Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Thursday, 13 April, 2006

       
       
       

سلسلة : المعارضة البالتوكية

(2) أقوال جوهـرية عن المعـارضة البالتوكية

محمّد قدري الخوجة

حفلت الصّحف الإلكترونية اللّيبيّة بالعديد من المقالات الجادة والسّاخرة والنّاقذة التي تناولت ظاهرة سلوك وتصرفات وتعامل بعض الليبيين داخل حجرات البالتولك وأسلوب تناولهم للعديد من المواضيع والقضايا فيها، وحتّى وقتنا الحاضر فإنه يتعذر علينا معرفة إيجابيات وسلبيات تجربة البالتولك، هذا الوليد الذي ساهم في ربط سكان المعمورة رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بينهم ، فالعالم أصبح صغيرا لا يتعدى بيتا واحدا يتكون من عدة حجرات وغرف ، ووصلت بني البشر بعضهم ببعض . وبذلك أصبح البالتولك إحدى الحجج التي ستكون إما لنا أو علينا وفق استخدامنا لها، ووفق أهدافنا الحقيقية المعلن عنها والمخفي منها على السّواء!!!
إن الحكم على هذه التجربة سابق لأوانه، وكلّ ما في الموضوع أن الكتابة عن هذه التجربة تشكّل استمرارية للحوار بنقلها من داخل تلك الغرف إلى صفحات العديد من الصحف الإلكترونية، ومن خلال مراجعة عابرة وسريعة، وباختصار موجز ومبدئي، فإن ذلك ساهم في تقسيم الليبيين إلى فريقين، يقف أحدهما في طرف والآخر في الطرف المضاد له بكل معنى التّضاد الفكري والخلقي!!!
لقد استوقفني موضوع (الدكتور جاب الله) الذي عبر فيه بكل صدق وموضوعية عن تجربته باسلوب تحليلي نفسية وسلوكيات بعض روّاد البالتولك، والمتمثلة في عقدة الشهرة التي ليس لها أية أسس من العطاء أو التحصيل العلمي أو الثقافي أو التّضحية ، ولكن مقوماتها هي : الثرثرة وقلة الحياء والصعلكة، يقول د. جاب الله: "والشهرة تأتي للبعض من أمثال صعاليك البالتولك باسمائهم المستعارة من خلال سرقة الأضواء من الآخرين بالتّدليس أو القفز فوق الجميع ، بل وفوق الحقائق، ولهذا نجدهم دائما يهمّشون الآخرين ، ويقلّلون من قيمتهم ، بل ويحرمونهم من قول الحقيقة ... بهدف إشباع نرجسيّة الشّهرة يعد أصدق دليل على مرض هذه الصّعاليك ومعاداتها للحريّة ... وهذا الصّنف من النّاس يعتبره علماء النّفس صنفًا عديم الأخلاق ، والغاية عنده تبرر الوسيلة ، والمصاب بهذا المرض دائمًا على استعداد للتّضحية بأيّ شيء في سبيل مصلحته الشّخصيّة .. وهذا النّوع من الشّخصيّة دائمًا على استعداد للقتل والكذب والمراوغة وارتكاب المعاصي والموبقات من أجل الشّهرة مع اختفائهم خلف أسماء مستعارة " ( د.جاب الله : غرف البالتوك ومرض الشهرة). (أعطوا الجاهل صفّارة قام دوّش الحارة) .
أمّا امداوي الهموم، ففي مقاله: (الصّراعات الدّاخلية في البال توك بين أفراد المرابيع الليبية) فإنه يؤكد بأن " رجال المعارضة .. وبالإجماع يشنون حربا ضد من ينطق بكلمة حقّ ، أو يحاول أن يتكلم أو يشرح وجهة نظر مخالفة لأرائهم، ودائما على ألسنتهم كلمة ( هذا بصّاص وهذا كلب ) ، ثمّ الهتاف لرئيس الغرفة بطرد تلك الشّخصيّة التي يظنون أنها قد تؤثر على مبادئهم أو خطواتهم إلى طريق ما يسمّوه بطريق تحرير ليبيا". (وهل ينضح إلاّ بما حواه الإناء ) .
إن الكاتب الليبي سواني تيكة يكاد يكون متخصّصا في مجال الغرف الليبية ، ويعد من أكثر الكتّاب الذين وثّقوا هذا الجانب ، ففي مقاله " البالتوك حزمة الكرناف .. واللّهب الأخضر ، يوثق دعوة أدعياء البديل الرّاشد لممارسة تصفية الخصوم ، واعتمادهم التّصفية أسلوبا ومنهجا ، فإن كانت هذه أفكارهم ، وهذه دعوتهم وهم لا يملكون من السّلطة شيئا ، فكيف سيكون الوضع لو تحقق حلمهم المستحيل بحكم البلاد والعباد ؟ ، إن هذه النماذج الضحلة ، والطفليات النتنة ، والجريثومات السّرطانية هي الأخطر ، وهي الكارثة والمأساة الحقيقية على ليبيا وعلى أبناء ليبيا!!! يقول سواني تيكة : (إنّ) "هناك دعوة صريحة في التّحريض على تصفية الخصوم " كما حصل بغرفة التغيير السّياسي بتاريخ 7/2/2006، والتي تمّ توثيق وقائعها كاملة بالصّوت والكتابة كقرينة قانونية ، وكدليل إثبات لسوء النّوايا .. إنّ هذا التّطاول من قبل هؤلاء الشّواذ لا يدل إلاّ على الإفلاس وسقوط فكري ونوايا خبيثة ضد من اختلفوا معهم في الرّأي والمسلك ، والذين لهم آرائهم الخاصّة ... الشّعب اللّيبي لا يعلم عنكم شيئًا من خلال البالتوك ، والشّعب يحلم بأنّ لديه أبناء معارضين ، ولا يعي حقيقة أمرهم ، وقسمًا لو أنّ لدي السّلطة على النّظام أن أنقل حواراتكم للشّعب اللّيبي ليعي الحقيقة المرّة .. " . ( نفس سوء رأت غيّ الهوى رشدا ) .
وباختصار شديد واستخلاص سريع يؤكّد مدير مكتب أبوتركينة في مقاله : المعارضة اللّيبية والإتّجاه المنحرف ، بأنّ " المعارضة اللّيبية .. خرّاف أمّ بسيسي، اللي في البالتولك شاهد على ذلك.. إنّ المعارضة هشّة .. " . ( .... بجبهة العير يفدى حافر الفرس) .
وإبن الوطن في مقاله: هل غرف البالتوك الوطنية مخترقة؟ يعرض علينا بعض النّماذج البالتوكية كدليل لمن أراد التعرف والعبرة ، حيث أكّد بإنّ :
ـ ( بن يونس ) لا يعرف للديمقراطية معنى ، يقوم بإبعاد كلّ من يخالفه الرّأي أو ممن لا يروق له وجوده بالغرفة..... ناسيا أن من يقوم بطرده ربما يكون أكثر شرفا ووطنية منه .... ، ( إنّه ) إنسان تافه ليس لديه ثقافة ، وتصرفاته لا تتم إلاّ عن شخصية حاقدة... ، هو إنسان مغرور " . (ألقاب مملكة في غير موضعها كالهرّ يحكي انتفاخا صولة الأسد) .
ـ (الشّريف) شخصية لا تختلف كثيرا عن " بن يونس " ، فاضي من كلّ مضمون ، يزايد على الآخرين ، ويستعمل زر الإبعاد زيّ السلام عليكم " . ( إنّما السّائل من لون الإناء) .
ـ ( لي 121 / كمال كعوان) شخصية غريبة قفزت وبسرعة فائقة ... شأنه شأن "بن يونس" و"الشريف"، (هو) إنسانيثرثر كثيرا ، منافق لكلّ شخص ، ويتقبل الهزيمة بكلّ ترحاب ، ليس عنده غيرة ، ويلتمس العذر لمن يهينه، وهذا يتعارض مع شرف النّضال ".(من يتكلّم بلا احترام ، يصفع بلا إحتشام) .
إنّه من حقي أن أسجل اختلافي مع الكاتب (ابن الوطن) في خلاصته بشأن القزم الثرثار ، المتنطع كمال كعوان الفاقد لقيم الأخلاق، حيث ذكر بأن سلوك هذا الدعي الأبله" يتعارض مع شرف النّضال" ، في حين أنّ كعوان لا يملك من الشرف حتّى اسمه، فكيف نقول بأن أفعاله تتعارض مع ما ليس لديه ؟!!
(هو الكلب إلاّ أنّ فيه ملالة        وقلّة أخلاق وما ذاك في الكلب ) .

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


       
       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home