Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Wednesday, 25 October, 2006

       
       
       

سلسلة : المعارضة البالتوكية

(12) هلوسات رمضانية

محمّد قدري الخوجة

من بديهيات العقل السليم والمنطق الصحيح والفطرة السويّـة أنّه : " لا شماتة في الموت " ، لأننا جميعا سنموت إلا من لا يعتقد بأن الموت حقّ ، وأنّـه كأس وكلّ النّاس شاربه ، وأنّ إرادة الخالق سبحانه وتعالى اقتضت حكمته أن : " كل من عليها فان " .
ومن بديهيات التعاليم السمحاء وفق الشريعة الإسلامية ، أن الميت لا تجوزعليه إلا الرحمة ، ومن بديهيات الإيمان الصادق أنّ مصير الميت هو بيد الخالق وحده ، بيد " مالك يوم الدين " ، وليس للبشر وإن كانوا أنبياء أو لغير البشر وإن كانوا ملائكة تحديد وتقرير من يدخل الجنة ، ومن يدخل النّـار ، فالحكم في ذلك لله وحده ولا ينازعه في ذلك إلا مشرك أو كافر كفرا إعتقاديا .
ولكن الدنيا ، مليئة بالعديد من الشواذ سواء أكانوا من أصحاب الشّذوذ العقلي أو النفسي أو السلوكي أو غير ذلك من أنواع الشذوذ الأخرى .. ، أجل الدنيا مليئة بمن يحاولون إخفاء عيوبهم وعوراتهم وسوآتهم ونواقصهم بالإدعاءات الكاذبة والمظاهر الخادعة ، وخير مثال على ذلك نموذج هذه الحلقة السيء السمعة، فمن طبّال ورقاص يجيد هز الوسط ، ومن ذيل يسير في ظل من رفضه بالأمس ، ويتلذذ بتحريكه وتسخيره في ضرب أعدائه به ، إلى عابد يرتدي زي التقوى والورع خلال هذا الشهر المبارك لأجل مأرب واحد أن يدعو الله سبحانه وتعالي " قبل أن يدس تمرة في فمه " بأن ينتقم من القذافي وآل القذافي والقذاذفة أجمعين ومن والاهم وتابع التابعين لهم !! بل لقد وصل به الهوس بأن الله قد بشره وجناحه المتآكل والآيل إلى السقوط والإنهيار الكامل من بقايا الجبهة برؤية ستقع قريبا ضدّ " الأستاذ محمّد قدري الحوجة " ، وهذه الوثيقة الصوتية هي دليل مادي لممارسة التهديد والارهاب ( اضغط هنا للإستماع ) ولم يتوقف هذا الهوس عند هذه الفرية التي تمثل أضغاط الأحلام القائمة على ما في النفس الخبيثة من تخطيط مسبق للقيام بعمل إجرامي في حق الأستاذ محمّد قدري الخوجة والتقديم له بأنه رؤية للصالحين من جناح بقايا الجبهة المتساقط ، حيث لم يبق لهذا الجناح إلا النضال من خلال الأحلام وطلاسم السّحر وقارئات الفنجان والكفّ ولاعبي اليناصيب !! حيث أضحت هذه الممارسات ظاهرة مميزة في هذا الجناح المتداعي وليست حالة فردية شاذة .

ـ يدخل دعي الورع والتقوة حجرات البالتولك راشما بحافره عبارة فيها لفظ الجلالة بالتاء المربوطة !!!
ـ عندما أغتيل علي أبوزيد في لندن ، دخل " أمين " جناح آل كابوني من بقايا الجبهة مطبعة يديرها أحد أعضاء ذلك الجناح وسأله عن المنشور الذي طبع آنذاك على الآلة ، فقال له : بيان حول إغتيال علي أبوزيد ، فسأله عن الكمية المطبوعة منه ، فقيل له (1000) نسخة ، فرد " الأمين " : ضعها على قبره !!!! وقد سؤل ذلك " الأمين " عن سبب ذلك التصرف فرد : بأن أبوزيد كان ينوي العودة إلى ليبيا !!! وكيف يستقيم أن يقوم النظام باغتياله وهو يريد العودة ؟!!!
ـ بتاريخ 17أكتوبر الجاري انتقل إلى رحمة الله تعالى العقيد سالم مفتاح الورفلي ، وتم نشر الخبر في بعض المواقع الليبية ، فما كان من طبّـال جناح آل كابوني من بقايا الجبهة إلا أن أبدى فرحه وشماتته في المرحوم ، علما بأن هذا الطبل الأجوف والبوق للجناح الساقط لا محالة لا يعرف عن المرحوم أية معلومات ، ولكن الحقد انصب عليه لأنه عقيد في القوات المسلحة ، ولأن اسمه الورفلي لأن العقيدة في الجناح الذي يلتصق بذيله هذا الطبال قائمة على " مثلث الإرهاب " على الرغم من وجود سائق لحافلة جوية ضمن هذا الجناح ، ولم يكلف هذا الطبال نفسه عناء أو مشقة سؤاله عنه !! بل وصل به الحقد والضغينة أن نصّب نفسه إلها على الرغم من أزياء الورع والتقوى التي يتظاهر بها في هذا الشهر المبارك !! فقد قال بالحرف الواحد : أن المرحوم ارتكب من مآثم ومن ظلم وكل ما حرّم الله في حق الشعب الليبي ... عندنا له بشرى أنه مات في شهر رمضان وهو مرتكب كل أنواع القتل والتعديب ... والبشرى الأخرى أن مصيره إلى جهنم .. يأتي بكم القدر وتموتوا موتة الكلاب .. وتدخلون جهنم كالكلاب ... فها أنتم عشتم معه في الدنيا ( القذافي ) تحت رحمته كالكلاب ، وفي الآخرة في جهنم مع القذافي كالكلاب ... وسوف تلحقوا إلى الدرك الأسفل من النار ... " ( اضغط هنا للإستماع ).

عند قراءتي لخبر وفاة العقيد سالم مفتاح الورفلي ، واستماعي لهلوسة طبال جناح آل كابوني من بقايا الجبهة وادعائه الألوهية بحيث قرر من سيكون في جهنم وفي أي درجة من درجات جهنم وقد حجز لنفسه وللبقايا من جناحه الفردوس على الرغم من كل المآسي والكوارث التي ورطوا فيها غيرهم ممن هم خارج دائرة الأسرة ( آل كابوني ) وقذفوا بهم في آتون المحارق ، وعلى الرغم من الإستيلاء على تبرعات الليبيين التي قدمت من أجل دعم أسر " الشهداء " ، وعلى الرغم من الأنانية في الإستحواد على كل شيء باسم النضال !!!
اتصلت بأخ كان على صلة بالمرحوم ، عرفه وهو طالب في المرحلة الإبتدائية ، وعرفه وهو ضابط في القوات المسلحة ، فابلغني بأن المرحوم سالم الورفلي كان من أنبل الضباط ولم تتلطخ يده بدم أي ليبي ، ولم يشارك في أية أحداث أوقعت ظلما بالآخرين ، ولم يشارك في أحداث الطلبة وكان في مدرسة المشاة ، اتصف المرحوم بصفات جعلته محبوبا عند كل من عرفه ، فكان خدوما للناس وعلاقاته بالجنود والضباط علاقة طيبة ، ولم ينتهك حقوق الإنسـان كما يدعي الحاقدون ، وكان ذا ثقافة عالية ولم يكن ساقط توجيهي !!!
فيا أبناء وطننا الغالي ، هذه هي عقلية وروح "جناح آل كابوني من بقايا الجبهة " التي تدعي بأنّها ستقدم الحرية والبديل الديمقراطي الراشد إليكم !! فاستمعوا إلى أحد طبولها واحكموا .

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


       
       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home