Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الجمعة 30 يوليو 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (4)

محمّد قدري الخوجة

مقدمة ملخص ونتائج الجزء الثّالث
ـذكر المقريف بأن اللقاء الثالث مع بعض الضباط العسكريين الليبيين المورطين من قبله في الإتصال بالمخابرات الأمريكية كان من أخطر وأهمّ اللقاءات ( زيورخ 22-26/6/1993م ) ، وعرفنا أن الخطورة والأهمية في حقيقتها الجوهرية تعود إلى توفير المعلومات عن الصناعات وإنتاج المواد الجرثومية والكيماوية داخل وطننا الغالي ، وإعطائها للمخابرات الأمريكية ، إثباتا للدور الفعال الذي يقوم به المقريف تجاه المخابرات الأجنبية كعميل فعال لديهم !!
تركـّـزجل تقرير المقريف على إبراز دوره الرئيسيّ في تحطيم العقيد حفتر ، وتهميش دوره من خلال الغمز في مقاصده ونواياه ، والعمل على إزاحته فعليا من منافسته على القيام بدور راعي المعيز والجديان فيما يسمى بـ " الجيش ...... " !! ، فلم يترك المقريف فرصة على الإطلاق إلا ويبرز شكه في العقيد حفتر وإتهامه بالتآمر والخيانة ، محاولا تقديم أدلة واهية وسطحية ضده والدليل على ذلك التقرير الممتليء بذلك !! بالإضافة إلى محاولة المقريف التخلص من عقدة حفتر التي أصابته كعقدة مزمنة !!
ذكر المقريف أن هناك بوادر فتنة وإنشقاق ، بل وإنقسام بين أؤلئك المورطين ، مما يتيح للمقريف اللعب فيما بينهم !! من جهة ، ومن جهة أخرى خلق فتنة بينهم وبين العقيد حفتر ، فقد أورد على لسانهم ، بأن إقتراحات العقيد حفتر في مجال التجنيد والإستقطاب غير واقعية وغير عملية !!!!
بعد أن امتصّ المقريف ( كعادته ) المعلومات من المورطين العسكريين الليبيين ، وبعد أن حقق توريطهم في الإتصال بالأجنبي ، وتحديدا المخابرات الأمريكية ، وبعد خلق ثغرة عدم الثقة فيما بينهم وتغذية بذرة الشقاق بينهم !! تعهد لهم المقريف بعدم المساعدة إطلاقًـا !! وسد في وجوههم كافة إقتراحاتهم المتمثلة في المساعدة !! وتركهم وشأنهم المؤدي إما إلى الإنتحار مباشرة ( القيام بالمحاولة الفاشلة مائة في المائة ) !! أو التأني حتى يتمّ كشفهم أو قيام المقريف أومن زودهم بالمعلومات بحرقهم عمدًا أو غباءً !! فغمزة واحدة من خلال جملة بسيطة في إحدى اللقاءات المفبركة مع بعض الصحف التي تسعى وراء الإثارة والسبق !! يتم حرقهم بكل يسر وسهولة ، وهذا ما حدث فعلاً ، كما سنرى لاحقًـا !! كيف لا ، وهذه المجموعة المورطة في نظر المقريف هم جزء من أركان مجموعة مثلث الإرهاب !!
حاول المقريف استباق الأحداث ، خاصة وأنّ النتائج محكوم عليها مسبقا بالسلبية والخسران والفشل ، ومن خلال سلوكياته والإنحرافات المتأصلة في نفسيته المريضة وما تحمله من أحقاد وغدر وكراهية تجاه كل ناجح أومتفوق عليه كائنا من كان ، حاول إظهار نفسه أنه الحريص على من ورطهم فـحذر العقيد حفتر بضرورة إحاطة الأمر بالسّـرّيّـة التـامة والتكتم ، وعدم الخوض فيه عبر الهواتف ، كما حذره من بعض الأشخاص تحديدًا !! والسؤال ، هل فعل المقريف نفس الشيء مع حسين سفراكي وإبريك سويسي ؟ !! ولـماذا ؟ !!


الجزء الرّابع

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّ " العقيد خليفة ( حفتر ) في أعقاب لقائه الأخير معه ( 26/6/1993م ) ، قام بزيارة اليونان وبلغاريا ، ولم يقدم إليّ أيّ تقرير بشأن ما أجراه خلالها من لقاءات وإتصالات " !!!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّـه خلال الفترة ( 20-22/7/1993م ) ، استدعى العقيد حفتر العقيد صالح الحبوني إلى واشنطن ، وتحدث معه في الأمور التالية :

1- أنّ الضباط العسكريين الذين تمّ الإتصال بهم هم جماعته !!

2- أنّ هناك انشقاقات ستحدث في الجبهة ، فسينشق د.عمر الفتحلي ومعه مجموعته !! وكذلك سينشق د. يونس ومعه جماعته أيضًـا !!

3- أنّ على العسكريين في الجبهة الإنشقاق بإعتبارهم هم أكبر مجموعة وأولى النـّـاس بذلك !!

وبيت القصيد في هذه المعلومات هو حدوث تلك الأشياء بدون علم المقريف الذي قال : " لم يرد هذا الموضوع إلى علمي إلاّ بعد بضعة أيـّـام ، ومع ذلك فلم أعره الإهتمام الكامل !! ، ليس هذا فقط ، بل تمادى المقريف في أكاذيبه ، فعبـّـر بما يتناقض وما يضمره من حقد وغضب وهلع وخوف ، فادعى كذبًـا : " وحاولت تفسيره بما يغلب حسن الظـّـنّ " !! ، والأنكى من ذلك قوله : " كذلك لم أعر أهمية إلى معلومة وصلت إليّ عن طريق أحد عناصر المعارضة الذي أبلغني بأن هناك تحركًـا مريبـًـا بين الأخوة العسكريين في مختلف الفصائل المعارضة ( عبد المنعم ( الهوني ) ، سليم الحجـّـاجي ، خليفة ( العقيد خليفة حفتر ) ، عبد الونيس محمود ) !! ، والملاحظ فإن أسلوب كتابة هذه الفقرة توضح مدى غضب وحنق المقريف ، فلم يشر إلى إسم حفتر إلا بخليفة فقط لا لقب ولا رتبة !!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّـه قد طلب من العقيد حفتر أن يتوجه إلى مدريد للقاء العقيد مفتاح قرّوم ، وكان ذلك قبل أن يعلم المقريف بما دار بين العقيد حفتر والعقيد صالح الحبـّـوني (وفق إدعاءات المقريف الكاذبة بلا أدنى شك ) !! والملاحظات المهمة حول هذه الفقرة تكمن في :

1- ذكر المقريف أنّ إجتماع العقيد حفتر مع العقيد مفتاح قرّوم في مدريد جرى خلال الأسبوع الأخير من يوليو 1993م ، كما جرى لقاء العقيد حفتر مع العقيد صالح الحبوني في واشنطن خلال الفترة ( 20-22/7/1993م ) ، وهذا يعني أن العقيد حفتر قد غادر واشنطن إلى مدريد بعد يوم 22/7/1993م ، وأن المقريف قد وصلته معلومات من العقيد صالح الحبوني عمّـا دار بينه وبين العقيد حفتر مباشرة قبيل سفر العقيد حفتر إلى مدريد !!

2- في الوقت الذي إدعى فيه المقريف بأنه قد طلب من أبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) أن ينقل إلى العقيد مفتاح قرّوم ترحيبه باللقاء به ، كما إدعى أنه شجع سعد مصباح الزبيدي على المضي في موضوع ترتيب لقاء يجمع المقريف بالعقيد مفتاح قرّوم ، قائلا له بالحرف الواحد : " إنني على إستعداد للقاء به في أيّ مكان يناسبه " !! يناقض المقريف نفسه ويتغيب عن لقاء العقيد مفتاح قرّوم ( خوفا وجبنا ) خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو 1993م بمدريد !! متعذرا بحجة واهية ومكشوفة ، بل ومضحكة في ذات الوقت !! وتلك الحجة هي حضور المقريف وعائلته عرس أحد فدائيي الجبهة ( والحقيقة عرس الحارس الشخصي للمقريف ومرافقه ) !!

3- وعند مقارنة المعلومات الواردة في الفقرة (1) بالمعلومات الواردة في الفقرة (2) ، تتضح الصورة جلية ، وينكشف المستور عن عورة المقريف ، فالسبب الرئيسيّ والجوهريّ لتهرب المقريف من لقاء العقيد مفناح قرّوم يرجع بلا أدني ريب أو شك إلى :

a. عقدة الخوف والجبن عند المقريف ، خاصة بعد المعلومات التي نقلها إليه العقيد صالح الحبوني والمتمثلة فيما دار بين العقيد الحبوني والعقيد حفتر .

b. خوف المقريف من مرافقة العقيد حفتر إلى مدريد ، إعتقادا منه بوجود فخ منصوب له !! فترك العقيد حفتر ليقع في ذلك الفخّ وحده ، وهذه هي عادة المقريف قذف الآخرين وإلقائهم في التهلكة والحفاظ على نفسه وولده !!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّ العقيد حفتر لم يبلغه عن أيّ تفاصيل دارت بينه وبين العقيد مفتاح قرّوم في لقائهما بمدريد !! وأن المعلومات قد وردت إلى المقريف من قبل الطرف الثـّـالث في اللقاء وهو أبوهمام ( سعد مصباح الزبيدي ) !!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّ العقيد حفتر كان موجودًا في لندن يوم الثلاثاء 10/8/1993م ، وقام بالإتصال بأبي عبد الله ( عاشور الشّـامس ) ، وأعلمه بأنّـه ( العقيد حفتر ) ينوي الإنشقاق عن الجبهة !! كما اتصل حفتر أيضا بأحد مندوبي إسكوتلانديارد في بريطانيا ( المخابرات البريطانية ) ، بحضور الحاج صابر ، حيث طلب العقيد حفتر تسهيل دخول أحد العسكريين الليبيين إلى بريطانيا لكي يلتقي به ! وهنا نجد أنّ المقريف لم يطق صبرا على تحركات العقيد حفتر وتعدد وتوسع إتصالاته ، فقرّر المقريف أن يلحقه إلى بريطانيا ليتسنى له التعرف على ما قام ويقوم به العقيد حفتر ، خاصّـة مع المخابرات البريطانية !! ( المقريف حاول كعادته أن يكون العميل الأوّل والوحيد لدي أيّ جهاز مخابرات أجنبيّ ) ، لقد زار المقريف لندن يوم السبت 14/8/1993م ، وقد أفصح المقريف عن هدفه ونواياه بدون أن يشعر بذلك وأنه قد كشف سوءته عندما ذكربأنه قد " علم بإتصالات حفتر في لندن من خلال أحد إخواننا الذي له صلة بالإنجليز " !!!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّ إبريك سويسي إتصل به يوم الأحد 8/8/1993م ، حيث كان المقريف في إجازة مع أسرته برفقة أسرة بشير العامريّ " .... ( وهي الإجازة التي فهمت فيما بعد أن بعض الإخوة حمـّـلوها أبعادًا سياسيّـة وإيديولوجية ) " !! ، حيث أبلغ إبريك سويسي المقريف بأنّ أبا همام ( سعد مصباح الزبيدي ) قد اتصل به من تونس ليعلمه بأنّ أحد الأشخاص الذين يرغب في الإتصال بهم سيكون في سويسرا يوم الأربعاء 11/8/1993م !! وعند هذه النقطة قال المقريف : " ولم أتردد في الإستعداد للتحرك إلى سويسرا في الموعد المضروب لأهميّـة ما كنت أعلقه على الإجتماع بهذا الشّـخص " !!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّـه قد وصل إلى بريطانيا يوم السبت 14/8/1993م ، وظل على إتصال بإبريك سويسي الذي أخبره في إحدى المرّات عن طريق الأخ منصور الزويّ في لندن أنّ الشخص المعني موجود في سويسرا منذ عطلة نهاية الأسبوع ، فتحرك المقريف فورا إلى سويسرا ، ويقول المقريف في ذلك : " ولمفاجأتي .. فإنني لم أجد الشخص المعني ، وأخبرني الأخ إبريك ( سويسي ) بعد إتصالي به هاتفيا من سويسرا أن الأخ أبوهمام ( سعد مصباح الزبيدي ) غادر تونس ، وأنه لم يعد بمقدوره الإتصال به ، وظللت انتظر أيّ إتصال بي في سويسرا حتى يوم 14 أغسطس ( 1993م ) حيث اضطررت لمغادرتها لأسباب أمنية ومالية " !! وعندما اتصل المقريف بإبريك سويسي ، يقول المقريف بأن إبريك قد أفهمه بأنه يتكلم عن العقيد خليفة حفتر ، وأنه موجود آنذاك في واشنطن منذ يوم 12/8/1993م !! أليس في هذه الفقرة ما يشير أنّ إبريك يموه المقريف !! والسؤال : لماذا ؟ وهنا يوثق المقريف الآتي : " إنّ هذه القصّـة هي إحدى القصص التي تحتاج إلى إستجلاء وتحقيق ، ذلك أنّ جوانب منها غامضة ، وقد يكون لها بعض المساهمة في تفسير الأحداث التي وقعت في الجبهة خلال تلك الحقبة ، حيث ترتب على تلك الإتصالات عدم إنعقاد إجتماع الهيئة القيادية الذي كان مقررا له أن ينعقد في منتصف شهر أغسطس " ( 1993م ) !!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّـه قد عاد إلى أمريكا مع بداية الأسبوع الأخير من شهر أغسطس 1993م ، وقام على الفور بـ :

1- الإتصال هاتفيا بالعقيد خليفة ( حفتر ) ، طالبا منه الحضور إلى أتلانتا ( 28/8/1993م ) للتباحث في نتائج زياراته وإجتماعاته خلال الفترة الممتدة من آخر لقاء بينهما في زيورخ 26/6/1993م ، لكي يستوضح المقريف من حفتر عدة أمور من بينها إتصال العقيد حفتر بالإنجليز !! ويقول المقريف : " العقيد خليفة ( حفتر ) لم يحضر الإجتماع ، ولم يكلف نفسه عناء الإعتذار ، سواء قبل الموعد أو بعده " !!

2- التشاور مع بقية أعضاء الهيئة القيادية عبر أمانتها لتحديد موعد إجتماع الهيئة القيادية ( 17/9/1993م ) . • كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّـه في يوم الأحد 29/8/1993م ، إتصل أحد الضبـاط بالمقريف ، وأبلغه بأنّ العقيد خليفة حفتر إتصل به وأعلمه بأنّ الجبهة لم تقدّم لنا أيّ شيء ، وعلينا أن نفكر كعسكريين بأنفسنا !! ويذكر المقريف بأنّ ذلك الضابط اللقاق قد أبلغ المقريف إستياءه من تصرف العقيد حفتر !! كما قام ذلك الضابط بالإتصال بالحاج غيث ، وأبلغه نفس المعلومات !! متى ، وأين ؟ يقول المقريف : " حيث كنا جميعًـا نحضر حفلة عشاء بمناسبة زواج الأخ توفيق .. " !! فهل هناك عجب أكثر وأسخف وأقل من ذلك ؟ !! عقيد من العسكريين الليبيين ( مفتاح قرّوم ) يخرج من ليبيا ، مجازفا بكل شيء ، حياته وأسرته ، بل وكرامته وشرفه الوطني والعسكري ، ليقابل عميلا للمخابرات الأمريكية ( المقريف ) ، فيتهرب هذا العميل الجبان الذي استحكمت فيه عقدة حفتر وعقدة الخوف والجبن ، يتهرب من اللقاء ويتعلل بسبب حضور عرس فدائي ( الزواج الثـّـاني ) !! والذي حضره الحاج غيث والضابط اللقاق ( الوشواش ) أيضا !! ولكن ليس هناك أيّ عجب في ذلك ، فالشيء من مأتاه لا يستغرب !! فبكل يسر وسهولة نجد التفسير الإضافي للسبب الجوهريّ( الخوف والجبن ) لذلك التهرب من لقاء العقيد قرّوم والتفسير حتما لا يتعدى التالي :

1- إنّ هذا التهرب بالإضافة إلى عامل الخوف والجبن ، هو رد فعل على غياب العقيد مفتاح قرّوم من اللقاء الأوّل : ففي اللقاء الأوّل بزيورخ ( 10-16 فبراير 1993م ) لم يحضر العقيد (م) مفتاح قرّوم ، وحضر النّـقيب (خ) خليل الجدك .... " ، وأيضا : " كنت أتوقع أن يكون العقيد "م" أحد الأشخاص القادمين للقـاء بنـا ، ونظرًا لما هو معروف عن الأخ العقيد "م" من دراية ومعرفة بنشاط النّـظام في مجال الأسلحة الجرثوميّـة والكيماويّـة ، ونظرًا للاهتمام الذي أبداه الأمريكـان لنـا لمعرفة نشاط النـّظام في هذا الـمجال ، فقد اتّـفقت مع الأخ بريك في واشنطن أن يبلغهم باللـّقاء الـمنتظر ، وأن يقوموا بإرسـال مندوب لهم للاتّـصال بي في زيورخ لترتيب لقـاء للعقيد "م" بهم في حالة موافقتـه على ذلك ، وبالفعل فقد قاموا بإرسـال مندوب لهم إلى زيورخ لهذا الغرض " ( تقرير الهيئة القيادية للمكتب الدّائم بشأن الاتّـصال بالدّاخل / القسم الأوّل : الاتّـصالات السّـابقة على الاتصال بمجموعة أكتوبر، بتاريخ 5-8/12/1993 )

2- إنّ هذا التهرب بالإضافة إلى عامل الخوف والجبن ، هو الشكّ في صدق العقيد قرّوم ، خاصة بعد ما سمع المقريف من النقيب خليل الجدك بأنّ المقدم رمضان العيهوري غير مرتاح لوجود العقيد مفتاح قرّوم في إرتباطهم التآمريّ !! وخلاصة الأمر ، فإنّ اللقاء بالعقيد مفتاح قرّوم ليس مهمًـا بقدر أهميّـة عرس ، وياليته العرس الأوّل !!

• كما يقال : " اللي يكرهك يلقـالك العظام في الرئة " !! ، فالمقريف قد استحكمت فيه عقدة العقيد خليفة حفتر ، والمتمثلة في الخوف والهلع من المنافسة أو الإستحواذ علي ما يسمى بـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ! ، تلك الجبهة المهزوزة والمهترئة بالبقايا من التـّـبـّع !! الجبهة التي كان منشؤها وبدايتها العمالة للأجنبيّ ، ووسطها غدر وخيانة ، ونهايتها خسة ونذالة !! مما دفعت به أن يذكر في تقريره بأنّـه قد اشتكى للحاج غيث بشأن المخاوف من تحركات العقيد حفتر، فقد ذكر تحديدا : " التقيت مساء اليوم التالي ( 30/8/1993م ) ، في بيتي بأتلانتا بالحاج غيث وأطلعته على ما لدي من معلومات عن تحركات العقيد خليفة ( حفتر ) ومخاوفي حول هذه التحركات ، وبخاصة أن العقيد خليفة ( حفتر ) لم يحضر للقاء بي حسب الإتفاق بيننا " !!

التكملة بإذن الله تعالى في الجزء الخامس .

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com




الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home