Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قـدري الخوجة

الأحد 29 مارس 2009

الرّقيع يجيب على سؤال الخوجة!!

محمّد قدري الخوجة

(1)

سُـئِلَ الرّقيع ، السّـليم من الأخلاق سؤالا شرعيـّـًـا ، باعتبار الرّقيع متقمـّصـًـا لشخصيات متعدّدة على رأسها شخصية المتديـّـن ، وباعتباره يخطب الجـمع ( وأحيانا السّبت والأحد ! ) ، وباعتباره متخصـّـصًا في الشّـذوذ الجنسيّ ( حسب ما ورد في العديد من المقالات التي نشرت مؤخـّرًا !! )

ورد السّـؤال في مقال بعنوان : " لو كنت سليمًـا ما احتجت للتـّـرقيع ! " للأستـاذ الخوجة ، على النّـحو التـّـالي :

" همسـة خفيفة متمثلة في سؤال للسّـليم من الذّاكرة : ما حكم الشّـرع في مسلم بالغ انتهك عرض بنت صغيرة السّـنّ دون الثّـالثة عشر من عمرها ؟ وهل يجوز تهريب ذلك الشـّـاب خارج الوطن بعد تدخـّـل أفراد القبيلة ؟ "

وأخيرًا ، وبعد كرّ وفرّ ونشر بعض الغسيل الأخلاقي للرّقيـع ، أجاب فضيحته " الرّقيع " على سؤال الأستاذ الخوجة بدون أن يدرك سوء فعلته !! حيث كشفه عقله الباطن الذي أفرز : فـ" إنّ المجرم في العادة يحاول التّـخلص من الأشياء التي قد تساهم في تثبيت التـّهمة عليه وإدانته " ، وليس في هذه الإجابة أيّ عجب ، خاصّـة لمن يعرف " مركز شرطة أمّ القرى " !! لأنّـه يدرك الأسباب ، وكما قيل : " إذا عُرِفَ السّـببُ بطـُل العجب "! ، ووعدا للقارئ ، يوما ستكشف الأوراق ، ويتعرّى من يخفي عورته بورق التّـوت !!

ولا يخفى على عاقل أنّ إجابة الرّقيع أوضحت إنفصامًـا في شخصيّـته ، وأنّ إفرازاته النتنة لا تصل إلى مركز عقله !! كما أوضحت أنّـه يقول أشياء ويمارس نقيضها ، فكيف تستقيم إجابته هذه واحتفاظه بقاذورات غرامياته ولم يقم باتلافها !! ، فهو كمالك الحزين :

" قال الفيلسوف: زعموا أن حمامة كانت تفرخ في رأس نخلة طويلة ذاهبة في السماء، فكانت الحمامة تشرع في نقل العش إلى رأس تلك النخلة، فلا يمكن أن تنقل ما تنقل من العش وتجعله تحت البيض إلا بعد شدة وتعب ومشقة: لطول النخلة وسحقها، فإذا فرغت من النقل باضت ثم حضنت بيضها، فإذا فقست وأدرك فراخها جاءها ثعلب قد تعاهد ذلك منها لوقت قد علمه بقدر ما ينهض فراخها، فيقف بأصل النخلة فيصيح بها ويتوعدها أن يرقي إليها فتلقي إليه فراخها. فبينما هي ذات يوم قد أدرك لها فرخان إذ أقبل مالك الحزين فوقع على النخلة. فلما رأى الحمامة كئيبة حزينة شديدة الهم قال لها مالك الحزين: يا حمامة، ما لي أراكي كاسفة اللون سيئة الحال? فقالت له: يا مالك الحزين، إن ثعلباً دهيت به كلما كان لي فرخان جاء يهددني ويصيح في أصل النخلة، فأفرق منه فأطرح إليه فرخي. قال لها مالك الحزين: إذا أتاكِ ليفعل ما تقولين فقولي له: لا ألقي إليك فرخي، فارقَ إلي وغرر بنفسك. فإذا فعلت ذلك وأكلت فرخي، طرت عنك ونجوت بنفسي. فلما علمها مالك الحزين هذه الحيلة طار فوقع على شاطئ نهر. فأقبل الثعلب في الوقت الذي عرف، فوقف تحتها، ثم صاح كما كان يفعل. فأجابته الحمامة بما علمها مالك الحزين. قال لها الثعلب: أخبريني من علمك هذا? قالت: علمني مالك الحزين. فتوجّه الثعلب إلى مالكاً الحزين على شاطئ النهر، فوجده واقفاً. فقال له الثعلب: يا مالك الحزين: إذا أتتك الريح عن يمينك فأين تجعل رأسك? قال: عن شمالي. قال: فإذا أتتك عن شمالك فأين تجعل رأسك. قال: أجعله عن يميني أو خلفي. قال: فإذا أتتك الريح من كل مكان وكل ناحية فأين تجعله? قال: أجعله تحت جناحي. قال: وكيف تستطيع أن تجعله تحت جناحك? ما أراه يتهيأ لك. قال: بلى: قال: فأرني كيف تصنع? فلعمري يا معشر الطير لقد فضلكم الله علينا. إنكن تدرين في ساعة واحدة مثلما ندري في سنة، وتبلغن ما لا نبلغ، وتدخلن رؤسكن تحت اجنحتكن من البرد والريح. فهنيئاً لكن فأرني كيف تصنع. فأدخل الطائر رأسه تحت جناحه فوثب عليه الثعلب مكانه فأخذه فهمزه همزة دقت عنقه. ثم قال: يا عدوي نفسه، ترى الرأي للحمامة، وتعلمها الحيلة لنفسها، وتعجز عن ذلك لنفسك،حتى يستمكن منك عدوك، ثم أجهز عليه وأكله " !! "كتاب كليلة و دمنة".

(2)

وقف خطيبًـا يوم الجمعة بعد أن غاب عن صلاة وخطبة الجمعة الماضية ، ليس بسبب المرض ، ولكن بسبب الحالة النـّـفسيّـة التي أحاطت به بعد ما نشر في صفحة " ليبيا أبدًا " وبكلّ فخر واعتزاز وإيمان " معمّر أبدا " !! ، ونظرًا لحالة القلق والإضطراب النـّـفسيّ الذي إعتراه منذ أن وقعت عيناه على السّـؤال الشّرعيّ عن حكم من اغتصب فتاة قاصرة ، وتمّ تهريبه من داخل الوطن وإخفاء الجريمة وفق تقاليد وعادات قبليّـة مجحفة بالحقوق وبتعاليم الدّين والشّرع !!

وقف خطيبًـا ، متناولا موضوعًـا فرضه عليه عقله الباطن في محاولات يائسة وتبريريّـة للجرم الذي اقترفه ، فتكلـّـم عن المراسلات الغراميّـة المحرّمة والإتّـصالات الصّـوتيّـة الحرام مع عشيقات وعلاقات محرّمـة !!

وقف خطيبًـا ، فصوّر للمصلـّـين بأنّ " مسلمًـا " أقام علاقة " غير شريفة " مع إمرأة متزوجة في الوقت الذي يخاطبها " يغازلها " مخاطبًـا إيـّـاها بـ " أختي " !! ليستدرجها لكي تفصح له بكافّـة أسرارها الخاصّـة ، بل الخاصّـة جدّا ، ويستلم منها صورًا وتسجيلات " مقرفة " !! ، فما كان من هذا المريض بالشّـذوذ الجنسيّ إلاّ التـّـشدّق والتـّـهرب من تبعات إنتشار هذه العلاقة " القذرة " ! إلاّ الإدعاء بأنّـه كان هدفه من هذه العلاقة الشـّـاذة القيـام بعلاجها باعتباره متخصّـصـًـا في الشّـذوذ الجنسيّ !! عن طريق الخبرة والممارسة اليوميّـة !! كما قام بالإدعاء أيضـًا أنّـه يملك بعض مقومات الإفتاء خاصّـة في القضايا الجنسيّـة وبصورة أخصّ بالشّـذوذ الجنسيّ !!

وقف أحد المصلـّـين ، وصاح في الخطيب : " يا ... عمن تتكلـّـم ؟ ، وبدون شعور أو تركيز وانتباه لهذه الصّـدمة المفاجأة ، أخرج الخطيب صورة من محفظته ، وأراها للمصلـّـين قائلا : هذه هي الأخت !!! وعندما استدرك بعد هذه الحركة اللاإرادية ، وتنبـّـه للموقف العصيب ، نسي الخطيب استكمال الخطبة الأولى ، ولم يخطب الثـّـانية ، ونزل مسرعا وأمّ المصلين ، ثمّ خرج مهرولاً تاركًـا المسجد وهو في حالة يرثى لها !

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home