Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

السبت 11 سبتمبر 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (10)

محمّد قدري الخوجة

الخاتمة (1)

من نتائج تحليل التقرير الفضيحة

أجل المقريف أثبت ويثبت أنه عميل !

• لن أعتد أو أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن ، ولكنني أعتمد على ما قاله وسطره العميل المقريف ضد نفسه جهلا أو غباء !!

o ففي الكتيب الوحيد الذي حاول المقريف محاكاة القائد في الإصدار السنويّ ( السجل القومي ) نجده وقد لبس جلد الثعلب ناصحا غيره في كيفية استخدام أسلوب إدانة العملاء والجواسيس حيث قال : " أن على من يعطي الحقّ لنفسـه في أن يتهم محمّد المقريف أو أي شخص آخر بأنّـه عميل لجهة ما أو أنّـه حُرّك من قبل هذه الجهة أوتلك .. عليه أن يقدم الدّليل والبرهان بأنّ اتصالات معينة أو لقاءات محدّدة بأشخاص محدّدين قد وقعت في أماكن وتواريخ محدّدة ، وترتب على هذه اللقاءات أنّ فلانًـا قد تحرّك في هذا الإتجاه أو ذاك " ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، فبراير 1990 / ط 1 ، ص: 132 )

• لن أعتد أو أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن ، ولكنني أعتمد على ما قاله وسطره العميل المقريف ضد نفسه جهلا أو غباء !!

o فبعد أن حدّد أسلوب تحقق إدانة العملاء ، يحاول التمويه والخداع والإسقاط أيضا ، فأحد الصحافيين يذكره بأنه أصبح عميلا لأمريكا ، يرد بأن النظام يردد ذلك عن " الجبهة " !! " س: الآن وبعد 15 عـامًـا من تأسيس الجبهة ، خسرتم فرصة الهجوم على ليبيـا إنطلاقًـا من تشـاد ، وأصبحتم عمـلاء فعلييـن لأمريـكا وقـابعين فيـها ؟ ج: النّـظام كان يردّد هذا الكلام عن الجبهة ... وكان يقول القذّافي آنذاك أنّـنا عمـلاء لأمريـكا ، إنّ تواجدنـا معيشيّ فقط ، .... " ( الـمقريف / المشـاهد السّـياسيّ : 22/12 – 4/1/1997) .

• لن أعتد أو أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن ، ولكنني أعتمد على ما قاله وسطره العميل المقريف ضد نفسه جهلا أو غباء !!

o ففجأة وعبر مسافة قصيرة جدا زمنيا ، وكتابيا لا تتعدى ثلاث صفحات ، يبرر العميل المقريف عمالته للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA )، فهو " المقريف " وللأسف الشّـديد لن يترك لنا أو لغيرنا مجالاً للتـّـحليل أو البحث ، أو تجميع الأدلـّـة على أنّـه عميل للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) وغيرها منذ ( 1958 ) !! (1) لأنّـه قام بهذا الدّور تطوّعًـا ، إمّـا ناسيًـا أو متجاهلاً ، بل وقل غباءً أو غرورًا ، فالعميل المقريف يتصوّر بأن علاقة وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) به شخصيـّـًا هو إرتفاع لقيمته وشأنه !!! ، " ولا ينبغي أن يتوقع من أمريكا ، بل وأي دولة أخرى لها مصالح واهتمامات بليبيا أن تترك ظاهرة المعارضة وشخوصها ورموزها دون رصد ودراسة وتحليل ... ومن تم فلا نتوقع من دولة كأمريكا ألا تحاول إدراج شخص مثلي وبخلفيتي المثيرة نسبيًـا ... أستاذ جامعي ، ووكيل كلية الاقتصاد والتّـجارة ، ورئيس لديوان المحاسبة ، وسفير بالهند بسجل من النّـشاط غير عادي وبخلفية أسريّـة وقبلية واجتماعية معينة ، أقول لا تتوقع ألا تحاول أجهزتها الاتصال بي والتّـعرّف عليّ .. وقد كان ....... كنت موجودًا في المغرب عندما اتصل بي شخص ليبي ( م . ب ) ثلاث مرّات وذكر لي أن أحد موظفي السّفارة الأمريكية يريد اللقاء والتّعرّف عليّ ( هل جلست معه في المرّة الثّـالـثة ؟ ) بالتّأكيد .. وكان هذا في أواخر أيّـام إدارة كارتر ، بين أواخر سبتمبر وبدايات أكتوبر (1980 ) ... " ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، فبراير 1990 / ط 1 ، ص: 135-136 )

• لن أعتد أو أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن ، ولكنني أعتمد على ما قاله وسطره العميل المقريف ضد نفسه جهلا أو غباء !!

o فالعميل المقريف يستمر في سرد الحجج والأدلة على أن عمالته للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) قسرية ولا مفر منها ، " من بين الدّول التي اتّـصلنا بها أمريكا (المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ... أمريكا (المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) كانت من جانبها هي الأخرى حريصة على الاتّـصال بنا .... ( س: ألا تعترف أن أمريكا تستغل الشّعب اللـّيبي ؟ ) .. أن تحاول أمريكا (المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) أن تستغلنا نحن في الجبهة .. أن يكون في بالها هذا الأمر .. بل أن تحاول في بعض الأحيان أن تجنّـد بعض عناصرنا هذا غير مستبعد على أمريكا (المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) .... وهذا غير مستبعد بالنّسبة لنا كجبهة ..... " ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، فبراير 1990 / ط 1 ، ص: 140-143 )

• لن أعتد أو أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن ، ولكنني أعتمد على ما قاله وسطره العميل المقريف ضد نفسه جهلا أو غباء !!

o فالتقرير الفضيحة الذي كتبه وتلاه ووزعه العميل المقريف مليئ بالأدلة القطعية والدامغة على عمالتة للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA )بدرجة أولى وأساسية بالإضافة إلى عمالته للمخابرات الأسبانية والبريطانية وغيرها .... ، وسأسرد ما خطه العميل المقريف في ذلك التقرير الفضيحة :

(1) " وقد صاحب العقيد خليفة وعبد السلام عز الدين أحد الشخصيات الأمريكية حيث اتفقنا على أن يقوم الجهاز الأمريكي - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - الذي نتعامل معه على توفير الحماية الأمنية للأخوين أثناء رحلتهما ( جنيف / صيف 1992م ) ، وقد جرت تغطية نفقات هذه الرحلة من الجانب الأمريكي. "

(2) " شرع الأخ ابريك مع الجانب الأمريكي - للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA )- في اتخاذ الترتيبات (الأمنية والمالية) بشأن هذا الاتصال ..... وقد تم شراء التذاكر ( يوليو 1992م ) وكذلك تسليم مبلغ للأخ إيريك لهذا الغرض ، تراجع الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - فجأة عن الاستمرار في هذا البرنامج وأبلغونا اعتقادهم بأن العقيد أحمد محمود غير صادق في موقفه الذي أعلنه في اللقاء السابق معه، وأن تحركه بالكامل هو من أجل خدمة النظام ...... كما أبلغونا أنهم لاحظوا وجود عناصر للنظام في جنيف في تلك الفترة. "

(3) " في لقاء تم بين الأمين العام والعقيد خليفة في واشنطن في شهر سبتمبر (1992م ) جرى تقييم الاتصال مع العقيد أحمد محمود وتم الاتفاق على ..... أن النظام قد يسعى من خلال هذه الاتصالات للإساءة إلى بعض علاقاتنا الدولية وبخاصة مع أمريكا - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - ...... "

(4) " وفيما عدا المسألة الأولى المتعلقة بأمريكا - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - وبحقيقة صلتنا بها فقد أثرنا عدم الخوض في بقية .... ونظراً لما هومعروف عن الأخ العقيد "م" من دراية ومعرفة بنشاط النظام في مجال الأسلحة الجرثومية والكيماوية، ونظراً للاهتمام الذي أبداه الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - لنا لمعرفة نشاط النظام في هذا المجال، فقد اتفقت مع الأخ ابريك في واشنطن أن يبلغهم - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - باللقاء المنتظر وأن يقوموا بإرسال مندوب لهم للاتصال بي في زيورخ لترتيب لقاء للعقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) بهم .... وبالفعل فقد قاموا - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - بإرسال مندوب لهم إلى زيورخ لهذا الغرض، ونظراً لعدم حضور الأخ العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) ، فقد اقترحت على النقيب "خ" ( خليل الجدك ) أن يلتقي بهذا المندوب ( من المخابرات المركزية الأمريكية ( CIA ) ،ويقدم نفسه كأحد العناصر العسكرية الموالية للجبهة في الداخل .... "

(5) " وأبديت للعقيد خليفة ثقتي الكاملة في ابريك وبخاصة فيما يتعلق بإمكانية تسريبه المعلومات عن هذا البرنامج إلى الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - (بعد أن اتفقنا في لقاءنا الأخير مع العقيد "م" ( مفتاح قرّوم ) أن يبقى هذا البرنامج بعيدا كلية عن الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) -) " !!!

(6) " في أواخر شهر مايو 1993م، تحدث معنا الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - عن الخلافات بين جلود والقذافي واحتمالات أن يتحرك جلود في اتجاه الإطاحة بالقذافي، واستوضحوا موقفنا في حالة وقوع هذا الأمر. جدد الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - اللقاء والحديث معنا في هذا الموضوع يوم 8 يونيه 1993م، (وقد جرى اللقاءان في بيتي في أتلانتا وبحضور ابريك) " !!!

(7) " كما تحدثنا في آخر لقاء شخصي (26 من يونية 1993م) بيني وبين العقيد خليفة (حفتر ) عن أن الموقف يستوجب أن نبني غرفة عمليات عسكرية في أمريكا، وقد اقترح أن تكون في فيرجينيا واتفقنا على أن تكون في منطقة نورث كارولاينا .. "

(8) " عدت إلى أمريكا للقاء في واشنطن يوم 29/9 بمندوبي الحكومة الأمريكية - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - وهو موعد جرى تحديده خلال الأسبوع السالف وقد حضره معي كل من الدكتور محمود ( دخيل ) والأخ صهد ( الرائد إبراهيم صهـّـد ) والأخ ابريك سويسي، وقد كان اللقاء يتعلق بعلاقة التعاون بين الجبهة وأمريكا - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - ومستقبل هذه العلاقة " !!!

(9) " مساء اليوم التالي ونحن في طريقنا إلى العشاء مع الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - دار بيني وبين الأخ ابريك - في سيارته - حديث حول الاتصال بالداخل وما يتعرض له من أخطار في ظل التحرك الذي قامت به مجموعة المذكرة "

(10) " سافرت يوم الجمعة 22 من أكتوبر إلى واشنطن للالتقاء بالأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - بناء على طلب مني وقد التقيت معهم بعد ظهر ذلك اليوم بحضور الأخ إبراهيم ( الرائد صهد ) ، وقد أكدوا لي وقوع المحاولة وأن بعض الأشخاص تمكنوا من الهرب ومن بينهم النقيب "خ" الأمر الذي أكد لي أن هؤلاء هم فعلا جماعتنا. "

(11) " أعلمنا الأمريكان - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - يوم السبت 23 أكتوبر أن النقيب "خ" ( النقيب خليل الجدك ) ليس من ضمن الهاربين ,,,, "

(12) " طلبت من الأخ أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) أن يصحب معه العقيد خليفة ( حفتر ) إلى أسبانيا للقاء مع الأسبان ( المخابرات الأسبانية ) لمتابعة بعض الأمور التي سبق أن طلبتها منهم خلال زيارتي السابقة، وقد قام باصطحابه فعلاً إلى أسبانيا (عقب انتهاء لقاءنا بالعقيد "م" مفتاح قرّوم ) وقابله من الجانب الأسباني أحد مساعدي رئيس الجهاز الأسباني ( المخابرات الأسبانية ) الذي أكد له نفس المضامين والوعود السابقة لي.

(13) " قمت فور انتهاء اجتماع الهيئة القيادية بالذهاب إلى بريطانيا من أجل التوجه للجزائر، وقد قمت أثناء وجودي في بريطانيا بزيارة لضابط الشرطة البريطانية ( في جهاز الإستخبارات البريطاني / اسكوتلانديارد ) الذي سبق أن اتصل به العقيد خليفة ( حفتر ) والذي نقل إلى أحد الأخوة أعضاء الجبهة رغبته في اللقاء بي، وقد التقيت بهذا الضابط ( من جهاز الإستخبارات البريطاني / اسكوتلانديارد ) في مدينة بورتسموث حيث إقامته، وقد أطلعني هذا الضابط على تفاصيل ما دار في ذلك اللقاء بينه وبين العقيد خليفة ( حفتر ) والحاج صابر وفي بيت الأخير يوم 10/8/1993م.

• لن أعتد أو أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن ، ولكنني أعتمد على ما قاله وسطره العميل المقريف ضد نفسه جهلا أو غباء !!

o فبعد أن استخلصنا ما أورده العميل المقريف في تقريره الفضيحة ، نستمد عدّة أدلة من أقوال المقريف في غير التقرير الفضيحة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر منها :

§ " أمريكا - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - على سبيل المثال أظهرت لنا في كثير من المناسبات أنّـها تضيق بممارسات القذافي .... الثّـابت لدينا أنّ أمريكا كانت وراء مجيء القذافي إلى الحكم ..... ( س: كيف تقول هذا الكلام وأمريكا - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) - تدعمكم .. وسبب انشقاق البعض عنكم هو تعاملكم مع الإدارة الأمريكية - المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ، مع CIA ؟ ) هذا الطّرح مغلوط ومرفوض جملة وتفصيلا .. كون أنّ هذا ما يدّعيـه بعض هؤلاء الأشخاص الذين انسحبوا لا يعني أنّ هذا الادعاء صحيح ... ما هي نوايا أمريكا الحقيقية تجاهنا وتجاه القذافي .. هذا هو الشّيء الذي ما يزال غامضًـا وغير معروف بشكل يقيني ... " ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، فبراير 1990 / ط 1 ، ص: 145-146 )

§ " عملية نقل القوّة العسكرية ( موجودة حاليًا في الولايات المتحدة ) كان لها إيجابيّـات كثيرة من ناحية أخرى ، فهي الآن خارج أيّ حصار أو تمرّكز في نقطة معينة ، وبعيدة عن عيون رجال القذافي ، ومخططاتها وبرامجها غير معروفة إطلاقًـا بالنّسبة إليه " ( المقريف / الحياة : 5/8/1991 ) .

§ " إنّ إدارة كلينتون لن تكون متشددة مع النظام الليبي في قضية لوكربي فحسب ، بل ستتجاوز الإدارة السّـابقة إلى فتح ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان في ليبيا " ( الحياة ) ، وقال العميل المقريف : " إنّ مسؤولين في الإدارة الجديدة أبلغونا أن التّـعاطي مع ليبيا سيتجاوز لوكربي إلى فتح ملف الديمقراطية وحقوق الإنسـان " ( المقريف /الحياة ) .

§ " ومنذ انتقال القوّة إلى أمريكا ، سعينا كي تواصل هذه القوّة تدريباتها بطريقة أو بأخرى ، تطلعًـا إلى أن نستعملها عندما نحتاجهـا " ( المقريف ) .

§ " إن الإدارة الجمهورية ( بوش الأب ) كانت ستعترف بالجبهة كبديل رسميّ للنّـظام الليبي ، ولكن بنجاح الديمقراطيين ( كلينتون ) فقد تمّ تمييع الـموضوع " !! ( وبدأ التّـصفيق الحاد من قبل أعضاء المجلس ، وقام بن دخيل مكبرًا ومردّدا : الله أكبر !!! " تسجيل مرئي لانعقاد المجلس الوطني الرّابع للجبهة بجورجيا – أتلانتا ، بتاريخ : 15 -18/4/1995 )

§ " إنّ الإتّـصالات بالـدّاخل شـارك فيـها ودعّـمـها ماديّـًـا وأمنيّـًا جـهاز أمنيّ أجـنبيّ . ..... الـجهـاز الأمنـيّ الأجنبيّ هو الجهـاز الأمريكيّ ( المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ).. " ( المقريف )

§ " عقدت الجبهة يومي 28و29 من سبتمبر لقاء في واشنطن مع مندوبي الإدارة الأمريكيّـة (المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) حضره من جانب الجبهة كلّ من الأمين العامّ ( العميل المقريف ) والنّـائب الثّـاني للأمين العامّ ( محمود دخيل ) والإخوة ( الرائد ) إبراهيم صهد وإبريك سويسي ( أعضاء الهيئة القيادية ) وكان اللقـاء يتعلّـق بمستقبل العلاقات بين الجبهة والإدارة الأمريكيّـة ( المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) . ( توضيحات وملاحظات حول مذكرة الثّـامن والعشرين من أغسطس :القسم الثّـالث / النّـتائج التي ترتّـبت على هذا العمل " أولاً : استكمال السّـرد الوقائعي " ) .

§ " إنّ هذا الإجتماع مخصص لتقديم ملف كامل عن الحركة الإسلاميّـة بطلب من المخابرات الأمريكية والإنجليزية !!!! ( المقريف ) (1)

§ " من المعروف أنّـه على إثر سقوط حكومة الرّئيس حسين حبري فقد قرّرت الجبهة ترحيل كافّـة أعضائها الذين كانوا متواجدين فوق الأراضي التّـشاديّـة بمن فيهم منتسبي الجيش الوطني الليبي ......الجبهة .. لا يفوتها أن تعبّر مجدّدًا عن تقديرها وشكرها العميق إلى كلّ من حكومات الولايات المتحدة وفرنسا وتشاد على ما أبدته من تعاون وما قدّمته من تسهيلات في إنجاح عمليات الترحيل ، وتشيد بوجه الخصوص بما قدّمته الولايات المتّـحدة ( المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) من مساعدات قيّـمة في هذا الخصوص .... " ( بيان الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا : 15 مارس 1991 )

• لن أعتد أو أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن ، ولكنني أعتمد على ما قاله وسطره العميل المقريف ضد نفسه جهلا أو غباء !!

o فبفعل العميل المقريف لم يسلم من محـاولـة التّـوريط في العمالة للأجنبي حتّى بعض أولئك الضّـبّـاط الذين فرّوا عقب محاولة أكتوبر ( الفاشلة في مهدها بفضل الله وحمده ) ، فبعد وأد تلك المحـاولة ( أكتوبر 1993م ) ، والتّـأكّـد من القضـاء علي عنـاصرهـا والأمـل في إخفـاء أسرارهـا ، حاول " الأمين العامّ " ( العميل المقريف ) أن يورّط بعض ممـن شاركوا في المحاولة بطلبـه منهم تزويده بمعلومـات حسّـاسة لتقديمـها للأجنبيّ تحديدا ( المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، فقد ذكر لي أحدهم بأنّ " الأمين العامّ " ( العميل المقريف ) قـد أعـطـاه ( وثيـقة من ورقتين بخطّ يده ) (2) ، طالبـًا منه تزويده بقائمـة طويلة من المعلومـات الضـّروريّـة والحسّـاسة والبالغـة الأهميّـة ، وسأترك للقاريء الاطـّلاع عليـها ، خـاصّة فيما يتعلـّق بالفقـرة رقم (11) " الجماعات الإسـلاميّـة " !! وعلى الرغم من محاولات العميل المقريف توريط بقايا الفارين بعد فشل المحاولة في أكتوبر 1993م ، فهو كان يخافهم ، ويخاف أن يقوموا بفضحه ، مما دفعه خبثه لنصحهم بأن لا يحتكوا بأي أحد في الجبهة !! وأن العلاقة يجب أن تكون مباشرة معه فقط ( المقريف ) ، وفي حالة غيابه يتم الإتصال بعبد الله الرفادي ( صهره ) الذي سيتصل بالعميل المقريف " !!!

وختاما ، سأعتد و أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن

o ففي حوار في القاهرة بحضور كل عدد كبير من قيادات المعارضة على سبيل المثال لا الحصر الدكتور منصور الكيخيا / الرائد عبد المنعم الهوني / بشير الطرابلسي / و.. و.. ، اعترف الرائد عبد المنعم الهوني بكل رجولة وشجاعة عن أول إتصال بالمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) بفعل العميل المقريف : " أنا أوّل مرّة اتّصلت بالمخابرات المركزيّة كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف في المغرب دي حقيقة ، دي حقيقة ( تصفيق ) .... والدّكتور محمّد ( العميل المقريف ) ما زال حيّ ( حيـًّـا ) ... فعلا أوّل مرّة يتّصل بي واحد مسؤول من المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف بواحد اسمه نيلر في الرّباط في أوّل زيارة ليّ في الرّباط . ( الهوني : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

وختاما ، سأعتد و أعتمد على ما كتب من أدلة حقيقية ويقينية تثبت عمالة وخيانة ونذالة العميل المقريف ! ضد ليبيا الوطن والقائد والمواطن

o ففي إعترافات إبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) قد فضحت أكاذيب العميل المقريف الواردة في تقريره الفضيحة الذي كتبه بيده وقرأه ووزعه على معيزه الجرب فيما أسماه باجتماع القيادة السياسية والمكتب الدائم !! ومن تلك الأكاذيب أنّ الأخ أبوهمام ( سعد مصباح الزبيدي ) من أعضاء الجبهة في مدريد ، وقد ارتبط بالجبهة منذ مرحلة مبكّـرة ترجع إلى عام 1984م !! ، أمّـا أبوهمام ( سعد مصباح الزبيدي ) فقد ذكر بأنّـه قد انضمّ إلى الجبهة عام 1987م " .. في بداية الأمر كانت لقاءات مع بعض الرّموز ، وفي سنة 1989 ، جاء ( العميل ) المقريف إلى مدريد ، وكان عنده ميعاد مع المخابرات الإسبانيّـة ، ورفعني واجتمعنـا مع المخابرات الإسبانيّـة ، وقد استمرّت العلاقة ورفع المعلومـات إلى سنة 1992م ... قال لي ( العميل ) المقريف أنّـني من منطقة يمكن الإستفاذة منـها ، ويكون لها دور فعّـال لاستقطـاب العناصر ، وعنـدما رجعت إلى الجماهيرية اتّـصلت بمفتاح قروم .. " ( سعد مصباح سعد الزّبيدي " أبوهمام " / اعترافات ) ، ويذكر ( أبوهمام ) أيضا بأنّـه " بعد كلّ لقـاء أجلس مع الـمقريف ، ونكتب تقريرًا ، ونقدّمـه لـمندوب المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA " ( سعد مصباح سعد الزّبيدي " أبوهمام " / اعترافات ) .

وختامـًـا ، فإنّ العميل المقريف وللأسف الشّـديد لم يترك لنا أو لغيرنا مجالاً للتـّـحليل أو البحث ، أو تجميع الأدلـّـة ضده للبرهنة على عمالته للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) وغيرها من أجهزة المخابرات الأجنبية الأخرى التي استخدمته كدمية أو قطعة في رقعة شطرنج مستهدفة مصالحها أولا ومصالحها أخيرا !! فمنذ ( 1958 ) !! وهو يقوم بالدّور تطوّعًـا ، إمّـا ناسيًـا أو متجاهلاً ، بل وقل غباءً أو غرورًا فهو يتصوّر بأن علاقة وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) به شخصيـّـًأ هو إرتفاع لقيمته وشأنه !!!

o إنـّـني على يقين كيقيني بالله الخالق الواحد الأحد أنّ تصور أبناء شعبنا الغالي في ليبيا العزة ، ليبيا الكرامة ، ليبيا الرجولة ، ليبيا الشهامة أنّ محمّد يوسف المقريف ما هو إلاّ خائن لليبيا الوطن والمواطن وعميل نذل وخسيس باع شرفه وكرامته للأجنبي من أجل سراب خادع غرسته المخابرات الأجنبية وتحديدا المخابرات المركزية الأمريكية ( CIA ) فيه لتسخيره عميلاً لا مناص له من التراجع عن عمالته !!!

ولنا لقاء آخر الحلقة ( 11 ) مع نتائج تحليل التقرير الفضيحة ...

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com

_________________________

(1) عقد العميل المقريف إجتماعا في بيته بأتلانتا / جورجيا حضره محمود دخيل والرائد صهد ومفتاح الطيار ( ليس عضوا في الهيئة القيادية ولا في المكتب الدائم ) وسليمان الضراط وعبد الله الرفادي وزهير الشويهدي وإبراهيم قدورة ومحمد سعد معزب ( ليس عضوا ) وعثمان عقيل ، وقد استثني بعض الأعضاء بمن فيهم أحد القاطنين بالمدينة ( أتلانتا ) الذي احتج على هذا السلوك والأسلوب المنحرف ، فما كان من العميل المقريف إلا الرد عليه بقوله : " هذا الإجتماع مخصص لتقديم ملف كامل عن الحركة الإسلامية بطلب من المخابرات الأمريكية والبريطانية " !!!
(2) وثيقة – سبق لي نشرها – وهي بخط ( د. المقريف ) يطلب فيها من بعض أعضاء الجبهة تزويده بمعلومات مطلوبة من قبل أجهزة مخابرات أجنبية وتحديدًا CIA .!!





الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home