Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


Salim Naser al-Ragi

Wednesday, 6 June, 2007

لا للتعويضات القذرة الملطخة بدماء أطفالنا الزكية!؟

سليم نصر الرقعـي

كما تعلمون .. لقد كتبت قبل أن تصدر المحكمة الخاصة بجريمة أطفال الأيدز حكمها بالإعدام مقالة بعنوان ( المشاهد القادمة في مسلسل أطفال الأيدز الرهيب !؟؟ )(1) أكدت فيها على أن هذه القضية ستنتهي - آجلا ً أو عاجلا ً - بالإفراج عن الممرضات البلغاريات مقابل تعويضات مالية تقدمها الجهات الغربية التي تدافع عنهن وتصر على براءتهن ( بلغاريا والإتحاد الأوروبي ) وقد يشارك النظام - من وراء الف ستار وستار وبطريق غير مباشر- في دفع جزء كبير أو قليل من هذه التعويضات تحت غطاء ( صندوق دولي لضحايا الأيدز في ليبيا ! ) وقد ذكرت يومها أن النظام من خلال هذه المحكمة التابعة له أصدر حكم الإعدام منذ البداية لا ليطبقه بالفعل وإنما ليستخدمه فقط كورقة ضغط وإبتزاز تقوي من موقفه التفاوضي في مواجهة الضغوطات الغربية ! .. فالنظام يريد من جهة تثبيت التهمة في حق البلغاريات والطبيب الفلسطيني وبالتالي تثبيت حكم الإعدام .. ومن جهة أخرى يريد أن يتم إطلاق سراح الممرضات البلغاريات إستجابة للضغوطات الغربية ! .. ولكنه لايريد أن يتم هذا – على الأقل في الظاهر – عن طريقه هو بل يريده أن يقع عن طريق اهالي الأطفال ومن يمثلهم ! .. ومن ثم فقد عمد الى تشكيل جمعية قال أنها تمثل الأهالي واختار لها السيد ( إدريس لاغا ) – وهو اب لشهيدة من شهداء هذه الجريمة توفيت بسبب حقنها بهذا السم القاتل ! - لتكون هي الجهة الظاهرة التي تفاوض أنصار البلغاريات في الواجهة الإعلامية والعلنية في عمليات التفاوض الجارية والتي تستهدف اطلاق سراح الممرضات مقابل التعويضات تحت غطاء الصلح وعفو اهل المجني عليه ! .

فالقضية ستنتهي بهذه الطريقة الحتمية والسياسية – عاجلا او آجلا - كما أتصور ولا استغرب أبداً بعد نهاية هذه المسرحية وفي اقرب مناسبة من المناسبات الرسمية وبعد أن تكون الممرضات البلغاريات قد غادرن مطار الجماهيرية وتنسمن عبير الحرية أن يخرج علينا العقيد القذافي بوجه عابس ليقرع الشعب الليبي ككل أو اهالي الضحايا بوجه خاص مستنكرا قبولهم بالتعويضات مدعيا ً بشئ من الغضب أنه إذا كان الأمر أمره لقام بتنفيذ حكم المحكمة في المدانين ولا يبالي!.. ثم ليقول بأسف وحسرة: (ولكنكم أنتم قبلتم!).. لا أستغرب هذا المشهد ابدا اذا ما حصل بهذا الشكل لأنه بالنسبة لي - على الأقل وحسب معرفتي بهذا النظام وصاحبه - من المشاهد المتوقعة وغير المستغربه البتة!.

***
عندما نتحدث عن هذه القضية ونعرض ما نعرفه عنها ومانعتقده فيها يعترض علينا البعض بقولهم هل أنتم اعرف بمصلحة الأطفال من أبائهم وامهاتهم ؟ .. ولماذا لا تتركون اهالي الضحايا يقررون هم أنفسهم بأنفسهم مايريدونه بالفعل ؟ لماذا أحيانا نتكلم نيابة عنهم !؟ .. اليس لهم جهة رسمية تتكلم بإسمهم ممثلة في جمعية الأطفال المحقونين وبالسيد (إدريس لاغا) رئيس هذه الجمعية والممثل الرسمي لعائلات الضحايا ؟

وأمثال هؤلاء المعترضين يتحدثون الينا ويعترضون علينا وكأن الــ( 876 ) ليبي وليبية من أباء وأمهات الأطفال المحقونين يتكلمون كل يوم في وسائل الإعلام الرسمية معبرين عن أرائهم المختلفة ومواقفهم المختلفة في سير القضية وحثياتها وتفاعلاتها او كأن هؤلاء المعترضين علينا على صلة مباشرة بكل هؤلاء الأباء والأمهات بشكل دائم !؟ ..ً ولعل بعضهم قد صدق بالفعل حكاية أن السيد ( إدريس لاغا ) هذا يعبر بالفعل وبصدق وبشكل موضوعي عن كل أراء ومطالب كل هؤلاء الأباء والأمهات ! .. بينما نجد أصوات تتحدث من داخل البلد تؤكد أن هذه العائلات المنكوبة في واد والسيد ( لاغا ) في واد آخر ! .. بل إن السيد ( لاغا ) هذا قد اصبح من حيث يدري ولا يدري احد ادوات النظام في إدارة هذا الملف في الاتجاه الذي يريده هذا النظام أن تنتهي اليه هذه القضية ! .. فالسيد ( لاغا ) حينما كان النظام يصر على الاعدام رأيناه وسمعناه هو الآخر يصر على تنفيذ حكم الاعدام ثم وبعد أن اصبح النظام يتحدث عن صلح وتعويضات اصبح هو الآخر يتحدث عن صلح وتعويضات !!؟؟ .. فهو تابع للنظام من حيث يدري أو من حيث لايدري ! .. ثم ليس هناك – في ظل هذا التعتيم والسيطرة على وسائل الإعلام - مايؤكد بالفعل لنا بأنه يعبر بالفعل عن مايريده الــ 876 اب وام من ذوي الضحايا ! .. ولكن كل ما يفعله السيد ( لاغا ) كما لاحظنا هو أنه يمارس نوعا من الضغوطات الأدبية والنفسية على أهالي الضحايا ترهيبا ً وترغيبا ً من اجل تحفيزهم للقبول بالطريقة التي يريد النظام بها انهاء واغلاق هذا الملف الأمني والسياسي البالغ التعقيد والذي قد تكون جهة ما من هذا النظام متورطة فيه اصلا ً؟؟! .. فهو يرهبهم ويخوفهم اولا ً بأنهم اذا لم يقبلوا بالتسوية والتعويضات والتنازل عن حكم الاعدام فإن الغرب لن يقبل معالجة أطفالهم في مستشفياتهم أبدا إنتقاما للممرضات البلغاريات !! , وهو قد كرر هذا الكلام السخيف في آكثر من مقابلة !!؟؟ .. ثم هو يطمعهم ويرغبهم في العفو عن الممرضات وعدم الإصرار على تنفيذ حكم الإعدام بالقول أن هذا العفو سيكون له مقابل مادي ضخم ومغري قد يصل الى ملايين الدولارات عن كل ضحية ! ... هذا كل ما يفعله السيد لاغا تحديدا فهو يردد مايريده النظام منه أن يردده(2) ... وانا اتابع كل مقابلاته بكل دقة وأنا اعرف أنه اب لشهيدة من شهداء هذه الجريمة ماتت بسبب الأيدز ولكنه للأسف الشديد اصبح اداة في يد النظام من حيث يشعر اولا يشعر بعد موت ابنته رحمها الله .. وحتى صورة ( مستر جون ) المزعوم لم يحصل عليها بطريقته الخاصه بل أعطيت له من قبل السلطات الأمنية !.. ثم - وهذا هو المهم - هل نتصور أن جميع عائلات الضحايا قد قبلوا بالفعل – وعن طيب خاطر - بالتسوية والتعويضات والتنازل عن حكم الإعدام ؟ أم أن هناك منهم من يرفض هذا - كما علمنا - ويطالب بإصرار بإعدام الممرضات تنفيذا للعدالة ؟ إذن فليخبرنا ( لاغا ) كم عدد الذين قبلوا بالتعويضات وكم عدد الذين رفضوه واصروا على الإعدام؟ هل هناك تصويت تم في هذه المسألة أم أن التصويت في الجماهيرية محرم ومجرم !؟ أم هناك توجيهات ثورية وأمنية وسياسية في المسألة لايمكن تجازوها بحكم الشرعية الثورية ؟ .. أو بحجة مصلحة الدولة الليبية !!؟؟ .

ثم أن البعض الآخر حينما يرانا لا نصدق رواية النظام الرسمية حول هذه الجريمة ويرانا ننظر بعين الشك و الإرتياب لدعاوى نزاهة وعدالة جهات التحقيق والتفتيش والاتهام والقضاء التابعة لهذا النظام يبادر على الفور بإتهامنا بأننا عملاء لجهات اجنبية وبأننا نتاجر بقضية أطفالنا وبأننا في صف البلغاريات ضد العائلات المنكوبة وأننا نؤيد رواية البلغار والغرب ضد رواية النظام ! .. وبأننا ... وبأننا ... ألخ ... على منوال المثل القائل ( من ليس معي فهو ضدي ) ! ... والحقيقة ليست كذلك فنحن لا نصدق لا الرواية الغربية ولا رواية النظام أيضا َ على السواء بل نعتقد جازمين بسبب الكثير من الأدلة والمؤشرات بأن هذه الكارثة لم تقع في مستشفى بنغازي للأطفال بسبب الوباء كما يدعي الغرب ولا نصدق أن هناك جهات دولية قامت بالعملية بدوافع تجريبية أو تخريبية كما يدعي النظام بل نعتقد - ككثير من الليبيين خصوصا من أهالي بنغازي- إن ثبتت هذه التهمة بالفعل على هذا الطاقم الطبي بشكل قاطع لاشك فيه - بأن هناك ( جهة داخلية ) في النظام هي من قامت بتجنيد هذا الطاقم الطبي – بطريق غير مباشر – وعن طريق عميل أجنبي ؟ - من أجل تنفيذ هذه الجريمة في بنغازي إما من أجل إختلاق كارثة إنسانية في ليبيا طمعا ً في فك الحصار أو من باب الإنتقام والتشفي والعقوبات الجماعية التي هي بلا شك إحدى السمات الثابتة في هذا النظام ! .. فإذا كان البعض يصدق وجود مؤامرات في القضية وأن هذه الكارثة جاءت بفعل مؤامرة خارجية فلماذا لا يصدق بالمقابل وجود مؤامرة داخلية يكون هدفها كما ذكرنا أم تريدون أن تقولوا أن نظاما كنظام ( الأخ العقيد ) لا يتصور أن تقع منه مثل هذه المؤامرات والجرائم ضد الشعب الليبي ؟!! .. كيف وهاهي يداه ملطختان بدماء الكثير من أحرار ليبيا وآخرهم الشهيد ضيف الغزال ؟ .. فمن علق المشانق وسط بنغازي إذن ومن هدم نادي الأهلي ومن بقر بطن بنغازي والقى بجثمان سيدي عمر المختار بعيدا عن الأنظار !؟ .. من فعل ذلك برأيكم ؟ هل هو المستر ( جون ) أيضا ً أم المخابرات الإسرائيلية أم المخابرات البلغارية ؟

فليكن واضحا للجميع – إذن - بأننا لسنا مع رواية الغرب والبلغار بحال من الأحوال ولا نصدق رواية النظام بكل حال .. فنحن وإن كنا مقتنعين بأن حقن اطفالنا بسم الأيدز القاتل قد تم بفعل فاعل مع سبق الإصرار والترصد وأن كمية الفيروسات في دماء الأطفال تؤكد هذه الحقيقة الا اننا لا نصدق رواية النظام عن وجود مؤامرة خارجية ومخابرات اجنبية في الموضوع ولا نصدق كذلك تفسير السيد لاغا بقوله أن الطاقم الطبي قد إرتكب هذه الجريمة فقط بسبب هوس جنوني كما حدث في بعض جرائم القتل الجماعي التي يرتكبها بعض المهوسين في الغرب والشرق ! .. نحن لانصدق هذا ولا ذاك .. فمن كان يصدق رواية الغرب أو رواية النظام الرسمية من المعارضة الليبية فهو حر وهو وشأنه .. ويمكن أن نبين الفرق بيننا وبين من يتبنون رواية النظام الرسمية في النقاط التالية :

(1) هم يصدقون جدا رواية النظام الرسمية ونحن لا نصدقها بل نشك فيها ونشكك فيها ولدينا من السوابق مايؤكد أن النظام يكذب ويختلق وأنه في كثير من القضايا يخفي بعض الحقائق ويظهر بعضها حسب مصلحته ! .. وليست هذه أول كذبة رسمية فقد كذب رأس هذا النظام من قبل - أي ( الأخ العقيد ! ) - في أكثر من قضية وأكثر من مناسبة فمثلا قضية سقوط الطائرة الليبية على سبيل التمثيل لا الحصر عام 1992 فقد اتهم القذافي بتفجيرها يومها وعقب حدوثها تارة ً مخابرات اجنبية غربية وتارة أخرى الجيش الجمهوري !!؟؟ .. ثم جاء ابنه سيف بعد عشر سنوات ليقول لنا أن الطائرة إنما سقطت بسبب اصطدامها بطائرة عسكرية !! .. فمن نصدق ؟ .. فالمشكلة هنا أن النظام يمارس الكذب العلني بلا حياء على شعبه كما يعلم الجميع ويدلس ويدس الحقائق ويمارس التعتيم والتضليل ! .. فهل تتوقع منه بأن سيصدق هذه المرة ويخبر شعبه الحقيقة في هذه القضية فلماذا – إذن - صادر ( مجلة لا ) حينما تكلمت !؟.. ثم لاحظوا معي كيف كانت رواية النظام لجريمة خطف وقتل الشهيد ضيف الغزال وكيف أن النظام حاول الطعن في أصالته وشرفه بلا حياء ! .. هل نثق في روايات هكذا نظام يمارس الكذب والخداع والتلفيق المتعمد !؟ .. مالكم كيف تحكمون !؟ .

(2) هم يثقون جدا في سلطات القبض والتفتيش والإتهام التابعة للنظام ونحن لا نثق فيها فهي لها سوابق في تلفيق أدلة مادية في بعض القضايا من أجل تلفيق تهم لمن تريد أن تلفق لهم تهما معينة وهاهي سلطات التحقيق والإتهام في النظام تلفق أدلة مادية لأبناء صالح وللمعارض الليبي ادريس بوفايد حيث تدعي – بوجه صفيق - أنها قد أحرزت اسلحة ومتفجرات في بيوتهم وهي أدلة مادية ملموسة أمام القضاء ! ... فما رأيكم ؟ .. هل ستصدقونهم !؟ .. بل يمكن لسلطات من هذا النوع من أن تجبر من يقع تحت سوطها وسلطانها أن يعترف بأشياء لم يفعلها فكم من معارض أعترف أنه عميل لمخابرات أجنبية ووقع أقرارا خطيا بهذا الإعتراف تحت التعذيب الحسي والنفسي أم أنكم تقولون أن هذا لم يقع ابدا في ظل حكم الأخ العقيد !!؟؟ .

(3) إنهم يقولون بأن القضاء الليبي نزيه ومستقل تحت حكم القذافي ويستدل بعضهم بقضية الإفراج عن قيادة الإخوان !!!!؟؟؟ على الرغم من أن إطلاق الإخوان جاء على خلفية سياسية نعرفها وتعرفونها ! ,, ونحن نقول أن القضاء في الجماهيرية ليس مستقلا ولانزيها في القضايا ذات الطابع الأمني والسياسي وإن اتخذت شكلا جنائيا كحال هذه القضية التي بين أيدينا اليوم ! .

وأخيرا ً .. هاهي صفقة العصر القذرة قاب قوسين أو ادنى من القدوم . .. فماذا سيفعل الذين يصدقون رواية النظام ؟ .. هل سيقبلون بهذه الصفقة السياسية القذرة ؟

فبالله عليكم كيف ستقبلون على أنفسكم ووطنيتكم وأنتم تصدقون رواية النظام أن تفلت الممرضات البلغاريات المجرمات قاتلات أطفالكم من عقوبة الإعدام مقابل التعويضات ؟؟ هل تقبلون المساومة بدماء أطفالكم ؟ هل تبيعون هذه الدماء الزكية البريئة الطاهرة بحفنة قذرة من الدولارات من أجل أن يتم إقفال هذا الملف لصالح نظام الأخ العقيد !؟ ...عار عليكم والله !! .. أي عار !!

ووالله لو كنت مكانكم وكانت لدي القناعة الكاملة التي لديكم في هذه القضية الوطنية لما رضيت بأقل من حكم الإعدام في المجرمات جزاءا وفاقا ً .. ونكالا ً .. وعبرة لمن يعتبر ! .. فهي ليست قضية قتل فردي محض عادية كما يحصل بين القبائل عندنا حتى تقبلوا فيها الدية والرز واللحم والتعويض والصلح بين أهل القاتل والقتيل بل هي قضية حقن أكثر من 450 طفل برئ بسم قاتل مات منهم حتى الآن أكثر من 50 طفل مقتولا بسم الأيدز !!؟؟ .. هي قضية إتعاس أكثر من 450 عائلة ليبية وبيت ليبي بدون ذنب اقترفوه الا لكونهم ليبيين !؟ .. بل هي قضية أمن دولة وسلامة بلد وكرامة وطن فضلا عن كونها جريمة ضد الإنسانية !! ... فإذا كنتم على يقين بما تقولون وبأن الممرضات البلغاريات هن بالفعل من باشر إرتكاب هذه الجريمة لصالح جهة ما ؟ – أو بدافع هوسي كما يظن السيد لاغا !!؟؟ - فكيف تقبلون ببيع دماء اطفالكم وكرامة وطنكم بحفنة قذرة من الدولارات الملعونة الملوثة بدماء أطفالكم الطاهرة !؟ فبئس الوطنيون أنتم اذن وبئس القوم إن كنتم فاعلين وقابلين !؟ .. بالله عليكم لا تقبلوا بهذا العار وبهذا الفخ الذي يجركم اليه اليوم هذا النظام الفاشل الأثيم ! .. لا تقبلوا الدنية في أولادكم وبلادكم واصروا على تنفيذ حكم الإعدام حتى النهاية ! .. وليذهب الغرب الى الجحيم واصمدوا كما صمدت إيران بإستمساكها بحقها في إمتلاك التقتية النووية ! . فكيف وأنتم تستمسكون بحق أولادكم وبلادكم في معاقبة المجرمين !؟ .... وأما التعويضات المادية فأمرها هين فبلادكم غنية وقادرة على أن تغنيكم وتكفيكم شر المسألة ! .. بل هو واجب على الدولة الليبية بما لديها من دخل ضخم من النفط الليبي .. فعلى دولتنا أن تعوض هؤلاء الأطفال وذويهم تعويضا يتناسب مع حجم هذه الكارثة الوطنية ... وإذا كان ( الأخ العقيد ) قد رصد مبلغ ( 8 مليار ) دولار لصالح أطفال ونساء وشباب أفريقيا فأي شئ يضيره او يضير الشعب الليبي إذا ما رصدوا مبلغ ثمانية مليارات في صندوق ليبي من أجل معالجة وتعويض هؤلاء الضحايا وذويهم وضمان حياة كريمة لهم مدى الحياة جبرا لخواطرهم المكسورة وقلوبهم المقهورة وتعويضا عن ما لحق بهم وبأولادهم من ضرر مادي ومعنوي عظيم طوال هذه المعاناة التي طالت وإستطالت بعد أن سيسها هذا النظام فدخلت فيها أطراف دولية لتستخدمها كورقة ضغط وإبتزاز ضد النظام للحصول على مزيد من التنازلات والصفقات والأرباح على الرغم من كل ماقدمه لهم هذا النظام حتى اليوم من معلومات أمنية وتعويضات مالية وتنازلات سياسية وصلت في بعض الأحيان وبعض الحالات الى حد الإنبطاح ! .. ولا حول ولا قوة الا بالله ! .

أخوكم المحب : سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري
elragihe2007@yahoo.co.uk
________________________

(1) http://libya-almostakbal.com/MinbarAlkottab/December2006/saleem_arragi191206aids.htm
(2) لايتفق السيد لاغا مع رواية النظام في أن وراء هذا العمل جهات دولية خارجية بل يعتقد أن الدافع المرضي وراء هذه الجريمة وسنناقش هذا الرأي في سلسلة مقالتنا ( مناقشة جريمة أطفال الأيدز مرة أخرى )


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home