Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Monday, 13 March, 2006

احذروا : ستـفتح أبواب جهنم !!!

محمّد قدري الخوجة

والله يــا لــولـى شـــمـاتة غــيـــره         مـن اللي عـدو في التـالية يسـتـنّى
يصيـر راي يصـعب علـى تدبيــره         طـلاميس ما يـا جد معـاهـن بـنّــه
تــفـطن اعـــيـون النـايـمات كثـيره         فـي ما مضى كـانت سـهـايا عـنّـه

عندما يتطاول الأقزام والحثالات ، وعندما يحاول الجرذان التأسّـد عنوة ، وعندما تتحرك الجراثيم والفيروسات البالتوكية من عرائس ودمي " بقايا الجبهة " وتبدأ في التهريج والثرثرة ، في محاولة يائسة وفاشلة لتشويه من خالفهم عن إيمان وقناعة ، وتركهم بعد أن اكتشف عوراتهم وسوء أخلاقهم وانحطاط سلوكهم ( الموثقة بالأدلة القطعية والوثائق المكتوبة والمسموعة والمصورة ) .

عندما لا ترشد " قيادة بقايا الجبهة " أتباعها من عديمي الأخلاق ، وفاقدي الذمم ، من الجهلة والرعاع وأن تلتزمهم بعدم تجاوز الخطوط الحمراء ، وأن لا يتحدثوا عن أي كائن آخر غيري في حالة عدم رضاهم عن آرائي وما أؤمن به عن قناعة وصدق وإيمـان التي أطرحها علنا على مسمع العالم وليس على مسمع ومرأى الليبيين فقط ، ولهم الحق في مخالفتها والإعتراض عليها ، أما الحديث عن أفراد أسرتي فإن ذلك سيدفعني لفتح أبواب يستحيل قفلهـا على الإطلاق !!! ولتعلم " قيادة بقايا الجبهة " :

· أنهم ( شخصيا ) وأفراد أسرهم من البنين والبنات عاشوا العديد من المشاكل الإجتماعية والأخلاقية ، ستكون عرضة للكشف بالدلائل القاطعة المادية إذا لم يلجموا أفواه كلابهم التي تنهش وتتكلم عن غيرهم بدون أدلة ، وبتناقض ، بل وبغباء مضحك !!!
· إنّـني وخلال مسيرة حياتـي كنت ولا أزال عفيف النفس ، نظيف السيرة ، ذو خلق وتقوى ، أعيش بعرق جبيني معلـّما ومرشدا ، ولست من الإنتهازيين ولا من سارقي أموال وجهد وعرق الآخرين ، ولست ممن لديهم انفصام في الشخصية ممن يتحدثون في الوجه حديث الملائكة ، وفي الظهر حديث إبليس وأتباعه !! فلقد شاركت بالجهد والعطاء في مرحلة عهد ما قبل الثورة ، وشاركت في مرحلة الثورة ، وشاركت في " الجبهة " ، وأنا أتحدى أي عهد من هذه العهود أن يقدم وثيقة صحيحة ( غير مزورة ) بعكس ما ذكرت .
· إنّـني أوجه هذا الإنذار إلى " بقايا الجبهة " بأنّـني لن أتوانى في كشف وتعرية ما بعد الخطوط الحمراء بالأسماء والأدلة والوثائق المصورة والمسموعة والمكتوبة ، ولن تقفل بعد ذلك أبواب جهنم على من فتحها بغبائه وتهوره ، خاصة ممن اقتصر دورهم على أن يكونوا أبواقا " لبقايا الجبهة " ليعود البصاق على وجوهم وليس على وجوه من دفعوهم ودفعوا لهم للقيام بهذا العمل القذر !!!
· إنّـني أذكّـر كل " بقايا الجبهة " بأن يراجعوا ويتذكروا ما اقترفوه من سلوك غير سوي وما اقترفه أبنائهم وأفراد أسرهم من سلوك غير سوي أدي إلى مشاكل إجتماعية عصفت بهم وبأسرهم وأثرت على علاقاتهم ، وليتأكدوا بأنّـها ستفضح وستنشر ، وعليهم ألا يعتقدوا بأن هذا الإنذار للتخويف ، ولكنّـني أقسم بالله بأنهم سيفاجؤون بأحداث ووقائع وتفصيلات سيتم الكشف عنها لو لم يقوموا بتأديب سقط المتاع الذين يـحركونهم ليقوموا بالدور القذر بدلـهم ، وليحافظوا على مظهرهم الـمخادع أمام الآخرين من قول معسول كالعسل الممزوج بالسّـمّ الزعاف ، ومن ألفاظ دينية كلاسيكية الإستعمال روتينية الاستحضار والتي تخالف جوهرهم وأفعالهم وسلوكهم المريض المنحرف .

لقد تركت " الجبهة " غير مأسوف عليها ، ومفتخرا ومعتزا بقراري السليم ، بل لقد تأخرت كثيرا ، وفاصلتها عن قناعة وإيمان ، وللتاريخ لم يكن لدي قبل المفاصلة الكم الهائل من المعلومات والوقائع التي تـمس سلوك " قيادة وبقايا الجبهة " ، وللتاريخ أقول وأسجل بأنّني أملك الآن الكثير الكثير !!!
وانتقاما وردًا على ما نشرته وأنشره من حقائق وأدلة موثقة بخط أيدي " قيادة بقايا الجبهة " ومن وثائقهم ورسائلهم ، لم يجد رعاع " الجبهة " ثغرة للنيل من سمعتي النظيفة العالية إلاّ حادثة تعرض لها أحد أبنـائي ( متناسين ومتغافلين عن أفعال وسلوك أبنـاء وبنـات " قيادات الجبهة " التي هي في الواقع أسوء وأنكى مما تعرض له ابني عشرات المرّات !!

الحادثة وقعت بولاية ميتشيجان بتاريخ 5 يونيه 1999م حيث قام ابني ( الثّـاني ) وليس البكر بقتل أمريكي من غير قصد أو عمد داخل مدينة آن آربر في حي سكني قريب من الجامعة ، وعند قدوم الشرطة إلى بيتي لإبلاغي بالحادثة كان أول ردّ فعل هو تخوفي أن يكون القتل عمدا ، وأوّل ما فكرت فيه هو مصير ابني يوم القيامة ، ولم أفكر في أيّ عقاب دنيوي !! ولقد حمدت الله تعالى أن القتل لم يكن متعمدا ، ولو كان عمدا لكانت العقوبة الحكم على إبني بالمؤبد ( ميتشيجان ليس فيها عقوبة الاعدام ) ، ولكن الحكم صدر بـ( 6 ) سنوات منها سنتان لحمل ابني مسدسا غير مرخص ( وهذه العقوبة نافذة في الولاية ) ، وأربع (4) سنوات للقتل الغير متعمد ، ولقد كان لصدق وصراحة ابني في المحكمة السبب بعد رحمة الله في صدور الحكم بالكيفية التي صدر عليها ، ومما ذكره القاضي في حيثية الحكم : " أن ابني كان في الوقت والمكان الخطأ " ، وخلاصة القصّـة أن ابني نصّـب نفسـه شرطيا وحاول إنقـاذ إنسـان من الموت عندما رأى مجموعة من الشباب تحاول قتله ، فاستعمل مسدسه الغير مرخّـص لإنذارهم وإنقاذه من الموت ( ولقد اعترف الذي نجى من القتل في المحكمة وشكر ابني ) ، وحيث أنهم كمجموعة هاجموا ابني الذي اضطر إلى تخويفهم بالمسدس ، وبالخطأ خرجت طلقة فأصابت أحدهم وسقط مغشيا عليه ، ولم يدرك ابني بأن الطلقة قد قتلته ، ولله الحمد لقد قضّى ابني فترة العقوبة في سجن كأنه معسكر أعد خصيصا للمحكوم عليهم بعقوبات ليست خطيرة ، وكان من حقنا زيارته 5 أيام في الأسبوع خلال السنوات السّـتّ التي قضاها ، والبقاء معه لساعات طوال ، وفي داخل السجن واصل تعليمه وقرأ الكثير ، وحافظ على صلاته وصيامه وتلاوة القرآن ، كما صام شهرين متتاليين لقتله الغير العمد ، ولله الحمد والشكر فقد خرج من السجن يوم 14/6/ 2005م .

هذه هي القصّـة ، ولم أخفها منذ لحظة وقوعها فقد علم بها كل الأصدقاء ، وقاموا بالمساعدة المعنوية والماديّـة ، ولولا مساعدتهم ما تمكنت من تسديد مصاريف المحامي !!! ويعلم بذلك القاصي والداني ، ومع ذلك خرج علينـا في حجرة البالتولك ( فرج 6 / شعبان امعيو ) ويقول بأن إبني قاتل ، وقتل أحد الأمريكان داخل بار ، وكان في حالة سكر !!! معتقدا بأن ذلك سيساهم في تشويه سمعتي انتقاما من كتاباتي الصّـادقة حول وضعنا كمعارضين !!! ونسي بأنّـني أكتب من منطلق قناعات وإيمـان وصدق ، وإنّـني أعتبر ما وقع من قبل هو امتحان من الله تعالى أنصبر أم نجزع ؟ ونحن نتذكر في كل زيارة سجن يوسف عليه الصلاة والسّلام ، وأنا أتذكر وأحاول أعيش مشاعر وأحاسيس سيدنا يعقوب عليه السلام ( مع الفارق بكل تأكيد ) ، ومتأسيا بموقف أبينا ونبينـا آدم عليه الصّلاة والسّلام ، الذي امتحن بمقتل ابنه هابيل على يد أخيه قابيل !! ، ومتفهما لقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم * يا أيّـها الذين آمنوا إنّ من أزواجكم وأولادكم عدوًّا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإنّ الله غفور رحيم (14) إنّـما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم (15) فاتّـقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرًا لأنفسكم ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون (16) " التّـغابن : 14-16 " ، ومدركا بأن من بلغ سن البلوغ مسؤول عن سلوكه وفعله فلا تزر وازرة وزر أخرى !!! ولم أتضايق من قول " وشاية " فرج 6 ، بقدر ما تضايقت ممن كانوا حاضرين حديثه وقد عاشوا الواقعة وعرفوا الحكم فيها ولم ينبسوا بحرف واحد ليس انتقاما من كتاباتي فقط ، بل لأنّ بعضهم هو الذي زوّد فرج 6 بالمعلومة ، ولا أدري هل الخطأ هوخطأ فرج في تحويره القصّـة بغرض النكاية ، أو بغرض التمويه على مصدر معلوماته ، أو بسبب قصر فهمه للقصّة من مصدرها !!!!

وإثر أحداث فبراير 2006 التي شهدتها بنغازي الحبيبة ، كتبت مقالا لم يفهمه بعض المتخلفين من أمثال ( لـي / كمال كعام ) و ( شركويتا / عبد الحميد البيجو ) و (جمال إبراهيم ) و ( ليبيا 1978 / بشير سويسي ) و ( كاشافيتا / ناجي الفلاح ) و ( ون ومان ون فوت / كبلان ) و ....، فشكلوا هجوما ضدّي مستخدمين قصّـة ابني بمفاهيم متناقضة وأحداث غير صحيحة ، بل كاذبة على الرغم من تمتع ابني بحريته ولله الحمد !! ومن باب شرّ البلية ما يضحك فإنّــــه :
1- بسبب الإدمان وفقدان الذاكرة ، وتمشيا مع تصورات الحشاشين يذكر ( جمال إبراهيم ) قولا عجابا ، تسخر منه السموات والأرض ، بل وتقهقه عليه الحيوانات والأنعام ، وتحمد الله أنـه لم يزودها بمـخ كمخ " جمال إبراهيم " ، حيث قال أن القذافي سيدفع ( مليار دولار ) إلى بوش لكي يطلق سراح ابني عبد القدير !!! ومن باب الجدل فلو كان لجمال إبراهيم عذر في عدم تفهم القوانين الأمريكية بحكم معيشته في مكان آخر ، فأي عذر له وهو يتصور هذه القيمة الضخمة تصرف على مواطن ليبي عادي ؟!! ومن حيث لا يدري بسبب مشكلة مخّـه المشلول بعوامل الإدمان فقد رفع جمال إبراهيم من قدر وقيمة إبني كمواطن ليبي ، ورفع من قيمة وقدر القذافي كإنسان يتصف بالشهامة والمساعدة والكرم والنجدة !!!
2- أمّـا الثرثار المتنطع ، الذي يتسابق رذاذه مع حركة لسـانه ( كمال كعام / لـي ) فقد ذكر بأنّ ابني البكر هو المحكوم عليه ، وأن الحكم مؤبد ( 25 سنة ) ، وأن حادثة القتل وقعت في بار ( وأريد أن انبه هذا الطرطور والمهرج بأن يسأل عن حوادث ووقائع هي أسوء من حادثة ابني عشرات المرات اقترفها من يعتبرهم " قادته " وأبناءهم ، وعليه أن يلتزم الصدق في الحديث عنها ولا يخطيء فيها كما فعل في قضية ابني !!! ، وعليه أن يكبر ويترك تخلفه العقلي ، فهو لا يزال يتعامل مع الآخرين بعقلية الأطفال الصغار عندما كان في طرابلس ( التي لا تتشرف به وبأمثاله من النماذج النتنة ) يتشاجر مع صغار الشارع ، وبعد استفراغ مفردات السّب والشتم ، يناديهم بتحوير أسمائهم فيحولها من كريم إلى كريمة ، ردا علىما كان يطلق عليه كميلة !!!

وختاما ، فإنّـني أكرر : إن لم توقف " بقايا الجبهة " حشراتها ، وتعلمهم ألاّ يوسّـعوا دائرة الصّراع ضدي بأن تشمل أيّـا من أفراد أسرتي ، أمّـا الهجوم علىّ شخصيا أو على أفكاري فإنني على ثقة في أخلاقي وما فعلته طيلة حياتي ومن لديه أي دليل مخالف لما ذكرته فليأت به ، وإنّـني أقسم بالله سوف أفتح أبوابا لن يكون في مقدوركم قفلـها ، وسينشر غسيلكم القذر على مرأى ومسمع العالم ، وعلي وعلى أعدائي ، والباديء أظلم !!

وكلمة أريد تسجيلها للتّـاريخ موجهة للحثالات : لي / شيركويتا / جمال إبراهيم / بشير سويسي / ون ومن ون فوت / جاب الخراب العنصري : "أحقر عاهـرة في الوجود أشرف منكم"!!!

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com ________________________________________________

اضغط على الأشرطة التالية للأستماع :
Kadri_1
Ben_Younis_2
J-Ibrahim_3
Lee_4


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home