Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Wednesday, 20 September, 2006

       
       
       

سلسلة : المعارضة البالتوكية

(9) الحقيقة السّاطعـة

محمّد قدري الخوجة

مقالتي هذه لا تقع في دائرة التباهي واستعراض الحقائق والأمجاد والقدرات والكفاءات التي من الله بها عليّ ، ولكنها تقع في دائرة " وأما بنعمة ربّك فحدّث " .
ـ مقالتي هذه لا تقع في دائرة الرّدّ على أكاذيب وتخاريف بعض سقط المتاع من النكرات والبيادق التي تحشر أنفها في مؤخرة التيار الذي يدعي الوطنية والمبشر بالديمقراطية الراشدة ، بعد أن تركنا المراهقة السياسية والعبث الصبياني لهذه الجراثيم والقاذورات النتنة والتي التصقت بالمعارضة الكلامية توسوس وتخنس . وقد قيل : إذا التصق الغراب بضرع شاة     فلا يرجى من الشاة الحليب .
ـ مقالتي هذه لا تقع في دائرة ردّ الفعل لما تقيأت به مؤخرة أحد الأنذال ( د.س = ديوث . سافل ) وأطلق عليه " مقال " ، ( وما كل من هز الحسام بضارب     ولا كلّ من أجرى اليراع بكاتب ) ، وهو في الواقع خليط من العربية الركيكة والعامية الوقحة ، تتزاحم فيه مفردات القذارة والإنحطاط والتي تدل على بيئته التربوية وما تعلمه داخل أسرته من مفردات التخاطب : فـ ( أول خبث الماء خبث ترابه     وأول خبث القوم خبث المناكح ) ! كما تتزاحم فيه الأخطاء الفادحة النحوية والإملائية على الرغم من انتحاله لدرجة علمية كذبا وزورا ! فهنيئا لبقايا المعارضة بهذه النماذج التي تلتصق بأذيالها بحجة أن بعض الإخوة قد أعدموا والبعض الآخر قد سجنوا ثم فقدوا عقولهم ، فكانت هذه مطية ركوب موجة الوطنية والنضال في مواخير بعض حجرات البالتولك ، والتشدق والثرثرة بصوث مخنث يتصنع العلم والمعرفة ( ومن الرأي والجدال كلام     يشبه البغي والخنا والفضولا ) ، بل ويلبس رداء الوقار وهو في الواقع رداء الخزي والعار . ( فلا تقولن يوم الفخر كان أخي     حتى يراك بنو الدنيا كما كان ) !!
ـ مقالتي هذه لا تقع في دائرة هجاء أحد الجرثومات البالتوكية التي تعد من الحثالات ( إذا فكرت يوما في هجوه أبقيت على قدري ) ، فلقد كفاني ذلك أن إفرازاتها النتنة قد ارتدت على وجهها الصفيق وأن تلك القاذورات قد أضحكت أعدائي وحسّـادي لوضوح أكاذيبها وضوحا لا مجال للشّـكّ فيه :
أتى حثــــــالة يوما من الضواحي لجـار
وقال إن كنت جاري حقــــا ونعم الجـار
قــــل لي فإني كئيب عليــــــــل محتـار
طرحت ثيابي أرضا فهل في ذلك عــار
وهل أتيت عظيما ؟ فقال : لا يـا حمــار.

هذا بالإضافة إلى فقدان الصدق والأمانة وإنعدام الرجولة ( هيهات ما كل الرجال فحول ) والذي تمثل في الركوب على ما أصاب أخويه !! ويتمثل في عدم قدرته على الإفصاح عن اسمه الحقيقي ، ولن أشوه مداد قلمي ولا حروف لوحة الحاسوب بكتابته !!

إن مقالتي هذه هي من باب : لا تطمعوا .. أن نكف الأذى عنكم وتؤذونا ، لإن النذل تطغى نفسه إذ يكرم ، ومن باب : " وأما بنعمة ربّك فحدّث " ، ومن باب تذكير القراء الكرام بأن هذا ( ديوث – ساقط ) حاول ويحاول أن يخدعهم بإفرازاته النتنة .
فإنّني بعد حمد الله سبحانه وتعالى الذي منحني ومنّ عليّ بقدرات وملكات شهدت وتشهد آثارها ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية خلال أربعة عقود أو يزيد من العطاء (لا مجال لذكرها الآن)، أقول بأنّني ما سعيت طيلة حياتي للحصول على أية بعثة تعليمية خارج ليبيا، ولكن البعثة قد أتت إليّ مرغمة مرتين، كانت الأولى في العهد الملكي ( الذي يتباكى عليه هذا ( ديوث – سافل ) وكأنه عهد الرسول (ص) ، وشتان ما بين الإثنين !! ولكن حلم المرضى والرجعيين الراكضين إلى الوراء من عبّـاد التخلف والتقهقر بكل معانيه النفسية والإجتماعية والفكرية والأخلاقية!!! أجل ، ففي العهد الملكي منحتني وزارة التعليم بعثة دراسية للحصول على رسالتي الماجستير والدكتوراة في الخط العربي بإحدى الجامعات المصرية ، واستلمت تذكرة السفر إلى القاهرة ولكنني غيرت رأيي وأعدت التذكرة قبل موعد إقلاع الطائرة بيوم واحد، وفضلت الإستمرار في تخصصي الذي أحبه " الفلسفة وعلم الإجتماع " ، وواصلت تعليمي بالجامعة الليبية وبفضل الله تعالى تحصلت على الترتيب الأول على مستوى ليبيا ومنحت درجة الإمتياز مع درجة الشرف ومنحت شهادة عيد العلم (انظر المرفق 1) ، وتقرر إرسالي إلى الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة ، ولله الحمد فقد تحصلت على الماجستير بتقدير ممتاز في علم الإجتماع السياسي والأسري من جامعة ولاية ميتشيجان ، وأكملت المواد المقررة للحصول على درجة الدكتوراة ولم يبق إلا مناظرة الدفاع على الأطروحة توقفت منحتي الدراسية ، وعلى الرغم من منحي وظيفة أستاذ مساعد بالقسم من جامعة ولاية ميتشيجان إلا أنّني قد رفضت العرض !! ولله الحمد أولا وأخيرا على ما من به عليّ من فضل أعمي أعين الحسّـاد ، وأجّج حقدهم وأضغانهم عليّ !! (وكيف لا يحسد امرؤ علم له على كلّ هامة قدم) ، (فضل الفتى يغري الحسود بسبه     فالعود لولا طيبه ما أحرقا) ، (وإذا أراد الله نشر فضيلة     طويت أتاح لها لسان حسود) ، ولله الحمد أولا وأخيرا فإن الحاسد لا يضر إلا نفسه ولا يحقق غرضه (لله در الحاسد ما أعدله بدا بصاحبه فقتله) ، (وكل حسود قد توفاه الكمد)!

وختاما ، أقول على الرغم من أنّني لا أبالي بحاسد وعدوّ لأن آية الفضل أن أُعادى وأحسد ، إلا أن الديوث الساقط قد رام كذبا ولكن أخرسته المناقب ( تعد ذنوبي عند قوم كثيرة     ولا ذنب لي إلا العلى والفضائل ) ، وأراد أن يكون من السافلين فهو الكلب إلا أن فيه نذالة وقلة أخلاق وما ذاك في الكلب، ومن كان في جبينه هذا الداء ففي العمى لنفسـه وقاء :
كــــــم تطلــــبون لــــنا عيبا فيعجزكم     ويكره الله ما تأتون والكـــــرم
ما أبعد العيب والنقصان عــن شـرفي      أنا الثريّـا وذان الشيب والهرم

فالحمد الله على فضله وعلى ما منّ به عليّ .

*   *   *

1- الأخ الرائد عبدالسلام جلود يسلم محمد قدري الخوجة شهادة عيد العلم
2- صورة لشهادة التكريم في عيد العلم

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


       
       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home