Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Salim el-Ragi


Salim Naser al-Ragi

Sunday, 5 March, 2006

رسالة عاجلة إلى إيطاليا!!؟؟

سليم نصر الرقعـي

إن على (إيطاليا ـ الديموقراطيه) اليوم ـ إذا أرادت أن تكسب صداقة الشعب الليبي وأن لا يحملها الشعب الليبي اليوم وغداً وأبد الدهر جرائم إيطاليا الأمس (إيطاليا الدوله الإستعماريه والفاشيه) ـ أن تكف عن هذا التواطؤ المريب والغريب مع نظام الديكتاتور القذافي العائلي العشائري البغيض من أجل ضمان تدفق النفط الليبي إليها بأبخس الأثمان!.

نحن نعلم تماماً أن الإيطاليين يعلمون أكثر من غيرهم من هو العقيد معمر القذافي؟ وما جناه هذا الديكتاتور العسكري المتسلط على الشعب الليبي من ويلات ومصائب؟.. ويعلمون تمام العلم بتورطه في إرتكاب أقذر وأشنع الجرائم والإنتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا والكثير من الجرائم ضد الإنسانيه!.. ولكن مصالح إيطاليا الإقتصاديه في ليبيا هي ما يجعلها تغض الطرف عن هذه الجرائم والإنتهاكات وتسكت عنها!.. بل وهناك الكثير من المؤشرات والأدله على أن فريقاً من النظام الإيطالي عمل على التستر على الكثير من الجرائم التي إرتكبها القذافي ومنها جرائم أرتكبت ضد معارضين ليبيين على الآراضي الإيطاليه!!؟؟.

ولذلك فليس أمام إيطاليا (الديموقراطيه) اليوم سوى خيارين لاثالث لهما :
فإما أن تقف إلى جانب قضية حقوق الإنسان والديموقراطيه في ليبيا وتكف عن مجاملة ومناصرة نظام العقيد الفاشي القذافي على حساب كرامة ومصالح وحقوق الشعب الليبي والإنسان الليبي لعلها بهذا الموقف المشرف والنبيل تجعل الليبيين يتجاوزون ذكريات وكابوس ومحنة الإحتلال الإيطالي البغيض وما جره على ليبيا من قهر وإذلال وسحل ومهانه!.. فتكسب بالتالي صداقة وإحترام الشعب الليبي اليوم وغداً.
وإما أن تظل في موقفها المشين المجامل والمناصر للطاغية السفاح عن جرائمه وإنتهاكاته البشعه لحقوق الإنسان في ليبيا من أجل ضمان جرعات النفط والغاز الرخيصه التي يزودها بها هذا الديكتاتور ومن اجل مصالحها في السوق الليبيه!.. وعندئذ فإن إيطاليا الأمس (الفاشيه) وإيطاليا اليوم (الديموقراطيه) ستكونان في الوجدان الليبي سواء!.. ومن ثم فليس أمام (الأجيال) في ليبيا من خيار امام هذا المواقف المشينه للحكومات الإيطاليه المتعاقبه حيال معاناة الشعب الليبي والإنسان الليبي في ظل حكم العقيد القذافي ـ صديق إيطاليا الحبيب! ـ سوى إعتبارها (عدواً) أبدياً لا يختلف موقفه اليوم عن موقفه بالأمس سوى في المظهر!.. ومن ثم فإن (أحقادنا) التاريخيه ضد إيطاليا الفاشيه ستظل تطارد إيطاليا اليوم صديقة جلادنا العقيد القذافي وتظل بالتالي مصالحها الإقتصاديه والأمنيه في ليبيا في خطر (!!؟؟) بل وستظل روح العداء بيننا وبينها ثائره ومستحكمه بسبب صداقتها لهذا الجلاد وسكوتها المشين عن إنتهاكاته لحقوق الإنسان الليبي وتدمير مستقبل الليبيين!.. وإذا أراد الإيطاليون كسب مودة وصداقة الشعب الليبي اليوم ـ هذا الشعب الذي يعاني من قهر ورعونة وإستبداد القذافي ـ صديقهم الأول! ـ فإن الطريق إلى كسب هذه المودة وهذه الصداقة ليس بالأمر المستحيل ولا هو بالأمر المجهول!.

إن إيطاليا الديموقراطيه اليوم ليس أمامها تاريخياً في علاقتها مع ليبيا سوى خيارين لا ثالث لهما : إما مودة وصداقة الشعب الليبي الكريم.. وإما مودة وصداقة حليفها وإبنها المدلل(!؟) العقيد القذافي جلاد وسفاح هذا الشعب الأعزل!!.. ولايمكن اليوم ـ وخصوصاً بعد مأساة شهداء فبراير ـ الجمع بين هذين النقضيين بأي حال من الأحوال!!.. وهذا الأمر لا ينطبق على حكومة إيطاليا فقط بل على كل حكومات الدول الغربيه والعربيه التي ثبت تواطؤها مع نظام القذافي ـ جلاد شعبنا ومدمر دولتنا ـ بأي شكل من اشكال ضد مصالح شعبنا الحقيقيه وتطلعاته في العدالة والحريه والكرامة والرفاهيه!.

عاشت ليبيا.. وعاش شهيدها الخالد: سيدي عمر المختار!

سليـم نصر الرقعـي
ssshamekh@hotmail.com
_______________________________________________

ملحوظه : الرجاء من كل الإخوة القادرين على أن يقوموا ببعث هذه الرساله وهذه المقاله إلى كل الجهات الرسميه والشعبيه الإيطاليه أن يفعلوا مشكورين.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home