HTML> Libya: Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja ليبيا وطننا : الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الأحد 15 أغسطس 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (7)

محمّد قدري الخوجة

• في القسم الثاني من تقرير المقريف إلى الهيئة القيادية أثناء إجتماعها العادي ( 5-8/11/1993م ) والمتعلق بالإتصالات بعناصر عسكرية داخل البلاد ، وبعد أن سرد ما في جعبته من معلومات كاذبة ومفبركة في مجملها عن نشأة تلك الإتصالات وتطوراتها ، إنتقل إلى الحديث عن مجريات الأمور منذ وقوع " حركة أكتوبر 1993م " !! فسجل بيده الأكاذيب التي لا محل لها من الإعراب إلا في مخيلته التي استحكمت فيها العقدة الحفترية وعقدة مذكرة الثامن من أغسطس التي كشفت المقريف وعرته على حقيقته ، وللأسف هذه الأكاذيب مرت على آذان التبـّـع من بقايا الجبهة فيما يسمى بالهيئة القيادية وما يسمى بالمكتب الدائم ( الصامت ) مرور الكرام فدخلت من إذن وخرجت من الأخرى !! ومن تلك الأكاذيب :

1- وقوع أحداث عسكرية ( تمرد ) في منطقة مصراتة وما حولها ( برقية سفارة الجزائر في ليبيا ) .

2- وقوع تمرد وإطلاق الرصاص ، سمع مساء يوم 17/10/1993ن بطرابلس ( إتصال هاتفي عبر بريطانيا / ألمانيا ) .

3- قصف جوّيّ بمدينة بني وليد ونواحيها ( هاتف من الرائد إبراهيم صهد / واشنطن ) .

4- عدد القتلى يقدر بحوالي (61) شخصًـا ( إتصال هاتفي بأحد البقايا / أسبانيا ) .

5- ما يقارب ستة (6) مخازن ذخيرة في منطقة بني وليد ، وقعت فيها إنفجارات ، ولا يعرف إذا كان ذلك بفعل القصف الجوي أو بفعل المتمردين (اتصال هاتفي من مطار قاتويك بلندن مع علي زيدان بتاريخ 20/10/1993م ) .

6- إحدى الطائرات التي قامت بضرب الحركة أسقطت جنوب مدينة مصراتة (اتصال هاتفي من مطار قاتويك بلندن مع علي زيدان بتاريخ 20/10/1993م ).

7- عدد المعتقلين يتراوح ما بين ( 150-600 ) معتقلا ( اتصال هاتفي من مطار قاتويك بلندن مع علي زيدان بتاريخ 20/10/1993م ) .

8- أكـّـد الأمريكان وقوع المحاولة ، وأن بعض الأشخاص تمكنوا من الهرب من بينهم النقيب "خ" خليل الجدك . ( لقاء المقريف مع الأمريكان ( المخابرات الأمريكية ) بناء على طلب المقريف بحضور الرائد إبراهيم صهد ) . ( وفي خاتمة هذه السلسلة سيتم مقارنة هذه الأكاذيب بأكاذيب أسوأ منها في المقابلة المزورة مع مجلة الوطن العربي عقب أحداث العمارة في مايو 1984م )

• كل تلك الأكاذيب والمفتريات الواردة في تقرير المقريف والتي أطلق عليها أحداث أكتوبر !! وما هي بأحداث ، بل هي أكاذيب وأوهام ( حشاشين ) ليس لها على أرض الواقع أيّ وجود على الإطلاق إلا في مخيلة المقريف والتي سطرها في تقريره الفضيحة ، أو زودته به بعض المخابرات الأجنبية إمّـا غباء منها وأنها بلعت الطعم الذي رماه النظام لها ، أو أن المخابرات الأجنبية ضحكت على المقريف وزودته بمعلومات كاذبة إرضاء له ليستمر في دوره القذر مع المخابرات الأجنبية ضد ليبيا الوطن والمواطن !!

• أجل لم يكن هناك ( أحداث ، تمرد ، إطلاق رصاص ، قتلى ، إنفجارت ، قصف جوّيّ ، سقوط طائرة ) ، ولكن الذي وقع في صبيحة 11/10/1993م هو إلقاء القبض على من ورطهم المقريف في التعامل مع الأجنبيّ ، والذين لطخ شرفهم الوطني والعسكريّ ، لقد تمّ القبض عليهم وهم في طريقهم إلى مقار عملهم اليوميّ العاديّ !! فأين الحركة ؟ وأين التحرك ؟ وأين تلك المجموعة التي أجلس بعضها العميل المقريف مع مندوبي المخابرات الأمريكية ؟ أين تلك المجموعة التي تبرعت بالمعلومات عن ليبيا الوطن وعن قدراته ومصدر قوته ، بدل الدفاع عنه وحمايته ، كل ذلك بفعل العميل المقريف ليزداد ترقية والتصاقا بأسياده ويتم الرضا عليه من قبلها ويستمرمصدر رزقه وحمايته من المخابرات !! لقد لاقت تلك المجموعة مصيرها المحتوم بسبب أفعال وتوريط هذا العميل لها !! والسؤال : كيف كان لتلك المجموعة أن تتحرك والمقريف ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين ) ( الحشر : 16 17) قد سد في وجهها جميع منافد المساعدة بعد أن استفرغها من المعلومات لصالح المخابرات الأمريكية !!

• إنّـني بعد المقابلة الكاذبة والمزورة التي كتبها المقريف بخط يده عن أحداث العمارة عام 1984م ، وبعد الأكاذيب المذكورة في هذه الحلقة وغيرها من الحلقات التي كتبها فيما أسماه تقرير الهيئة القيادية ، فإنّـني أشك ، وإنّـني لعلى يقين بأن ما أورده المقريف في أقواله لمن ورطهم والتقي بهم في الخارج هي أقوال كاذبة وعكسها هو الصحيح ، وأنه خدعهم ومناهم بمد يد المساعدة من قبل المخابرات الأمريكية وأن لديه اتصال بضباط طيران آخرين ، وأن بعض الدول المجاورة ستساعدهم حال تحركهم وأن هناك ضباط آخرين من مناطق ليبية أخرى من أعضاء البقايا ، وأن جيش المعيز جاهز للإنقضاض والمساعدة و .. و .. !!!! وكما يقال " تغرب وأكذب " فإن الكذب يتحول إلى صدق في غياب الشهود الحقيقيين والذين لقوا حتفهم بفعل العميل المقريف !!

• لقد فقد المورطون حياتهم ، وماتوا بعد أن مناهم العميل المقريف بسراب تغيير نظام الحكم ، فكان نصيبهم الخزي والعار ، عار الخيانة والتفريط في شرف وكرامة الوطن ، عار العمالة ، عار بيع الوطن والذي قبض ثمنه العميل المقريف وحده لا غير !! وهذه النتائج تؤكد ما يقال : " لعنة المقريف " الذي تبجح بدون أي خجل أو شعور بالحياء والكرامة ، بأن له صلة بالأحداث !! وحيث أنه لم تكن هناك أحداث ، ولكن هناك صلة واحدة ، وهي صلة الغدر والتوريط والخيانة ، وتدنيس شرف من ورطهم ، وهي جميعها تنبع من مصدر واحد وهو الحقد على الوطن والمواطن !! " أجريت معي عبر الهاتف الصحفية كيم ميرفي (بناء على طلبها مقابلة) لصحيفة لوس أنجلوس تايمز صباح يوم الأحد ( 24/10/1993م ) وهي المقابلة التي نشرت يوم الإثنين ( 25/10/1993م ) ، وهي أول مقابلة أصرح خلالها بوجود صلة لنا بالأحداث التي وقعت داخل البلاد كما صرح الأخ إبراهيم صهد في الليلة التي قبلها أثناء مقابلة مع صوت أمريكا أن الجبهة لم تكن بعيدة عما وقع داخل البلاد." ، " اتفقنا خلال جلسة التشاور التي عقدناها طوال يوم الأحد 24 أكتوبر ( 1993م ) على إصدار بيان صحفي نشير فيه رسميا لوجود صلة للجماعة التي قامت بالعملية بالجبهة ...... "

• وبكل يقين فإن ما وقع يوم 11/10/1993م هو إلقاء القبض على من ورطهم العميل المقريف في التعامل مع المخابرات الأمريكية بدون إطلاق رصاصة واحدة على أيّ منهم !! ولم تكن هناك حركة ولا تمرد ولا .. ولا ... ! ولا أدل على ذلك إلا ما ذكره العميل المقريف بنفسه في التقرير الفضيحة : " علمت أثناء وجودي في مطار قاتويك بلندن صباح يوم الخميس 21 أكتوبر وقبل أن أصعد إلى الطائرة في طريقي إلى أتلانتا أن الأخ علي زيدان يبحث عني فاتصلت به على الفور وعلمت منه الآتي: أن الحركة كان مقررًا لها يوم 11 أكتوبر وقد جرى الإبلاغ عنهم يوم 10 من ذات الشهر. وأن المجموعة التي كانت تدبر للحركة كانت تحت مراقبة من قبل النظام منذ مدة (لم يحددها المصدر).

• يوم الأحد 24/10/1993م ، جرجر العميل المقريف بقية التبـع من جديانه البقايا والمغفلين الذين لا يجهلون ما دار ويدور عدا بعض المعلومات السطحية والكاذبة التي يقذف بها إليهم من حين لآخر :

1- " اتفق الأمين العام والعقيد خليفة على إطلاع الهيئة القيادية ( إجتماع الهيئة القيادية / واشنطن 17-22/6/1992م ) على الاتصال الذي جرى ولكن دون تفصيل مع إعطاء الانطباع بأن الاتصال لم يكن موفقا وأننا لا نعلق عليه آمال وذلك من باب المحافظة على نجاح المهمة وخشية تسرب أمرها بشكل يكون سلبي النتائج على الجبهة ) .

2- " أثناء اجتماع الهيئة القيادية في واشنطن (7-11 مايو 1993م).. تعمدت أن تكون الإشارة في تقريري عن الاتصال بالداخل في غاية الاقتضاب. (و) اقترحت تأجيل النظر في الورقة الخاصة بالعمل العسكري والمقدمة من د.عمر الفتحلي، مؤكدا للأخوة في الهيئة القيادية على أنني والعقيد خليفة قادران فيما بيننا في الوقت الحاضر على معالجة الأمور المتعلقة بهذا الموضوع بكل تنسيق ولم يكن مبعث اقتراحي ذلك سوى حرصي على إحاطة أمر الاتصالات التي قمنا بها في الداخل بكل سرية وحذر."

3- " في أواخر شهر مايو 1993م، تحدث معنا الأمريكان عن الخلافات بين جلود والقذافي .... جدد الأمريكان اللقاء والحديث معنا في هذا الموضوع يوم 8 يونيه 1993م، (وقد جرى اللقاءان في بيتي في أتلانتا وبحضور ابريك). وهو الأمر الذي أطلعت عليه في حينه عددا من الأخوة في الهيئة القيادية ومن خارجها بشكل فردي وثنائي ولم أرَ ضرورة أو حاجة إلى عقد اجتماع للهيئة القيادية بشأنه وبخاصة أنه وصلتني إشارة عن قرب عقد لقاء آخر مع الإخوة العسكريين في الداخل."

4- " يوم 17 سبتمبر انعقد اجتماع الهيئة القيادية في ليكسنجتون على امتداد الأيام 17، 18، 19 ولم يحضره من الأخوة أعضاء الهيئة القيادية الموقعين على المذكرة سوى الأخ ابريك (رغم موافقتهم المسبقة على حضوره)..... كذلك لم أستطع الإشارة إلى موضوع العمل بالداخل، عدا ما كان معروفا عنه لدى عدد من الأخوة، وذلك من باب المحافظة على سرية هذا العمل والمحافظة على حياة الأخوة في الداخل." !!!

• إن العميل المقريف يعرف من هم جديانه الذين يسيرون وراءه مغمضي الأعين ، وكذلك يعرف من يقف له بالمرصاد ، ويجد صعوبة جمة في تمرير ما يود تمريره عليهم ، والدليل على ذلك من تقريره الفضيحة : " قررت بعد التشاور مع الأخوين إبراهيم صهد ومفتاح الطيار دعوة الأخوة أعضاء الهيئة الموجودين في أمريكا ومعهم الأخوة رئيس وأعضاء المكتب الدائم للتشاور حول هذه التطورات ومناقشة ما يمكن عمله بشأنها وقد اتصلت بهم صباح يوم السبت ودعوتهم للحضور إلى واشنطن، وأنني أتحمل مسئولية عدم دعوة بقية الأخوة أعضاء الهيئة للاشتراك في هذا التشاور وهو القرار الذي اتخذته في ضوء الآتي: (1) عدم حضورهم لاجتماع الهيئة القيادية السابق الذي انعقد يوم 17 سبتمبر 1993م..... (3) انشغالهم في الملتقي العسكري وملتقيات أخرى خلال نفس الفترة." !!

• لقد تمّ إستبعاد بعض أعضاء الهيئة القيادية الذين أصدروا مذكرة 28/8/1993م ، من حضور إجتماع ما يسمى بالهيئة القيادية ، وفقا لرغبة العميل المقريف ، الذي يخاف حضورهم ومواجهته وفضحه ، خاصة من قبل من سبب له عقدة مستعصية العقدة الحفترية !! لإصدار بيان العار ، بيان الكذب والخداع ، والذي ذكر فيه كذبا وزورا بأن أحداث 11 أكتوبر لها صلة بالجبهة المنظمة الإرهابية ، وفعلا بعد إصدار ذلك البيان العار ، وبعد توزيعه على عدد من الصحف ، اتصل الدكتور عمر الفتحلي بصبي المقريف الرائد إبراهيم صهد محتجا على إصدار البيان ، : " بعد فراغنا من صياغة البيان الصحفي المؤرخ في 25 أكتوبر وبعد قيامنا بتوزيعه على الصحف اتصل الدكتور عمر الفتحلي هاتفيا بالأخ إبراهيم صهد محتجا على إصدار البيان، ومطالبا بإيقاف نشره وقد أفهمه الأخ إبراهيم استحالة إيقاف البيان حيث أنه وزع منذ عدة ساعات على الصحف ومختلف وسائل الإعلام. "

• لقد استعمل العميل المقريف صيغة الجمع في حديثه عن إصدار بيان الخزي والعار ، لأنه يدرك في قرارة نفسه كذب ما ورد في البيان ، وتوقعه لنتائج وردود أفعال سلبية تجاه البيان ، ولو أن البيان يحمل الصدق أو في شأن إيجابي لنسب الأمر لنفسه لا غير لأن تكوينه أناني فالكمال ينسبه لنفسه والنقص والسلبيات يسقطها على غيره ، وقد وجد ضالته في الجديان التبع ، ذلك أن صياغة ونشر البيان وما يحتويه من أكاذيب وخيالات سكارى وحشاشين تقع مسؤوليته على ( الرائد صهد / الطيار / أعضاء ما يسمى بالهيئة القيادية في أمريكا ورئيس وأعضاء ما يسمى بالمكتب الدائم والمقريف كبيرهم الذي علمهم التعامل مع الأجنبي ضد الوطن والمواطن !!

• لكن كما يقال " رب ضارة نافعة " ، و " أراد ضرا فنـفع " فإنّ المقريف يذكر بأن د. عمر الفتحلي والعقيد خليفة ( حفتر ) والدكتور عبد المجيد بيوك " لم يشاركوا في هذا الإدعاء الباطل والمتمثل في أن الجبهة لها صلة بما حدث يوم 11/10/1993م !! والدليل على ذلك أن الدكتور عمر الفتحلي اتصل هاتفيا بالرائد صهـّـد محتجا على إصدار البيان ، ومطالبا بإيقاف نشره !! والمقريف لم يكتف بتوريط ما يسمى بالهيئة القيادية ! والتبع ممن يسمون بأعضاء المكتب الدائم ( دائم التبعية والإنصياع ) ويالها من قيادية وياله من مكتب !! بل قام المقريف وتابعه الرائد صهـّـد بالإتصال بمختلف الوسائل بعدد من الدول !! " قمت والأخ إبراهيم صهد بالاتصال بمختلف الوسائل المناسبة بعدد من الدولة الصديقة والشقيقة وأبلغناها رسميا بمسئوليتنا عن الحركة ، كما قمت والأخ إبراهيم صهد والأخ فائز جبريل بإجراء حملة من التصريحات والمقابلات الإذاعية والصحفية بالخصوص."

• لقد أصدر أعضاء الهيئة القيادية الذين فاصلوا المقريف بسبب سلوكه وإنحرافاته وولهه وراء الزعامة !! زعامة السراب الخادع ، أصدروا مذكرة 28/8/1993م ، والتي أضافت إلى عقدة المقريف المزمنة " العقدة الحفترية " عقدة أخرى وهي عقدة المذكرة !! ولم يجد المقريف أمامه إلا أسلوب الإسقاط حيث حاول في تقريره الفضيحة إسقاط التهم الموجهة إليه إلى التبع من جديانه من أعضاء ما يسمى بالهيئة القيادية والمكتب الدائم ( دائم التبعية والإنصياع ) !! " أصدر الإخوة أعضاء الهيئة القيادية الموقعون على المذكرة بيانا موجها إلى أعضاء الجبهة مؤرخا في 28 من أكتوبر 1993 يشككون من خلاله في دقة ما ورد في بيان الجبهة يوم 25 من ذات الشهر، كما يدينون فيه دوافع الهيئة من وراء إصدار ذلك البيان ويطالبون بفتح التحقيق في الموضوع." !!

• لقد أكد المقريف بدون وعي منه وبدون فهم أو إدراك أنّـه بذلك السلوك المشين قام بإحتقار التـبّـع في الهيئة القيادية ، فبدلا من اللجوء إلى حل المشكلة المستعصية التي أصابت المقريف وما أصابه بسببها من عقد نفسية ، نراه يتهرب بحجة مسؤولياته وما لديه من معلومات ، فقام بنشر الموضوع في منطقة الساحل الغربي بأمريكا مع بعض البقايا في الجبهة المنظمة الإرهابية ، ومن ضمن ما قاله المقريف أن الملاحظات التي أثارها أمامهم لم تخرج عما ورد في التقرير الذي قدمه للهيئة القيادية وإن كان أقل شمولا !! " إزاء ما أثاره البيان الذي أصدره الأخوة (عمر الفتحلي، ابريك سويسي، عبد المجيد بيوك، وخليفة حفتر) يوم 27 من أكتوبر 1993 والذي قاموا بتوجيهه إلى الأخوة أعضاء الجبهة فقد رأيت من جانبي بحكم مسئولياتي وما لدي من معلومات حول هذا الموضوع أن أتحدث إلى الأخوة في وحدات الساحل الغربي حول هذا الموضوع ضمن ما تحدثت به إليهم ولم تخرج الملاحظات التي أبديتها أمام هؤلاء الأخوة عما ورد بهذا التقرير وإن كان أقل شمولا. "

• وكما كانت بداية تقرير المقريف كفرا ، فنهايته كفر بل أضل كثيرا ، حيث حاول اسقاط كل ما ورد في تقريره الفضيحة على الذين وقعوا مذكرة 28 أغسطس 1993م ، وعلى رأسهم العقيد خليفة حفتر الذي يخاف المقريف منافستة على زعامة الجبهة ، والذي شكل عقدة مستعصية للمقريف يصعب إزالتها أو إزالة آثارها !! فالمقريف يذكر بأن " الخطورة والأهمية التي يكتسبها هذا التقرير ....... يكشف حقيقة الدوافع التي حركت بعض الذين وقعوا على ما عرف بمذكرة 28 أغسطس1993، وسميت ظلما بمذكرة الإصلاح. (و) يبين حجم العمل الكبير الذي قامت به قيادة الجبهة في مجال الاتصال والعمل في الداخل، وهو العمل الذي لم تستطع قيادة الجبهة الكشف عنه محافظة منها على حياة أرواح المعنيين به، حتى من باب الدفاع عن نفسها في مواجهة التقصير الذي اتهمت به من قبل الموقعين على تلك المذكرة (ومن عجب أن يكون من بين هؤلاء بعض المطلعين على حقيقة هذا العمل وحجمه وأسراره)."

• وكما كانت بداية تقرير المقريف كفرا ، فنهايته كفر بل أضل كثيرا ، حيث حاول اسقاط كل ما ورد في تقريره الفضيحة على الذين وقعوا مذكرة 28 أغسطس 1993م ، وعلى رأسهم العقيد خليفة حفتر الذي يخاف المقريف منافستة على زعامة الجبهة ، والذي شكل عقدة مستعصية للمقريف يصعب إزالتها أو إزالة آثارها !!فالمقريف يذكر بأن التقرير الفضيحة " يميط اللثام عن درجة عالية من التقصير وعدم تقدير المسئولية مارسه عدد ممن شارك في هذا العمل لعلها سببت أو شاركت في وقوع هذه الخسائر الفادحة والأحداث الجسام التي وقعت داخل البلاد وذهب ضحيتها العشرات." وبمعنى واضح أن المقريف يتهم الذين وقعوا على مذكرة 28/8/1993م ، بالتقصير والتسبب في وقوع الخسائر الفادحة والضحايا الذين نالوا جزائهم العادل ، جزاء خيانة الوطن ، ولكن هذا الإسقاط لا يصمد أبدا أمام الحقائق الثابتة والتي على رأسها خيانة العميل المقريف للوطن وأبناء الوطن ، وتوريطهم في التعامل مع الأجنبي ضد وطنهم الغالي ليبيا !!

• وختاما لهذه الملاحظات الأولية على التقرير الفضيحة والذي تناولته خلال الحلقات السبعة المنشورة فإنه يمكنني القول بأن تسمية التقرير لا يتناسب وما جاء فيه ، فكان من الأفضل تسميته بأساليب النذالة ومناهج العمالة أوتسميته بالمحاولات السرابية لحل العقدة الحفترية !!

ولنا لقاء بإذنه تعالى في الحلقة الثامنة إن شاء الله.

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com



الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home