Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الإربعاء 22 سبتمبر 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (11)

محمّد قدري الخوجة

الخاتمة (2)
أجل المقريف أثبت وأكـّد أنه أنانيّ وغدّار وانتهازيّ !

• إدعى العميل المقريف كذبا وزورا بأن ما أسماه إنتفاضة أكتوبر ( 1993م ) هي " إحدى أهم المحاولات العسكرية ... وتكمن أهميتها في حجم القوات المشاركة فيها !! ( ألا لعنة الله على الكاذبين ) ألم يخجل هذا السفيه الكاذب وهو يتلفظ ويتشدق بحجم القوات المشاركة فيها وهو في تقريره الفضيحة لم يتصل ، ولم يورط إلا ثلاثة من العسكريين الليبيين فقط لا غير !! ( العقيد مفتاح قروم والمقدم رمضان العيهوري والنقيب خليل الجدك ) طرح واحدا منهم ( العقيد مفتاح قروم ) تخوفا أنه أصبح من جماعة العقيد خليفة حفتر ، مما جعله يقوم بالطعن فيه عندما قال بأن المقدم رمضان العيهوري لا يود إشراكه في البرنامج ، برنامج العمالة والخزي !! برنامج النذالة وبيع الوطن ، وبقي إثنان فقط لا غير !! ولم يكتف العميل المقريف بذلك ، بل تمادى في أكاذيبه وهلوساته وهو يضفي لتلك المحاولة التي لم تقم أصلا الأهمية في حجم القوات المشاركة فيها ، وتنوع صنوفها العسكرية !!! وفي مستوى الإعداد لها !! وبما بلغته من مراحل متقدمة في سياق التنفيذ " !! ولم يخجل العميل المقريف وهو يقول : " هذه الإنتفاضة الجريئة والشّـجاعة قد قام بالتّـخطيط لها وقيادتها وتنفيذها ضبـّـاط على علاقة تنظيميّـة بالجبهة " ( بيان 25/10/1993م . ) ، والذي نفسي بيده ، لا يصدر هذا الكلام عن طفل لم يبلغ الحلم بعد !! أو حتى من به خبل في مخه أو مس من الشياطين أو هلوسة من هلوسات الحشيش والمخدرات ، فهذه الهلوسات السّـرابية صدرت عن العميل المقريف ، فهو قد صدرت عنه هذه التخاريف مما دفع بالعديد من ذوي العقول أن تصدر بيانات تعريه وتكشفه !! " إنّ البيان الصادر عن الجبهة والذي يؤكد مسؤوليتها عن التمرد العسكري ، شكل خطورة على مصير المئات من المعتقلين في هذه الأحداث ، وعلى أسرهم وذويهم ... إنّ إصدار هذا البيان في هذا الوقت وبهذا المحتوى يؤكد سيطرة عقلية الإهتمام بالظهور الإعلاميّ والكسب المؤقت وعدم الإكثرات لما قد يترتب عليها من مخاطر ومهالك " ( مذكرة الأعضاء الأربعة / الحياة : 12/1/1993م )

• رهن العميل المقريف نفسـه للمخابرات الأجنبية وتحديدا المخابرات الأمريكية التي قام بتزويدها بالمعلومات عن الوطن ومصادر القوة السياسية والإقتصادية والعسكرية ، وبالمعلومات عن الليبيين وتوجهاتهم خاصّـة من ذوي الإتجاه الديني الذي انخرط فيه ( غرس فيه ) ، ومن الأدلة على ذلك والتي وردت في تقريره الفضيحة ، نراه قد ابتلع طعم إحتمالية تحرك عبد السلام جلود ، فهرع إلى المخابرات الأمريكية لينقل إليها المعلومة الخطيرة !! ، ثم أمر من قبل أسياده في المخابرات الأمريكية أن يجس نبض من ورطهم من العسكريين وإبلاغهم بنية التحرك المزعوم ( الأكذوبة ) !! ولم يكتف بذلك بل حرّف وأضاف للمعلومة بعض الإشارات التي كشفت مجموعة أكتوبر مما سهـّـل كشفها وهي في مهدها والقضاء عليها بدون طلقة رصاصة واحدة !! ولله الحمد أن فشلت تلك المؤامرة ، ولله الحمد على سلامة وطننا الغالي وأبنائه من الفتنة والدمار ، والحمد لله مجددا أن إنكشف العميل المقريف وانفضحت أدواره ، ولم ينل من ذلك إلا الخزي والعار واللعنة والإصابة بالعقدة الحفترية المزمنة !! أجل لقد أفشى العميل المقريف سرا خطيرا من خلال الصّـحافة ( صحيفة الحياة والشرق الأوسط 20/1/1993م ) عن قصد وتعمد عندما صرّح بأنّ " النظام لو سقط فسيكون البديل منه عبد السّلام جلود وقبيلة المقارحة والقبائل المتحالفة معها مثل الورفلة وأولاد سليمان .. " ، فجملة ( المتحالفة معها مثل الورفلة وأولاد سليمان ) لم يذكرها العميل المقريف في تقريره الفضيحة الذي قدمه وتلاه ووزعه على ( معيزه الجرب ) ما يسمى بأعضاء الهيئة القيادية والمكتب الدائم ( 5-8/11/1993م ) ، بل خصّ بها الصحافة لكي تصل المعلومة إلى من أراد تحذيرهم من تآمر بعض العسكريين الذين قام بتوريطهم في الإتصال بالمخابرات الأمريكية ، وبعد أن تحصل منهم على معلومات بالغة الأهمية تنفيذا لطلبات أسياده في المخابرات الأمريكية ، لقد فعل ذلك العميل المقريف بعد أن تخوف من فقدانهم الثقة فيه وتحولهم إلى منافسه الذي شكل له عقدة ستلازمه طيلة حياته ( العقدة الحفترية ) !!

• أرسل العميل المقريف من خلال تقرير المقريف الفضيحة ، ومن خلال بعض التصريحات التي أدلى بها لبعض الصحف منذ الشهر الأخير من عام 1992م العديد من الإشارات والتنبيهات لتصفية كل من يشعر بقوته ومنافسته له في أحلامه السرابية المتمثلة في حكم البلاد والعباد ولو أدى ذلك لخراب ودمار الوطن والمواطن !! ففي تصريح له نشرته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 18/2/1992م لم يتردد ولم يحسب ما سيجر كلامه الأرعن من مصائب وأضرار فادحة على أبناء الوطن وأهاليهم !! في القول : " يوجد لدى الجبهة برنامج مكثـّـف لإجراء إتـّصالات بعناصر وطنيّـة في الداخل " !!! مما دفع بعض ضباط " حركة أكتوبر 1993م " إلى إصدار بيان للرأي العام ، جاء فيه : " إننا لسنا أعضاء في تنظيم الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا .. نعاهد إخواننا ..... وكافة أبناء شعبنا على مواصلة التّـحرّي والتـّحقق من العناصر التي أفشت سر تحركات رجال أكتوبر 1993م ... "

• أصبحت سمة الغدر والخيانة ونسف المنافسين من طبيعة العميل المقريف ، وما فعله في كشف الذين غدر بهم من العسكريين الذين ورطهم ليس بالأمر الغريب ، فالعميل المقريف فعل نفس الشيء مع أحمد أحواس ورفاقه الذين ورطهم عن طريق المخابرات الأجنبية في أحداث العمارة في مايو 1984م ، مستثنيا ومحافظا على إبنه وإخوته وأصهاره رغم قيام معظمهم بالمشاركة في بعض التدريبات العسكرية ( من أجل إعدادهم للسيطرة وتولي الحكم كحلقة أمنية موثوق فيها ) !! والدليل على ذلك :

(1) ما ورد على لسان العميل المقريف ، ففي تقريره الفضيحة ، قال : " إدعى إبريك سويسي أن الأخ أبوهمام ( سعد مصباح الزبيدي ) سأله أثناء مكالمة هاتفيّـة معه : هل تعتقد أنّ الأمين العامّ ( العميل المقريف ) سوف يشيء بأمر المجموعة للنظام ؟ وبالعبارة التي استعملها إبريك " هل سيكح فينا " !! ( المقريف : القسم الثالث / إجتماع الهيئة القيادية (5-8/11/1993 ) ، ص: 27-28

(2) وفي بيان طلائع تحرير ليبيا بتاريخ 16/5/1999م ، تساؤلات مطابقة لما ورد بعدها في بيان بعض ضباط أكتوبر !! " ما الذي حدث في مايو ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين ؟ .... لماذا كشفت كافة العناصر والتحركات بكل دقـّـة وسهولة ويسر للنظام ؟ .. لماذا لم تظهر أيّ بوادر تحقيق في الأمر من قبل قيادة جبهة الإنقاذ حتى الآن لمعرفة ما حدث حقيقة ؟ وما تكرّر بعد ذلك كثيرا !! أم أنّ هناك من يطمس هذه الحقائق داخل قيادة جبهة الإنقاذ ، والتستر عليها ؟ " !!

• أكـد العميل المقريف من خلال سلوكه أنه لا يمكن أن يكون صادقا على الإطلاق ، ولا يمكن أن يعيش مع الآخرين وهو يخاف منافستهم له والإستئثار بالحركة ، ذلك أنّـه قد تمت برمجته على حكم البلاد والعباد كطعم من المخابرات الأجنبية ليستمر في عمالته وخسته وجلب المعلومات إليهم ، ولكن هيهات له ذلك !! وتلك البرمجة هدفها الأوّل والأخيرتحقيق أهداف المخابرات الأجنبية والأمريكية على وجه الخصوص ، وقد تركز منهج برمجته على جلب المعلومات وتوريط الآخرين وحرقهم عند الفشل أو التخوف مما لديهم من معلومات تكشفه وتعريه ، وبعد ذلك تسخير الفشل وضياع الأرواح وزهقها والمآسي التي تلحق أهاليهم إلى إنتصارات وهمية وبيانات جوفاء وأكاذيب مكشوفة ، بل ومضحكة حتى الثمالة (*) ففي حالة أكتوبر 1993م ، فإنه بكلّ يسر وسهولة تنصل ممن ورطهم ودفع بهم إلى حتفـهم وإزهـاق أرواحهم وإلحـاق الضّـرر بأهلهـم ، وأبلغ دليل على ذلك أنه عندما اتصل " أبوهمام " ( سعد مصباح الزبيدي ) هاتفيًـا بالعميل المقريف الذي أيقن أن الإتصال من داخل الوطن وأن أبا همام ( سعد مصباح الزبيدي ) (1) رهن الإعتقال ، فبدلا من أن يحاول إيجـاد أية كلمـة أو تعبير يقلل من مأسـاته ويخفف مـن درجة توريطـه ، يقول له : " ... وإنّـنا قادمـون إن شاء الله لإنـهاء النّـظام .... " !!!! ، أليست هذه العبـارة اللامسؤولة سببًا إضـافيًـا في الإسراع بالقضاء عليه وإزهاق روحـه وأرواح غيره !! وليس مستبعدًا :

(1) أنّ يكـون العميل المقريف قد تعمّـد إختفاءهم كي تختـفي الأسرار معهم !! ثمّ المزايدة بمصيرهم في بيانات ومقالات ومهرجانات باعتبارهم جزءًا من النّـضال ! كمـا هو الحال فـي مأسـاة " معركـة الـعمـارة " فـي مايو 1984م .

أن يكون الهدف من وراء كشف المحاولة ووأدهـا هو أنّ حسـابات العميل المقريف أوضحت له استحالة حصولـه على أيّ دور قيـادي فـي ( حكم ليبيـا ) إذا مـا نجـحت الحركـة ، خاصّـة أنّـه لـم يقدّم لهم شيئًـا على الإطلاق !!! " . لقد حرصت أن أكون مع هؤلاء الأخوة في ضوء الجهود الكبيرة التي بذلوها والنجاح الذي أحرزوه، وتقديرا للظروف الصعبة والخطيرة التي يحيون فيها، أن أكون واضحا وصريحا ومحددا، ومن ثم فلم أتردد في ..... التأكيد لهم بعدم التعويل على أي إسناد أو دعم من أمريكا أو التعويل على إمكانية استعمال القوة العسكرية الموجودة خارج ليبيا في ظل الظروف الحالية .... التأكيد لهم بأن اتصالاتنا الأخرى في الداخل (وبخاصة في المنطقة الشرقية والجنوبية) هي غير ذات أهمية لأنها ليست في منطقة العمليات الرئيسية التي يتوقف عليها إسقاط النظام وأعني بها المنطقة الوسطى والغربية ...... لم أترك لدى الإخوة أي شك في أنهم لا ينبغي أن يعولوا على أية قوة أخرى سواء من خارج ليبيا أو من المناطق الأخرى وأن عليهم أن يتخذوا قرارهم بالتحرك أو الانتظار في ضوء تقديرهم للموقف وفي ضوء ما تحت تصرفهم من قوة......."

• وثق العميل المقريف خيانته للوطن والمواطن فيما أسماه تقرير الهيئة القيادية ، وهو يقينا تقرير الفضيحة كتبه وتلاه ووزعه غباء وجهلا العميل المقريف وحده لا غير !! وعلى الرغم من كل المآسي والأضرار الفادحة التي حلت بمن غدر بهم وأهاليهم نراه ( العميل المقريف ) لم يخجل أو يستحي وهو يتشدق بأن : " قيادة الجبهة السّـياسيّـة والعسكريّـة لا تسمح لنفسها القيام بأعمال غير ناضجة أو غير متكاملة " ( حوارات ، ص: 106 ) !!! إن هذه التصريحات التي لا تصدر إلا عن ذوي نفوس سقيمة وعقلية تعشعش فيها الأوهام والخيالات السرابية ، ولقد صدق أعضاء مذكرة 28/8/1993م وهم يؤكدون ( عن تجربة ويقين ) " لقد وصلت الجبهة إلى طرق مسدود .. بعد أن فقدت التوجه الصّـحيح .. وأصبحت عاجزة بالكامل .. بسبب تزعزع إرادة قيادتها ، وإنعدام قدرتها .. بل وإرتهان حساباتها لتقديرات وضغوط العامل الخارجي ( المخابرات الأمريكية ) .. وغابت في قيادته روح الفريق وجماعية القرار .. واكتسحته أمراض الوهن واليأس والتآكل الداخلي ، وانفصمت عرى الروابط التنظيمية بين أفراده .. " !!

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com

_________________________

(*) ( عقب فشل أحداث العمارة / مايو 1984م )
1- " ما حدث في ذلك اليوم هو عمل من الأعمال الفدائية النادرة !! لقد اقتحمت مجموعة من مقاتلي الإنقاذ معسكر باب العزيزية في طرابلس ، وقد اشتبكت هذه المجموعة مع قوّات ليبية وأجنبيّـة تحرس المعسكر لفترة تراوحت بين خمس وسبع ساعات ، استخدمت فيها كافة الأسلحة ، وقد استشهد ( قتل ) جميع الذين اشتركوا في العملية من مقاتلينا وعددهم ثمانية (8) !! ولم يتمكن بعض المتواجدين في المعسكر من الفرار عبر أحد المخابيء السرية !! إلا بعد ما تدخلت قوات مدرعة وحرس أجنبيّ وعلى الأخص الألمان الشرقيين !! وقد سقط في هذه المعركة من الجانب الآخر عدد يتراوح بين 100و120 شخصا ما بين قتيل وجريح !!! وأن الهجوم لم ينطلق من مبنى مجاور للمعسكر .. وإنما من داخله " !! ( المقريف / الإنقاذ : يونيو 1984، ص: 65-66 ) .
2- " العملية ( مايو 1984م ) كما جرى التخطيط لها أصلا ... كانت محاولة للإطاحة بحكم القذافي عبر سلسلة من العمليات المتواصلة يصحبها تحرك على نطاق القوات المسلحة ، غير أن الإستشهاد المبكر ( مقتل ) للأخ أحمد أحواس القائد العسكري للعمليات أجهض العملية في شكلها المتكامل !! وجعلها تقتصر على محاولة الهجوم على القذافي في مقره بمعسكر باب العزيزية " ( المقريف / حوارات ، ص: 75 ) .
3- " قواتكم الآن ، عددها كم ؟ .. كم عددها ، بضعة آلالاف ؟ .. كم عدة آلالاف ؟ نعم ، عدّة آلالاف " !! ( المقريف / حوارات ، ص: 80-81 )
( عقب فشل أحداث مؤامرة أكتوبر 1993م ) " وقوع أحداث عسكرية (تمرد) في منطقة مصراته وما حولها.... وقوع التمرد وأن إطلاق الرصاص سمع أيضا مساء يوم 17 أكتوبر بطرابلس. .... قصف جوي بمدينة بني وليد ونواحيها ... أن عدد القتلى في هذه العملية يقدر بحوالي 61 شخصا .... أن ما يقارب ستة مخازن ذخيرة في منطقة بني وليد وقعت بها انفجارات ولا يعرف إذا كان ذلك بفعل القصف الجوي أو بفعل المتمردين ..... أن إحدى الطائرات التي قامت بضرب الحركة أسقطت جنوب مدينة مصراته .....إن عدد المعتقلين يتراوح ما بين 150، 600 معتقلاً ..... قامت وحدات أخرى بالتجاوب مع الإنتفاضة والتحرك لمساندتها ... باستخدام تشكيلات من القوات الجوية قادها طيارون أجانب في عمليات قصف عشوائية ضد مواقع وتجمعات عسكرية ، وضد أحياء سكنية ، مما أدى إلى إيقاع خسائر جسيمة في الأرواح ... " !!
" ويعتبر الأخ أبو همام الذي ينتمي إلى قبيلة ورفلة على درجة عالية من الذكاء والخلق والشجاعة وسماحة المعشر " ( العميل المقريف ) .


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home