Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الأحد 18 يوليو 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (1)

محمّد قدري الخوجة

• كما يقال : أوّل القصيدة كفر ، فالمقريف في مؤتمر صحفي تحت الشجرة في تشاد شبه حفتر بأنه خالد بن الوليد، وأخذ يكرر بأن حفتر هو خالد بن الوليد في تنقلاته في مصر وردا على الإعتراضات التي بدأ أعضاء الجبهة يرددونها ضد حفتر !! ولكن كما يقال أيضًـا الكذب والخداع أمده قصير ، فحفتر وإن كان خالدا بن الوليد ، فالمقريف بتقوله الكاذب والمخادع يضع نفسه في مقام أعلى !! وإن لم يستطع البوح به لأن ذلك يقضي على عقيدته التي يتظاهر بها !!! ولكن كما يقال أيضا ، فالأيام تكشف وتعري الكاذبين والمنافقين والمخادعين ، فقد أصبح حفتر في يقين المقريف عميلا مندسًـا ، وهو ليس كذلك لأن السّـبب الحقيقيّ والجوهريّ لهذه الإيحاءات مصدرها ومنشؤها يقينا منافسة حفتر للمقريف في الجبهة " المنظمة الإرهابية " واستفراد حفتر بالحركة والإتصالات بدون أخذ إذن من المقريف !!! أو إعلامه قبل التحرّك والإنطلاق !!

• كما يقال : أوّل القصيدة كفر ، فالمقريف تجاوزها فجعل وسط القصيدة كفرا أيضا ، ففي تقرير المقريف إلى المكتب الدّائم خلال إجتماعه العاديّ المنعقد بمدينة أتلانتا ، بشأن الإتصال بالداخل في الفترة من 5-8 ديسمبر 1993م (1) ، استهل تقريره بما يورق مضجعة ، في محاولة منه تحطيم حفتر وإزاحته من المنافسة والنّـديّـة ، بل ومن الدونية التي يشعر بها المقريف أمام خليفة حفتر ، فحفتر له عدد ضخم من الأتباع من بقايا تشاد !! والمقريف بقاياه تتآكل يوما بعد يوم ، والإنسحابات تتعاقب بعد أن فقد المقريف ورقة التوت التي كان يغطي بها سوءته !! ، استهل المقريف تقريره باتهام خليفة حفتر وعبد السلام عزالدين بأنهما قاما بالإتصال بمفتاح العبّـار الذي يشكّ فيه المقريف ويتهمه بالإتصال بالنظام في ليبيا ، وتقديمه معلومات عن الجبهة !! وحجة المقريف أنّ عبد السّلام عزالدّين قد أشرك العقيد حفتر معه في هذا الإتصال وإستثنى صهد الذي يعرف العبار معرفة جيدة وهو حلقة الإتصال به في الماضي !! فمنطقيا ووفق كلام المقريف فالمسؤولية تقع على عبد السلام عزالدين إبتداءً وإنتهاءً ، فلماذا التركيز على حفتر ؟ ، وأن الإتصال بالعبار ليس جديدا فقد سبق لصهد أنه كان حلقة الإتصال به !! ويحاول المقريف أن يؤكد إدانته لحفتربأنّ الإتصال تمّ بدون علم المقريف ، ولكن المقريف في سياق تقريره الفرديّ !! يفضح نفسه ، فيقول " ولم يعلم الأمين بهذا الإتصال إلا بعد وقوعه من خلال تقرير خليفة حفتر !!! " إذا خليفة حفتر قدّم تقريرا عن الإتصال الذي أشرك فيه ، فأين التآمر أو الخيانة !! ولو كانت القضية قضية تآمر وخيانة لمـا قدّم حفتر تقريرا عنه !!

• كما يقال : أوّل القصيدة كفر ، فالمقريف بدأ قصيدته بالكفر وجعل وسطها كفرا وما بين صدر وعجز إلا والكفر منتشر فيها ، حيث يستمر المقريف في إتهام حفتر ( خالد بن الوليد الأمس والكافر حاليا وإلى الأبد !! ) بطريق غير مباشر بالخيانة والتآمر ، فالمقريف يذكر بأنّ هذا الإتصال بالعبار قد مهد الطريق إلى الإتصال الثـاني بالعقيد أحمد محمود من قبل حفتر الذي تربطه به فوق إعتبارات الزّمالة العسكرية – حيث أنهما من دفعة واحدة – صلات الرّحم والصّداقة الشّـخصيّـة ...... ثمّ يركز المقريف على القول : " لقد طلب العقيد أحمد محمود الإتصال بالعقيد خليفة بإلحاح وعبر الأخ عبد السلام بدر ( خليل 55 ) !!!! "

• كما يقال : أوّل القصيدة كفر ، فالمقريف لم يكتب سطرا في تقريره على أنّـه تقرير الهيئة القيادية ( كذبا وخداعا ) إلا وجعل في كل فقرة منه كفرا ينفس فيه عن أحقادة وغيرته وحسده !! فيقول: " جرى الإتفاق على أن يقوم العقيد خليفة باللقاء بالعقيد أحمد محمود في جنيف ( إتفاق من ومن ؟ ، هذه الصيغة يحاول من خلالها المقريف عدم ذكر اسمه صراحة !! فلو كانت هناك نتائج مهمة كما في مخيلة المقريف لنسب هذا الإتصال لنفسه أولا وأخيرا !! ولا يتورع المقريف بأن يكشف نفسه عميلا للمخابرات الأمريكية بدون خجل أو حياء حيث ينزلق لسانه ، فيقول : " واضعين لهذا اللقاء هدفا .... يتمثل في الحصول على معلومات حول الوضع في الداخل وبخاصّـة في مجال الصّـناعة والأسلحة الكيماوية !!!! ..... وقد اتفقنا على أن يقوم عبدالسلام عزالدين بمصاحبة العقيد خليفة ، وقد صاحب العقيد خليفة وعبدالسلام عزالدين أحد الشّخصيّـات الأمريكية حيث اتفقنا على أن يقوم الجهاز الأمريكيّ الذي نتعامل معه على توفير الحماية الأمنية للأخوين أثناء رحلتهما !!! وقد جرت تغطية هذه الرحلة من الجانب الأمريكيّ !! والسؤال إذا لم يكن الهدف أولا وأخيرا في تزويد الجهاز الأمريكيّ بمعلومات عن الأسلحة الكيماوية ، فلماذا لم يرافق أحد الشخصيات الأمريكية من الجهاز الذي يتعامل مع المقريف وصهد وبريك و ..... ، لم يبعث بأحد في مرافقة حفتر وعبدالسلام عزالدين لتوفير الحماية لهما عند لقائهما بالعبار ؟!! ولو أن حضور الشخصية الأمريكية للحماية ، فلماذا رفض المقريف الإلتحاق بهما وقد طلباه من جنيف للحضور والإلتقاء بالعقيد أحمد محمود الذي كان معروفا للمقريف عندما كان المقريف يخدم تحت إمرة الأخ العقيد معمر القذافي شاغلا منصب رئيس ديوان المحاسبة ، وخاصة أن عبد السلام بدر حمل رسالة شفوية إلى المقريف من العقيد أحمد محمود خلال عام 1985 يعرض عليه إمكانية اللقاء بينهما أثناء إحدى زيارات العقيد أحمد محمود لبلغاريا.."!!!!

• كما يقال : أوّل القصيدة كفر ، فالمقريف يحاول أن يظهر حفتر بمبعوثه وليس ندًا له ، فاللقاءات التي يتخوف أمنيا من المشاركة فيها يرسل المقريف غيره مضحيا بهم كما حدث في أحداث العمارة مايو 1984م ، حيث زج المقريف بأحواس بعد فشل عملية تسميمه بالتسلل داخل أرض الوطن وغيره ممن غرر بهم في محاولة فاشلة من كافة أبعادها ، بل لقد كانت تلك المحاولة مسرحية لتحقيق صيت إعلامي على جثت الآخرين !! وبالإضافة إلى زج المقريف بالآخرين مضحيا بهم، يحاول تبرير خوفه بمبررات وهمية بعيدة عن الحقّ وعن المنطق، يقول المقريف : " تمّ اللقاء في جنيف بداية صيف 1992م ، وقد شارك فيه من جانب الجبهة العقيد خليفة والأخ عبدالسلام عزالدين، وقــد حضر مع العقيد أحمد محمود المدعو عبدالرحيم بدر (أخو عبدالسلام بدر وقريب أحمد محمود) وهو مدير إحدى الشركات التابعة للنظام ومقيم في فيينا " !!! ( يلاحظ القاريء أن المقريف يذكر عبدالسلام بدر بالأخ أما أخوه فيذكرة بـ " المدعو" ، ويقول المقريف بأن عبد الرحيم بدر قريب أحمد محمود ولم يذكر ذلك إطلاقا عن أخيه عبد السلام بدر بأنه قريب لأحمد محمود !! )

• كما يقال : أوّل القصيدة كفر ، فالمقريف جعل بحور الشعر كلها كفرا وفسقا !! فرغم الغمزات والإيحاءات بتآمر حفتر وعبدالسلام بدر وأخوه عبدالرحيم في الإتصال ببعض أركان النظام ، فالمقريف لا يخجل وأن يذكر في سياق سرده للوقائع !! بأنه والعقيد خليفة حفتر إتفقا على إطلاع الهيئة القيادية على الإتصال بدون تفصيل ، بل وخداعهم بإعطائهم الإنطباع بأنّ الإتصال لم يكن موفقا !!! وماذا يعني ذلك ؟ معناه أن إتصالهم كان موفقا بلا شكّ !! ومهما تكن من سلبيات في ذلك اللقاء فقد نجح المقريف في تقديم نفسه للمخابرات الأمريكية على أنه عميل يقوم بدور هام في جلب معلومات عن الصناعات والأسلحة الكيماوية !! أجل لقد أثبت المقريف أنه عميل ضد بلاده وشعبه ، فهنيئا له بهذا النجاح !! ومع ذلك فيحاول المقريف بكل جهده وطاقته ، أن يعطي الإنطباع بتآمر غيره ، فيقول : " وفي أواخر شهر يوليو 1992م ، وصلت الإشارة بإمكانية خروج العقيد أحمد محمود للقاء العقيد خليفة للمرة الثانية بشأن متابعة جملة من الأمور في مجال المعلومات وتجنيد بعض العناصر العسكرية وفقا لما تمّ الإتفاق عليه بين كل من العقيد خليفة والعقيد أحمد محمود في اللقاء السـابق " !!!

• كما يقال : أوّل القصيدة كفر ، فالمقريف لم يكتف بأوّل القصيدة ولا وسطها ولا من بين أبياتها أو بحورها ولكن جعل ختامها كفرا أيضا !! فرغم عمالة المقريف للأمريكان مبكرا عن تاريخ إعلان قيام الجبهة ، إلاّ أنه في تقاريره يحاول إلصاق هذه التهمة بغيره ، خاصة في حالات الفشل والسقوط ، فيقول في تقريره : " شرع الأخ بريك مع الجانب الأمريكيّ في اتخاذ الترتيبات ( الأمنية والمالية ) بشأن هذا الاتصال ، والذي تقرر أن يشارك فيه نفس الفريق السابق ( العقيد خليفة وعبدالسلام عزالدين ) ، وقد تمّ شراء التذاكر وكذلك تسليم مبلغ للأخ بريك لهذا الغرض .. تمت مراجعة هذا الأمر في جلسة في واشنطن ، ضمّـت كل من الأمين العامّ والعقيد خليفة وعبدالسلام عزالدين ، وقد جرى الإتفاق على القيام بالإتصال دون حاجة للاستماع لنصيحة الأمريكان إو إشراكهم أو الإعتماد عليهم ماليا وأمنيا .. " ( كيف لا ، والأمر لا يمس المقريف بأيّ سوء أما بريك وحفتر وعبد السلام عزالدين فهم أكباش فداء أسوة بغيرهم من ضحايا غدر الجبهة الذين اعدموا في مايو 1984م !! وفعلا سافر العقيد حفتر وعبدالسلام عزالدين إلى جنيف ، وبعد مضي عدّة أيام فيها ، اتصل حفتر بالمقريف هاتفيا ليبلغه بأنهما لا يزالان في جنيف وأنهما التقيا بالعقيد أحمد محمود وبأحمد قذاف الدّمّ عدّة مرّات ، وأن عبدالسلام عزالدين في طريقه إلى لندن للقاء المقريف !! ( لماذا لم يذهب المقريف معهما ؟!! ، إنه الجبن لا محالة .. ) فقد ذكر المقريف صراحة ، بأنّـه في لقائه مع العقيد خليفة حفتر في واشنطن في شهر ديسمبر ، جرى تقييم الإتصال مع العقيد أحمد محمود ، وتم الإتفاق على إيقاف الإتصال به .. حيث أن النظام قد يسعى لإستخدام هذه الإتصالات كمصيدة لتصفية بعض عناصر الجبهة !!!! ... وإنّ النظام قد يسعى من خلال هذه الاتصالات للأساءة إلى بعض علاقاتنا الدولية وبخاصة مع أمريكا !!! أيّـة علاقات دولية ، وأية علاقات مع أمريكا ، فالعلاقات لم تتعد الإطار المخابراتي ومحاولة الحصول على معلومات عن التصنيع العسكري والأسلحة الكيماوية !!

• وانتهت القصيدة الأولى، قصيدة الكفر باتهام العقيد خليفة حفتر وحده بالعمالة والتآمر، فقد ذكر المقريف : "انتهز الأمين العام فرصة إعلاميّـة سنحت له مع كل من صحيفتي الحياة والشرق الأوسط وقدم بعض التوضيحات حول موضوع إتصال الجبهة بالنظام !! وقال بأن العقيد حفتر احتجّ على تصريحات المقريف وعبر على أنه قد يصدر منه تصحيحا لمغالطات وتهور المقريف !! واستمر المقريف في تقريره قائلا : لا علم للهيئة القيادية بتفاصيل أيّ إتصالات هاتفية أو شخصية بين العقيد خليفة وبين أيّ شخص من الأشخاص الواردة أسماؤهم في هذا الإتصال، حيث أنه لم يقدم تقريرا عن ذلك سواء للهيئة أو الأمين العام !! ولا يكتفي المقريف بالتهمة بل يحاول أيجاد أية قشة ليستعملها كدليل على هواجسه وحسده وخوفه من العقيد خليفة حفتر ، فيقول : ذكر عزالدين الغدامسي في لندن أنّ لقاء العقيد خليفة بأحمد قذاف الدّمّ والهوني في جنيف كان مرتبًـا من قبل جماعتهم !!!! "

• وانتهى القسم الأوّل من تقرير المقريف وليس تقرير الهيئة القيادية كما يدعى المقريف كذبا وبهتانا (2) ، وسنلتقي في القسم الثـاني بعونه تعالى لإستكمال ما بدأته من سرد وتعليقات سريعة عن تقرير العمالة والإدانة في وقت واحد!!

• وختامًا، همسة في أذن العقيد خليفة حفتر: ألا تذكر قول المقريف لك في تشاد، بأنّ الجبهة هي أنا وأنت، ونحن سنسيّـر دفـّة الأمور في ليبيا!! أما من تراهم فهم لا يقدمون شيئًـا ولا يؤخّـرون !!!

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com
_________________________

(1) " إنه كانت للجبهة السابقة اتصال بالمدعو مفتاح العبار 1988م ، ( شارك فيها كل من والأخ إبراهيم صهد وعبدالسلام عزالدين ، أسفر ذلك الاتصال عن فشل كامل ، حيث لم يف المعني بأيّ شيء تعهد به ، وتبين أنه قام بزيارة ليبيا فور ذلك الاتصال ، ولا يستبعد أنه أطلع النظام عن ذلك الاتصال ، وكانت هذه الحقائق معروفة للأخ عبدالسلام عزالدين على وجه التحديد ( كان العقيج خليفة في تلك الفترة ما يزال في تشاد ) . ( تقرير المقريف إلى المكتب الدّائم خلال إجتماعه العاديّ المنعقد بمدينة أتلانتا ، بشأن الإتصال بالداخل في الفترة من 5-8 ديسمبر 1993م ) .

(2) " مهزلة التـّقارير التي قدّمـها الأمين العامّ باسم الهيئة القيـاديّـة إلى اجتماع المكتب الدّائم والتي قيل أنّـها تمثـّل رأي الهيئة القيـاديّـة . ..... وذلك مـا دعا بعضنـا إلى الانسحاب من قاعة الاجتماع أثنـاء تلاوة التّـقرير وهو تعبير ديمقراطيّ على أسلوب معالجة هذا الأمر ، وكـان موقفنـا أن تلك المعالجة مهما كانت مبرّراتهـا لن تغيّر من الحقيقة شيئًـا ، وهي أنّ أربعة من الأعضـاء المنتخبين في الهيئة القيـاديّـة لم يشـاركوا في إعداد هذا التـّقرير ، ولم يطّـلعوا عليه في أيّ صورة ، ...... أمّـا التـّقرير الآخر الذي قدّم بـالنـّيـابة عن الهيئة القيـاديّـة دون وجه حقّ ، فهو التّـقرير المقدّم باسم الهيئة القيـاديّـة الذي يتضمّـن التّـوضيحـات والملاحظـات المعدّة من قبل الهيئة بشأن مذكّـرة الإصلاح ، والحقيقة إنّ هذا التـّقرير أيضًـا قد أعدّ من قبل الأمين العامّ ..... ، ولقد حاول أعضـاء الهيئة القيـاديّـة الذين لم يشـاركوا في إعداد هذا التّـقرير في رسـالة إلى هيئة المكتب الدّائم ، توضّـح نقطة جوهريّـة تؤكـّد استحالة مشاركتهم في إعداد هذا التّـقرير ، وهي أنّـه لا يعقل أن تشـارك مجموعة في إصدار مذكـّرة للإصلاح تطالب بتغيير القيـادة ، وفي نفس الوقت تشارك في إصدار تقرير يحتوي على جملة توضيحـات وملاحظـات تفنّـد أو تشكـّـك في الـمذكرة . إنّـه من الضّروريّ التّـذكير هنا بأنّ تلكما التـّقريرين قــد أقــرّا في اجتماع عقـده الأميــن العامّ باسم الهيئة القيـاديّـة في أتلانتـا في الفترة مــا بين ( 2-4 ) ديسمبر 1993م ، وقد دعي له عدد من أعضـاء الهيئة القيـاديّـة ولم يسمع به الأعضـاء الأربعة الموقّـعين على مذكّـرة الإصلاح ، إلاّ أثنـاء المكتب الدّائم ممّـا يعني عدم شرعيّـة توصيف ذلك الاجتماع ( كاجتماع للهيئة القيـاديّـة ) وبطلان القرارات التي اتـّخذت باسم الهيئة القيـاديّـة ، فالمادّة (37) من النـّظام الأسـاسيّ تنصّ صراحة على أنّ اجتماعات الهيئة القيـاديّـة تكون صحيحة بحضور أغلبيّـة أعضـائها ، ويعني ذلك ضمنًـا أنّ الدّعوة للاجتماع أيضًـا تكون صحيحة ، بمعنى أن تشمل جميع الأعضـاء دون استثـناء ، ولا نعلم بأنّ هناك لائحة داخليّـة للهيئة تقول غير ذلك ، ولن تتحقّـق شرعيّـة ذلك الاجتماع بتبريرات الأمين العامّ أو بآرائه أو بمواقفه الشّـخصيّـة ضدّ المذكـّرة وأصحـابها ، وليس هناك أيّ أساس قانونيّ يستند عليه في ذلك إلاّ إذا سلـّـمنا بأنّ الأمين العامّ فوق الدّستور ( النـّظام الأسـاسيّ ) " .


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home