Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الخميس 5 أغسطس 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 12

العـقيد خليفة حفتر
كما يراه المقريف (5)

محمّد قدري الخوجة

المفاجأة

• المفاجأة وقعت يوم 3/9/1993م، حيث صدم المقريف – كما إدعى – بوصول مذكرة ( 28/8/1993م )(1) !!، وعلى الرغم من إدعائه بأنها كانت مفاجأة ، إلاّ أنـه يقول : " وقد علمت بشأنها ( وهو الذي يعنينا في هذا المقام ) ! ما يلي :
1- لقد تمت عدّة مشاورات ولقاءات بين الذين وقعوا عليها وذلك في وقت سابق على إصدار تلك المذكرة !
2- لقد كان العقيد خليفة حفتر وإبريك إسويسي من ضمن الذين شاركوا في تلك المشاورات واللقاءات ووقعوا على المذكرة !! لكن السؤال المهم : ما المشكلة في مشاركة العقيد حفتر وإبريك في ذلك ؟ ! أليس أعضاء الجبهة أحرارا في إنتقاذهم للإنحرافات التي نشأت واستمرت في كيان الجبهة ، وخاصة في سلوك " قيادتها " التي ضيعت وأضاعت كل شيء ، والتي استبدلت كل القيم الشريفة بما يناقضها سلوكا ، فشعارات الوطنية ، أصبحت عمالة للأجنبيّ ، وشعارات حب الوطن أصبحت خيانة للوطن وغدر به ، ونقل أسرارالوطن ومصادر قوته إلى الأجنبيّ أصبحت مصدر ارتزاق !! وشعارات الديمقراطية الراشدة أصبحت ديكتاتورية والحرية أصبحت كلمات جوفاء يرددونها كالببغوات !! كل ذلك حدث ووقع ولله الحمد على ذلك فقد حفظ الله وطننا الغالي وأبناء وطننا من شرور وأمراض الجبهة المنظمة الإرهابية ، والحمد لله الذي كشف التصرفات المنحرفة المتمثلة في الطمع والتسلط على رقاب أبناء الوطن بفضل عوامل الحقد والغيرة والحسد والأنانية الجامحة والمفرطة !!
3- لقد تجاوز توزيع المذكرة والحديث حولها هاتفيا نطاق أمريكا إلى بريطانيا ومصر وربمـا ليبيــا !! والسؤال المهم : كيف يكون وصول المذكرة مفاجأة للمقريف ، في الوقت الذي يسرد فيه معلومات بشأن المشاورات واللقاءات والأحاديث الهاتفية وتوزيع المذكرة في ربوع العالم كله ؟!! ولكن إذا عرف السبب بطل العجب ، فالحجة الواهية التي ذكرها المقريف بشأن مشاركة العقيد حفتر وإبريك سويسي في المذكرة ليست كما قال : " أن كلا من العقيد خليفة ( حفتر ) والأخ إبريك ( سويسي ) هما من بين الحاضرين لهذه الإجتماعات والموقعين على المذكرة ، رغم ما لديهما من معلومات ومعرفة ببرنامج إتصالاتنا بالداخل وجديته وخطورته " !! ، بل السبب الجوهريّ يكمن في الخوف من إستفرادهما بالعلاقة مع العسكريين المورطين ، وخروج المقريف من المولد بلا حمص إن نجحت محاولتهم الفاشلة ، والحمد لله على فشلـها !! وما هو وجه الخطورة في سلوك العقيد حفتر وإبريك ، بخلاف خطورة المنافسة للمقريف ؟ !!

الإتهـامات

• المخاوف ، كانت يوم 11/9/1993م ، عندما نشرت صحيفة الحياة اللندنية خبر وجود خلافات داخل " قيادة " الجبهة " وبالذات حول العمل في الداخل ، وقد أشار الخبر إلى أسماء كل من العقيد خليفة ( حفتر ) والإخوة إبريك ( سويسي ) وسالم الحاسي بالإضافة إلى إسمي ، وقد أثار هذا الخبر مخاوفي في حينه حول إمكانية أن يحدث هذا الخبر تأثيرات سلبية على إخواننا في الداخل ، وبخاصة أننا علمنا في حينه أن الخبر مرسل إلى الصحيفة عبر أحد الأشخاص المحسوبين على النظام " !!! والسؤال المهم : من هوذلك الشخص المحسوب على النظام ؟ هل هو (ص.ج) كما ردد البقايا !! وما الدليل على أنه أرسل الخبر إلى صحيفة الحياة اللندنية ؟!! وكيف يكون محسوبا على النظام ، والمقريف قدم له دعوة لحضور المجلس الوطني عام 1995م بأتلانتا ؟!! أم أن الأمر عبارة عن فرصة سانحة للمقريف ليقدم أيّ دليل على خيانة حفتر له ولجبهته ؟ !! وهكذا فقد وضع المقريف إبريك سويسي في قفص الإتهام أيضا ، ولكن بدرجة أقل من حالة العقيد حفتر ، لأن إبريك لا يشكل عقدة للمقريف كما شكلها ويشكلها العقيد حفتر له !! إنها عقدة مستعصية في نفسية المقريف الذي خاف ويخاف منافسة حفتر له !! والدليل على ذلك أن المقريف طلب من إبريك سويسي الإتصال بأبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) فــورًا !! داخل ليبيا ، لكن إبريك أبلغ المقريف بأنه ليس بمقدوره الإتصال بأبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) ، وأن إبريك سويسي قد أوحى للمقريف تعذر الإتصال بهم !! والسبب في ذلك أن العقيد حفتر ربــما !! رتب طريقة للإتصال بهــم !! مباشرة وبعيدا عنـّـا !! فهل بعد هذا الغمز واللمز والإتهام الفاضح أدلة أخرى ؟!! فحفتر رتب طريقة للإتصال بمن في الداخل بعيدا عن المقريف !! وهناك ملاحظة هامة وهي قول إبريك للمقريف " بعيدا عنا " !! هل هي الجملة قالها إبريك سويسي ، أم أنها أحد أساليب المقريف لإحداث فتنة بين العقيد حفتر وإبريك سويسي ؟ !!

الخوف والهلع

• لقد إزدادت مخاوف المقريف من كثرة الإتصالات واللقاءات التي يقوم بها العقيد حفتر سواء بالداخل أو الخارج ، وخاصة ضمن نطاق أعضاء الجبهة ، تحولت تلك المخاوف إلى هلع قويّ وشديد على نفسية المقريف الطامحة للزعامة ، وتحولت بلا أدنى شك إلى عقدة مستعصية في نفسية المقريف ، فالمعلومة التي أعطاها إبريك سويسي إلى المقريف حول : " ربما رتب حفتر طريقة للإتصال بالداخل أشعلت نيران الغضب والهلع في المقريف الذي اتصل فورا بمن يوصله بأبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) : " قمت فور ذلك بالإتصال بأحد الإخوة في أوربا ( الذي تربطه صلة بأبي همام ) ، وطلبت منه أن يحدث الأخ أبا همام للخروج إلى تونس والإتصال بي من هناك " ويؤكد المقريف ذلك بقوله : " قام الأخ أبوهمام فعلا بالخروج والإتصال بي هاتفيا ، وقد فهمت منه أن لديهم علما بالخلافات داخل الجبهة ، وبالخبر الذي ورد في صحيفة الحياة ، وطلبت منه إيقاف أيّ إتصال بأيّ أحد حتى يتمكن من الخروج للإتصال بي والسماع منيّ " !! وهذا هو بيت القصيد ، قطع الإتصال بحفتر !! والسؤال المهم : لماذا لم يسافر المقريف المتواجد في بريطانيا إلى تونس للقاء أبي همام ، الذي ضحى وخرج لأكثر من مرة من أجل الإتصال الهاتفي ؟ !! ألم أقل لكم إنه الجبن والخوف المتأصل في المقريف !!

التـّجسس

• على الرغم من إستحكام عقدة حفتر في نفسية المقريف ، وإستحكام هواجس الخوف من منافسة حفتر له ، بل والهلع من الإنتصار عليه بكل يسر وسهولة ، وعلى الرغم من أن زيارة المقريف لبريطانيا ( 14/8/1993م ) والتي استهدفت معرفة أسباب وأهداف إتصال العقيد حفتر بأحد مندوبي اسكوتلانديارد ، ومحاولة معرفة هوية الشخصية العسكرية الذي طلب له العقيد حفتر تسهيل دخوله بريطانيا واللقاء به ! وعلى الرغم من كل ذلك ، يقول المقريف : " قمت فور إنتهاء إجتماع الهيئة القيادية في ليكسنجتون / كنتاكي ( 17-19/9/1993م ) بالذهاب إلى بريطانيا من أجل التوجه للجزائر ، وقد قمت أثناء وجودي في بريطانيا بزيارة لضابط الشرطة البريطانية الذي سبق أن اتصل به العقيد خليفة ( حفتر ) ، والذي نقل إلى أحد الأخوة أعضاء الجبهة رغبته في اللقاء بي !!! وقد إلتقيت بهذا الضابط في مدينة بورتسموت حيث إقامته ، وقد أطلعني هذا الضابط على تفاصيل ما دار في ذلك اللقاء بينه وبين العقيد خليفة ( حفتر ) والحاج صابر وفي بيت الأخير يوم 10/8/1993م !! فياللعجب ، وياله من كذب فاضح وإلتواء رخيص ، فالعقيد حفتر اتصل في بريطانيا بأحد مندوبي اسكوتلانديارد ! أما المقريف عندما اتصل بنفس الضابط ، ذكره بأنه ضابط شرطة !! وأن لقاء المقريف به ليس بناء على رغبته هو ، بل الضابط هو الذي أراد الإتصال بالمقريف ، ليس هذا فحسب ، لقد أطلع الضابط المقريف على كافة تفاصيل ما دار بينه وبين العقيد ( حفتر ) !! ،

• أما من يصدق هذه الأكاذيب إما أنه من المغفلين أو أن المقريف أطلع مندوب اسكوتلانديارد على دوره ودرجته في التعامل مع المخابرات الأمريكية !!!

• يستطرد المقريف في هذه النقطة ، فيقول : " ولمفاجأتي الكاملة فقد عرفت منه ( ضابط الإستخبارات البريطاني ) أن الشخصية العسكرية التي يرغب العقيد خليفة ( حفتر ) في اللقاء بها في بريطانيا هو العقيد "م"! ، ( حيث نعته بأنه ضابط عال الرتبة يتردد على فرنسا للعلاج من مرض سرطان الدم ) ، كما طلب العقيد حفتر من الضابط الإنجليزي أن يردوا على طلبه عبر الحاج صابر " !!

مزيدا من الأدلة

• حاول المقريف من خلال الإتصال بالمخابرات البريطانية أن يتحصل على أية قشة لإدانة العقيد حفتر بالخيانة والغدر والإستفراد بزعامة البقايا ، وعندما ذكر المقريف بأن هناك ملاحظات عن هذا الموضوع ، فإنه يعني بأن هناك إتهامات ، لكنه لم يجرو على التصريح بها !! أجل هي إتهامات بلا أدنى شك ! والتي لخصها في :
1- التقى العقيد مفتاح قرّوم بالمقريف والعقيد حفتر وحسين سفراكي وإبريك سويسي مرتين ، ولم تكن هناك صعوبات في اللقاء به في أيّ من الدول التي شهدت اللقائين ( سويسرا / أسبانيا ) ، وحتى فرنسا نفسها !! وبسبب طلب العقيد ( حفتر ) اللقاء بالعقيد مفتاح قرّوم في بريطانيا بدون علم أو إستشارة المقريف ، جنّ جنون المقريف واستهجن هذا الطلب واستهجن أن يكون اللقاء في بريطانيا !! وبكل تأكيد فإن القضية الحقيقية لا علاقة بها بمكان اللقاء ، بل بإستفراد العقيد حفتر التحرك بدون علم أو إستشارة المقريف ، والأنكى من ذلك الإتصال بالعسكريين الليبيين الذين يعتقد المقريف أنهم من ممتلكاته !! والأسوء من ذلك كله هو محاولة إستفراد العقيد حفتر بالعقيد مفتاح قرّوم بعيدا عن أعين المخابرات الأمريكية والأسبانية !! التي يتعامل ويعمل فيها المقريف كمخبر هام !! وفي محاولة للتمويه ومحاولة لإبعاد دوره في التعامل مع المخابرات الأمريكية ، يقول المقريف أنه لا يعترض على اللقاء في ظل المخابرات الفرنسية !!
2- لا يوجد مبرر البتة لإطلاع الإنجليز على هذا الموضوع " وبخاصّـة أنه قد سبق لنا الإتفاق على عدم إطلاع أية دولة أخرى حول هذا الموضوع ، بما في ذلك أمريكا " !! وهنا يظهر كذب المقريف المفضوح وتناقضاته ، ففي الوقت الذي تعهد للعسكريين المتورطين بأن يكون الموضوع بعيدا عن الأمريكان ، عرفنا في الجزء الرابع كيف نقض المقريف عهده وقال إن إبريك سويسي سيسرب المعلومات للأمريكان !! والخلاصة أن ما يقوم به المقريف سواء خيانة الوطن أو توريط الليبيين في العلاقات بالأجنبي أوتسريب معلومات عن الوطن للمخابرات الأمريكية وغيرها من المخابرات الأخرى ، لا يتورع عن الغدر بمن يخاف منافستهم سواء أكانوا أفراد كأحمد أحواس أو جماعات كالمجموعة التي تسللت داخل أرض الوطن في مايو 1984م ، أو المجموعات التي رفضت الإنضمام للجبهة بعد وقوعها في الأسر بتشاد ، كما لم يتورع عن نقض عهده كما فعل مع العقيد مفتاح قرّوم فهذه الأشياء جميعها حلالا ، وذكاءً و .. و.. ، أما عندما يحاول الآخرون التصرف بمفردهم كالعقيد حفتر فذلك حرام حرام وكفر !!
3- لا يوجد أيّ مبرر لإطلاع الحاج صابر على أمر الإتصال بهذا الأخ ( العقيد مفتاح قرّوم ) والسؤال : لماذا الشيّ الذي حرمه المقريف على صابر ، حلال على حسين سفراكي !! فما هي مبررات ذلك ؟ !!
4- " إن الطريقة التي جرى بها الحديث عن هوية العقيد "م" لا تضع أية صعوبة أمام أيّ جهاز متخصص لإكتشاف حقيقته ، حيث إن الضباط الذين يعانون من هذا المرض في كافة القوات المسلحة هما إثنان : أحدهما هو ( العقيد ) محمّد المجذوب القذافي ، وقد جرى تسهيل الموضوع بصفة أكبر عندما حددت البلد التي يتردد عليها للعلاج " !! فما الذي يحاول المقريف إثباته من خلال هذه الفقرة ؟ هل يريد أن يوضح بأن معلوماته وصلت لدرجة عالية من الكفاءة مكنته من حصر عدد مرضى السرطان في القوات المسلحة الليبية بإثنين فقط ؟ وهما العقيد مفتاح قرّوم والعقيد محمد المجذوب القذافي ! والملاحظة المهمة أن المقريف حاول التمويه والخداع والإيحاء بأن محاولة العقيد حفتر تسهيل دخول العقيد"م" لبريطانيا للقاء به هو العقيد محمد المجذوب القذافي !! وبمعنى أكثر وضوحا يحاول المقريف إتهام العقيد حفتر بتسريب المعلومات لليبيا !!

• لقد خرج أبو همام ( سعد مصباح الزبيدي ) للمرة الثـّـانية من ليبيا ، وقام بإبلاغ المقريف ( المتواجد في بريطانيا ) بأنّ أخبار الخلافات داخل الجبهة منتشرة في الداخل ، وأنها قد وصلت إلى الإخوة ( العسكريين ) الذين ورطهم المقريف في التعامل مع الأجنبي وتسريب معلومات عن القوات المسلحة والصناعات والأسلحة الجرثومية والكيماوية !! وأنهم يفضلون عدم إجراء أيّ إتصال معهم حفظا على أمنهم وسلامتهم ، ويقول المقريف أنه " طلب من أبي همام ( سعد مصباح الزبيدي ) عدم الإتصال بأيّ شخص في الخارج ، عدا الأخ حسين ( سفراكي ) " !! ومعنى ذلك وبكل وضوح أن لا يتصل أبوهمام بالعقيد حفتر أو حتى إبريك سويسي !!

• لقد ذكر المقريف أنه خلال ( سبتمبر 1993م ) أثناء وجوده في بريطانيا صدرت مجلة الوطن العربي ( 24/9/1993م ) ، تحمل مقالا مطولا عن وجود قوات " الجيش الوطني الليبيّ " في جنوب الجزائر !! وأن المقال ركز على تأكيد وجود الخلاف داخل الجبهة وإعطاء معلومات مضللة عن وجود عناصر عسكرية ومعسكرات ( للجبهة – للجيش ) في الجزائر !! والسؤال : لماذا هذه الإشارات ؟ أليس من الأفضل للمقريف أن يعلن إتهامه للعقيد حفتر مباشرة بدلا من هذه الهمزات واللمزات ؟ هل هذا راجع لخوف المقريف من حفتر ومجموعته الأكثر عددا ؟ إن المقريف لم يتجرأ على إتهام العقيد حفتر بصورة جلية ومباشرة بأنه وراء تسريب المعلومات إلى النظام ، بل استخدم أساليب اللف والدوران حول كلمات ومصطلحات فما أسماه باستنتاجات هو في الحقيقة إتهامات !!

• لقد حاول المقريف أن يقدم عددا من الأدلة على خيانة العقيد حفتر من خلال العديد من الأقوال منها : 1- إن الجزائريين أثناء زيارة المقريف لهم ( 2-5/10/1993م ) وبحضور الأخ سالم قنان والأستاذ منصور الكيخيا ، ذكروا لهم مقال مجلة الوطن العربي ( 24/9/1993م ) ، من صنع المخابرات الليبية ، وأن مندوبهم ( الجزائر ) في القاهرة قد سمع قبل ثلاثة أسابيع من صدور العدد ( 1-3/9/1993م ) كلاما من إبراهيم البشاري يشابه ما ورد في المقال !!
2- إن المقريف حاول أن يربط بين ما ورد على لسان العسكريين المورطين في اللقاء بهم عندما قدموا مجموعة من الإستفسارات والطلبات التي ستساعدهم في قيامهم بمحاولتهم الفاشلة ، ومن بينها : " ما هي إمكانية استعمال القوة العسكرية للجبهة الموجودة في الخارج في عملية تسلل عبر إحدى الدول المجاورة حتي تكون هذه العملية هي الإيذان لهم بالتحرك " وبين ما جاء في مقال مجلة الوطن العربي ، التي نشرت عن تواجد قوات من بقايا الجبهة في الجزائر ، وهنا يريد المقريف أن يقول سماع الضباط المورطين بوجود قوات للجبهة في معسكرات بالجزائر سيقومون بمحاولتهم !! ما هكذا تورد الإبل أيها المقريف !!! ولتأكيد هذه الفكرة الساذجة والسطحية ، يربطه المقريف بقوله : " يلاحظ أن هذه المسألة تكررت على لسان الإخوة العسكريين أثناء لقاءاتنا بهم كاقتراح منهم أن تبدأ العمليات العسكرية في الداخل فور قيام قوات الجيش الوطني الليبي بالتسلل إلى الداخل عبر إحدى النقاط الحدودية " !!

• إن أسلوب المقريف هو أسلوب فاضح وكاذب ، ولا أساس له من الصحة ، إلا في حالة الإفتراض بأن العسكريين الليبيين المورطين أغبياء بدرجة فادحة ، أو أن عقول الليبيين يمكن الضحك عليها وعليهم !! وهذا ليس صحيحا ، والأكيد أن الغباء والنسيان قد اعترى المقريف وحده! لأن أقواله هذه تتناقض وتتعارض مع قوله : " لقد حرصت أن أكون مع هؤلاء الإخوة في ضوء الجهود الكبيرة التي بذلوها ، والنجاح الذي أحرزوه ، وتقديرًا للظروف الصعبة والخطيرة التي يحيون فيها ، أن أكون واضحا وصريحا ومحددا ، ومن ثم فلم أتردد في الآتي : " التأكيد لهم بعدم التعويل على أي إسناد أو دعم من أمريكا ، أو التعويل على إمكانية إستعمال القوة العسكرية الموجودة خارج ليبيا !! في ظل الظروف الحالية " ، وما هي الحجة في ذلك يا منتغمري ؟ يقول المقريف : " ... هذه القوة مرصودة من الخارج ، وأي تحرك لها قد يكشفهم في الداخل " !!!

ولنا بعونه تعالى لقاء في الجزء السادس ، وستتضح لنا الأمور أكثر فأكثر ....

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com

_________________________

(*) العمالة متأصلة في البقايا ، ولا أدل على ذلك هذا العرض المخزي للتبرع بالمعلومات ضد الوطن !!




الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home