Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الأحد 22 أغسطس 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (8)

محمّد قدري الخوجة

لقد استخلصنا في الحلقة السابقة ( السّـابعة ) وما ورد فيما قبلها من حلقات بعض الحقائق ، منها على سبيل المثال لا الحصر :

• إن محاولات المقريف نجحت في توريط عدد محدود جدّا من العسكريين اللـّـيبيين ، وقد بلغ عددهم ثلاثة فقط ( النقيب خليل الجدك / المقدم رمضان العيهوري(1) / العقيد مفتاح قرّوم ) ، حيث ورطهم العميل المقريف في الإتصال بالأجنبي ، وتحديدا المخابرات الأمريكية التي حصلت على معلومات عن القوات المسلحة الليبية ، والصناعات فيها بالإضافة إلى معلومات عن الأسلحة الجرثومية والكيماوية وهذا هو بيت القصيد .

o " جرى الاتفاق على أن يقوم العقيد خليفة ( حفتر ) باللقاء بالعقيد أحمد محمود في جنيف واضعين لهذا اللقاء هدفا ..... يتمثل في الحصول على معلومات حول الوضع في الداخل وبخاصة في مجال الصناعة والأسلحة الكيماوية "

o " لم يتمكن العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) من حضور اللقاء الأول من 10 إلى 16 فبراير ( 1993م ) وحضره الأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) وبرفقته النقيب "خ" ( خليل الجدك ) حيث اجتمعت بهما على انفراد ..... وقد عقدنا عدة جلسات تم خلالها تبادل المعلومات في محاولة لمعرفة أوضاع القوات المسلحة بالداخل والتي كان الأخ النقيب "خ" ( خليل الجدك ) على إحاطة شاملة بها. "

o " .... كنت أتوقع أن يكون العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) أحد الأشخاص القادمين للقاء بنا، ونظراً لما هومعروف عن الأخ العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) من دراية ومعرفة بنشاط النظام في مجال الأسلحة الجرثومية والكيماوية، ونظراً للاهتمام الذي أبداه الأمريكان لنا لمعرفة نشاط النظام في هذا المجال، فقد اتفقت مع الأخ ابريك في واشنطن أن يبلغهم باللقاء المنتظر وأن يقوموا بإرسال مندوب لهم ( المخابرات المركزية الأمريكية ) للاتصال بي في زيورخ لترتيب لقاء للعقيد "م" ( مفتاح قروم ) بهم في حالة موافقته على ذلك (2) ، وبالفعل فقد قاموا بإرسال مندوب لهم ( الأمريكان ) إلى زيورخ لهذا الغرض، ونظراً لعدم حضور الأخ العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) فقد اقترحت على النقيب "خ" ( خليل الجدك ) أن يلتقي بهذا المندوب ( الأمريكي من المخابرات الأمريكية ) ويقدم نفسه كأحد العناصر العسكرية الموالية للجبهة في الداخل وعلى أساس أن لقاءنا به هو في إطار المعلومات وليس العمليات وقد وافق النقيب "خ" ( خليل الجدك ) على ذلك، وتم اللقاء بحضوري وحضور الأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) ، وكان اللقاء إيجابياً وجيداً. !!!!" أيّ أن اللقاء ضمّ كل من مندوب المخابرات الأمريكية والعميل المقريف وأبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) والمتورط النقيب خليل الجدك ، ولم يحضر هذا اللقاء العقيد خليفة حفتر ولا حسين سفراكي !! فلماذ لم يقم العميل المقريف بإطلاعهما عما دار حقيقة لا كذبا وبهتانا ؟ !! في الوقت الذي تبجح ويتبج فيه العميل المقريف بأن العقيد حفتر لم يقدم أية تقارير له عن إتصالاته ولقاءاته !!! وفي هذا دليل أكيد على إستخدام العميل المقريف لحسين سفراكي كمصدر صرف مالي لا غير ، وإستخدام العقيد حفتر واجهة قويّـة لإضفاء قوة لجبهته المهترئة ، ودرعا حاميا له في الخارج لو تعرض لعمليات ضده !!!

o " اللقاء الثالث مع الأخوة العسكريين في زيورخ على امتداد الأيام 22 إلى 26 يونيه ( 1993م ) وقد حضره كل من النقيب "خ" ( خليل الجدك ) والمقدم "ر" ( رمضان العيهوري ) والأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) والعقيد خليفة ( حفتر ) وقد شارك الأخ حسين ( سفراكي ) معنا في بعض جلساته في البداية واضطر لمغادرتنا بسبب التزاماته المسبقة ثم التحق بنا الأخ ابريك ( سويسي ) بعد مغادرة الأخ حسين ( سفراكي ) ويعتبر هذا اللقاء من أخطر وأهم اللقاءات في هذا البرنامج ...... تخلل الاجتماعات أحاديث حول الأوضاع العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية في الداخل.. "

o " تكلم الأخ العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) معنا بنفس الروح التي تكلم بها الأخ النقيب "خ" ( خليل الجدك ) .. وهي الارتباط بالجبهة وبقيادتها وبأهدافها وبرامجها وبنفس روح الاستعداد للتضحية والعمل الجاد، كما تضمن حديثه إحاطتنا بشكل مفصل عن أوضاع الجيش وكان تكملة لما سبق أن عرضه الأخ النقيب "خ ( خليل الجدك ) ..."

• إنّ إشراك المقريف حسين سفراكي في الإتصالات بالعسكريين المورطين ليس كما إدعى المقريف زورا وكذبا : " رأيت أن أشرك في هذا اللقاء ..... : الأخ حسين سفراكي بسبب اهتمامه المستمر بالعمل في الداخل.... " ، بل لعامل آخر وهو محاولة إستنزاف سفراكي ماليا ، فالمعروف أن سفراكي لم يكن من قيادي الجبهة !! وما المانع أن يقوم بنفس الدور الحاج صابر فهو يضاهي سفراكي ماليا !! ومع ذلك فقد تعرض حسين سفراكي للإهانة البالغة من قبل العميل المقريف عندما انفرد المقريف بالنقيب خليل الجدك وإبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) وإجتمع معهما خلسة مستثنيا حضور حسين سفراكي والعقيد خليفة حفتر اللذان ذهبا خصيصا للقاء والإجتماع مع المورطين !! مما دفع بحسين سفراكي مقاطعة بقية الإجتماعات وعاد من حيث أتى بعد أن دفع حساب المقريف من إقامة وأكل ومصاريف السفر الأخرى !! ورغم كل ذلك فلم يسلم حسين سفراكي من تقولات العميل المقريف بأنه قد باع أكتوبر مقابل شراء المخابرات ( فندقه) في كندا !! وعلى الرغم من كل تلك التصرفات الرعناء من قبل العميل المقريف فإن المقريف يسافر إلى حسين سفراكي في بريطانيا مستجديا المال منه !! فكان رد حسين سفراكي أنه ليس له علاقة بالسياسة !!

o " تحدثنا عن أن الموقف يستوجب أن نبني غرفة عمليات عسكرية في أمريكا، وقد اقترح أن تكون في فيرجينيا واتفقنا على أن تكون في منطقة نورث كارولاينا وأن نسعى لأن يكون لنا مقر في زيورخ بعيدا عن الهوتيلات..... قمت من جانبي بزيارة بريطانيا حيث فاتحت الأخ حسين ( سفراكي ) في موضوع غرفة العمليات وشقة زيورخ غير أنه عبر لي عن عدم استطاعته المساهمة في تمويل هذا الموضوع. "

• إنّ علاقة المقريف مع العسكريين الثلاثة المورطين لم تكن مبنية على الثقة فيهم أو الترابط معهم كما إدعى زورا وبهتانا :

o " وقد أفهمني الأخ النقيب "خ" ( خليل الجدك ) بكل وضوح منذ اللحظات الأولى أنه والمجموعة العسكرية التي معه يعتبرون أنفسهم مرتبطين بالجبهة توجها وتنظيما وقيادة وأنهم تدفعهم إلى هذا الموقف فوق اعتبارات صلة الرحم معي اعتبارات تتعلق بالوطن " أيّ وطن أيها النزق الشرير؟ الوطن الذي يحمل له العميل المقريف كل حقد وبغض وكراهية ، وكان يود لو تفكك إربا إربا ليجلس على عموده حاكما !! الوطن الذي عبر لإحدى الشركات الأجنبية بيع ثروته لهم مسبقا مقابل دولارات يستلمها !! فهو بذكائه الحاد حاول بيع السمك في البحر !! الوطن الذي كنت راغبا في حكم جزء منه بواسطة ( ......... ) ومساعدة عدد من الإستخبارات الأجنبية !!!

o " تكلم الأخ العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) معنا بنفس الروح التي تكلم بها الأخ النقيب "خ" ( خليل الجدك ) .. وهي الارتباط بالجبهة وبقيادتها وبأهدافها وبرامجها ......".

• إنّ الدليل على كذب وإفتراء المقريف عليهما ، هو تباين موقف العقيد مفتاح قرّوم والنقيب خليل الجدك فيما ذكره المقريف عنهما بشأن العلاقة بالمخابرات الأمريكية !! فقد إدعى المقريف على لسان النقيب خليل الجدك : o " من بين القضايا التي أثارها الأخ النقيب "خ" ( خليل الجدك ) على لسان زملائه في الداخل: صلة الجبهة بأمريكا (وعبر لنا أنهم يعولون على ذلك كثيرا ويعتبرونها مهمة). "

o " اللقاء الثّـاني قد تم في زيورخ أيضا ( 16-20/4/1993م ) ..... وأبرز الملاحظات حول هذا اللقـاء ، هو تعهد المقريف للعقيد مفتاح قرّوم بعدم تسريب معلومات هذا اللقاء للأمريكان ......( ويخون المقريف العهد وليس في هذا السلوك المخزي والمشين جديد فيغدر بالعسكريين اللـّـيبيين ) ....... ثقتي الكاملة في إبريك ، وبخاصة فيما يتعلق بإمكانية تسريبه المعلومات عن هذا البرنامج إلى الأمريكان ( بعد أن اتفقنا في لقاءنا الأخير مع العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) أن يبقى هذا البرنامج بعيدا كليّـة عن الأمريكان ) "

• إنّ العميل المقريف على الرغم من توريطه لعدد محدود وقليل جدا من العسكريين اللـّـيبيين ، يكتشف بأنّـهم لا يعيرون له أيّ إهتمام ، وأنّـه لا يمكن لهم بأي حال من الأحوال أن يكون زعيمهم المنتظر إطلاقًـا !! فما هو إلاّ عميل أمريكيّ وخادم للمخابرات الأمريكية لاغير !! خاصّـة وأنهم قد اكتشفوا كذبه وبهتانه ، والدليل على ذلك :

o " لم يتمكن العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) من حضور اللقاء الأول من 10 إلى 16 فبراير وحضر الأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) وبرفقته النقيب "خ" ( خليل الجدك ) حيث اجتمعت بهما على انفراد " !! وبكل تأكيد قد ذكر المقريف أقوالا تتناقض مع ما سيذكره في الإجتماع اللاحق بحضور العقيد حفتر وحسين سفراكي !! خاصّـة وأن من اجتمع بهم وحده فقط قد غابا عن الدنيا قصرا بسبب جرمه تجاههما ! ولم يكن بمقدورهما كشف أكاذيبه !!

o " اتفقت مع الأخ ابريك في واشنطن أن يبلغهم ( الأمريكان ) باللقاء المنتظر وأن يقوموا بإرسال مندوب لهم للاتصال بي في زيورخ لترتيب لقاء للعقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) بهم ...... وبالفعل فقد قاموا بإرسال مندوب لهم إلى زيورخ لهذا الغرض، ونظراً لعدم حضور الأخ العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) فقد اقترحت على النقيب "خ" ( خليل الجدك ) أن يلتقي بهذا المندوب ( الأمريكي ) ويقدم نفسه كأحد العناصر العسكرية الموالية للجبهة في الداخل وعلى أساس أن لقاءنا به هو في إطار المعلومات وليس العمليات وقد وافق النقيب "خ" ( خليل الجدك ) على ذلك، وتم اللقاء بحضوري وحضور الأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) .... ."

o " استفرد بي النقيب "خ" ( خليل الجدك ) في بداية الاجتماع وأبلغني أن الأخ المقدم "ر" ( رمضان العيهوري ) من أنشط العناصر العسكرية، وهو موجود في منطقة بني وليد (3) وهو أيضا من قبيلة ورفلة، غير مرتاح لوجود العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) في هذا البرنامج حيث لا يرى منه فائدة عملية، وقد طلب الأخ النقيب "خ" ( خليل الجدك ) مني محاولة لتخفيف حدة وقع الأمر (أي لدى المقدم "ر" ( رمضان العيهوري ) وإظهار اتصالنا مع العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) بطريقة تبدو غير ذات أهمية. "

• إنّ معايشة الموروطين من العسكريين لتلك الأكاذيب والسلوك الإنحرافي التمويهي أظهر لهم الدور والنوايا التي سعى ويسعى إليها العميل المقريف والمتمثلة في ركوبهم والوصول على جثتهم كرسي الزعامة السرابية لحكم الوطن والمواطن ! فما كان من العميل المقريف إلا القيام بحرقهم بكل الوسائل الممكنة ، وليس هذا فقط ، بل والأنكى والأسوأ منه هو إسقاط تآمره على الآخرين وتحديدا العقيد خليفة حفتر ، كيف لا ؟ وقد أصابت العميل المقريف لعنة العمالة والعقدة الحفترية المزمنة التي ستصاحبه حتى نهاية عمره !! فقد ترسخت في مخيلة المقريف أن العقيد حفتر استفرد بالتنسيق معهم بدله !! خاصة بعد محاولة العقيد حفتر تأمين دخول العقيد "م" (4) إلى بريطانيا عن طريق المخابرات البريطانية بعيدا عن المقريف !!

• إنّ العميل المقريف قد ابتلع الطعم ، ففي تقريره الفضيحة عندما ذكر : " أن أحمد قذاف الدم أورد في حديثه مع العقيد خليفة ( حفتر ) وعبد السلام عز الدين ..... أن الخطر الحقيقي على البلاد يكمن في عبد السلام جلود الذي لو استلم مقاليد الحكم ومعه قبيلته لبقي فيه خمسين سنة قادمة. وبعد أن ابتلع العميل المقريف هذا الطعم جرى به مهرولا إلى المخابرات الأمريكية " لتقديم المعلومة أولا ، والإسترشاد بما سيفعله ثانيا ، وهل سيبقى مع العسكريين المورطين ، أم يتحول إلى جلود ؟ !!

• إنّ طعم تحرك عبد السلام جلود ، لم يكن الأول أو الأخير الذي ابتلعه العميل المقريف غباء وجهلا وطمعـا في سراب حكم البلاد والعباد !! بل هناك العديد منها ابتلعها المقريف وغيره من أسياده وأولياء نعمته في العديد من المخابرات الأجنبية الأمريكية والأسبانية والبريطانية وغيرها من المخابرات الأخرى العميلة للمخابرات الأجنبية المذكورة !!! وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر منها :

o الطعم الأوّل : " ما ذكره رئيس الجانب الجزائري للمقريف يوم السبت 16/10/1993م ، بأنهم استلموا ذلك اليوم برقية من سفارتهم في ليبيا تتحدث عن وقوع أحداث عسكرية (تمرد) في منطقة مصراته وما حولها. "

o الطعم الثـّـاني : " صباح اليوم التالي 18 أكتوبر وقبل مغادرتي للجزائر قمت ببعض الاتصالات الهاتفية وقد أكد لي أحد هذه الاتصالات عبر (بريطانيا/المانيا) وقوع التمرد وأن إطلاق الرصاص سمع أيضا مساء يوم 17 أكتوبر بطرابلس. "

o الطعم الثـّـالث : " مساء يوم الثلاثاء 19 أكتوبر عبر اتصال هاتفي بالأخ أبو مالك ( الرائد إبراهيم صهـّـد ) في واشنطن أن معلومات وردت إليهم بشأن قصف جوي بمدينة بني وليد ونواحيها ... "

o الطعم الـرّابع : " مساء يوم الأربعاء 20 أكتوبر مقابلة صحفية عبر الهاتف من لندن مع مندوبة وكالة الأسوشيتد برس في القاهرة (هي التي قامت بالاتصال بي) وقد أكدت في هذه المقابلة وقوع العملية .... "

o الطعم الخامس : " بلغني في نفس الليلة ( مساء الأربعاء 20/10/1993م ) وبعد المقابلة عبر اتصال هاتفي بأحد إخواننا في أسبانيا المعلومات التالية : أن عدد القتلى في هذه العملية يقدر بحوالي 61 شخصا. .... أن الأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) اتصل به هاتفيا من تونس وأبلغه أن الجماعة بخير "

o الطعم السّـادس : " بلغني في نفس الليلة 20 أكتوبر عبر اتصال هاتفي بالأخ عبد الله الرفادي في أمريكا أن الأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) اتصل برقم هاتفي في البيت في أتلانتا وأبلغه أنه يتكلم من تونس وأن الجماعة بخير"

o الطعم السّـابع : " في مطار قاتويك بلندن صباح يوم الخميس 21 أكتوبر وقبل أن أصعد إلى الطائرة في طريقي إلى أتلانتا أن الأخ علي زيدان يبحث عني فاتصلت به على الفور وعلمت منه الآتي : أبلغه أحد العسكريين الذين خرج إلى تونس لهذا الغرض المعلومات التالية بشأن المحاولة.

1- أن الحركة كان مقررًا لها يوم 11 أكتوبر وقد جرى الإبلاغ عنهم يوم 10 من ذات الشهر.

2- أن المجموعة التي كانت تدبر للحركة كانت تحت مراقبة من قبل النظام منذ مدة (لم يحددها المصدر).

3- أن ما يقارب ستة مخازن ذخيرة في منطقة بني وليد وقعت بها انفجارات (ولا يعرف إذا كان ذلك بفعل القصف الجوي أو بفعل المتمردين).

4- أن إحدى الطائرات التي قامت بضرب الحركة أسقطت جنوب مدينة مصراته.

5- إن عدد المعتقلين يتراوح ما بين 150، 600 معتقلاً.

o الطعم الثـّـامن : " يوم الجمعة 22 من أكتوبر ( سافر المقريف ) إلى واشنطن للالتقاء بالأمريكان بناء على طلب مني وقد التقيت معهم بعد ظهر ذلك اليوم بحضور الأخ إبراهيم ( الرائد إبراهيم صهـّـد ) ، وقد أكدوا لي وقوع المحاولة وأن بعض الأشخاص تمكنوا من الهرب ومن بينهم النقيب "خ" ( خليل الجدك ) الأمر الذي أكد لي أن هؤلاء هم فعلا جماعتنا. " !! أجل ، إنّ أبلغ دليل على أنّ هذا هو طعم بلعه المقريف وغيره ، أن النقيب "خ" خليل الجدك قد هرب !! والسّـؤال : هل هرب النقيب خليل الجدك فعلاً ؟!! والعالم كله شهد ويشهد بعكس ذلك !!

• إنّ إدعاء المقريف بعد أن بلع الطعم وراء الطعم بأن هناك محاولة وقعت ، وأنّ المجموعة هي مجموعته هي محض إفتراء ، ونتيجة لغبائه نراه يذكر : " ولم أتردد في ظل هذه المعلومة من بلوغ حالة من اليقين أن هذه المجموعة هي مجموعتنا " !! وللحقيقة والتاريخ فإن الكذب والإفتراء بأن المحاولة كان مقررا لها يوم 11/10/1993م لا أساس له من الصّـحّـة إطلاقًـا ، فلم تقم أيّـة طائرة بالضرب ، ولا بسقوط أحدها في جنوب مصراتة !! وأنّ عدد المعتقلين ليس كما ذكر كذبا مفضوحا ذلك أن العدد مبالغ فيه مبالغة خيالية !! والسّـؤال : كيف يستقيم نسب المجموعة العسكرية التي ورطها العميل المقريف والبالغ عددها إثنان فقط لا غير لنفسه في الوقت الذي اتضح لنا أن العقيد مفتاح قرّوم من خلال التقرير تقرير المقريف ، التقرير الفضيحة لم يعد كل منهما يثق في الآخر !! كيف يستقيم نسبة المجموعة لبقايا الجبهة وتحديدا للمقريف في الوقت الذي ينعتهم بالمتمردين ؟!! إنها زلة لسان الكاذب لتستخرج من العقل الباطن ما فيه ، فهل يليق هذا الوصف بجماعته ؟!! هذا إن كانت جماعته فعلا !! وبمعنى آخر يعترف العميل المقريف بأنه رأس تمرد وتخريب !!

لنا بقية وجزء آخر بإذن الله تعالى .....

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com

_________________________

(1) من خلال التحقيقات إتضح أن رمضان العيهوري ليس مقدمـًـا بل رتبته هي رائد .
(2) يتضح أن موافقة النقيب خليل الجدك حتمية ، لأنه قد تورط أصلا في اللقاء بالعميل المقريف ووجوده في زيورخ ووجود ضابط مخابرات أمريكية والعميل المقريف ليس بعد هذا الكفر كفر !!
(3) الرائد رمضان العيهوري ضابط في الصواريخ ببئر الأسطى ميلاد بطرابلس وليس كما ذكر العميل المقريف في تقريره الفضيحة .
(4) حاول العميل المقريف أن يوقع تبعه من الجديان من بقايا الجبهة فيما يسمى بالهيئة القيادية والمكتب الدائم في متاهة من المقصود بـ ( العقيد "م" ) ؟ عندما أشار بأن هناك إثنان في القوات المسلحة ممن أصيبوا بالسرطان في الدم ، ويعالجان في الخارج في محاولة منه الإيحاء بخيانة العقيد حفتر لأنه حاول التوصل لدى الإنجليز للحصول على تأشيرة دخول واللقاء به ( سواء أكان العقيد مفتاح قروم ، أو العقيد المجذوب ) !!!


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home