Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi
الكاتب الليبي سليم الرقعي


سليم نصر الرقعي

الأحد 7 مارس 2010

البحث عن سلطة "الحاج حمد" المفقوده!؟

ـ قصة قصيرة ـ

سليم نصر الرقعـي

بإعتبارنا نعمل في وكالة خاصة للبحث عن المفقودات إتصل بنا في وقت متأخر من الليل المواطن الليبي المدعو "الحاج حمد" الشهير بـ" الله غالب" وطلب منا مساعدته في البحث عن السلطة والثروة والسلاح خاصته!!!! .. فسألناه في إستغراب عن أية سلطة وثروة وسلاح يتكلم؟ فنحن لم نفهم ماذا يعني على وجه التحديد!!!؟؟ .. فأخبرنا بأن العقيد معمر القذافي – الرئيس السابق للجمهورية العربية الليبية - كان عام 1977 قد سلم له السلطة والثروة والسلاح يدا ً بيد أمام مجموعة من الشهود ثم أخذ منه هذا "الأخ العقيد" يومها إقرارا ً خطيا ً بالتسليم والإستلام يفيد بأن "الحاج حمد" قد إستلم السلطة والثروة والسلاح من الأخ العقيد بتاريخ 2 مارس 1977 .. أي أن الأخ العقيد سلم والسيد الحاج حمد إستلم " البضاعة" و"العهدة" والنسوة زغردن وإنتهى الموضوع !.. ولكنه – أي الحاج حمد – إكتشف - وبعد كل هذه العقود من عمره - أن لا شيئا ً موجودا ً بالفعل في يده ولا في الصندوق الذي كان يعتقد بأن هذه الأمور الثمينة محفوظة فيه منذ تلك العقود!!! .. فهو لم يجد لا السلطة ولا الثروة ولا السلاح ولا هم يحزنون! .. لم يجد في قلب الصندوق غير الهواء وصرصار ميت!! .. ولا يدري أين ضاعت منه تلك الأشياء الثمينة ومتي ضاعت!!؟؟ .. هل سقطت منه في طريق عودته للبيت عندما كان يحملها جميعا ً في ذلك الصندوق على ظهر حماره العجوز فور إستلامها من "الأخ العقيد" عام 1977 أم أن شخصا ً ما (؟) سرقها من الصندوق على حين غره حينما كان "الحاج حمد" يغط في النوم تحت ظل شجره!؟؟.. لا أحد يدري !! ومن يدري !!؟؟.

هكذا شرح لنا "الحاج حمد" الشهير بـ" الله غالب" القصة بإختصار فطلبنا منه الحضور على الفور إلى مكتبنا وإحضار نسخة من ذلك الإقرار الخطي معه للإطلاع عليها! .. ثم جاءنا الحاج حمد بالفعل يجر رجليه من شدة التعب وشدة والإحباط جرا ً كأنه مكبل ٌ بالسلاسل أو أنه يحمل فوق كتفه جبلا ً من الهموم! .. وقدم إلينا ذلك الإقرار الخطي والذي كان نصه كما يلي :

(( أنا الحاج حمد الشهير بـ"الله غالب" أعترف وأقر في وضح النهار وأنا بكامل قيافتي الشعبية العربية وأنا أرتدي "شنتي" الليبية وبكامل قواي العقلية بأن "الأخ العقيد" معمر القذافي بتاريخ 2 مارس 1977 قد سلمني يدا ً بيد السلطة والثروة والسلاح ورحل في حال سبيله مشكورا ً.. وبارك الله فيه على هذه التضحية الكبيرة وهذه الشهامة العربية النبيلة وهذا الكرم العظيم غير المسبوق عبر التاريخ! .. والسلام عليكم )) .

تفحصنا هذا الإقرار الخطي جيدا ً وتأكد لنا أنه من الناحية الشكلية والقانونية سليم ! .. وسألنا السيد "الحاج حمد" هل هذه هي النسخة الأصلية من الإقرار؟ أم أنها مجرد صورة فأخبرنا بأنها النسخة الأصلية وقال في إرتباك وكأنه شك في أننا نشك في صدقه بأنه مستعد لأن يقسم على المصحف الشريف أو حتى على قبر من قبور أولياء الله الصالحين أربعين مرة على أنها النسخة الأصلية لا صورة طبق الأصل! .. فصدقناه وهدأنا من روعه وأخبرناه بأنه لا داعي للقسم ولا هم يحزنون!.

ثم إنطلقنا خارج المكتب نفتش عن السلطة والثروة والسلاح خاصة "الحاج حمد" التي قال لنا بأن "الأخ العقيد" كان قد سلمها إليه جميعا ً في وقت سابق من عام 1977 وإنتهى الموضوع منذ عدة عقود إلا أنه إكتشف - فيما بعد - أنها ليست بيده وليست عنده وغير موجودة في صندوق وخزانة المحفوظات!!! .. إنطلقنا "نشمشم" ونفتش ونستقصي الحقائق ونجمع المعلومات في الشارع العام .. فوجدنا شخصا ً غريب الأطوار يسير في الشارع وهو يتمتم ببعض العبارات غير المفهومة ويلتفت بشكل مثير للأنظار ذات اليمين وذات اليسار كأنه لص أو كمن فعل فعلة يخشى من عقباها! .. فستوقفناه للحظات فتوقف وهو يحملق إلينا في خوف وإرتياب حتى خيل إلينا بأنه يريد أن يطلق ساقيه للريح ولكننا قمنا بمحاصرته من جميع الإنجاهات فنظر إلينا في ذهول وإرتباك ثم باغتنا بالسؤال التالي :

- هل أنتم مخابرات !!؟
- لا
- هل أنتم لجان ثوريه!؟
- لا
- هل أنتم من روابط ومواليد الفاتح؟
- لا
- هل أنتم من القيادات الشعبية؟
- لا
- الحرس الثوري !!؟
- لا
- الرقابة الشعبية؟
- لا
- المفارز الإنتحارية؟
- لا
- شيالين الهم !!؟
- لا
- شاربين الدم؟
- لا
- أصحاب الساعدي؟
- لا
- منظمة الشباب الليبي؟؟
- لا
- التجنيد الإجباري؟؟
- لا
- متاعين الكهرباء !!؟؟
- لا
- متاعين التليفونات!!؟
- لا
- كرارين الحبال!؟
- لا
- الضرايب !!؟
- لا
- الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه !! .. ولكن من أنتم !!!!!؟؟
- نحن فقط نريد أن نسألك هل لديك أية معلومات عن السلطة أو الثروة أو السلاح التي ضاعت من الحاج حمد!؟
- الحاج حمد !!! .. من يكون الحاج حمد !!؟؟
- الحاج حمد صاحب الدكان
- صاحب الدكان !! .. ولكن أي دكان !!؟؟
- الدكان الذي إحترق في السوق
- السوق !!! ولكن أي سوق !!!؟؟
- السوق الذي في وسط البلد
- البلد !!! .. أية بلد !!؟؟
- سبحان الله !! .. هل أنت حقا ً لا تعرف يا أخ أم أنك تستعبط ؟ ألا تعرف الحاج حمد يا رجل !!؟
- رجل !!! .. أي رجل؟؟ .. الحاج حمد !!! أي حمد !!؟؟
- الحاج حمد الشهير بالله غالب ؟
- الله غالب !! .. الله غالب !!؟

وهنا إنفجر هذا الرجل في الضحك والقهقهة بشدة وهو يردد بطريقة غنائية : "الله غالب .. هاهاهاهاها .. الله غالب هاهاهاها!!" وبدا وكأنه قد فقد قواه العقلية فجأة عندما سمع عبارة "الله غالب" هذه !!! .. وكأنها كلمة السر التي تفتح بوابات جنونه !!! وبدا لنا وهو يعمل تلك الحركات وكأنه قد خرج لتوه "طازه" من مستشفى المجانين فقررنا ومن باب الإحتياط أن نفتش جيوب ملابسه فلعله لص محتال يتظاهر بالعباطة والجهالة والجنون بغرض خداعنا وتضليل التحقيق والنفاذ بجلده وبالمسروقات!! .. فأخذنا نفتش جيوبه وهو واقف وسطنا يضحك ويقهقه بلا إنقطاع كأننا نقوم بدغدغته حيث ظل يقول أثناء عملية التفتيش بلا إنقطاع وهو يغني : "الله غالب هاهاهاه !! .. الله غالب هاهاهاه"! .. إلا أننا لم نجد في جيبه شيئا ً مما نبحث عنه اللهم سوى تميمة "حجاب عتيق" وورقة رسمية إطلعنا عليها وإكتشفنا بأنها صادرة عن مستشفى الأمراض العقلية تفيد بأن هذا الشخص "مجنون رسمي" بالفعل ومعترف بجنونه بشكل قانوني شرعي من قبل السلطات الرسمية المختصة في دولة الجماهير وأنه قد فقد عقله بعد فقدان إبنه في حرب تشاد وشنق أخيه وسط حرم الجامعة!!!.. فحمدنا الله أن صاحبنا هذا "مجنون رسمي" يتمتع بإعتراف الدولة وبشكل خطي وقانوني وإلا لكانت مشكلتنا أكبر وأعقد لو وقعنا – لا سامح الله - في "مجنون غير رسمي" لا يتمع بأي إعتراف قانوني من قبل الدولة في عصر الجماهير بل وفي أول جماهيرية في التاريخ !.

عموما ً حملنا معداتنا وأجهزة التنصت الخاصة بنا وتركنا هذا المسكين وراء ظهورنا يركض بعد أن أخلينا سبيله وهو يصيح بأعلى صوته : "الفاتح .. الفاتح كسار القيد .. الفاتح عنه ما نحيد" !!! .. تركناه في حال سبيله يركض ويتنطط ويصيح وسط الشارع العام وتابعنا مهمتنا في البحث والتنقيب وتقصي الحقائق لعلنا نصل إلى مكان المفقودات أو المسروقات التي تخص الحاج حمد !!

فتشنا المعسكرات ومراكز الشرطة والأسواق والمساجد والمدارس والجامعات وكل المحلات وكل المستشفيات وفتشنا بشكل جيد المؤتمرات واللجان والقيادات الشعبية واللجان الثورية وروابط الرفاق ومواليد الفاتح وفي كل مكان بحثا ً عن السلطة والثروة والسلاح دون جدوى !! .. حتى دورات المياه العامة فتشناها مرحاضا ً مرحاضا ً – أكرمكم الله - فلم نجد فيها إلا كلاما ً مكتوبا ً بخط مرتعش على جدرانها يجرح الحياء العام أو يشتم النظام العام !!! .. فقررنا أن نفتش كافة بيوت الليبيين وأماكن تواجدهم أينما كانوا حتى الذين يعيشون في أكواخ أو كهوف أو بيوت من العصر الحجري فتشناهم ولكن دون جدوى!!! فليس ثمة شئ من رائحة السلطة ولا رائحة الثروة ولا رائحة السلاح التي ضاعت كلها من الحاج حمد في لحظة من لحظات القدر الرهيبة ولحظة من لحظات القدر الغريبه!!.. وكدنا أن نفقد الأمل وأن نعود أدراجنا لمكتبنا من شدة التعب والإحباط بعد أن فشلنا وعجزنا عن أن نجد الحقيقة !!! .. ولكن فجأة صاح أحد أعضاء الفريق وعلى طريقة "إرشميدس" حينما إكتشف قانون الطفو : " وجدتها !! .. وجدتها !!" فنظرنا نحو صاحبنا بشئ من الشك الممزوج بشئ من الأمل والإستبشار وصحنا في وجهه بصوت موحد : هاه !! .. ماذا؟ .. ماذا وجدت!؟ .... فقال :

- هناك مكان وحيد لم نفتش فيه !!؟؟
- مكان وحيد !!!؟؟ (سألناه بإستغراب) .
- نعم ! .. مكان وحيد لم نفتش فيه بعد !
- أين !؟
- خيمة الأخ العقيد وبيته !!
- العقيد القذافي !!!؟؟ ... ولكن هذا محال كما تعلم فهذا خط أحمر !!
- أعرف ولكن لماذا لا نستخدم الخطة "ب" !؟
- الخطة "ب" مرة واحدة !!؟
- نعم هذه هي الوسيلة الوحيدة لإستكشاف الحقيقة !

والمقصود بالخطة "ب" في مجال عملنا هو الخطة السرية للتفتيش السري غير المرئي فنحن نملك " البودرة السحرية" التي إذا نثرها أحدنا على نفسه أصبح – بقدرة قادر – شفافا ً وغير مرئي أي كما هو الحال في "طاقية الإخفاء" الأسطوريه !! .. وقررنا أن نستعمل هذه الطريقة غير الإعتيادية لتفتيش "خيمة القايد" دون أن يشعر بنا لا هو ولا حراسه!!.... فنثرنا المسحوق السحري على أبداننا حتى أصبحنا شفافيين وغير مرئيين ثم إنتقلنا نحو "خيمة القايد" .... حيث إخترقنا كل دوائر الحراسة الأمنية المشددة بكل سهولة ويسر ودون أن ينتبه إلينا الحرس ولا حتى كاميرات المراقبة والتصوير حتى وصلنا إلى الخيمة حيث كانت المفاجأة الكبيرة هناك في إنتظارنا !!!.

فهناك وفي قلب الخيمة وجدنا العقيد القذافي وموسى كوسة وعبد الله السنوسي وبعض الأشخاص الآخرين يجلسون وسط الخيمة وهم يضحكون ويقهقهون إلى درجة أن عبد الله السنوسي كان قد دمعت عيناه من شدة الضحك ثم قال مخاطبا ً القايد وهو بالكاد يغالب الضحك :

- بالله عليك يا قايد كيف خطرت عليك هالفكرة الفلتة غير المسبوقة؟! .. من أين تحصلت عليها؟ هاهاهاهاهاهاهاها !

ولم يجب العقيد القذافي عديله "عبد الله" ولكنه إكتفى بأن يشير بسبابته إلى رأسه فأنفجر الجميع في الضحك بصوت مرتفع مرة أخرى هاهاهاهاهاهاهاها .. ثم بدأ القذافي - وهو يقهقه - يخبرهم بتفاصيل الحيلة التي خدع بها الحاج "حمد" في ذلك اليوم المشهود من عام 1977 فقال :

- لقد أخبرت العبيط " الحاج حمد الله غالب" يومها - أي يوم تظاهرت بتسليم السلطة والثروة والسلاح له - بأنني سأضعها له جميعها في صندوق "السحاريه"[*] وبررت له ذلك بأنه من أجل ضمان أن يحمل هذه الأشياء الثمينة معه وسط الصندوق بكل أمان حتى لا تضيع منه أو يسرقها أحد منه في لحظة غفله أو عدم إنتباه ... هاهاها .. وصدق المسكين الأمر وحمل صندوق "السحاريه" على ظهر حماره معتقدا ً أن السلطة والثروة والسلاح بالفعل موجودة داخل الصندوق وشرب المقلب !!! ... هاهاهاهاهاها.

فإنفلق "عبد الله السنوسي" بالضحك حتى سال لعابه من فمه وتناثر على من حوله وهو يخبط بقدميه على الأرض ثم قال في إنفعال وإثاره :

- يا نعن جد شيطانك يا قايد !! ..هاهاهاهاهاهاها ... بالله عليكم يا جماعه هذي تخطر على من !؟؟ هاهاهاهاهاي

وإنطلق الجميع يقهقهون بصوت عال وصاخب وهم يخبطون كفا ً بكف إلا أن العقيد القذافي توقف عن الضحك فجأة كمن يدوس بشكل مفاجئ على مكبح السيارة "الفرينوات" وإصفر لون سحنته وأصبح متجهم الوجه فتوقف الجميع عن الضحك فجأة كأن هناك من أطفأ خاصية الضحك لديهم بالضغط على زر "الرموت كنترول" ثم إلتفت القذافي نحو خادمه "التشريفاتي العجوز" وأمره بلهجة قاسية وصارمة بأن يحضر على الفور الدف "البندير" و"الجاوي والبخور" للبدء في "الحضره" !!!؟... وعند هذا الحد قررنا الخروج من الخيمة – قبل بدء الحضره - بعد أن عرفنا الحقيقة التي لا شك فيها ولكن – وفي طريق عودتنا للمكتب - كنا في قرارة أنفسنا مترددين هل نخبر "الحاج حمد" بهذه الحقيقة المرة أم لا؟ هل نعلمه بحقيقة هذا المقلب التاريخي غير المسبوق الذي شربه على يد "نبي الجماهير" ؟وهل نحدثه عن عملية الإحتيال السياسي الخبيثة التي تعرض لها في وضح النهار عام 1977 من قبل أخيه "الأخ العقيد" معمر القذافي!؟ .. هذا العقيد الذي أستولى بعملية سطو مسلح ليلية عام 1969 على الدولة الليبية بكل ما حوت!!! .. هل نخبر الحاج حمد المسكين بكل هذه الحقيقة المرة والمؤلمة والمؤسفة أم نتركه يعيش في الأوهام وهو يردد كل يوم مقولته الخالدة تلك التي إشتهر بها وهي قوله : "الله غالب!؟"..هذه المقولة الشعبية الليبية الخالدة التي يرددها "الحاج حمد" كلما عجز عن التعامل مع واقعه بشكل جاد وحاسم وفعال ليخفف بها من وطأة شعوره بالعجز والفشل أو شعوره بالسلبية والكسل ثم - ومع معاناته اليومية المرة والمستمرة - يصبر على الألام الشديدة ويتلذذ بالأحلام السعيده !!.. قائلا ً : "تو يفرجها ربي ويحلها الحلال" !!.

سليم نصر الرقعي
_________________________

[*] صندوق "السحارية" هو صندوق تقليدي "فلكلوري" ضخم ينتمي لعهد الصناعات التقليدية العتيقة كانت جداتنا تستخدمه لتخزين الأشياء المهمة والثمينة وهو صندوق جميل المظهر في معظم الحالات مرصع بالزينة والنقوش التقليدية الجميلة وقد ذكر العقيد القذافي في إحدى خطاباته هذا الصندوق عندما كان يوبخ الشعب الليبي بزعمه لعدم قدرتهم على التصرف بأموال النفط بشكل رشيد وحكيم وقال بأنه قد يضطر إلى أن يجنب أموال النفط ويحتفظ بها في "صندوق السحاريه" حتى لا يبددوها بجهلهم على الشكولاته وخط ولوح والكلام الفاضي !!!؟.. مع أن الشعب الليبي يعلم أن القذافي هو من قام بتبديد الثروة النفطية على الأوهام والمشروعات الطنانة الفاشلة والوهمية أو كبها في البالوعة الإفريقية التي لا تشبع والتي كلما وضعت فيها "مليار" قالت لك في طمع وشراهة : هل من مزيد!؟.
(*) الشخصيات الكاريكاتيرية التي في الصورة المرفقة مقتبسة عن الفنان الليبي الساخر الكبير والعبقري الأستاذ محمد زواوه
إقرأ أيضا ً هنا : ليبيا هي الدولة الديموقراطية الوحيدة في العالم !!؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=152333


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home