جديد! .. ثم وبعد عام من تلك المراسلات تقريبا وبعد إنقطاع الصلة الإلكترونية نهائيا ً معها أتفاجأ بنشر بعض تلك المراسلات بطريقة مغرضة في موقع "الرزالة" التابع للأمن الخارجي وعلى طريقة (تعالوا يا عالم يا هوووووه! .. تعالوا تفرجوا على مراسلات سليم الرقعي وعشيقته ليلى الهوني .. والشاهد يعلم الغايب!!!؟؟؟) في محاولة خبيثة وبائسة لتشويه سمعتي وصورتي .. كما تم - كما تعلمون- نشر مراسلات وإتصالات أخرى مع شخص آخر تبرأ منها وأنكرها فيما بعد .. ولكن الشئ الذي لا يعرفه الكثيرون هو أنها - أي هذه العميلة المجندة المدعوة "ليلى الهوني" – والتي لا نعرف حتى الآن إذا كان هذا إسمها الحقيقي أم لا ؟ - لم تراسلني أنا فقط بل كانت قد راسلت ما يقارب عشرة معارضين بطريقة وأساليب أشد وأحط مما عملته معي أنا شخصيا ً وصالت وجالت وقالت ويا لهول ما قالت؟؟؟ .... والهدف والغرض معروف وهو توريط هؤلاء جميعا ً في مراسلات ومحادثات شخصية جارحة يتم إستخدامها كأوراق للإبتزاز أي لإسكات هؤلاء المعارضين وإلا فسيتم إستخدامها في محاولة لتشويه صورتهم وسمعتهم وفضحهم على الملأ ! .. وهذا ما حصل معي شخصيا ً كما تعلمون فعندما أرسلوا لي رسالة التهديد "إياها" وأمروني بالتوقف عن الكتابة وإلا؟؟؟ رفضتها في الحال وقلت لهم "إمشوا ملحوا !" و"ألعبوا بعيد !" فقاموا عندها لشدة غيظهم مني بنشر بعض تلك المراسلات في موقع "الرزاله" مع شئ من "الحبركه" ثم أضافوا إليها من جيبهم صورا ً شخصية لعميلتهم المذكورة في أوضاع لا تليق إدعوا أنها كانت قد أرسلتها لي أنا (!!!) وهذا غير صحيح.. وحاولوا بخبث ودهاء يومها إبداء الأمر وكأنه علاقة عشق بيني وبينها والله يعلم أنهم لكاذبون لكن معظم الناس يميلون بطبيعتهم إلى تصديق كل ما يُقال ويُشاع خصوصا ً إذا كان الأمر يتعلق بالفضائح الغراميه والجنسيه إلى درجة أن بعض الصحابة - وهم بشر - قد خاضوا في حديث الأفك الشهير عن السيده عائشه رضي الله عنها وبعض المغرضين وعشاق الفضائح لا يزال يخوضون في هذا الحديث الآثم حتى اليوم كما تعلمون!؟.. لهذا لا أستبعد أن بعض الناس قد يكون صدق وآمن بالصورة التي عرض بها رجال مخابرات القذافي تلك الإتصالات – عبر البريد الإلكتروني فقط - التي جرت بالفعل بيني وبين عميلتهم إبان عملها معنا في إذاعة "صوت الأمل" مع أن الأغبياء المشرفين على لعبة "الرزاله" قد أذهب الله "شيرتهم" وأعمى بصيرتهم فنشروا أحد ردودي التي تبين أنني أنصح صاحبة المشكلة بالإستعانة بالله والإخلاص لزوجها بل وأدعوها إلى إغلاق هذا الملف الشخصي نهائيا ً معي وعدم مراسلتي إلا فيما يخص القضية الوطنية! .. فهل لو كنت عشيقا ً لهذه المدعوة أقول لها مثل هذا الكلام الحازم والجاد وأنصحها بتقوى الله والإستعانة بالصلاة والدعاء والصبر؟ وهل يفعل العشاق مع عشيقاتهم ذلك وينصحوهن بمثل هذا النصح!؟.

على العموم أنني اليوم وبعد هذه التجربة وعلى الرغم من أن المؤتمر الوطني قد قام بالفعل بطرد هذه المدعوة بشكل غير معلن وكان من الأفضل الإعلان عن ذلك حتى لا تخدع آخرين .. إلا إنني على يقين بأنها "مجندة وعميلة" تتبع مخابرات القذافي ولا يغرنكم ما تنشره بإسمها من مقالات شديدة ولاذعة ضد نظام القذافي فهذا جزء من اللعبة المخابراتيه الخبيثة! .. إذ لو لم تفعل ذلك وسكتت لثبتت عليها تهمة العمالة للنظام! .. فليس من تفسير لكل تلك المراسلات البذيئة مع كل أولئك المعارضين إلا أنها كانت تؤدي لعبة خسيسة لإغراق كل هؤلاء المعارضين في مستنتقع تلك المراسلات الخبيثة ليتم فيما بعد إستعمالها كأوراق لإبتزازهم وإسكاتهم وإخراجهم من ساحة النشاط المعارض! .. فالله عرفه العقلاء بالعقل وليس بدليل ملموس مباشر! .. كذلك الحال لمعظم الحقائق الغائبة في الحياة فهي قد يتم معرفتها من خلال الشواهد وإعمال العقل فقط ولا يلزم رؤيتها رأي العين بالضرورة لإثبات وجودها وكشف حقيقتها.. وهذا ما يجري في ميدان كشف الجواسيس والعملاء بل والجناة والمجرمين – حسب مبادئ وقواعد ومنهج العلوم الجنائيه – حيث لا يمكن في كل الحالات وكل الأوقات معرفتهم وكشفهم بالدليل المادي الملموس بل بالأدلة الظرفية ومن خلال إجتماع القرائن والشواهد وعلى أساس من الإستنتاجات المنطقية التي تحملنا لبر الحقيقه! .. بل والله إني وفي إطار بحثي الخاص وإتصالاتي إكتشفت من الحقائق ما يؤكد لي أنها كانت تقوم بالفعل بهذا الدور الخسيس ووالله لولا خوف الملامة ولولا حرصي على سلامة وسمعة بعض الأشخاص لكنت نشرت تلك الحقائق حول تحركات "الهوني" المشبوهة وسط الجالية الليبية وإتصالاتها بمعارضين آخرين ليكون الجميع على بينه مما جرى وليستيقن الجميع بأن "ليلى الهوني" وزوجها ليسا سوى من ضمن العملاء المجندين لمخابرات القذافي حالهما حال المدعو "عاشور نصر الورفلي" الذي نجح لفترة في إختراق المعارضة ثم فضحه الله بل وحتى القصص التي ينشرها إبنها "محمد" وما فيها من عبارات جنسية جارحة وفاضحة وشاذة إنما الهدف الحقيقي من وراء نشرها هو تشويه صورة المعارضة الليبية في الخارج أيضا ً أي كي يـُقال : (إنظروا يا عالم يا ليبيين كيف حال أبناء المعارضين والمعارضات في الخارج)!؟ ..... ولعلمكم أنني ومن خلال معرفتي لإسلوب كتابة هذه المدعوة "الهوني" من أيام منتدى ليبيا الحره أو المراسلات التي كانت بيننا أيام إذاعة صوت الأمل أؤكد لكم بأنها ليست هي من يكتب هذه المقالات التي يراد من خلالها تلميع صورتها وإستعادة ثقة البعض الأغرار فيها وإظهارها كما لو أنها تنتمي بالفعل إلى صف المعارضة الجذرية الشديدة للنظام بل الحقيقة التي لا أشك فيها قط أن هناك من يكتب لها مثل هذه المقالات ثم يتم نشرها بإسمها لغرض في نفس يعقوب!.. وأنا مسؤول عن شهادتي هذه بخصوص هذه المدعوة في الدنيا والآخره والأيام بيننا إن عشت وسأذكركم يومها بهذا الكلام! .. فالرجاء الإنتباه وعدم الوقوع في الفخ من جديد فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين! .. هذا إذا كنتم مؤمنين وإلا فأنتم وشأنكم! .. فليس بوسعي وسط كل هذه المعمعة ووسط غياب المعارضين الكبار عن الساحة ووسط هذه "الهربكانه الأمنيه" السائدة في أوساط المعارضه الليبية إلا أن أنصح وأحذر ثم أقول بعد بذل النصح العام لكم : (اللهم إني قد بلغت فاشهد)! .

لماذا فتح هذا الموضوع من جديد الآن!؟

السبب الأول هو التذكير ومقاومة الغفله فالذكرى تنبه الغافلين وتنفع المؤمنين وكما أن الغفله والنسيان هما من أهم أعوان الشيطان فهما أيضا ً من أهم أعوان مخابرات السلطان! .... والسبب الثاني هو ورود معلومات لدي مفادها أن المدعوة "ليلى الهوني" – إن صح أن هذا هو إسمها الحقيقي!؟ - تجري حاليا ً إتصالات ومراسلات مع معارضين جدد وربما قدامى لمحاولة إقناعهم بأنها كانت ضحية مؤامرة كبيرة وأنها معارضة حقيقية ولكن تم التغرير بها .....إلخ ؟ وأن النظام إنتقم منها بسبب موقفها المعارض ....إلخ !! .. فهي - إذن - تعود الآن لتتمسكن من جديد حتى تتمكن ثم لتلدغ الضحية المستغفله من جديد! .. لهذا وجب التنبيه فالأمن الخارجي لن يفرط بسهولة في هذه "العملية المجندة" التي تمكن بالفعل – ونجح إلى حد ما – في زراعتها في جسم الجالية الليبية وجسم المعارضة الليبية بعد عدة سنوات من العمل الدؤوب! .. فهو إذن لن يفرط فيها بسهولة بل سيعمل على إعادة تأهيلها وتلميعها خصوصا ً وسط هذا السكوت المحير"؟" من قبل من ورطتهم في مثل تلك الإتصالات المفخخة!!؟؟ ..... أما السبب الثالث لفتح هذا الموضوع فهو خاص بي وربما ما يحاك لي على نار هادئة من جديد! .. فقد لاحظت أن هذه "المدعوة" قد قامت في الفترة الأخيرة بالتسجيل في موقع "الحوار المتمدن" بعد أن نشرت أنا شخصيا ً منذ فترة مقالة لي في المناره وضعت فيها رابط لمقالتي (المساواة أم العدالة؟) التي كنت قد نشرتها أواخر عام 2008 في موقع الحوار المتمدن!! .. وبهذا علمت مخابرات النظام أنني قد قمت بالإشتراك في ذلك الموقع العربي الشهير لذلك أرسلوا عميلتهم "ليلى الهوني" خلفي لتسجل ولتصبح "زميلتي" في الحوار المتمدن !!!! .. لماذا برأيكم يفعلون ذلك؟ أم أنها مجرد صدفة عجيبه!!؟ .....

أنا أقول لكم ماذا يريدون بالضبط بمثل هذا التصرف الخبيث الماكر! ..( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) فهم إما أنهم يريدون من خلال تواجدها معي في نفس الموقع الذي كنت قد إشتركت فيه قبلها أي منذ عام 2008 إجباري على ترك المكان لها خوفا ً على سمعتي! .. فلا شك أن تواجدها معي قد يثير الشبهات ويؤكد محاولاتهم الخسيسة لتصويرها على أنها "عشيقتي" كما يزعمون والعياذ بالله !!! .. أو إذا لم أترك لهم الجمل بما حمل ولم أغادر موقع "الحوار المتمدن" - وهو موقع يرتاده الكثير من العرب - فسيعملون بخبث إلى نشر "رسالة" باسم مستعار في موقع "ليبيا وطننا" ليقول كاتبها : (يا عالم ياهوووه تعالوا شوفوا سليم الرقعي وليلى الهوني وهما متزاملان في الحوار المتمدن !!؟؟ .. يا عالم يا هووه أليس في هذه الزماله دليل على أن ثمة علاقه أو تناغم بينهما !!؟؟) ..... (هاهاهاهاهاهاهاهاها) .... فهذا ما سيقولونه إذا لم أترك لهم موقع الحوار المتمدن! .. وبالطبع فإن مثل هذه العبارات الخبيثة والدعاية الخسيسة قد تنجح في التأثير على عقول بعض عشاق الفضائح وأصحاب العقول المسطحه والمجنحة ومن يصدقون كل ما يسمعون وكل ما يقرأون على بياض دون تمحيص ولا تفكير!! .... ولكن فليمكروا ما يمكرون فسأقولها لمخابرات القذافي منذ الآن وبالصوت العالي : (والله لن أترك لا موقع الحوار المتمدن ولا المواقع العربية الأخرى التي أنا بصدد الإشتراك فيها بهدف التعريف بمعاناة شعبي وكارثة ليبيا في ظل حكم الطاغوت القذافي .. لن أغادرها حتى لو أرسلتم ورائي ألف ألف "ليلى الهوني" ........ إلعبوا غيرها !! .. ولا تتعبوا أنفسكم بمثل هذه الحركات الخبيثة فهي لن تجعلني أتراجع بل ستزيد من عزيمتي وهمتي وإصراري على مواصلة مهمتي كمثقف وكاتب وطني وطالب حق وحقيقه .. والأيام بيننا) .. والله خير الفاصلين!.

سليم نصر الرقعي
_________________________

ملاحظات مهمه :
(1) لقب "الترهوني" في العنوان لا أقصد به شخصا ً بعينه بل هو من لوازم القافيه والسجع فقط لا غير فأرجو أن لا "يجيب عقلكم البعيده"!.
(2) تاريخ دخولي لموقع الحوار المتمدن هو نوفمبر 2008 بينما إلتحاق المدعوة "ليلى الهوني" بهذا المنتدى هو ديسمبر 2009 حيث تم تسجيلها بعد نشري لرابط مقالتي (المساواة أم العدالة) ضمن مقالة نشرتها في موقع "ليبيا المناره" ولو لم أنشر هذا الرابط لما عرف النظام أنني مشترك في منتدى الحوار المتمدن!؟.
(3) ربما بعد هذه المكاشفة والتوضيح سيشن عملاء النظام عملية خسيسة أخرى ضدي كمحاولة للنيل من سمعتي قد تشارك فيها "الهوني" بنفسها هذه المره ولكن هيهات فأنا مستعد للمواجهة من جهة ومن جهة أخرى أنا أستند على ركن متين بل وأمتن ما في الوجود كله !.
(4) قد يُغضب كلامي الصريح هنا بعض الأخوة المعارضين ولكن أليس السكوت هو نوع بالتغرير بالآخرين ويفتح المجال أمام هذه "الهوني" لتسرح وتمرح في ساحة الإنترنت لإصطياد آخرين خصوصا ً من المعارضين الجدد الذين يقرأون مقالات "الهوني" ويحسبون أنها بالفعل من المعارضة الليبيه بحق وحقيقي !! وبعضهم لا يعلم أنها قد تم طردها من مؤتمر المعارضة بعد إنكشاف أمرها !.
(5) تنبيه وتحذير : حملة التضامن مع عوائل شهداء بوسليم المنشورة في الحوار المتمدن والتي وضعت "ليلى الهوني" رابط لها في "ليبيا وطننا" وطالبت بالتوقيع عليها هي فخ أمني فالرجاء الإنتباه !!!؟؟.. فلا توقعوا إلا مع كل من هو موثق ومعلوم !!.. حذاري ألف حذار خصوصا ً من كان في الداخل !!؟.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home