Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Sunday, 15 July, 2007

لماذا التـسجيل ، ولمن؟

محمّد قدري الخوجة

باختصار شديد ، وبلا مقدّمات وتحليلات عمّا جرى ويجري في بعض الغرف البالتوكيّة " اللّيبيّة " !! على وجه الخصوص ، فإنّ التّسجيلات التي قمت بنشر بعضها ما هي إلاّ امتداد لدوري في تأمين إرشيف " شبه كامل " لحقبة من تاريخ ليبيا المعاصر ، وتوثيق ورصد أحداثه ووقائعه خلال مرحلة من مراحل تطوره .
إنّ هذا الإرشيف الذي بدأت في تكوينه منذ عام 1976م وحتّى وقتنا الحاضر يشتمل على ما هو مكتوب من كتب ورسائل علمية وجامعية وصحف ومجلاّت بالإضافة إلى المنشورات والبيانات وغيرها ، وزيادة على ذلك الوثائق المسموعة ، وهذا الإرث والميراث هو ملك لليبيا وأبناء ليبيا حاضرًا ومستقبلاً، وسيستفيذ منه البحّاث والدّارسون والكتّاب ، كما استفاذ منه المئات في الماضي .
إنّني لم أعرف البخل ولا ممن لديهم مرض الأنانية ، فلقد لبيت كلّ من طلب منّي المساعدة ، وبدون مقابل على الإطلاق !! وسأذكر – لأوّل مرّة - للتّاريخ كيف أن عطائي في هذا المجال بدون منّ ، وبدون إشهار ، فالنّشيد الوطني اللّيبي السّابق ، والذي استعمل ويستعمل في العديد من الأحداث ، وفي بعض حجرات البالتوك ، لا يعرف أحد – باستثناء الأخ العزيز د. إبراهيم اغنيوة – بأنّني المصدر الأساسي والأوّل في نشره !!
إنّ قصّة الحصول على " النّشيد الوطني اللّيبيّ السّابق " تعود إلى سنوات مضت عندما أطلعني أحد الدّكاترة العرب ممن كانت لهم علاقة بالدّكتور عمرو النّامي على عدد من الكتب العلمية " اللّيبيّة " والتي تركها الدّكتور النّامي قبل عودته إلى أرض الوطن ، وكان من ضمن ذلك شريط " كاسيت " مسموع على وجهه الثّاني " النشّيد الوطني اللّيبيّ السّابق " ، وقد سمح لي بنسخ ذلك الشريط ، وبعد فترة من الزّمن أرسلت نسخة من النّشيد للأخ الفاضل د.إبراهيم اغنيوة الذي تولّى نشره من خلال صفحته الرّائدة في المجال الإعلامي الإلكتروني " اللّيبيّ " ، وهكذا تمّ انتشاره . هذا وقد قمت بنشر عدد من التّسجيلات في صفحتي "Libya our home" و "Libya4ever" ، مستهدفًا من ذلك :
• تحسين الحوار والحديث بين أبناء الوطن أينما وجدوا ، وإبعاده عن ألفاظ السّبّ والشّتم ، عن طريق استقباح ما نسمعه ، ومحاولة التّحسين والإرتفاع على ذلك المستوى المتردي ، والحمد لله فإنّ هذا الهدف قد تحقّق منه الكثير .
• تحذير بعض المتهوّرين ، الذين يدعون إلى نشر وتعميق الحقد والكراهية ، والحث على الإرهاب والدّعوة إلى القتل ، ( ولم أنشر في هذا المجال إلاّ القليل القليل ممّا أحتفظ به ، بالإضافة إلى نسخ إضافية منها احتفظت بها لدى بعض من أثق فيهم لكي لكي تسلم إلى الجهات الأمنية المسؤولة ( في حالة حدوث أيّ محاولة غادرة من قبل الذين يهدّدون ويتوعدون بالقتل والغدر، وهذا التّهديد لا يشترط فيه أن يكون مقصورًا عليّ ، بل حتّى في حالة تجاوزه لتهديد أيّ إنسان آخر) في موطني الحالي . ( اضغط واستمع وكن شاهدًا – (1)(2) ) .
• تبيان بعض السّلوكيات المنحرفة لبعض " البقايا " ، وتقديم الدّليل على التناقضات التي تشكل شخصيتهم ، والأنفصام بين ما يتفوهون به وبين يقومون به وراء الظهر !! وهذا ما يطلق عليه " النفاق الأخلاقي والسّقوط السّياسي " .
• تبيان ما يدور من صراعات بين الأطراف التي تدّعي " المعارضة الجذريّة " ، وتعرية سلوكياتها ضدّ من يعتبرونهم من الإصلاحيين ، واختلاقها لحروب ضدّهم ، وضدّ من يخالفونهم في الرأي أو التفكير، والدليل على ذلك ما قد كتب عنها ، ونشر منها ، ولكن من الأمثلة الحديثة ما نسمعه ونقرأه في بعض حجرات البالتوك ، وخاصة من " المناشف " التي دفعت بها بعض " قيادات البقايا " لإحتواء ردود الأفعال للمشكلة التي ورّط فيها " بن واصل " المقريف " والتي تمثلت في لقاء ارتجالي ليس له أيّ أساس من أساسيات الحوار الهادف أو النقاش النّافع ، وأقل ما يوصف به هو " الغباء السياسي " !!!
لقد كشفت تلك المناشف تناقضاتها وانفصام سلوكها ، على الرّغم من من كل المحاولات المستميتة من أجل التنظيف أو على الأقل التخفيف من ردود الأفعال ، وتبرير ما قيل ولم يحسب ردود فعله مسبقا !!
لقد تعدّدت أدوار تلك " المناشف " من أجل تغيير دفّة الحوار ، من تمييع المناقشات ، وخلق المعارك الجانبية ، وترديد المواعظ " الدينية " التي لم تتجاوز محفوظات المرحلة الإبتدائية لا غير !! والتي لا يطبقونها على الحالات المماثلة عندما تكون ضدّ توجهاتهم وضدّ تعصباتهم !!! وفي محاولة لتحقير ذكاء وعقل الليبيين والإستخفاف بهم وبقدراتهم ، قامت " قيادات تلك المناشف " بإسقاط ردود أفعال الليبيين " من فئة الجذريين " على أنّها مؤامرة وهجمة منظمة من قبل النظام على " بقايا الجبهة " !!!

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home