Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Monday, 29 May, 2006

من أجـل ليبيا

مذكرة الثـّامن والعشرين من أغسطس ورد " بقايا الجبهة "

محمّد قدري الخوجة

من أجل وطننا الغالي ليبيا، ومن أجل أبناء وطننا في الداخل والخارج ، قمت بنشر سلسلة من الوثائق الهامة، ليتعرّف الجميع على حقائق التّاريخ المعاصر" لبقايا جبهة الإنقاذ" في الفكر والسّلوك الذي اتسم بوضوح الأنانية والسعي من أجل المصالح الشخصية والتي ليس لها أية صلة بمصلحة ليبيا والليبيين، بل من أجل حكم البلاد والجلوس على رقاب العباد، ولا علاقة لها بأيّة دعاوى باطلة من شعارات جوفاء "إقامة البديل الديمقراطي الرّاشد"!!!

الوثيقة التّالية قام بكتابتها "أمين بقايا الإنقاذ"، وأطلق عليها: "توضيحات وملاحظات حول مذكرة الثّامن والعشرين من أغسطس 1993م"، وجاءت على ثلاثة أقسام : الأوّل: السّياق التّاريخي، والثّاني: مناقشة وتحليل، والثّالث: النّتائج.

والوثيقة تتكون من غلافين و38 صفحة، بالإضافة إلى المرفقات (12) مرفقا، بالإضافة إلى ملحق بشأن مذكرة الأخوة الأربعة من أعضاء الهيئة القيادية المؤرّخة في 27 أكتوبر 1993م، حول بيان أحداث أكتوبر، وهذا الملحق يتكوّن من غلاف و(6) صفحات.

والوثيقة تتضمن أيضًا تقريرًا بشأن العلاقة مع فصائل المعارضة ، وقد قدم هذا التّقرير إلى المكتب الدّائم في دور اجتماعه الثّاني في الفترة من 5 إلى 8 من ديسمبر 1993م، وهذه الوثيقة تتكوّن من غلاف و(5) صفحات، ولقد رأيت أنّه من الأفضل نشر مذكرة الثامن من أغسطس 1993م ليكون القارئ على دراية واسعة وواضحة وفق التّسلسل المنطقي للأحداث وفق وقوعها، ولن يكون لي عليها أيّ تعليق أو تحليل، تاركًا ذلك لما بعد الانتهاء من الرّدّ عليها.

مذكرة الثّامن والعـشرين من أغـسطس


وثيقة رد "بقايا الجبهة "

القسم الأوّل ( السّرد الوقائعي ) ويتكون من (44) فقرة لوضع سياق تاريخي للأحداث والتّـعرّف على ملابساتها " من أجل إيضاح وفهم المواقف والأفعال والرّدود عليها ، خاصّـة وأنّ بعض تلك المعلومات ربما لا تكون معلومة حتّى لبعض من شارك في إصدار الوثيقة " ( المقريف : القسم الأوّل / سرد وقائعي ، ص : 1 ) . ولا يخفى على كلّ ذي لبّ وإدراك هذا الغمز واللّـمز من طرف خفيّ ، وهذه الاتهامات ضدّ من شارك في إصدار وثيقة الإصلاح ( 28/8/1993م) .
الفقرة (1) : يبدأ التّقرير بتأريخ انعقاد المجلس الوطني " لبقايا الجبهة " في الفترة 17-22/4/1992م ، وذلك للإعلان والتّنبيه بأنّ كافّة أعضاء الهيئة القياديّة تمّ انتخابهم بفضل ومنّة " الأمين العامّ " ، وأنّ التّبّع من أعضاء المجلس قد اقتصر دورهم على الموافقة على تلك القائمة !! في الوقت الذي ينتقد فيه " المقريف وأتباعه من بقايا الجبهة " أسلوب وطريقة مؤتمر الشّعب العام ، وشتّان ما بين الاثنين !! ولكن وفق منهج الإسقاط فقد رمتني بدائها وانسلّت !
الفقرة (3) : يعترف المقريف " بأنّه قبل الاجتماع الثّاني للهيئة القيادية بواشنطن ( 17/6-22/6/1992م ) ، جرى اللّقاء الأوّل بين العقيد خليفة حفتر والعقيد أحمد محمود ، ومؤكّدًا بأنّه قد سبق هذا اللّقاء " عدّة مكالمات هاتفيّة بينهما وبين العقيد خليفة حفتر والأخ عبد السّلام بدر " !! ، فكلمة ( بينهما ) جاءت غير طبيعية في سياق الجملة ، فهي إمّا لخطأ في استعمال اللّغة العربيّة من قبل كاتب التّقرير ، أو أنّ الكلمة صحيحة وفي موضعها السّليم في الجملة التي حذف منها كلمة أو أكثر ، وذلك لإخفاء شخصيّة أو شخصيّات أخرى غير شخصية العقيد أحمد محمود قد تمّ الاتصال بها هاتفيًا ؟!!
الفقرة (4) : التقرير يوثّق لقاء ثانيًا بين العقيد خليفة حفتر والعقيد أحمد محمود في جنيف ، وهذا اللّقاء أدّى إلى لقاء آخر جمع كلّ من العقيد خليفة حفتر والرّائد عبد المنعم الهوني وأحمد قذاف الدّم !!!
الفقرة (6) : يذكر فيها المقريف : " بأنّه اتّفق والعقيد خليفة حفتر على عدم الاستمرار في الاتصالات بأحمد محمود ، وتمّ إحاطة الهيئة القيادية بذلك في الاجتماع الثّالث بأتلانتا 14-18/9/1992م ، ولم يحضر الاجتماع د. عبد المجيد بيوك لأنّه قد قدّم استقالته من الهيئة القيادية .
الفقرة (9) : يؤكّد التّقرير بأنّ الفترة ما بين اللّقاء الثّاني بين العقيد خليفة حفتر وأحمد قذاف الدّم وفترة انعقاد الملتقى العسكري الأوّل ( 28-32/12/1992م ) ، قد وقعت خلالها جملة من الأحداث منها :
1- سرّب النّظام خبر لقاء العقيد خليفة حفتر وأحمد قذاف الدّم ( صوت الكويت اللّندنيّة ) .
2- تردّدت إشاعات عن مصالحة بين النّظام وعسكريي الجبهة، وعودتهم لأرض الوطن.
3- ردّد النّظام بأنّ هناك خلافًا وصراعًا داخل الجبهة " خاصّة بين المقريف والعقيد خليفة حفتر" .
4- ترديد إشاعة تحويل النّظام لأموال إلى العقيد خليفة حفتر .

وانتقل المقريف من اتّهام النّظام بأنّه وراء ترديد الإشاعات ، خاصّة المتعلّقة بالعقيد خليفة حفتر إلى تهم أكيدة ضدّ حفتر ! ففي الفقرة ( هـ ) يقول بأنّ حفتر عبّر لـ " الأمين العام " عن استيائه للتّصريحات التي أدلى بها " الأمين / المقريف " حول لقاءات الجبهة بأحمد قذاف الدّم والنّظام ، وفي الفقرة (و) يقول المقريف : " أسرّ حفتر لأحد أعضاء الجبهة أنّه يتعرّض لضغوط تدعوه للانشقاق عن " الجبهة " ، وأيضًا عقب اجتماع " الهيئة القيادية " الثّالث أسرّ العقيد حفتر لـ " الأمين العام " أنّه يرى إلغاء " القيادة العليا للجيش ، ويقترح تعيينه نائبًا لـ " الأمين العامّ " !!

الفقرة (10) تتحدث عن اجتماع المكتب الدّائم في شاتانوقا ( 26-29/8/1993 ) ، مذكرة بغياب د. فنّوش " الموقّع على مذكرة الإصلاح ( 28/8/1993 ) وحضره د. عبد المجيد بيوك بعد حضوره اجتماع المكتب الدّائم والتّراجع عن استقالته .

الفقرة (12) تتحدّث عن اجتماع الهيئة القيادية في أتلانتا ( 29-30/11/1992 ) ، واتّخاذ عدّ قرارات منها : قرار بتشكيل لجنة للإعداد للملتقى القيادي برئاسة د. بيوك ، وعضوية الماقنّي وسالم الحاسي ( الانعقاد متوقع في إبريل 1993 ) .

الفقرة (13) تناولت تدبير الأموال اللازمة لانعقاد الملتقى العسكري الأوّل ( 28-31/1/1993م ) الذي حضره د. سليمان الضّرّاط ونائبه ومقرّر المكتب الدّائم والمقريف ( ونائبيه ) وبيوك وسالم الحاسي ، وفيه فاجأ حفتر الحضور بأنّه يعتبر الجيش الوطني الليبي هو جيش لكلّ فصائل المعارضة ، وليس للجبهة وحدها . ، " وقد ردّ عليه الأمين العامّ القائد الأعلى للجيش.. برفض الفكرة التي طرحها حفتر ، وأصرّ على اعتبار الجيش الوطني الليبي القوّات المسلّحة للجبهة " ، " ولا بد من تسجيل أن العقيد خليفة لم يسبق له مفاتحة الأمين العام ( آمنت له قبل أن آذن لكم ) أو أي عضو من أعضاء الهيئة القيادية بهذه الفكرة التي اختار لطرحها هذا الملتقى العسكري " !!
الفقرة (15) اتهم العقيد.. استياءه من ممولي الجبهة ، واقترح تخصيص صندوق خاصّ لمنتسبي الجيش الوطني ( صندوق الكرامة ) " سبق لحفتر أن تحدّث مع الأمين العامّ في أعقاب لقاءه مع أحمد محمود ، وفيه أخبر أحمد محمود حفتر أنّ ممولي الجبهة الرّئيسيين يتلّقون أموالهم من النّظام " وردّ عليه الأمين العامّ رافضا الإدعاءات ، وأكّد له أنّها لا تعدو إلاّ أن تكون إشاعة يحاول من خلالها النّظام الإفساد بين قيادات الجبهة !!
الفقرة (17) حاول حفتر عرقلة النّقيب جمال عمر من إجراء مقابلة صحفيّة مع ( الحياة ) ليعلن فيها انخراطه إلى الجيش .
الفقرة (18) أظهر د. بيوك عضو الهيئة القيادية ردة فعل عنيفة تجاه التّغطية الإعلاميّة للملتقى العسكري ( الحياة : 9-11/2/1993) وهدّد بإصدار تصريح يصحّح فيه ، وحدا حفتر حدوه !!!
الفقرة (19) طلب الأمين العام من د.عمر الفتحلي إعداد ورقة ( العلاقة بين القيادة السّياسيّة والقيادة العسكرية ) لعرضها أمام الهيئة القيادية ( في فبراير وفي جلسة غذاء بواشنطن ، ناقش أفكار الورقة كلّ من المقريف وحفتر والفتحلي ) وعلاقة الجيش بفصائل المعارضة ، وفيها أعاد الأمين على مسمع حفتر والفتحلي رأيه بكلّ وضوح " الجيش خاصّ بالجبهة فقط ، ولا علاقة له بالفصائل الأخرى !! وكان ذلك موضع تفهّم الأخوين، وعبر على أن اللّقاء كان في مجمله إيجابيًا ووديًّا للغاية !!
الفقرة (20) شروع الجبهة عبر " الأمين العامّ " منذ منتصف فبراير 1993م في برنامج الاتصال بالعسكريين في الدّاخل ( أكتوبر 1993 ) ، وتم اللّقاء الثّاني في أواخر إبريل ، واللّقاء الثالث ( أخطرها وأهمّها ) في أواخر يونيه 1993م ، وأشرك " الأمين " في هذه اللّقاءات كلّ من : حسين سفراكس ( معظم الاجتماعات ) وحفتر ( كافّة الاجتماعات ) وإبريك سويسي ( الاجتماعين الأخيرين ) .

الحلقة القادمة: الفقرات ( 21-33).

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home