Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الإثنين 9 أغسطس 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (6)

محمّد قدري الخوجة

الخداع المتبادل

• وصل المقريف أمريكا قادما من لندن ، يوم 29/9/1993م للقاء " بمندوبي الحكومة الأمريكية " ، والواقع لقاء مندوبي المخابرات الأمريكية ، وهو اللقاء الذي جرى تحديده منذ أسبوع قبل يوم 29/9/1993م ، وحضره د.محمود دخيل والرائد إبراهيم صهد وإبريك سويسي ، وكان الهدف من اللقاء : " يتعلق بعلاقة التـّـعاون بين الجبهة وأمريكا ، ومستقبل هذه العلاقة " ، والسؤال !! أيّ تعاون ؟ وهل المقصود بالتعاون كالتعاون الذي ذكره الرائد صهد في رسالته الأخيرة لأربعة من أعضاء الكونجرس ؟ وكان الأجدر بالمقريف أن يكون صادقا في كتاباته " المسروقة " أن يكتب : يتعلق بالتعامل بين قيادي الجبهة والمخابرات الأمريكية ، بدل : " التعاون بين الجبهة وأمريكا " !

• قال المقريف أنه مساء يوم 30/9/1993م : " في طريقنا إلى العشاء مع الأمريكان دار بيني وبين الأخ إبريك ( سويسي ) – في سيارته – حديث حول الإتصال بالداخل وما يتعرض له من أخطار في ظل التحرك الذي قامت به مجموعة المذكرة !! يا للعجب !! ويا للعار والدور الذي قام ويقوم به المقريف مع إبريك سويسي ! ويا للعلاقة الشّـاذة بينهما ! فكيف يعقل أن يكون إبريك سويسي مشاركا في المذكرة التي قلبت أوضاع المقريف رأسا على عقب وجعلته يعيش في دوامة الخوف والهلع على زعامته للجبهة ، وأصابته بعقدة حفتر المزمنة !! وفجرت الجبهة من داخلها ، وأدت إلى كشف من ورطهم المقريف وإبريك ( بعض العسكريين الليبيين ) في الإتصال بالأجنبيّ في الوقت الذي يصتحب فيه إبريك المقريف في سيارته للقاء المخابرات الأمريكية ويتناقشان في الأخطار الجسيمة الناتجة عن تحرك مجموعة المذكرة ؟ فهل إبريك مع المجموعة أم مندس فيها أوأن إبريك ينافق المقريف ندًا بند ؟ !! ولعله من باب رحمة الله بالوطن وأبناء الوطن ، ومن باب أراد شرا فنفع و " ربّ ضارة نافعة " !!! تحقق منفعة إيجابية وهي فشل ما سمي بحركة أكتوبر 1993م ! والنتيجة الإيجابية الأخرى تعرية المقريف ومن شاركه في العمالة أمام أبناء وطننا الغالي !!

• أجل ، ياللعجب ! المقريف رغم إتهامه للعقيد حفتر وإبريك – بدرجة أقل – بالخيانة والغدر ! نراه يصاحب إبريك سويسي للقاء مندوبي المخابرات الأمريكية ويتحدثان عن الإتصال بالداخل والأخطار في ظل تحرك إبريك نفسـه والمجموعة التي شاركته في كتابة وتوزيع المذكرة التي إعتبرها المقريف الطامة الكبرى التي حلت عليه !! والسؤال : هل نجح المقريف في زرع الفتنة بين العقيد حفتر وإبريك سويسيّ ، وعادت حليمة لعادتها القديمة بعودة إبريك لأحضان المقريف ؟! أم أن إبريك سويسي لعب ويلعب على حبلين ، بل على الحبال ؟ ، فهو ظاهريا مع العقيد حفتر والمجموعة التي فاصلت المقريف تحديدا ( مجموعة المذكرة ) والتي شكلت وتشكل عقدة مستعصية أخرى للمقريف سبقت عقدة حفتر ، وسرا مع المقريف ؟ ولكن ما كان سرا فضحه وكشفه المقريف عندما كتب هذا التقرير ووزعه على عدد محدود من " قيادات " الجبهة ، علما بأنه كان من المفترض توزيع التقرير على كامل أعضاء الهيئة القيادية وما يسمى بالمكتب الدائم ، لولا تدخل سليمان الضراط الذي قال : " إن هذه المذكرة هي إعتراف ضمني بأنك ( موجها كلامه للمقريف ) وراء الفشل !! وهناك إحتمال آخر أن إبريك سويسي لا يزال مع العقيد حفتر والمجموعة التي أصدرت المذكرة في الوقت الذي يتظاهر للمقريف بالبقاء معه !! أو أن الأمر أكبر من ذلك كله !! وبكل تأكيد ، مهما وقع أو سيقع ما بين المقريف وابريك لن تصل العلاقة بينهما للمقاطعة لما يجمعهما من خفايا وأسرار !!

• ذكرإبريك سويسي للمقريف بأنه عبـّـر وأوضح لجماعة المذكرة خلال حديثه معهم أن المقريف هوالذي قام بالإتصالات بالداخل في البداية ، وأنه هو الذي بادر بها !! والسؤال : لماذا ركز المقريف على ما ذكره إبريك بشأن دوره ؟ والإجابة بسيطة ، لأن المقريف أراد أن ينسب فكرة وتنفيذ الإتصال بالداخل لنفسـه فقط ، في الوقت الذي يحاول أن يغمز ويلمز بطريقة غير مباشرة بأن دور العقيد حفتر هو دور ثانوي ولاحق !! وعلى ذلك هو الأولى بالزعامة !! ولكن ما هكذا تورد الإبل !! فالأعمال الصالحة تحدد بنواياها الصادقة وبعموم خيرها على أبناء الوطن كافة ، لا ببدايتها أو حتى نهايتها !!

• لقد استهجن المقريف مشاركة العقيد حفتر وإبريك سويسي في مجموعة المذكرة ، علما بأن مجموعة المذكرة هم أعضاء في الجبهة وفي المراكز القيادية ، واتهمهم بتسريب المعلومات عن الإتصال بالداخل ! ولكن أين الدليل !! ثمّ قال : " والذي يعنينا هنا تسجيله هو أن الإتصالات بالداخل كانت موضوع حديث جماعة المذكرة ، ولا ندري الصفة التي أجاز بها الإخوة العقيد خليفة ( حفتر ) إبريك ( سويسي ) لنفسيهما الحق في الخوض في هذا الموضوع الحساس أمام هذا الحشد من الأخوة ؟ " !! ومهما يكن فإن حشر المقريف إسم إبريك سويسي بالعقيد حفتر في الخيانة والغدر ، فهو من باب إخفاء المقريف عقدته الحفترية أولا وأخيرا ، ذلك أن إبريك سويسي لا يشكل أيّ خطر على المقريف في المنافسة على زعامة الجبهة !! بعكس العقيد حفتر الذي يتمتع بصفات وقدرات تفوق ما لدى المقريف باستثناء العلاقات المخابراتية المتعددة مع أجهزة العديد من الدول الأجنبية !! ويحاول المقريف تقديم أيّ دليل آخر ضد العقيد حفتر فقط مستثنيا إبريك سويسي من ذلك ، حيث قال : " علمت فضلا عن ذلك ومن عدد من الأخوة الذين لا توجد لهم صلة تنظيمية بهذا الموضوع أن العقيد خليفة ( حفتر ) تحدث معهم عبر الهاتف عن هذه الإتصالات ، وبدرجات متفاوتة من التوضيح " !! والسؤال : من هم ؟ ولماذا لم يذكرهم المقريف ؟ والسّـؤال : هل العقيد حفتر هو الذي أفشى سر لقاء المقريف بالضباط الليبيين المورطين للفدائي توفيق الذي كان يصرح علنا بأنه حتى بواب العمارة يعلم بها ؟!!

• استطرد المقريف في كشف ما دار بينه وبين إبريك سويسي وهما في طريقهما للعشاء مع مندوبي المخابرات الأمريكية ، فقال : " إنه عبر للأخ إبريك بأنه يعتبره والعقيد خليفة ( حفتر ) مسؤولان عما يمكن أن يصيب برنامج الإتصال بالداخل من شلل أو فشل !! ووصف المقريف كلا من العقيد حفتر وإبريك بأنهما لا يقدران المسؤولية ، ولا يشعران بحساسية وخطورة ما لديهما من معلومات وتفاصيل ، كما وصفهما بالثرثرة التي قد تنعكس سلبًـا على البرنامج وعلى أوضاع الجبهة التنظيمية !!

• إلتقى المقريف بأبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) يوم 7/10/1993م في مدينة مدريد حيث أطلع أباهمام على التطورات والأحداث التي وقعت على صعيد الجبهة في الخارج !! ( وهل هناك صعيد للجبهة في الداخل ؟!! ) منذ آخر لقاء بينهما ( 26/6/1993م ) ، كما طلب منه أن ينقل إلى الأخوة في الداخل ( بعض العسكريين المورطين ) عندما سيقوم أبو همام بزيارته المزمعة لهم ( 9 أو 10/10/1993م ) ! أن ينقل إليهم : " ضرورة الإعتماد على أنفسهم كما جرى الإتفاق بيننا في الماضي ، والإبتعاد عن كل ما يجري في الخارج من مشاكل وخلافات ، والقيام بما يرونه مناسبا في ظل تقديرهم الخاص للموقف ودون توقع أيّ مساعدة أو دعم من الخارج ، وأن ينصحهم بالحذر الكامل " ! والسؤال : لماذا التركيز والإصرار على عدم مساعدتهم إطلاقا ، ولو معنويا ؟ أم أنك أخذت منهم ما تريده المخابرات الأمريكية ، بالإضافة إلى توريطهم ومسخهم وطنيا ؟ أم أنك تيقنت بأنهم لن يضعوك على أكتافهم لو نجحت حركتهم الفاشلة بدءً ونهاية ؟ أم أن المخابرات الأمريكية نصحتك بالإبتعاد عنهم لمعرفتها بقوتهم وقدرتهم التي لن تحقق ما تتمناه ؟ وبمعنى آخر ، لعل تأكد المقريف من فشلهم وعدم قدرتهم على نجاح حركتهم دفعه لتركهم وملاقاة مصيرهم المحتوم ، وليذهبوا إلى الجحيم وحدهم !! خاصة وأن المقريف قد فقد كل أمل في الركوب على أكتافهم لحكم البلاد والعباد !! وهذا الإحتمال لا ينفي الإحتمال الآخر وهو أن المقريف في نيته الغدر بهم واللعب ( المقامرة ) على جواد آخر ليركبه ( لو تحرك جلود ) !! وهمسة في أذن المقريف : " كل الطرق تؤدي إلى ورفلة عدا طريق قرجي " !!

الواقعة

• إنه من الحقائق الثابتة ، لم يكن هناك تاريخ محدد للقيام بحركة ما يسمى بـ " أكتوبر 1993م " على الإطلاق ، وكل ما في الأمر ، أن ما وقع في صبيحة يوم 11/10/1993م هو دليل واضح على ذكاء النظام الليبي ، حيث جرى القبض على أعضاء المجموعة العسكرية المورطة بفعل عميل المخابرات الأمريكية " المقريف " الذين جندهم ضد وطنهم وهم في طريقهم إلى أماكن أعمالهم اليومية ، وأن كافة ما أورده المقريف في تقريره من أسماء بعض العسكريين الليبيين ، أو أسماء بعض الأماكن في ليبيا ، أو قال عنه تحركات أو أحداث عسكرية أوما أطلق عليه مصطلح " تمرد " ، أو قصف جويّ !! ما هي إلا معلومات سربها النظام ، فالتقط المقريف الطعم سواء من أفراد يتعامل معهم ، أو من خلال أجهزة مخابرات أخرى والتي بلعت الطعم أيضا !!

• لقد استطاع النظام بذكائه وقدرته ووطنيته إفشال " المحاولة " في مهدها ، ولمدة أسبوع كامل لم تخرج أية معلومات من الداخل للخارج !! فالمقريف يقول : " إنه في مساء السبت ( 16/10/1993م ) خلال حفل عشاء في الجزائر بحضور الدكتور محمود دخيل وسالم ( قنان ) والأستاذ منصور الكيخيا والرائد عبد المنعم الهوني ، وبحضور الجانب الجزائري ، ذكر رئيس الجانب الجزائري أنهم استلموا يوم ( 16/10/1993م ) برقية من سفارتهم في ليبيا تتحدث عن وقوع أحداث عسكرية ( تمرد ) في منطقة مصراتة وما حولها " !! والحقيقة التي لا يشوبها أيّ شك ، تؤكد بأنه لم يكن هناك أيّ تمرد أو تحرك في مصراتة أو في غيرها من المدن الأخرى في وطننا الغالي !! ويستمر المقريف في سرده ، : " وفورا ساورني الإحساس أن هذه جماعتنا " !! فأجرى صباح 18/10/1993م ، قبل مغادرته الجزائر بعض الإتصالات الهاتفية عبر ( بريطانيا / ألمانيا ) ، ومن خلال أحد تلك الإتصالات تم التأكيد له بوقوع التمرد ، وأن إطلاق الرصاص سمع مساء يوم 17/10/1993م بطرابلس !! والحقيقة أوضحت بلا أدنى ريب أو شك لا وجود لأيّ تمرد ولا تحرك ولا إطلاق نار أو رصاص ، وكل ما هنالك أن المقريف بلع الطعم وراء الطعم التي تم تسريبها من خلال النظام بكلّ ذكـاء وحنكة وثقة !!

• لقد علم المقريف عبر إتصال هاتفي مع إبي مالك ( الرائد إبراهيم صهد ) يوم الثلاثاء 19/10/1993م في واشنطن ، بأن معلومات قد وردت إليهم بشأن " قصف جويّ بمدينة بني وليد ونواحيها ، كما سمعنا منه إسم العقيد الصقر ، بإعتباره أحد المسؤولين عن التمرد " !! والحقيقة أوضحت بلا أدنى ريب أو شك لا وجود لأيّ تمرد ولا تحرك ولا إطلاق نار أو رصاص ، ولا صقر ولا بومة ، بل كل ما في الأمر أن المقريف بلع هذا الطعم أيضا ، وقام بنشره جهلا وغباء !!

• لم يكتف المقريف ببلع الطعم وراء الطعم من مصادر متعددة هي ذاتها قد بلعت الطعم المقدم والمعد من قبل النظام بكل ذكاء وحنكة، بل لم يتورع المقريف من نسج وطرح الأكاذيب تلو الأكاذيب عبر سلسلة من البيانات والتصريحات لأحداث وهمية ليس لها وجود على الإطلاق !! وكما يقال ، الشيء من مأتاه لا يستغرب ، فقد تعود المقريف على هذا الأسلوب ، وما أحداث العمارة في مايو 1984م ببعيد ، فرواية المقريف فاقت روايات رامبو ، 8 ثمانية من المتسللين يهاجمون 3 ثلاثة آلاف ، ويقتلون منهم 120 عسكريا !! وعمارة تبعد حوالي 3 كيلومترا عن معسكر باب العزيزية تتحول بقدرة قادر داخل المعسكر !! وهذه الهلوسات استحكمت في رأس المقريف ، ومن صدقه آنذاك ( ظاهريا على الأقل ) فقد جاراه في توهماته بعيدا عن العقل والمنطق !! ولعل أبرز الأدلة على ذلك وأسوأها الحادثة التاريخية المتمثلة في الكذب والتزويرالفاضح فيما أسماه بمقابلة مجلة الوطن العربي !! حيث لا لقاء ولا حوار تم إجراؤه مع المقريف ، بل الذي جرى وحدث هو جلوس المقريف حيث حاور نفسه ، ( الطير اللي يغني وجناحه اللي يرد عليه ) !! ، فكتب المقابلة الفضيحة بخط يده ( تم نشرها ) وادعي كذبا وزورا وبهتانا أنها مقابلة أجرتها معه المجلة ، والأسوء من ذلك ما ورد فيها من أكاذيب مختلقة وخيالية ( كخيال أحد الصبيان أو الحشاشين ) ، والتي سيخلدها التاريخ كوصمة عار على جبين كاتبها وكاذبها !!

• وعود على بدء ، فالمقريف وإن انشغل قليلا ببلع ما رماه النظام له من طعم تلو الآخر ، وقام بسردها وكأنها ملحمة بطولية بدأت بالفشل وانتهت بمثله ، لكي يتهم العقيد حفتر بأنه وراء تلك النتيجة !! والمقريف وهو يستطرد مجريات المعلومات عبر الهواتف أو عبر بعض الأجهزة المخابراتية ويوثقها بدون أن يحس أو يعلم بأن ما يسطره هو الإدانة له شخصيا في وطنيته وفي عقليته وتفكيره ! ألم أقل لكم إنها العقدة الحفترية المتأصلة فيه !! وعودة إلى موضوع العقيد حفتر ، ذكر المقريف بأنه علم فور وصوله إلى أمريكا يوم الخميس 21/10/1993م بأن العقيد خليفة ( حفتر ) دعا عددا من الأخوة العسكريين للإلتقاء به في واشنطن ( 22-24/10/1993م ) ، فكان أوّل ما قام به المقريف هو الإستفسار من الأمانة العامة إن وصلت إليها أية معلومات رسمية !! بشأن هذا الإجتماع وطبيعته ودواعيه وأهدافه ، لكن المقريف لم يجد لدى الأمانة العامة أية معلومات ، " وقد علمت فيما بعد أن اللقاء العسكري قد تمّ خلال نفس الفترة ، وأن لقاء آخر وقع خلال نفس الفترة ضمّ عددا من الأخوة الذين سبق لهم أن وقعوا على المذكرة " !!

الأكاذيب

• وأنت تقرأ ما كتبه المقريف في تقريره ، تشعر بأنه لم يعد للمخابرات الأمريكية من عمل مهم وخطير في كافة أنحاء المعمورة إلا الإتصال بالمقريف ليلا - نهارا ، ففي يوم الجمعة ( 22/10/1993م ) سافر المقريف إلى واشنطن ومعه الرائد إبراهيم صهد للإلتقاء بالمخابرات الأمريكية حيث أكد الأمريكان لهما وقوع المحاولة ، وهروب النقيب "خ" خليل الجدك ، فيقول المقريف : " الأمر الذي أكد لي أن هؤلاء هم فعلا جماعتنا " !! وأبلغ دليل على أن المقريف قد بلع هذا الطعم أيضا هو هروب النقيب "خ" خليل الجدك !! والسؤال : هل فعلا هرب النقيب خليل الجدك ؟ أجل ، لقد هرب الجدك من الحياة بكاملها بفضل دور المقريف المخابراتي التآمري ضد ليبيا الوطن والمواطن !! وفي يوم السبت ( 23/10/1993م ) أبلغ الأمريكان عميلهم المقريف بأن النقيب "خ" ليس من ضمن الهاربين !! وأبلغوه بأن " أحد الطيارين المشتركين في المحاولة وهو المقدم ( م.ص.ب.ة ) ( محمد بشير ) قد تمكن من الهرب ، وهو يرغب في الإتصال بي " !! والسؤال : هل الإدارة الأمريكية بخلاف جهاز المخابرات لا يعطلون يوم السبت ؟! وكما يقال " اللي فيه عادة ما ينساها " فالمقريف يدعي كذبا بأن الأمريكان أبلغوه بأن الملازم (ع.ع.أ.أ ) والملازم (س.د.أ ) من ضمن الهاربين ، فعلى الرغم من هروب الرائد (ع.ع.أ.أ ) والنقيب (س.د.أ ) فعلا فإن المعلومة لم تصل للمقريف كما إدعى ذلك كذبا فاضحا وزورا بلا حياء !! بل وصلت إليه عن طريق آخر !!!

ولنا لقاء لاحق بإذن الله تعالى في الحلقة السابعة لإستكمال تقرير العقدة الحفترية ، ودور المخابراتي العميل !!

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com



الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home