Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الثلاثاء 16 فبراير 2010

لو عـُرف السّبب لبطل العجب !

"السّاطور المسطول الطـّرطور" نبتة شيطانيّة!!

محمّد قدري الخوجة

• لقد كتبت تحت عنوان " فيا وطني إن فاتني ... بتاريخ 24/1/2004 " وتحت عنوان " للكتابة والإختلاف أخلاقيـّـات (2) بتاريخ 8/3/2004 ) : " ما يسمّى بـ " المعارضة " يتّـسمون بالتّـقهقر في أسلوب الكتابة والإنحطاط في أسلوب الرّسم الكاريكاتيريّ ، ويتّـخذون من وسائل ومفردات السّـبّ والشّـتم والقذف المادّة المعبرة عن أفكارهم الضّـحلة والشّـاذة أخلاقيًـا وإجتماعيًـا ، فالرّسومات وما يطلقون عليه " كاريكاتيرات " ما هي إلاّ خربشات منافية لكلّ قيم الأخلاق والفنّ والجمال ! أدّت إلى إيذاء ذوق وإحساس من يطـّـلع عليها ، وغرست في النـّـفوس قيمًـا مشوّهة ، وهي بدءًا ونهاية إدانة لفاعلها والمحرّض عليها لا المستهدف منها !!!

• لقد ناشدت أصحاب الضّـمائر الحيـّة ، تجنـّـب الألفاظ والرّسومات القذرة .. وسأظلّ أناشد وأنادي وأنبـّـه ، بل وأذكر وأردّد قول الرّسول (ص) : " إذا لم تستح فأفعل ( فاصنع ) ما شئت " ( أو كما قال ) . " للكتابة والإختلاف أخلاقيـّـات (4) 16/3/2004 ) .

• لقد نبـّـهت وأثبت بالدّلائل القاطعة بأنّ المتهوّر والسّـاقط أخلاقيًـا وإجتماعيًـا ودينيّـًأ ، بل وطنيًـا وأسريـّـًا " السّـاطور المسطول الطّـرطور " بأنّـه قد خـُـدِع ممن يحركونه ويطبّـول له وينفخون فيه جهلاً بالفنّ وإنعدامًـا من كلّ القيم ، بأنّـه فنـّـان !!!!! ولكن خاب ظنـّـهم وظلّ مسعاهم ! فالأفكار التي دفعت هذا الدّعيّ والدّخيل على الفنّ الحقيقيّ جلـّـها تتسم بالشّـذوذ الجنسيّ ، والإنحراف الفكريّ ، والتّـعصب الإقليميّ ، والحقد على كلّ ما هو جميل وإبداع حقيقيّ وتفوقّ وعلو .

• لقد اتـّـسمت خربشات السّـاطور المسطول الطـّـرطور ، بنمط دون مستوى خربشات تلاميذ ما قبل الحضانة والروضة ، فمعلوم أنّ الطـلاّب في تلك الأعمار والمستويات يقومون بخربشات عشوائيّـة ، وبتمزيق بعض الصّـور ، وتركيب أجزاء منها في أشكال غير متطابقة ، ومناقضة لطبائع الأشياء التي خلقها الخالق جلّ وعلا ، والذي خلق الإنسان في أحسن تقويم ، هذا هو أسلوب ومستوى خربشات السّـاطور المسطول الطـّـرطور ، فالتـّـهريج بفاعل عقد وأمراض نفسيّـة وجنسيّـة ، وبفاعل العداء والحقد الدّفين المتأصـّـلة في كيانه ، هو السّـمة لما يطلق عليه " فنّ " عنده !! كيف لا ، وهو الدخيل على الفنّ ومن أدعيائه ، في حين أنّ الفنّ بريء منه " براءة الذئب من دم يوسف (ص) ، لأنّ الفنّ أخلاق وقيم وإبداع ، وأنّ الفنّ أداة بناء لا هدم ، وأنّ الفنّ أفكار ترتاح إليها الأنفس السّـويّـة وتستمع بها . وهذا الدّعيّ السّـاطور المسطول الطـّرطور مهدوم ومهزوم من الدّاخل ، وما الإنطواء والتـّـهرّب من فضح اسمه الحقيقيّ واسم إسرته إلا دليل قاطع على ذلك !! " وما ينكر نسبته إلاّ (.......) السّـاطور المسطول الطـّـرطور !!!!

• لقد وظـّـف هذا الدّخيل على الفنّ عقده ومشاكله الأخلاقيّـة والنـّـفسيّـة لتشويه الفنّ الأصيل ، ظهرت في خربشات ، وقطع رؤوس حيوانات ، وصور جنسيّـة شاذة وفاضحة ، وتلصيقها على صور حقيقيّـة للعديد من أبناء الوطن الشـّرفاء وأفراد أسرهم ، ليستمتع بهذا الشّـذوذ ويظهر ما بداخله من كبث وإنحرافات ( وهذا ما يسمى : بالإسقاط / رمتني بدائها وانسلت !! ) ، ولأسف لقد وجدت هذه القاذورات مجالاً لها في بعض ماخورات إعلام ما يسمـّى بـ " المعارضة " ! بدءًا بمجلـّـة " الجهاد " وما أدراك ما الجهاد ؟ إنّـه الجهاد لنشر الخراب والقيم السّـاقطة .. إلى وكر السّـمسار الأصغر !! إلى ركن خجول في وكر " البقايا " ، وذلك لإلتقائهم معه في القيم التي يحملها والمتمثلة في الحقد والتعصّـب والعقد والسّـقوط الأخلاقيّ والإجتماعيّ والإنهيار !!! ( أستثني من ذلك صفحة الأخ إغنيوة ، لكونها السّـاحة الوحيدة المفتوحة لكافّـة أبناء الوطن بإيجابياتهم وسلبياتهم ، فهي المرآة العاكسة للواقع الليبيّ بكلّ أطرافه ) .

• لقد إطـّـلعت خلال رحلتي إلى أرض الوطن " رحلة العمر " على النّـشاط الفنـّـيّ من خطوط وزخارف ورسومات ، وألتقيت بالعديد من كبار فناني وطني الغالي من أمثال : الفنّـان العالمي ، والمبدع د. بشير أحمد حمـّـودة ، والفنـّـان المبدع إمحمّد بيزان ، وآخرين ، أسعدني وجعلني أفتخر بأنّ بلادي تزخر بعمالقة للفـنّ ، يظاهون ، بل ويفوّقون فنـّـاني العالم ، وهذه ليست مبالغة . في الوقت ذاته هالتني تلك الفجوة السّـحيقة بين أدعياء الفنّ والدّخلاء عليه من اللـّـيبيين ( إسمًـا ) في الخارج من دعاة " المعارضة " !! وبين فنّـاني وطني الغالي الزّاخر بالمبدعين في كافّـة المجالات .

• لقد حمدت الله سبحانه وتعالى بأنّ بلادنا بخير ، وأدركت بما لا يدع مجالاً للشـّـكّ ، أنّ ما يطلق عليه فنّ لدى أدعياء المعارضة ما هو إلا ترسّـبات عفنة قابعة في مستنقعات القذارة والإنحطاط الأخلاقيّ والوطنيّ !!! وتعجـّـبت ممن يدافعون عن السّـاطور المسطول الطـّرطور ! ، ولكن سرعان ما يزول العجب ، فالشّـيء من مأتاه لا يستغرب !! والجاهلون بالفنّ والإبداع الحقيقيّ يرون في خربشاتهم ،وافرازاتهم النتنة " جهادًا " !! فما أبعدك يا حمار على أبو حميرة !! كما يرون في خربشات المسطول الطـّـرطور التي تقلّ عن خربشة أيّ ذبابة أو حشرة تحمل القاذورات في أرجلها لوحة فنيّـة ، ولله في خلقه شؤون ، والجاهلون لأهل الفنّ أعداء !!!

• لقد تمادى الشّـاذ نفسيّـا وعقليًـا وجنسيّـًـا ( السّـاطور المسطول الطـّرطور ) في نشر إفرازات وتقيـّـؤات عقده وأمراضه وشذوذه ، بسبب نفخ السّـذج وأدعياء الفنّ ، بل أغبياء الفنّ الحقيقيّ والأصيل ، فيه ، وأصبحوا يدفـّـون له المراكب ، ويدّقون له الطـّبول الجوفاء بأنّـه " مناضل " ، وتمادى بكلّ غباء منقطع النـّـظير ، ناسيًـا أنّ البسـاق يرتدّ على وجهه الصفيق وحده !!

• لقد كتبت منذ عام 2004 ، حول إنحرافات السّـاطور المسطول الطـّـرطور ، بأسلوب النـّـاصح بأنّ يبتعد عن حشر الأخوات الفاضلات من حرائر الوطن ، وأفراد الأسر اللـّـيبيّـة ، وأن يتوقـّـف عن تشويه الشّـخصيات بخلطـها جنسيـّـًا ، أو دمجها بأعضاء من الحيوانات ، ولكن الشّـذوذ المتأصل فيه منعه من الإرتداع ، بل تمادى في إفرازاته النتنة والقذرة ، بل وصل به الجنون والحمق أن سيطرت على خربشاته دعوات للقتل ، وهذه وحدها ستؤدّي به لاحقًـا إلى قيام دعاوى قضـائيّـة ضدّه !! فهو يحثّ على الإرهاب ، والأدلة موثـّـقة ومحفوظة للدّفع بها قانونيًـا !!

• لقد برهن السّـاطور المسطول الطـّرطور على أنّ مستواه اللافنّـيّ والمنحطّ هو إنعكاس لشذوذه الجنسيّ ، فهو يتلذّذ بالجنس الشّـاذ الذي من خلاله ركب موجة " المعارضة " ، فهنيئًـا له بها ، وهنيئًـا لها به ، فقد وافق شنّ طبقة ! والتقى المتعوس بخائب الرّجاء !! وكا تكونوا يكون منكم وفيكم !!!

• لقد استعملت مع هذا المعتوه الأجرب " السّـاطور المسطول الطـّرطور" عدّة أساليب لتنبيهه ، ومحاولة لعلاج بعض ما يمكن علاجه من الشّـذوذ والإنحرافات والعقد الجنسيّـة والنـّـفسيّـة ، فكشفت ( فضحت ) اسمه بعد أن ظلّ سنوات عديدة يختفي وراء اسمه الشّـاذ والمستمد من أداة قطع وقتل وتخريب وتهديم !! والفضل في حصولي على اسمه الحقيقيّ ولقب أسرته من أحد " رفاقه " في بريطانيا والذي لا يزال يطبّـل له ، ويقدّم له بعض الأفكار لخربشاته الشّـاذة !!! وبعد ذلك قمت بتغيير بعض خربشاته ضدّه أو ضدّ بعض من ينشر له ! فاستبدلت وجوه خربشاته بملامحه هو ، أو بوجه من نشر له ، في محاولة منّـي أن يشعر ويحسّ بشعور غيره عندما يرى هذا الشّـذوذ مسقطًـا عليه ! ولكن كما يقال فاقد الشّـيء لا يعطيه ! فهو وغيره من فاقدي الشّـعور والإحساس لم تنفع معهم هذه الطـّـريقة وهذا الأسلوب .

• لقد منّ الله سبحانه وتعالى عليّ بالعودة إلى أرض الوطن الغالي ، فكانت رحلتي ، رحلة العمر بالفعل ، كشفت لي بالدّليل القاطع أنّ كلّ ما يقال عن وطني الغالي ليبيا / الجماهيريـّـة ، وعن أبناء وطني من قبل " دعاة المعارضة " في الخارج ، ما هو إلاّ مجرّد خيالات وأوهام ، بل وأماني مرضى وعملاء ومأجورين !! والغريب إنّ ما نشرته من صور عن رحلتي رحلة العمر ، لم يجد فيها السّـاطور المسطول الطـّـرطور أو من يوحون إليه بالأفكار السّـقيمة والمنحطـّـة إلاّ صورتي مع أخي وشقيقي (1)، التي علـّـق عليها بألفاظ سوقيّـة شوارعيّـة ، كشفت عقده وشذوذه الجنسيّ !!!

• لقد قرّرت أن أعرج على عائلة هذا الأفـّـاك السّـاطور المسطول الطـّرطور ، إحقاقًـا للحـقّ ، وعدم خلط الأشياء ، أو التـّـعميم ، فوالد هذا الشّـاذ ، هو شيخ فاضل ، يشهد له بكل خير وورع وتقوى ، والأسرة ( أسرة دهيميش ) أسرة فاضلة وكريمة ، ولكن لا غرابة أن يشذّ عن هذه الأسرة هذا الشّـاذ " السّـاطور المجنون والمأفون! ولا غرابة في ذلك فبعض الأنبياء عليهم الصّـلاة والسّـلام قد ظهر من صلبهم الكافرومن زوجاتهم أيضًـا ! وممـّـا لا شكّ فيه فإنّ والد هذا الشّـاذ والذي أطلق عليه اسم ، جاء للأسف من أسماء الأضداد ! وبكل تأكيد لم يكن راضيـًـا عن شذوذ ابنه ونزقه وإنحرافاته الأخلاقيّـة والدّينيّـة والوطنيّـة ، وليس هذا بمستغرب ، فقد يظهر من صلب العالم فاجر ، ومن ظهر التـّـقيّ منحرف وفاسق ، وهذا الذي وقع وحدث !!! لقد كانت نبتة هذا الشّـاذ نبتة شيطانيّـة ، بأن أنسى الشّـيطان والده الإستعاذة من الشيطان لحظة ........... ، فجاء هذا المنحرف فكرا وسلوكا وشذوذا من شلـّـة الشّـياطين !! ومرة أخرى ، وأخرى هنيئًـا لدعاة " المعارضة " وأدعياء الفنّ بهذا الخبيث ، وهنيئًـا له بأقرنائه وأمثاله من المنحرفين والشّـاذين فكريًـا وأخلاقيّـًـا ووطنيـّـًا !!!

• ومع المزيد .......

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com
________________________________________________

(1)



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home