Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Tuesday, 23 May, 2006

       
       
       

سلسلة : المعارضة البالتوكية

(4) جاسوس وعـميل للإيجار أو البيع !!

محمّد قدري الخوجة

اتسم النّموذج الأوّل من جريثومات حجرات البالتولك اللّيبية بالإنقياد والإنجرار وراء بعض " قيادي بقايا الجبهة " ، وهذا الإذلال والتنسنس لأغراض شتّى وبكلّ تأكيد فإنّ الإخلاص ليس أحدها على الإطلاق !!
اتسم النّموذج الأوّل بصفات فريدة في فنّ الطّبلة والرّقص بكل معاني التّطبيل وهزّ الوسط وبقية المناطق الأخرى ! كما اتسم هذا النّكرة في تاريخ " المعارضة " بالتّملّق ، وهذه المكوّنات الشّخصيّة جعلته نموذجا فريدا من الإمّعات التي تثير الضّحك لدرجة البكاء!
وإن ما يجمع هذا النّموذج الضّحل بالنّموذج الثّاني موضوع هذه الحلقة هو الثّرثرة والتّنطّع ، ويختلف النّموذجان عن بعضهما في باقي المواصفات والمكونات الشّخصية والنّفسيّة والملامح والأفكار والسّلوكيات المنحرفة والشّاذة لكليهما ، فالنّموذج الأوّل ( عبد الحميد البيجو ) قد وظّف ثرثرته وتملقه لإرضاء " سيّده " حتّى وإن طرد من سياج العائلة التي رأت فيه ما لا يشرّفها لأنّ يكون فردًا منها ! ، أمّا النّموذج الثّاني فإنّه يوظّف ثرثرته وتنطعه لأغراضه الشّخصيّة تعويضًا للنّواقص التي يعاني منها – وما أكثرها – ولتغطية عيوبه وشذوذه والتستر على دوره كجاسوس ومخبر وبصّاص ، بل وعميل عارضًا خدماته ( بيعًا أو تأجيرًا ) لكافة الأجهزة الأمنيّة مقابل دولارات محدّدة سلفًا !! ، لقد ارتضى لنفسه أن يكون بلا ضمير حيّ ولا قيم ولا أخلاق ولا وطنية ولا شرف ولا إنتماء ، وكلّ ذلك بفضل نضاله وجهاده الإسلاميّ في باكستان !!!

النّموذج الثّاني من النّماذج الكارتونية :
أزكمت رائحته النتنة أنوف من انخدعوا فيه سواء في باكستان أو أفغانستان أو بريطانيا أو في ليبيا ، يثرثر بلا انقطاع ، ويقهقه في هيستيرية مصطنعة ، ويلتقط أنفاسه كأعتي مدمني شمّ المخدرات ، يعتقد بأنّ القوّة والشّجاعة تكمن في عنترية الصّراخ والعويل ، وينفس عن أحقاده بنرجسية وهو يطرد بعض المشاركين في الحجرة التي يتولى آدمنيتها ، يتلذذ بطرد كلّ من ينبس بكلمة تخالف هواه في تلك اللّحظة ، لأنّه متقلّب يغيّر رأيه كلّ لحظة وثانية ، وفي الوقت الذي يستأسد بقوة الطرد أو إعطاء النّقطة الحمراء ، فإنه يخنع ويخنس ، ويلحس ما قاله مستبدلا إيّاه بالنقيض مما قاله أمام من يحاول الإلتصاق بهم والتّقرب إليهم تزلفًا !!!
ـ لم يكن في أيّ يوم من الأيّام وطنيًا ، حتّى لو شارك في عشرات المظاهرات كلّ يوم !! يتقن الوشاية ، ويتفنن فيها ، بصّاص لا يتورّع أن يغدر بأقرب المقربين إليه ، وتاريخ أولاد شارعه في طرابلس حافل بالعديد من الأحداث والمواقف المخزية والتي سبّبت لهم مصائب جمّة بفضل سلوكه !
ـ يصفه معظم اللّيبيين في بريطانيا بأنّه حقود وفتّان ، بل وينعتونه بالشّيطان ، انتقل إلى بريطانيا بين يوم وليلة ، ودخل إليها بجواز سفر مزور ، ومخافة أن ينكشف أمر هذا التّزوير ، وبقلب ملؤه القسوة والأنانيّة قام بقرص ابنته الصّغيرة فأخذت تصرخ وتبكي بكاء مريرًا لحظة فتح الضّابط البريطاني لجواز سفره ( للتأكّد مما فيه من معلومات ومتطلبات دخول بريطانيا ) حتّى لا يركّز ويدقّق في الجواز المزوّر ! وبسبب بكاء البنت المسكينة ورأفة بها ختم الضابط على جواز السّفر وسمح له ولأسرته بالدخول . فياله من موقف ، أب أنانيّ مزوّر وغليظ القلب يستخدم فلدة كبده كأداة لتغطية تزويره عن طريق إيذائها ! فأيّهما المسلم الحقيقي ؟ هل هذا الصّعلوك الذي لا يدلّ على إسلامه السّطحيّ إلاّ لحية رثّة ، أم ذلك الضّابط البريطانيّ الذي لمست قلبه الشّفقة والرّحمة بالطّفلة الصّغيرة ضحية إحتيال من تنتسب إليه كإبنة ؟!! وهل هذه هي أخلاق المسلم ؟ وهل هذه هي أخلاق وسلوك المناضلين الشّرفاء ؟
ـ استقرّ به المقام في مدينة برمنجهام ، وعاش ولا يزال يعيش على المساعدات الإجتماعيّة التي تمنحها حكومة بريطانيا ، ويقضي معظم أيّامه نائمًا النهار ، وقائمًا اللّيل في حجرات البالتولك لكي يستمدّ معلوماته عن المعارضين ، ويقوم بكتابة تقارير عنهم ، ويدخل في معظم الأحيان باسم مستعار يهاجم به أعضاء " مؤتمر لندن " .
ـ يطلق عليه بعض اللّيبيين في برمنجهام اسم " الحشّاش " وذلك لتعاطيه المخدّرات ، كما يطلقون عليه وصف " الدّجّال على الجهاد " ، فخلال المظاهرة التي شارك فيها أمام مقرّ الحكومة البريطانية في شهر نوفمبر 2005 ، ومن سوء حظّه أن شارك في تلك المظاهرة أحد الذين التقوا به في أفغانستان ، فما إن وقعت عينه على هذا الصّعلوك الدّجّال ، إلتفت وقال لأحد اللّيبيين : ماذا يفعل هذا هنا ؟ إنّني خالطته في بيشاور وأفغانستان ، وهو من أوسخ اللّيبيين في أفغانستان !! إنّني غير مصدق أن يكون هذا مع المعارضين اللّيبيين !!
ـ أطلق على نفسه " أبو صهيب " عندما كان في بشاور باكستان ، " وأقول باكستان لأنّه كان لا يدخل إلى أفغانستان إلاّ زيارات فقط ، معروف بالنّفاق وكثرة القيل والقال والمشاكل ، وكذلك للعلم هذا الدّعيّ كان قد ذهب للسّفارة الأمريكيّة وأعطاهم معلومات عن رفاق النّضال الأفغان اللّيبيين " ( رسالة : 19/4/2006 ) ، بل وهناك من يستطيع الشّهادة بأنّ هذا الدّعيّ صرّح بلسانه أنّه عند عودته من أفغانستان اتّصل بالسّفارة الأمريكية ، عارضًا عليهم تزويدهم بمعلومات عن ( مسلم قبض عليه في أمريكا ) مقابل (100,000) دولار ، وعرض خدماته أيضًا على (MI5) مقابل(40,000) جنيه استرليني !!!
ـ وفي لقاء " مركز الدّراسات " حول موضوع ( أحمد الشريف ) عام 2001 ، انتفض هذا الصّعلوك مقاطعًا " فرج أبو العشّة " وموجهًا إليه الإتّهام بأنّه من اللّجان الثّورية ، وعليه أن يخرج من الصّالة التي انقلبت بين هرج ومرج ، وقد أجبر هذا الدّعيّ على الخروج من الصّالة وهو يصيح ويشتم ويسبّ ، و " فرج أبو العشّة " يقول : اخرجوا هذا الفاشي من هنا !!!
ـ إبن الوطن في مقاله " كلّ إناء بما فيه ينضح يا .... " ، وصف هذا الثّرثار المتقلّب بأنّه : مخنّث وغبيّ وثرثار وكذّاب ملاطعي وحقير تاريخه قذر !! .
ـ أمّا مجبور فقد أدرك ومعه العديد من اللّيبيين ، خاصّة المقيمين في بريطانيا أنّ هذا الصّعلوك يختفي وراء اسم مستعار وهو " ولد ميزران " ، وأشهد الله بأن قاذورات محلّة ميزران ، بل قاذورات ليبيا أطهر وأنظف من هذا الثّرثار الصّعلوك ، ففي رسالته " إلى ولد ميزران " خاطبه بقوله : " انت تعرف انه الاختفاء وراء الاسماء المستعارة مش صنعة تريس، وبالك لما تعرف اني نعرفك وان ميزران على وزن ........ بالك تتحشم اشوية . وتوقف على لعب الصغار اللي ادير فيه هنا فى البالتوك . ونقولك راهو ملفك جاهز، وراني حفرت وراك ، من قصة السفارة الامريكية ، رد بالك تلعب لعبة النظام ، لانه عندي خبر انك مدفوع لتخليط الاوراق وهي عادة يعرفك بيها اصحابك ، والسكوت عليك معناتها دخول الفتنة . ولما ندير اسم حقيقي نبغي نحكي قصة ما صار فى الكواليس بين الاخوان وامال العبيدي ، وما صار للجنة المتابعة للمؤتمر مع وزارة الخارجية الامريكية ، ومحمد السنوسي وخدمات ال سعود ". (ليبيا وطننا : رسائل قصيرة بتاريخ 27/4/2006 ).
ـ هل عرفت أخي القاريْ من يكون هذا الثّرثار الصّعلوك ؟ بكلّ تأكيد فإنّ معظم اللّيبيين الذين يعيشون في بريطانيا قد عرفوه من الفقرة الأولى في هذه المقالة ، أيضًا روّاد حجرات البالتولك اللّيبيّة ، أمّا غيرهم فمن حقّهم معرفته ، وحفاظًا على نظافة لساني ويدي ، فلن أنطق ولن أكتب إسمه ، بل أكتفي بصورته !!!

هذا قليل من كثير من هذه النّماذج ، من الحشرات الجريثومية القذرة التي شوّهت وتشّوه الحجرات اللّيبية ، والنّضال الحقيقي الذي يسعى ويهدف للحفاظ على سلامة الوطن ، ويهدف للبناء والرّخاء والترابط ، لا الحقد ولا الدّمار ولا رهن البلاد في يد الأجنبي !! ، إنّ هذه النّماذج " أعطت النّظام درسًا عمليًا ، أثبتوا من خلاله أنّهم أهلاً لقيادة ليبيا ، وأنّهم ( قادرون ) على تحرير بلادهم من غرف البالتولك ... وإنّهم يحملون الحقد للقذافي وإلى كلّ شخص يحاول أن ينتقذهم ، أو يقول لهم لا ليس هكذا النّضال " !!!
فيا له من نضال ، ويالها من شجاعة ورجولة ، تقود نضالا خلف أجهزة الحاسوب ، وفي حجرات من وراء أسماء مستعارة ، (وإذا خلا الجبان بأرض طلب الطّعن وحده والنّزالا ) ، تبدأ بلا موضوع وتنتهي بصراعات وخلافات وتناحر وفرقة ( النّار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله ) بسبب الجهل والغباء وأميّة الحكمة والأحقاد والأنانية و ......
كلّ امريْ راجع يومًا لشيمته       وإنّ تخلّق أخلاقًا إلى حين.


وإلى اللّقاء في الحلقة القادمة
النّموذج الثّالث : marhaba_42 ( علي جبريل ) .

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


       
       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home