Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Saturday, 27 January, 2007

       
       
       

سلسلة : المعارضة البالتوكية

(14) دمية.. بوق.. بيدق ( دبّ )!!!

محمّد قدري الخوجة

مقدمة ضرورية :
شخصية هذه الحلقة ، شخصيّـة غريبة بكلّ ما تعنيه كلمة " الغرابة " من معاني وظلال ، لدرجة أن تصاب بحيرة وأنت تستمع لهذه الشّـخصيّـة ، وتجد نفسك في بؤرة تقاطع بين اتجاهات متضادة ومتناقضة !!
شخصيّة هذه الحلقة ، تمثل نجما بلا شك يتميز بالحديث في كلّ المجالات وزاده معلومات ثقافية ، فهو قاريء جيد ، انبهاري بما يقرأ ويسمع من مقولات ( لا الأفكار ) ، تتفق ودائرة البؤس ومرارة الفقر والشعور بالحرمان المقرون بالصبر ، والبعيد عن الحسد والغيرة .
شخصية هذه الحلقة ، يستمتع صاحبها بواقعه ، ولعل مرد ذلك هو الوضع الاجتماعي الذي عاشه في طفولته ، والوضع الذي عاشه لسنوات داخل أسوار السجن ، فمنذ صباه كان شاطيء البحر مكانه بدل المدرسة ، وكانت المشروبات الكحولية هي الملازمة له بدل الكتاب والدفتر والقلم كوسيلة للهروب من الواقع الأسري الذي تميز بتعدد الزّوجات لوالده ، وكثرة الاخوة والأخوات لدرجة أن صاحبنا لا يذكر أسماء كافة اخوته وأخواته ( باعترافه علنا وبصوته في البالتوك ) !!
شخصية هذه الحلقة ، تمثل نموذجا لشخصية لا تملك فكرا محددا وواضحا ، ولا لمنهجية واضحة تسمح للتحاور مع الأفكار الأخرى والتعامل معها في إطار احترام آراء الغير والدفاع عما تعتقد فيه الصدق من غير تسفيه أو تحقير أو الإدعاء بالكمال لما يردده هنا وهنا وإن كان متناقضا ، واتهام الغير وأفكاره بالفساد .
شخصية هذه الحلقة ، أنا لست في مجال الحط منها أو محاولة البحث عن نواقصها ، فكلنا بشر ، ولكنني أهدف من كتابتي عن هذه الشّـخصية إلى أمرين : ( الأمر الأول ) محاولة التعرف على الأسباب وراء سلوكيات هذه الشّـخصية داخل البالتوك ، و ( الأمر الثّـاني ) محاولة التعرف على أسباب العداوة المفتعلة ضدّي وضدّ أسرتي على الرغم من عدم وجود أية صلة أو معرفة بيننا .
شخصية هذه الحلقة ، كنت أحس تجاهها بالتّـعاطف بسبب السنوات الطويلة التي قضاها في السجن ، وأحس تجاهها بالإعجاب لتعطشه للقراءة والإطلاع تعويضا لسنوات الطفولة ، وكنت أيضا أحس باحساس الإشمـزاز من أسلوب الخنوع والتقزم أمام بعض الرموز " المنخدع فيها " ، ومحاولة ارضاءها بكل وسيلة وبشتى الطرق ، ولعل وراء هذا السّـلوك أسباب ودوافع (!) أحجم الآن عن ذكرها ، وأيضا كنت أشعر بعدم الرضا لتسرع هذه الشخصية في إطلاق الأحكام والإنفعال في التخاطب ، والتي سببت وتسبب له تناقضات وتدفعه لإستعمال تعابير ومفردات بعيدة عن الأخلاق ، وأخيرا هذه السلبيات أدت بشخصية هذه الحلقة إلى بدايات مراحل الجنون والتي من سماتها التعدي على العلماء والمفكرين ، والخوض في أمور لا يملك من أدواتها الأولية ما يساعده على فهمها ، والإعتقاد بالكمال فيما يخطر على باله من مفردات ومقولات خلال المداخلات المتكررة كل يوم وليلة داخل حجرات البالتوك .
شخصية هذه الحلقة ، هاجمتني وأسرتي بالصوت داخل حجرة بالتوك ليبية : " غرفة شؤون ليبية " والحوار والنقاش فيها كان حول المعادلة السياسية الليبية بين التطابق والتنافر !! مع الكاتب الليبي " صالح منصور " ، ومن سوء حظي لم أتمكن ذلك اليوم من دخول البالتوك ، المهم ، دخل محمد 1954 الحجرة ، وطلب شخصية هذه الحلقة بالاسم قائلا : تعالى نبيك ، فدخلا المكتب السري ، ثم عادا للحجرة ، ورفع شخصية هذه الحلقة يده ، وقال : " الجبهة عليها هجوم ، وللأسف أطراف في المعارضة من ضمنهم الوسخ قدري ، اللي عنده ابن ......... " ، وتطرق إلى الفاخري وجمعة القماطي وجماعة أكتوبر الذين وصفهم بأنهم ركبوا الموجة !!!! وكان أحد أعضاء حركة أكتوبر ( سالم الواعر ) موجودا ، فقام بالرد عليه ، وقال له بالحرف الواحد : قبل أن تتكلم على أكتوبر مصمص فمك بالزهر ، فهم لا يزالون بسبب بقايا الجبهة يذرفون الدموع والدماء ، وإذا تكلمت على القضايا الشخصية ، فلماذا لا تتكلم على ابن أحد قيادات الجبهة المسجون في واشنطن بسبب المخدرات ؟!! أرجو ألا تجبرنا على الدخول في القضايا الشخصية ، وشخصية هذه الحلقة اعتذرت كتابة وعلى الملأ بالصوت .
شخصية هذه الحلقة ، لو أشهرت عدائها ضدي ، لأنني اتخذت موقفا لا يرضاه ، فليس في ذلك أية مشكلة فلكل انسان الحق في اعتقاد ما يراه ، أما أن يكون العداء بسبب دفع آخرين له أن يتخذ ذلك الموقف فهنا تكمن المصيبة ! ولكن المصيبة الأفدح أنه قام بادخال ابني في القضية السياسية ، ويالته قد زود بمعلومات صحيحة ، ولكنه قد تم الضحك عليه واظهاره أمام العقلاء بأنه طرطور أجوف وكاذب لأن الواقع قد كذب كل ما ذكره ، لدرجة أن شخصية هذه الحلقة قد قام بالإعتذار صوتيا ( استمع للشريط المرفق ) ! ومن المعروف منطقا وخلقا قبول الإعتذار والتائب من الذنب كمن لا ذنب عليه ، لكن شخصية هذه الحلقة سرعان ما نسيت اعتذارها ، أو دفعت قسرا للعودة عما اعتذر عليه فقام بسبي وشتمي بألفاظ وقحة وبذيئة وكرر الحديث عن ابني ، وهدد بالدخول إلى بيتي !! وكشف أسرار وقصص خيالية ضدي وردت إليه وحيا من شياطين البقايا ، ومدفوعة القيمة مسبقا ( 300 دولار شهريا ) من صندوق خيري اسلامي انحرف عن آداء دوره الإنساني والاسلامي الصحيح وخالف فيه القوانين الأمريكية !!!
شخصية هذه الحلقة ، اتعبت قرونها وهي تحاول نطح العملاقة من أمثال الدكتور الفاضل بن سريتي ، والأستاذ مفتاح لملوم ، والرفيق جمعة القماطي ، والزميل حسن الأمين و...، و.... ، نيابه عن غيره للأسف !! واتعبت لسـانها وهي تقذف وتلحس رذاذها الذي امتد إلى أطراف يغازلها في الوجه داخل البالتوك ، ويشتمها في الظهر وخير مثال على ذلك ما قاله عن عاشور 3 ( د.ا.ب ) : " الوسخ عاشور المنافق هو واحد من اللي قاللولي على ابن قدري !! " .

شخصية هذه الحلقة؟!!
ش شذرات مختصرة من سلوكيات بعيدة عن التفصيل ( حاليا ) .
- شاهد اثبات ضد خاله، ساومه عبد الله السّنوسي على براءته إن أدلى بشهادة ضدّ خاله، وتمت الشهادة، ولكن لم ينل البراءة ، بل نال بدلها البقاء داخل السّجن لمدة 12 سنة !!!
- شيوعي الفكر ( إدعاء ) .
- شيّـال الكلام بين المساجين ضد بعضهم البعض ، وقد كانت جماعة الرائد عمر المحيشي داخل السجن تكرهه في الدّم لدوره القذر في رفع الكلام ، ( شرّ قليل ضرره كثير ) ، الشّـر ما هو قوّة غير قلة حياء وامروة .
- شـــ ...... بدينار تنصره وبنصف دينار تهوده !

ع علي مسعود مــ ..... رجل فاضل والد شخصية هذه الحلقة .
- عدد مرات زواجه أربع مرات ، تمّ طلاقه من الثّـلاث السّـابقات على ( الأخت الفاضلة ح ) بطلبهن ، وأسباب الطلاق معروفة ، ولم يحن بعد الوقت لنشرها !
- على قدر المقولة تأتي المعونة هو منهج تعامل البقايا معه ، وفقا للمثل الليبي : عبي البطينة تستحي العوينة .

ب بصّـاص ، ثمّ تجنيده من قبل رئيس عرفاء ( ترهوني ) ، وقد اشتهر بهذه الصفة داخل السّـجن لنقله المعلومات ضدهم لإدارة السّـجن .
- " بندق ما هو لينا والبارود بلاش " ، هذا المثل يشرح بوضوح دوره داخل البالتوك !

ا اخوته محمّد ، مفتاح ، فرج ضباط في الأمن ، أحدهم رتب خروجه من ليبيا ، ورب دول ( الأخت الفاضلة ح ) إلى ليبيا . - أحد اخوته ساعده في الحصول على ( 500 دولار ) عبر القنصلية الليبية في فرنسا ، للمساعدة في اطلاق سراحه بعد القبض عليه تائها في محطات القطار وبتهمة سرقة الشيكولاتة .
- أول بوق صوتي استعمل ضدي بدون أي صراع سابق أو جدل أو رد فعل على نهج شخصي من قبله ضدي ، وياليته فعل ذلك عن قناعة أو إيمان أو نتيجة موقف ، ولكنه كان بوقا لبعض النماذج الضحلة والتي تدفع له بعض الدولارات ، والمثل يقول : " اللي تديره تلقاه " ، و" اللي تديره في الرخيص تلقاه في الغالي " .

ن نزيل أحد المصحّـات النّـفسيّـة بسبب العديد من الأمراض النفسيّـة والاجتماعية ، لعل بعض أسبابها عقدة مقتل خاله الذي شهد ضده من أجل البراءة ، وبسبب الصدمة الثقافية عند انتقاله إلى خارج الوطن ، فكانت أول الصدمات قيامه بسرقة " الشيكولاتة " في محطة القطارت ، وقيام الشّرطة بالقبض عليه مما ساهم في طلبه حقّ اللجوء السّـياسيّ .

م مجند من قبل رئيس عرفاء ( ترهوني ) ، واسند له دور في شؤون المطبخ .
- متدبدب ومتردد ومتقلـب في أقواله .
- مدمن تدخين ، مواخير سويسرا تشهد مؤخرا تردده على بعض محلاتـها التي تبيع الأجسـاد وتمارس فيها الدعارة .

ع " عندما تحكم الجرذان " مسرحية للكاتب الليبي ( منصور بو شناف ) حضرها شخصية هذه الحلقة برفقة خاله ، بعدها تم القبض عليه عند اكتشاف أنّـه كان ساعيا للبريد لخاله .

ي يتنقل بين المسجونين ، ويوزع عليهم الوجبات باعتباره أنه قد أسند إليه دور مساعدة الطباخين ، وكان يوزع مع الوجبات معلومات بين التيارات المختلفة ، فساهم في العديد من الفتن والمشاكل بين المسجونين .
- يموت الزكار وصبعه يرف ، واللي فيه عادة ما ينساها !!!

و ولد له ولد من احدى الزوجات السابقة ، وأراد أن يلتحق به في الخارج ، إلا أن جدته رفضت أن يلتحق بأبيه شخصية هذه الحلقة ، وقالت : لا أعطيه لمجنون ، أنا لا أطمئن عليه !!! .
- وختاما ، هذه شذرات مختصرة عن حقائق لا مجال لإنكارها ، خاصة وأن الأدلة والوقائع والوثائق متوفرة ، وما هذه إلا مقدمة للتنبيه والرد على أقوال أعلنها بصوته وهي مسجلة متحديا بكلام أجوف بأنه سيدخل بيتي وينسف بيتي من الداخل ، ( اضـغط هنـا للاستماع للشريط ) وها أنا أقدم له رؤوس نقاط عن سيرته ، محذرا بأن من كان بيته من الزجاج فلا يحاول حتى التفكير بقذف غيره بالحجارة ، وهذا التحذير يشمل من يدفعون به وإليه للقيام بما قام به من تصرفات وأقاويل قذرة ، جعلته دمية للقيام بالدور القذر والخسيس مقابل دولارات من جيوب غير دافعيها منا واستحوادا على الآخرين بسبب الحاجة والعوز والظروف القاسية ، أسأل الله أن يعيد لشخصية هذه المقالة الرشد وإدراك الصواب ، ومعرفة من يقدرونه كإنسـان ، ومن يحركونه كدمية في مسرح العرائس أو بيدقا على رقعة الشطرنج من قبل من هم أسوء منه سلوكا وخلقا !! ومهما تكن عند امريء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلـم .

وإن غـداً لناظره قريب.

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


       
       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home