Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

الأربعاء 5 يوليو 2006

   

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا والمخابرات الأجنبية

1.  شهادات بعـض الفصائل وبعـض شخصيات CIA

محمّد قدري الخوجة

تمهيد

إنّ كتابة التاريخ وأساليب التّوثيق تتحدّد وفق طرق ومناهج ، أبرزها :
ـ منهج التّحليل القبلي للأحداث والوقائع ، وهو إضفاء النزعة الذّاتية على المسبّبات والنّتائج ، وفرضها على مسار الأحداث واستباق المحصلة النّهائية حتّى وإن كانت مضادّة للواقع .
ـ منهج التفسير البعدي للأحداث والوقائع بتكييف المسببات للنتائج المستخلصة بصورة قسرية تفاديًا للأحراج وإدعاء زائقًا بالمعرفة والفطنة والذّكاء !
ـ المنهج الموضوعي الواقعي الذّي يرصد ويسجل الأحداث والوقائع بدون إضفاء النزعات الذّاتية على المسبّبات ومسارات ونتائج الأحداث ، وهو منهج يعتمد على صدق التعبير والتوثيق والعرض والوصف والتّحليل لا يدخل فيه العامل التبريري أو الإسقاطي .

وسأحاول قدر الجهد أن ألتزم معايير المنهج الموضوعي في هذه السلسلة ، وأخصّ بذلك أن أسجل كلّ ما له صلة بي بكلّ الصّدق ، وأن أوثّق كافّة المعلومات وفقًا لكاتبيها وقائليها بدون تدخل منّي ، ودرجة الصّدق في ذلك تعتمد علة مصادرها .

1- الاتهام والاسقاط وسلوك الدرب ذاته !

يقول تعالى : " أتأمرون النّاس بالبرّ وتنسون أنفسكم " ( البقرة : 44) ،
ويقول تعالى : " كبر مقتًا غتد الله أن تقولوا ما لا تقعلون " ( الصّف : 3 ) .

لا تنه عن خلق وتأتي مثله      عار عليك إذا فعلت عظيم

1- " .. إن القذافي ... خرج بمقولة : " من ليس معي فهو ضدي " منذ سنوات الانقلاب الأولى " ( المقريف / مع مندوب وكالات الأنباء ، الإنقاذ (25) يوليو 1988 ، ص: 8 ) .

2- " ..... لم تمض بضعة شهور على تعييني في ديوان المحاسبة حتّى كان المرحوم النّقيب امحمّد المقريف قد توفي في حادث سيّارة غامض ( أغسطس 1972 ) ، كما لم تمض بضعة أشهر أخرى حتّى كان خطاب زوارة الشهير في إبريل 1973 .... وزج على إثره بأعداد هائلة من الطّلاّب والمثقّفين والمفكرين في المعتقلات " ( المقريف / حوارات من أجل الحرية ، ص: 38 ) .

3- " عندما جرى إعتقال أحد إخوتي ( عزّت ) في بداية استلامي لمنصبي لم أظهر أيّ إكثرات بشأن هذا الموضوع بالرغم من تعييني ، إنّ القذافي كان يتوقع أو يتمنى إثارتي لهذا الموضوع على أيّ مستوى من المستويات " ( المقريف / حوارات من أجل الحرية ، ص : 49 ) .

4- " منذ مجيء القذافي إلى الحكم سقط العشرات والمئات ، بل الآلاف من الأبرياء من أبناء الشعب الليبي ، أما في داخل سجون القذافي أو على أعواد مشانقه ، أو على يد فرق الاغتيالات التي أرسل بها لملاحقة معارضيه .. ولم يبدأ إلاّ على مقدم القذافي للحكم .. " ( المقريف / حوارات من أجل الحرية ، ص : 105 ) .

5- " إنّ الشعب الليبي ظلّ مقاطعًا من قبل حكم القذافي طوال حكمه 28 سنة ، الشعب الليبي محروم بقرارات من القذافي نفسه ، ولا يمكن لأحد أن يقنعني بعكس ذلك " ( المقريف / المشاهد السياسي ( 41-42) 22/12 – 4/1/1997 ) ، ص : 11 .

6- " ... فالقذافي لم يتغير وليس بمقدوره أن يتغير .. فليس بمقدورنا أن ننسى للقذافي أو أن نغفر له كلّ الجرائم والأخطاء والتّجاوزات التي ارتكبها بحق شعبنا وبحق مقدّساته وحرماته وثرواته .. وبعشرين سنة من أخطر وأهمّ سنواته ... " ( المقريف : مع الإنقاذ / 12/1989 ، ص : 9 )

7- " هذا الحكم يفتقر إلى الشّرعية ، فهو جاء إلى الحكم بقوّة السّلاح ، واستمرّ يحكم طيلة 36 عامًا بالقوّة والقهر " ( صهد / الخبر الجزائرية : 22/5/2005 ) .

هذا ما يردده صباح مساء (اضغط هنا للاستماع) بعض قيادي بقايا الجبهة في الوقت الذي عملوا واشتغلوا تحت امرته منذ عام 1969-1980 ، ولم يبق لهم إلا الأجترار للعديد من الكلمات اجترارا قبليا وبعديا وكأن ذاكرة الشعوب والشهداء غافلة عن الواقع ، وأن المفاصلة لم تكن وفق ما يرددونه ، بل وفق عوامل الزحف على السّفارات وفقدان المناصب ، ووفق العامل الاستخباراتي الأجنبي ووفق الهروب خارج الوطن ، فيالها من وطنية ويالها من شجاعة ويالها من ..... !!!!

2- شهادات بعض أعضاء الفصائل الأخرى

الأستاذ الدكتور منصور رشيد الكيخيا ( فرج الله كربه ) كان مثالا ونموذجا للمناضل الواقعي ، الذي يعطي كلّ ذي حقّ حقّه ، ومطبقا لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى " ( المائدة : 8 ) ، قد سجل لنا وللتاريخ :

1- " دخلت في مناقشات مع بعض الأخوة الذين يتّهمون النّظام بالعمالة ، وبأنّه قام بدعم أمريكيّ ، وكنت أقول لهم : يا جماعة ، لقد كنتم من قياديي هذا النّظام لمدّة تتراوح بين 8 و 10 سنوات ، وعندما تقولون اليوم : أنّ النّظام كان عميلاً لأمريكا منذ الخطوة الأولى ، فماذا يعني هذا ؟ إنّه يعني أحد أمرين : إمّا أنّكم كنتم متواطئين مع النّظام وخونة منذ البداية ... وإمّا أنّكم تكذبون على أنفسكم ، وعلى النّاس الآن .. ( هذه المقابلة هي الجزء الثّاني من مقابلة الأستاذ منصور الكيخيا مع مجلّة الوطن العربي بتاريخ 29 يناير 1988م ، وكانت تحت عنوان " منصور الكيخيا وزير الخارجيّة الأسبق ، يروي لـ " الوطن العربي " أسرارًا تنشر للمرة الأولى " .

2- " أنت حاجتين ماديرهمش ، ما توقفش وتقول لي النظام عميل في ليبيا ، نظام CIA ، كيف نظام CIA وأنت قاعد تعمل مع CIA ، وإلاّ CIA فيها واحد يتعامل معاها ( مثل أولاد الشيخ لا أدير ما يديروا ولا تنهاهم عللي ايديروا ) ، بأي منطق أنت تجيء تقول لي معمر عميل من أوّل يوم ! يعني إحنا اللي خدمنا معاه 8 سنوات وإلا تسع سنوات بما فيهم كلّ الأخوة ، كنا نعرفوا إننا نخدم في نظام عميل ! وتجيء أنت الآن تتعامل مع نفس الناس اللي تتهمه به . ثانيا : لا نقف ونتهم الآخرين ، وإلاّ واحد تعامله مع CIA وطني ، وواحد تعامله مع CIA خيانة ! ، أنا في رأيي التّعامل مع CIA خطأ أساسًا ... البلاد العربيّة لا تفتح لنا إلاّ إذا وافقت CIA .. " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

3- " ليش ليش .... واحد يجلس مع CIA ويدرّب ويأخذ منهم مساعدات نعتبره مقبولا ، وواحد مشى يتناقش في أبناء وطنه حتى ظلاّم ، حتّى مجرمين أنا نمسكك .. إحنا لما قمنا بهذه المبادرة اتهمنا بأننا خونة ، وإننا عملاء للموساد ، يا ريت حتى لـ CIA ، موساد مرّة واحدة !!!! ...... نعرف أن ناس جلسوا مع CIA وتدربوا معها ، وعملوا معها ، ونختلق لهم الأعذار !! ... وردوا بالكم حتقعوا في شرك ، راهي القوى الدّولية تبّي تنشيء كونترا ليبية ! ردوا بالكم " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

4- " وارتباطنا بـ CIA ارتباط خاطئ ونتائجه وخيمة علينا الآن وفي المستقبل ، وقلت أنا من الذين رفضوا التّعامل مع CIA ، اللي قبلوا التعاون مع CIA ، قبلوا التّعاون في ميدان المواصلات ، قبلوا التّعاون في ميدان التّدريب ، قبلوا التّعاون في ميدان الإذاعة ، المجاهدين والشّهداء متاع حادثة مايو درّبوا في السّودان وفي المغرب ، لم يتدرّبوا في أمريكا ، التّدريب في أمريكا حصل أخيرًا بعد رجوعكم من البلد العربي المجاور ، وصار خلاف في داخلكم .. بعد مايو ، حصل تدريب في أمريكا ، حسب المعلومات اللي عندنا ثلاث دفعات .. فيه من يقول هم حرس شخصي !!! فيه إخوان من الإنقاذ يقولوا صراحة : نعم للتّعاون مع CIA ، وهذا فيه مكسب لليبيا ، مافيش خسارة ! .. وأنا الذي أقوله الآن : إنّ هذه القضية أصبحت مطروحة والأمريكان يا إخوان ، الأمريكان ما عندهمش أسرار .. الأمريكان ما يحترموناش ، مستعدّين أن يتعاملوا معك ، وبكرة يمسحوا بك الأرض البعيد !! شي يهمهم فيك ، هم ناس بيستعملونا مؤقّتًا .. فيه من يقول : نعم ، قبلنا هذا التّعاون ، المشكلة في اللي يقوا NO ، لا ما صارش .. مش لعب تتعامل مع CIA ، يأخذوك بالصّورة وبالتّسجيل وبالورق ، ويأتي يوم حتّى لو أنّك نجحت وبدأت مسؤولا في ليبيا ، حيمسكوك ، لأن كلّ وكالات المخابرات في العالم تستغل بالابتزاز هذه كلّها جوانب سلبيّة للتّعامل مع CIA .. " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

5- " وأنا شخصيا أعتقد خطأ الارتباط بـ ( CIA ) .... أنا أعتقد أنّه خطأ ، لأنّ فيه جناح أو أجنحة ربما من المعارضة الليبية ارتبطت ، تفاوضت ، آمنت ، قبلت مساعدات من مخابرات دول أجنبية بما فيها CIA !! . ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

6- " أصدرت الهيئة القيادية المؤقّتة للجبهة الليبية الوطنية الدّيمقراطية ( من مؤسسيها محمود شمّام وعلي الترهوني ) بتاريخ 16 يناير 1991م تصريحًا حول الأسرى الليبيين في تشاد ، جاء فيه : " أوردت الأنباء أنّ بعض الأسرى الليبيين والذين سبق للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أن أعلنت انضمامهم لها قد نقلوا إلى دولة إفريقية بوسائل نقل أمريكية ، والهيئة القيادية المؤقّتة للجبهة توضح الآتي :
" سبق لنا وأن حذّرنا من التّنسيق بين الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، وبين المصالح الأمنية الأمريكية ، كما حذرنا من ربط القضية الليبية بالمصالح الإقليمية والدّولية التي تصادر القرار الوطني الليبي المستقل ، وترهنه لتلك المصالح وتكتيكاتها " .
فعلى المستوى الوطني ، نرى أنّ الدّعم الأجنبيّ يتعلّق أساسًا بمصالح الجهات الدّاعمة ، ولا شكّ أنّ هذه المصالح في هدفها للمساعدة في إسقاط نظام ما ، تطمع للحصول على مكاسب وأرباح من النّظام القادم ، فما هو الثّمن الذي يمكن أن تدفعه ليبيا من ثرواتها واستقلالها وكرامتها مقابل هذا التّدخل ؟ وإذا كان المثل الشّعبي الليبي يقول : " ما تعطيش بلاش إلاّ العقرب " ، فماذا نتوقع من العقارب العربيّة والإفريقيّة والدّوليّة التي تنتظر حقّها على أحرّ من الجمر ؟ فهل الثّمن الذي ستطالب به يساوي المخاطرة التي نزمع الولوج فيها ؟ وقبل كلّ ذلك ، وفوق كلّ ذلك ، هل يمكن لتنظيم سياسيّ محدود الإمكانيّات بشريًّا وسياسيًّا الحفاظ على قراره السّياسيّ المستقلّ داخل هذا السّعير من المصالح والارتباطات ؟ .. "
( الجبهة الليبية الوطنية الدّيمقراطية تردّ على نداء جبهة الإنقاذ / الهيئة القياديّة المؤقّتة : 22/4/1989 ، مجلّة الوطن ، صفحة : 20-21 ) .

7- " س: عندك اتّصالات بالمخابرات الأمريكية ؟
ج: أنا حنقول لك ما دام أنت قلت ، أنا أوّل مرّة اتّصلت بالمخابرات المركزيّة كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف في المغرب ، دي حقيقة ، دي حقيقة ( تصفيق ) .... والدّكتور محمّد ما زال حيّ ، أنا أوّل ما شافني واحد اسمه نيلر في المغرب ، قال كله منك أنت ! قلت ليش ؟ قال : لو أنت تعاونت معنا من زمان كان القذافي انتهى ، والدّكتور محمّد ما زال موجود . أنا جوابي واضح ... فعلا أوّل مرّة يتّصل بي واحد مسؤول من المخابرات المركزية كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف بواحد اسمه نيلر في الرّباط في أوّل زيارة ليّ في الرّباط . ( الهوني : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

3- وقائع بعض شخصيات الوكالة المركزية الأمريكية

1- ماكفيث وكانت مهمته تطوير القدرات العسكرية والاعلامية للجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا ، أجرى العديد من اللقاءات مع المقريف ، أسفرت عن اتفاق لإقامة محطة إذاعية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في السّودان ، والبدء في تدريبات على عمليات خاصّة لإعداد نواة عسكرية داخل الجبهة .

2- ناينر وهو مسؤول CIA في محطة الرّباط ، قام بدعوة أعضاء اللّجنة التّنفيذية للجبهة الوطنية في منزله في الرباط في مايو 1982م ، سبق أعضاء اللجنة المقريف في الوصول فاستقبله ناينر وزوجته ، ووصل باقي أعضاء اللجنة تباعا ، وبينما هم يتبادلون الحدديث في صالة الصالون ، دخل كوغان وشخص ( من قسم التقييم النفسي ) آخر ظل طوال الوقت صامتًا يتأمل وجوه أعضاء اللجنة ويسجّل بعض الملاحظات وذلك لرسم صورة لنفسية وشخصية المشاركين ، وقد انتهى الاجتماع بأن اختار الأمريكيون ثلاثة أشخاص من أعضاء اللجنة التّنفيذية ، وهم : ابريك سويسي منسقًا للعلاقات بين اللّجنة والوكالة المركزية CIA ، والرّائد إبراهيم صهد منسقًا للعلاقات بين اللجنة والمغرب ، وفتحي سكتة مديرًا للعمليات التقنيّة . وفائز جبريل مندوبًا للاتصالات بين وكالة المخابرات المركزية CIA والجبهة . وبعدها مباشرة وجه أعضاء اللجنة جلّ اهتماماتهم وجهدهم إلى جمع المعلومات عن ليبيا والليبيين وخاصة من غير أعضاء الجبهة وإرسالها إلى واشنطن بصورة منتظمة وبدون توقف . ( انظر الوثيقة المرفقة كمثال لا الحصر ) .
وفي صيف 1983م في منزل ناينر بالرباط تمّ لقاء المقريف و ناينر ، ذكّر ناينر المقريف بأنّه قد " مرّت فترة كافية على تدريبات الأولاد ، وأن الظّروف أصبحت مهيأة الآن للتّحرّك ! فردّ المقريف : سأرى ما يمكن أن يحدث !! ، وعلى الفور عقد المقريف اجتماعا للجنة التّنفيذية ، واتفجر فيهم متبرمًا : إنّنا لم نفعل أي شيء حتّى الآن ! .. قلتم تدريبًا .. فتوفّر التّدريب والأجهزة والمعدّات .. إنّهم يقولون أنّنا جبناء !! ولا أدري ماذا ينتظر المسؤلون عن العمليات العسكرية ؟!!!

3- أوليفر نورث ، اجتمع مع المقريف في واشنطن في نهاية عام 1985م ، قال فيها المقريف لنورث : لقد كان من المستحيل الاستمرار في عملية سفينة بورسودان بعد الكارثة التي حدثت في الخرطوم ، على الرغم من إن قصّة السّفينة جيدة جدًا ، والتدّريبات قد انتهت بالفعل . فرد نورثبسخرية عسكرية : ربما لا يكون الأمر كذلك بالضّبط !!!

4- توماس آلن تويتن رئيس محطّة CIA في نيودلهي ، ارتبط بعلاقة وثيقة بالمقريف عندما كان سفيرا للقذافي في الهند ( 1979-1980م ) ، قام توماس تويتن بكتابة ثلاثة تقارير إلى الوكالة المركزية CIA ذكر فيها بأن المقريف سفير القذافي بالهند عبّر له عن رغبته في الانشقاق عن بلاده والعمل من أجل أن يكون بديلا للقذافي ، إثر تلك التّقارير تقرّر تكليف الأدميرال ستاتسفيلد تيرنر مسؤول CIA باتخاذ الموقف المناسب ، فكلّف مدير العمليات جون ماكماهون بحث الأمر مع فيرنون والترز ( المختص بشؤون شمال إفريقيا ) بذلك وإفادته . وقد كانت الإفادة الختامية : " يجب تكليف مراجع الأبحاث الخاصّة بالوكالة المرزية CIA بإعداد دراسات حول مشروع تنظيم عدد من المعارضين الليبيين ، خاصة في ظلّ مبادرات ليبيين راغبين في الاصطفاف كمعارضين ضد النّظام الليبي الأحادي الثّوري " .

5- جاك ماكفيث ( ضابط اتصال أمريكي ) و ج.جونس ، تحدثا مع عضو اللجنة التّنفيذية للجبهة أثناء قدومه من القاهرة إلى الخرطوم في نوفمبر 1981م ، وهذان الضّابطان سهّلا ( بعد ثلاث سنوات ) دخول بعض المغرر بهم إلى ليبيا لتنفيذ عملية اغتيال ، وهل العملية التي وقعت في مايو 1984م ( عملية العمارة ) .

الحلقة القادمة :
2. شهادات أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


   

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home