Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home


![]()
جاءت نتائج إنتخابات (المجالس المحلية) في بريطانيا يوم الخميس الماضي ( 1 مايو) مخيبة لأمال "حزب العمال" الحاكم حيث مني بأسوأ خسارة له في تاريخه منذ أربعين عاماً إذ فقد 146 مقعداً من أصل 1555 مقعداً كان يشغلها وتراجع إلى المرتبة الثالثة بحصوله على نحو 24% فقط من أصوات الناخبين حيث جاء في الترتيب الثالث بعد "الحزب الليبرالي الديمقراطي" المعارض (25%) و"حزب المحافظين" المعارض (44%) (!!؟؟)(*) .. وأنا شخصيا ً كمواطن بريطاني - يتمتع بحق الإنتخاب وله صوت - كنت قد أعطيت صوتي في هذه الإنتخابات المحلية للحزب الليبرالي لإعتقادي أن هذا الحزب – حسب ما فهمت من برامجه – ومن النشرات الدعائية والإعلامية التي أستقبلتها في بريد البيت من جميع الأحزاب - سيهتم بالشأن الداخلي أكثر من الشأن الخارجي وهو حزب ضد الحروب أصلا ً بما فيها التدخل في العراق وبالتالي أردت أن أدعم – بصوتي - حركة صعود هذا الحزب لعله يأتي بشئ جديد لبريطانيا وللمشكلات الدولية مع أن المواطنين في الغالب يعطون أصواتهم في الإنتخابات المحلية للحزب الأنشط محليا ً أي الذي يقدم خدمات أفضل وأكثر لسكان المحلة بعكس الإنتخابات البرلمانية (التشريعية) العامة فهناك معايير أخرى كثيرة يتوقف عليها إعطاء الصوت في الشأن الوطني العام .. والحق أن المنطقة التي أقطن فيها هنا في مدينتي في بريطانيا يعتبر "حزب العمال " الأكثر نشاطا ً وتقديما ً للخدمات وخصوصا ً فيما تعلق بالخدمات الترفيهية والرحلات التي تهم الأسرة والأطفال والسيدات والشباب إلا أنني قررت إعطاء صوتي للحزب الليبرالي للسبب السابق ذكره بينما زوجتى أعطت صوتها كالعادة لحزب العمال.... (*) يستخدم المواطن البريطاني صوته أحيانا ً لمعاقبة الحزب الحاكم إذا فشل في تحسين أداء الإقتصاد ورفع مستوى الخدمات العامة للمواطنين وهذا واضح في هذه الإنتخابات المحلية فالمواطن أراد من خلال التصويت لغير حزب العمال إيصال رسالة قاسية للحكومة وهذا ما إعترف به رئيس الوزراء البريطاني الحالي( جوردون براون) – وهو من أصل أسكوتلندي - الذي يعاني من تناقص شعبيته يوما ً بعد يوم في بورصة (أصوات الناخبين) وقال معلقا ً عن نتائج الإنتخابات المحلية وهزيمة حزب العمال فيها بأن (الرسالة قد وصلت )! . |
Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home