Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الأحد 9 مايو 2010

كشف الأكاذيب وتعرية المضلـّلين

مقتل أحواس وأحداث العمارة 1984

محمّد قدري الخوجة

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أكتب من أجل كشف الأكاذيب الواضحة والجليّـة التي مارسها دعاة المعارضة ، وتحديدًا " الجبهة الوطنيّـة "التنظيم الإرهابيّ ، وخاصّـة ما يسمّى بـ " قياداتها " !! وسأتناول بعون الله وتوفيقه على حلقات العديد من الوقائع والأحداث التي عايشتها .

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أؤكـّـد بأنّـني لم أكتب من خارج الأحداث ، ولكنّـني كنت جزءًا منها ، وسأكتب بكلّ صدق وصراحة بعيدًا عن التـّـجنّـي أو التـّـحطيم أو الإنتقام ، وسأكتب عن الوقائع كما عشتها ، وخالقي وحده الشّـاهد على ذلك ، وهو حسبي يوم لا ينفع مال ولا بنون .

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أكتب اليوم ، كما كتبت في السّـابق عدّة مواضيع ، لا يخلو واحدًا منها من أدلـّـة سواء أكانت وثائق مكتوبة بخطّ أصحابها ، أو تسجيلات بأصواتهم ، ومع ذلك أتـّـهمت من قبل التـّـبـّـع الجهلة بأنّـني لا أقول الحقيقة ، فهذا الهراء مردود عليهم وعلى من يحركونهم ، لإنّـهم لو كانوا من الصّـادقين ، لأظهروا هم الحقائق ؟ !! ، ولكن أنّـى لهم ذلك لأنّـهم هم الكاذبون ، وأنـّـى للكاذب أن يدحض الحقّ ، أو أن يقيم دليلاً على ما يتعمّد تضليل الآخرين به على أنّـه الحقّ !! وحيث لا دليل لهم على ذلك ، بدؤوا وبدافع محركهم بأن يطعنوا من زاوية أخرى وهي أنّ ما قد نشر ، هو من الأسرار والوثائق ( وهذا دليل على صدق ما كتبت ) ، وأنّـني قد خنت الأمانة ! ولكن الواقع والتّـاريخ أثبت وسيثبت بأنّ الوثائق هي ملكي وأنا مصدرها ، حتّى من قبل انضمامي – وللأسف – لما سُمي بـ " الجبهة " ، وياليتني ما فعلت ، ولكن كما يقال : " ردّ الفائت محال " ! وقناعتي أن تلك الوثائق هي ملك للشّـعب اللـّـيبيّ ، ليعرف أبناء وطني حقيقة مدّعي " المعارضة " ، خاصّـة بعد اكتشاف الإنحرافات الأخلاقيّـة والطـّـبائع الشّـاذة والسّـقيمة لما يسمّى بـ " قادة الجبهة " ! مؤخـّـرًا !! وأقسم بالخالق ، لو علمت بتلك الإنحرافات الأخلاقيّـة والطـّـبائع المريضة في وقتها لأعلنت انسحابي منها مبكرا ، ولكن حسبي القول اليقيني : " ومهما تكن عند امريْ من خليقة وإن تخفى على النـّاس تعلم " !!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أؤكـّـد تأكيدًا جازمًـا بأنّ المقتولين في أحداث مايو 1984م ، وعلى رأسهم " أحمد أحواس " ، لو كان لديهم أيـّـةّ معلومات عن أخلاقيـّـات وسلوكيّـات من باعوهم وورّطوهم " عمدًا أو غباءً " ما دخلوا أرض الوطن متسلـّـلين على الإطلاق !! ولحاربوا أؤلئك المرتزقة الذين باعوهم وتخلـّـصوا منهم ليستأثروا بـ " قيادة الجبهة " لهم وأولادهم وأصهارهم وأقاربهم فقط لا غير !!!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أؤكـّـد بأنّ دعاة " القيادة في الجبهة " كان سرورها عظيما بما حدث يوم 6 مايو وهو" مقتل أحمد أحواس " وأن ذلك السّرور كان مغلـّـفًـا بمظاهر الحزن الخادعة والكاذبة ، والدّليل على ذلك الإشاذة بالإثارة الإعلاميّـة التي لا تزال " بقايا الجبهة " تجترها على حساب أرواح المغدور بهم ومعاناة من سجنوا في تلك الأحداث ، بالإضافة إلى تقديم أية ترضيات لأجهزة المخابرات الأجنبيّـة على حساب أبناء الوطن ومعاناتهم !! فالمكاسب الشّـخصيّـة التي كسبها " المقريف " تمثـلت في محاولة إرضاء للمخابرات الأجنبيّـة التي قامت بتوفير السّـلاح والتّـدريب للمغدور بهم ، بالإضافة إلى إبعاد " أحواس " من المنافسة على " زعامة الجبهة " !!! ولا أدلّ على ذلك من تعرّض " أحواس " لحالة تسمم في الأكل في المغرب عقب إختتام " المؤتمر الأوّل للجبهة " !! فلا يعقل أن يتواجد أكثر من ستين عضوا ممن حضروا المؤتمر في المطعم لتناول طعام الغذاء ، ولم يتسمّم منهم إلاّ " أحواس " الذي تعادل مع المقريف في عدد الأصوات للتّـرشيح لرئاسة " الجبهة " !!!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أوكـّـد بأنّ علاقتي بـ " أحمد أحواس " وغيره كانت قائمة على الإحترام والمودّة في العمل المشترك ، ووفق تنوع الأدوار في إطار ما يسمّى بـ " الجبهة " ، ولكن " الحقّ أحقّ أن يتـّـبع " ، فما وقع لا يمنعني من قول الحقيقة ، ليس تنكـّـرًا لتلك العلاقة ولا تهرّبـًـا ممّـا قمت به إعتقادًا بصحـّـته آنذاك

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أكتب عن حدث يوم 6 مايو 1984م ، ففي ذلك اليوم ، وعبر أجهزة التـّـلفاز والإذاعات العربيّـة وعلى رأسها الإذاعة اللـّـيبيّـة ، سمعت بخبر مقتل " أحمد أحواس " داخل أرض الوطن ، وللحقيقة والتّـاريخ فإنّـني لأوّل مرّة أسمع بأنّ هناك عناصر من " الجبهة " قد تسلـّـلوا إلى أرض الوطن ، على الرّغم من موقعي العمليّ في " الجبهة " كرئيس للمركز الإعلاميّ ، ورئيس لمجلـّـة الإنقاذ ، وقد قمت بمتابعة الأخبار والمكالمات الهاتفيّـة مع أعضاء " الجبهة " ، وتأكـّـد بأنّ " أحمد أحواس " فعلا قد قتل داخل أرض الوطن ! وبحوزته جواز سفر دبلوماسيّ لدولة عربيّـة أخرى كان يحمله مع قائمة بأسماء وأرقام هواتف بعض ممن تسلـّـلوا وغيرهم من في داخل وخارج الوطن !! والسّـؤال الذي يحتاج لإجابة : هل " أحمد أحواس " بهذا الغباء ؟!! خاصّـة أنّـه الرّجل الأوّل في الجناح العسكريّ ، أم أنّ هناك سرّ ، بل أسرار أخرى !! ، وجدلاً إن كان " أحمد أحواس " غبيـًّـا ، فهل يعقل أن يكون الرّجل الأوّل الفعليّ في " الجبهة " تنظيمًـا وعسكريّـًـا ؟ !! ، وإن لم يكن غبيـًّـا ، فكيف يدفع دفعًـا قسريـًّـا للتّـسلـّـل داخل أرض الوطن وبحوزته المعلومات المذكورة ؟ وما الفائدة من إقصائه ، بل وحرقه والقضاء عليه ؟

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أذكر بأنّ دخول " أحواس " إلى أرض الوطن متسلـّـللاً وبحوزته جواز سفر دبلوماسيّ وقائمة بالأسماء وأرقام الهواتف ومسدّس ، ليس للقيام بأيّـة عمليّـة مهما كان نوعها ، ولكن السّـبب الحقيقيّ لتسلـّـله كان لحلّ المشكلة التي نشبت بين مجموعة " مجدي الشّـويهدي " وسالم الحاسيّ !! والغريب في الأمر أنّ سالم الحاسي وكمال الشّـامي لم يتواجدا داخل أرض الوطن عندما وقعت أحداث 6 و8 مايو ، فقد هربا أو إختفيا داخل إحدى السّـفارات المتواطئة آنذاك !! لأنّ قصّـة تواجدهما خلال تلك الأيّـام ( 6-8 مايو 1984م ) ، أمر لا يصدّقـه العقل ولا المنطق ، وزمن المعجزات قد انتهى ، فحالة الإستنفار والإنضباط داخل الوطن ، خاصّـة على بوّابات الحدود ، بالإضافة إلى نشر صورتهما في وسائل الإعلام ، وعلى الجدران داخل الوطن !! لا يتوافق والإدّعاءات الكاذبة التي ثرثر ويثرثر بها بقايا " الجبهة " ، في محاولة لإستغفال العقل اللـّـيبيّ ، فالضراط " عليّ " لا يخجل وهو يكذب ويتشدّق بأنّ الحاسي والشّـامي ظلاّ 5 أشهر داخل الوطن يتنقلان بكلّ حرّيّـة ومحجوبان عن أعين اللـّـيبيين !! وربما جدلاً يمكن القول بأنّـهما إختفيا داخل الوطن في إحدى السّـفارات المتواطئة !! فالأمر معقول !!! ، أمّـا الرّوايات الخياليّـة والإدّعاءات الهلوسيّـة والمتمثلة في الأحلام ، وطلب الأموال والحديث مع الأموات ، فهي ليست مقبولة عقلاً ، ولا يتقبـّـلها إلاّ أصحاب الأوهام والهلوسات أو مدمني المخدرات !! لقد رأيت الحاسي عقب الأحداث عند حضورنا المؤتمر الثـّـاني لـ " الجبهة " في بغداد ، وكنت شاهدًا على حالته النـّـفسيّـة ، وسلوكه الإنفعاليّ ، وتدخينه المتواصل بدون توقـّـف ، وهو يسرد خيالات وأوهام تبريرا لنجاته بعد أحداث مايو !! ومن الأدلـّـة على ذلك ما جاء في مقابلة رئيس محطـّـة ( CIA ) في السّـودان مع الجزيرة ( برنامج زيارة خاصّـة ) ردّا على سؤال المذيع : هل دربتم مجموعة من اللـّـيبيين في السّـودان ؟ قال رئيس المحطـّـة : " هؤلاء مجموعة دراويش ، يحلمون بالأموات !!! وأيضًـا من الأدلـّـة ، ما وقع في تشاد في ذكرى أحداث مايو 1984 ، حيث طلب " سليمان الضّـراط " من سالم الحاسي أن يتكلـّـم ، إنفجر الحاسي ، وقال له : إنّ الضّـغط عليّ كبير جدًا ، لا أستطيع ، فكـّـوني !!!!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أذكر بأنّ قضيّـة الدّفع بـ " أحواس " للدّخول متسلـّـللاً إلى أرض الوطن ، كانت تهدف إلى توريطه ، وإبعاده من أجل تحقيق إهتمام إعلاميّ رخيص يقوم على الأكاذيب ، والدّليل على ذلك ، تلك المقابلة الفضيحة ، التي نشرتها مجلـّـة الوطن العربيّ ، بدعوى حوار مع " المقريف " ليكشف حقائق أحداث مايو، أجل لقد كانت وستظل تذكر في التـّـاريخ الإعلاميّ بالمقابلة الفضيحة ، فلم يكن هناك أيـة مقابلة ولا حوار ، بل جلس " المقريف " وكتب أسئلة وأجاب عليها وبعثها لمجلة الوطن العربيّ ، ولقد قمت بنشر المقابلة بخطّ " المقريف " ( انظر : http://libya4ever.com/Kadri_Politics/Fardeyah/M_K_A7dath_Al3emara_05072007.htm ) ، والفضيحة لا تكمن في هذا الأسلوب فقط ، بل في المعلومات الكاذبة والخياليّـة والتي ليس لها أيّ أثر واقعيّ وحقيقيّ على الإطلاق !!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أذكر بأنّ الهدف الإعلاميّ الرّخيص الذي أفرح " المقريف " ولو على حساب أرواح الأغبياء المغدور بهم ! لا يمكن أن يرض به " المقريف " لو أنّ ولده أو إخوته أو أقاربه كانوا ممن تسلـّـلوا إلى داخل الوطن !!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أذكر بأنّني كنت متعاطفًـا مع " أحواس " بإعتباره قد دُفع به دفعًـا قسريّـًـا للتّـسلـّل ، وتحديدًا من قبل " المقريف " لتحسين صورته وتطمين المخابرات الأجنبيّـة عن فعل أو حدث ولو كان جنونيـّـًا أوانتحاريّـًـا !! ولكنّ الذي ساءني هو قيام " أحواس " بقتل مواطن برئً لم يشهر في وجهه السّـلاح !! بل كان يقوم بواجب حماية الوطن !! فكان ردّ الفعل منطقيّـًا وعادلا وهو قتل " أحواس " ولكن للأسف الشّـديد حقّـق مقتل " أحواس " فوائد ومكاسب لـ " المقريف "!!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أذكر بأنّـه في اليوم الثـّامن من مايو 1984 ، تمـّت محاصرة العمارة التي تبعد حوالي 3 كيلومتر عن معسكر باب العزيزيّـة ، وكان بداخل العمارة بعض ممن تسلـّلوا داخل أرض الوطن ، وتمّ إخلاء العمارة من سكـّـانها الأبريـاء ، وقتل كافـّـة المتسلـّلين في العمارة ، وأوّل من قتل من المتسلـّلين كان برصاص زملائه لإعتقادهم بأنّـه الذي قام بالإخبار عنهم وعن مكان تواجدهم ! فمن أين جاءت الأكاذيب والتّـخاريف التي ذكرت بأنّ سيّـارة نقل النفايات نقلت بعض المتسلـّلين داخل معسكر باب العزيزيّـة !!!! فوالذي نفسي بيده ، ما دخلت هذه التّـخاريف فكري ، ولا صدّق عقلي وقوعها ، وما أساءني جدًّا هو أن إنجرار " قيادات الجبهة " ، محمود النـّـاكوع ، مثلاً بصفته " القياديّـة " في جهاز " الجبهة " وموقعه التـّـنظيمي ، للكتابة عن تلك التـّخاريف الخياليّـة على أنّـها حقائق على صفحة الإنقاذ التي كنت أنا رئيسها آنذاك وللأسف !!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أذكر وبكل الصّـدق ، بأنه إثر إكتشاف مهزلة ما قام به " المقريف " من كذب مفضوح ، وبدون أدنى درجة من الحياء ، بإختلاق أحداث وهميّـة لا صلة لها بالواقع إطلاقـًـا ، بل ووقاحته في نشر أكاذيبه والإفتخار بها ، قرّرت التـّـوقـّـف عن ممارستي لرئاسة مجلـّـة الإنقاذ ، وهذا لا يعني تهرّبـًـا ، ولا يعفيني من المسؤولية !!

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أذكر بأنّ التّـسلـّل إلى داخل الوطن هو أمر غير مقبول من أيّ دولة في العالم ، ولن تسمح به ، ولن تتهاون في ردعه أو تتساهل مع المتسلـّـلين إلى داخل أراضيها للقيام بأعمال تضرّ بالوطن والمواطن ، بالإضافة إلى العمالة للأجنبيّ ، بل ولا أكون متطرّفـًـا لو قلت بأنه ولا نبيّ يقبل بمثل هذا أن يحدث !! فهذا العمل الإجراميّ محظور ومذموم من كافة دول العالم .

• إنّـني لن أكون مبالغًـا ولا كاذبًـا عندما أوكـّـد بأنّ مسألة تطبيق عقوبات رادعة على المتسلـّـلين هي من القضايا التي لا مفرّ منها ، ولن نجد أيّـة دولة في العالم لا تمارس هذا الحقّ ، حقّ الدّفاع عن النـّـفس تجاه المتسلـّلين ومن يريدون زعزعة الإستقرار ونشر الفوضى في أيّ مجتمع أو دولة !! إلاّ أنّـني كنت أتمنى ألاّ يكون هناك تـمادي في أسلوب تطبيق العقوبة ( مع التّـسليم بالقول: يرى الواقف ما لا يرى الجالس ، وأهل مكّـة أدرى بشعابها ) ، بمعنى أنا لست ضدّ الإعدام إطلاقًـا كقصاص ، ولكنّـني تمنيت لو أنّـها طبقت بغير الأسلوب الذي تمّت به ! مع إعطاء النـّـظام الحقّ فيما قام به من أجل تحقيق مقاصد تحقّـق ردع الآخرين على التّـفكير أو القيام بمثل هذه الأعمال الإجراميّـة الغير مشروعة دينيًـا وأخلاقيـًا ووطنيـًا !

وللحديث بقية إن كان في العمر بقية ...

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home