Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Monday, 11 June, 2007

عـقبال مائة عـام.. بين محرّم وسمسار وجاري!!!

محمّد قدري الخوجة

لقد أثار موضوعي الأخير جدلا متنوعا غلبت عليه سمة السّـلبية ، وعدم الرّضا ، وبرز الجدل من خلال الرّسائل الإلكترونية التي انهالت على بريدي ، وبعض المقالات المنشورة ، وبعض جلسات اللمز والهمز والغمز ، وهذه الظاهرة طبيعية ، فالنّاس متفاوتون ومختلفون منذ بدء الخليقة وإلى قيام السّـاعة ، وباختصار شديد فالرّسائل الإلكترونية عدا واحدة فقط ، فقد أرسلت من قبل مجهولين تنقصهم الشجاعة والرّجولة أن يذكروا أسماءهم إمّا خوفا أو معرّة منها !!! وكانت ألفاظها في منتهى النذالة والوقاحة وفقا لمفردات أصحابها وأساليب معيشتهم وثقافتهم ، ورأفة بمشاعر القراء من أبناء وطني فلن أنشرها مع احتفاظي بها !! أما المقالات المنشورة فقد جاء مقال الأخ الفاضل محرم27 غاية في الوضوح والأدب والحوار بين الأطراف المتباينة فيما تراه وتعتقده ، أمّا مقال أحد هواة الكتابة الإنشائية فقد اختفى وراء بعض الكلمات التي حاول بها التنفيس عن حقده وسطحية تفكيره !!
لقد أثار استغرابي واستهجاني ما تفوه به أحدهم في جلسة خاصّـة ووصفه لي بأنّني أسعى وراء الحصول على مكافأة مالية ( غير يكيّـل ) كما تشدق بها !!! انتقادا لمقالي معتقدا بأن الآخرين مثله يباعون ويشترون بالمال ، أو مثله منافقا للجميع من أجل نفسه ، فلا تخلو فترة إلا وهو على أحد الشّاشات المرئية أو إذاعة صوتيه يصول ويجول كمعارض جذري في الوقت الذي يتاجر في صفقات مع أجهزة النظام ويتصل بسيف وغيره ، وفي الوقت الذي يتخاطب مع ممن يعتبرون أنفسهم من الجذريين ( مصطلح لا معنى له في الواقع الليبي العملي ) يشتمهم في الظهر ، و ... و .....
لقد أثار كرهي ونفوري ما أفرزه جاري ، وما أدراك ما جاري ؟ !!! الذي اعتقد أن إبقاء علاقتي به وأساليب تعامله معي تجعلني أغض الطرف عن محاولات استذكائه !!!!
لقد تأخرت بعض الوقت عن مواصلة تحليل وكشف العديد من الوثائق واستكمال عدد من السلسلات التي أكتبها ، ولكن قريبا إن شاء الخالق سبحانه وتعالى سأواصل ما بدأته من كشف للحقائق ونشر للوثائق انطلاقا من إيمان بقناعات ومبادئ لن أحيد عنها مهما بلغت تكاليف ذلك !!!

الحلقة الأول: حقائق وإيمـان بالـمباديء

• أجل من منـّا لا يدرك أو يؤمن بأن الـموت أقر ب إلينا ، وجدلاً ، فحتى الذي لا يؤمن بذلك سيأتيه الـموت لا محالة !!
• أجل إنّ الموت أقرب إلينا كما هو هذا الدعي الأحمق ولكافة البشر ، فمن منحه الخالق سبحانه وتعالى الحياة ، فلا بد له من الموتة الأولى .
• أجل إنّ المؤمنين بالآخرة ، يؤمنون بأنّهم محاسبون على ما فعلوا سواء أكان خيرًا أو غير ذلك .
• أجل إنّـني سأحاسب على ما فعلت وما أفعل وما سأفعل ، كما سيحاسب هذا الدعي الأحمق على ما اقترف ويقترف وما سيقترف ، أمّا من يشك في ذلك ولو بنسبة واحد في البليون وما فوقه ، فعليه بتصحيح إيمانه ومراجعة معتقداته ، لأنّ إيمانه يعتريه النّـقص وتفكيره يجانبه الصواب .
• أجل إنّني مؤمن إيمانًـا مطلقـا بأنّ كلّ نفس بما كسبت رهينة ، وكلّ امرئ بما كسب رهين ، وأنّ الحكمة ضالة المؤمن ، وأنّ النّصيحة الصّـادقة مقبولة وإن خالفت هوى النّـفس أو تعارضت مع المصالح الذّاتية .
• أجل وبكل تأكيد ما كنت ولن أكون من المتلاعبين أو المتحايلين ، وما خطر ببالي بأن أبناء وطني أغرار كما اتهمهم أحد الحمقى المخبولين .
• أجل إنّني مدرك بلا أدنى شكّ بأنّ حشو ذلك الأحمق المخبول للكلمات قد أوقعه فكشف عورته ، وعرّى سوأته ، فظهر للعيان فاقدا للتمييز بين التفكير الموضوعي وبين التأله والتّطرف مما أوقعه في مشكلة إدعاء المعرفة بالنّوايا التي لا يعلمها إلا الخالق وحده !!!!
• أجل إنّني مدرك بلا أدنى شكّ بأنّ حشو ذلك الأحمق المخبول للكلمات قد أوقعه أيضا فكشف عورته ، وعرّى سوأته ، فظهر جهله وغباؤه بالإستدلال وقواعده ، فحاول فرض فهمه جهلا وظلما بالآية "ولتعرفنهم في لحن القول" على القاريء باستقطاعها وفرضها قسرًا على ما يتناغم وأهواءه وأحقاده وجهله .
• أجل إنّني على يقين بأنّ استدلال ذلك الأحمق المخبول جهلا وظلما هو تعبير عن غياب الفهم الموضوعي لديه ، أمّا ما عبرت به أنـا عن إيماني ودعائي بأن يعيش الأخ العقيد مائة عام فقد كان عن قناعة وصدق في المشاعر والأماني .
• أجل إن غباء ذلك الأحمق المخبول قد أوقعه أيضا في حشو كلمات وإفراز جمل لا يدرك من معاني مفرداتها أيّ مدلول حقيقي ، "ولن تفلح بالإختباء وراء الادعاء بأنك ستصلح ما أفسد الطغاة بكلمات هينة لينة، لم تقنع من يحسنون الظن بك .. ناهيك عمن يعاديك" ونسي هذا الجاهل المتفيقه أنه : "في البدء كانت الكلمة"، فجهله بقيمة وقوّة الكلمة جعله في وضع لا يحسد عليه كمن شوى صقرًا ليأكله!!!
• أجل ، وبكل تأكيد فإن حذر أخي العقيد هو أحد السّـمات الإيجابية وهو من سمات القيادة والرّيادة ، والحذر فطنه وكياسة وإدراك بحيث لا يلدغ المرء من الخونة والأعداء والحاقدين والمرضى من أمثال هذا الأحمق المخبول ، فمن لا يحذر لا يحسب ، ومن لا يحسب يعش بلا عقل ولا تخطيط ولا تدبّر وإن كان في رأسه مخا !! ولو كان الحذر عيبا ما أمر به الرّسول (ص) من قبل الخالق سبحانه وتعالى : "هم العدو فاحذرهم"، "وأحذرهم أن يفتنوك"، يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم " ، "وخذوا حذركم ، ...
• أجل ، وبكل تأكيد فإنه من المسلمات " كل إناء بـما فيه ينضح " ، ومن الأمثال : " الملدوغ يتخايل العقرب " ، فلا تسقط أيها الأحمق المخبول ما فيك على غيرك ، فإن كان سلوكك ودوافعك مع الآخرين قائمة على أسس مالية بحثة ، فإن غيرك بكل تأكيد لن يكونوا مثلك ، فما توهمته بأن دوافعي من كتابة ونشر مقالي " عقبال مائة عام " هو تملـّق أو توسّـل ، فأخي العقيد يعرف من هو محمّد قدري ، كما يعرف كلّ من عاش معي أو عاشرني بأنّني لست الذي توهمه مخّـك الأجوف !! وأن أسقاطك ليس دليل إدانة في حقّـي ، بقدر ما هو وصمة عار مردودة عليك .
• أجل ، وبكل فخر وقناعة وإيمان ، وعلنـا فإنّ جحيم أخي العقيد أشرف وأنبل وأطهر من جنونكم وحقدكم وانغماسكم في دوامة فقدان الوعي والخيالات المريضة كالمساطيل!!! فيا أيها الأحمق المخبول "اتركونا وشأننا" نعبر عمّـا نؤمن به ولا نلزمكم ذلك، في الوقت الذي تتدخلون في شؤوننا، وتحاولون فرض أسلوبكم ونمـط تفكيركم وكيفية كلامكم ونوعية ألفاظكم علينا، وكأن الخالق سبحانه وتعلى لم يمنحنا حرية الإختيار والقرار، خاصّـة وأنّ إفرازاتكم نتنة وهدّامة مبعثها الحقد والحسد والفشل!!
• أجل ، إنّ إدعاء هذا الأحمق المخبول بأنّـهم أصحاب حقّ ، فهذه الدّعوى لا تستطيع الصّمود حتّى أمام معاني كلماتها ، وإدعاءه بأنّ ما نؤمن به هو أوهام ، فنقول له ولغيره علنا ، هذا هو إيماننا ، وسنظل أوفيـاء لوطننا وأبناء وطننا الغالي ، ولأخينا العقيد طالما كنّـا على طريق الحقّ والصّـواب ، طريق رفع الضّرر ، وتحقيق المصالح ، وموتوا بغيضكم !!!!!

الحلقة الثانية : جاري وما أدراك ما جاري !!!

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com
Libya4ever.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home