Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قدري الخوجة

الثلاثاء 2 نوفمبر 2010

الرويّد صهّد يعترف باستحياء!!

محمّد قدري الخوجة

إنّ الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) تعاملت وتتعامل مع بقيّـة الفصـائل والشّـخصيّـات اللـّـيبيّـة الـمعـارضة ، ...... تحت عدّة أقنعـة وستـائر تتنـاقض مع مـا تخفيـه من أنـانيّـة مفرطـة ، وتعطش ونهم للإستيـلاء على السّـلطة بأيّ ثمـن ، وبأيّ أسلوب ، وبأيّ كيفيّـة ، ولو على حسـاب أرواح الذين قتلـوا بعد أن زجّ بهـم العميل المقريف وذيله الرّويّـد صهـّد من أجل تمهيد الطّريق لكرسي الحكم ولو على حسـاب الشّـعب اللـّـيبيّ بأسره !!

إنّ الدّوافع والأسبـاب لتملق الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) للفصـائل الفاعلة على السّـاحة ، من أجل تضخيم حجمهـا ، واستخدامهـا مطيّـة لتحقيق الهدف ذاتـه السّـلطة .. السّـلطـة !! لا غير .

إنّ الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) في أسلوبها وتعاملـها مع بقيّـة الفصـائل الوطنيّـة تمّ ويتمّ من خلال الأحداث والمواقف ، ففي فترات شعور الجبهة بقوّتـها ( من حيث العدد ، أو من حيث الدّعم الأجنبيّ لها ) أو شعورها بقرب تحقّـق التّـغيير ، رفضت وترفض الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) اللـّـقاء مع الآخرين ، بل اعتبرتهم وتعتبرهم وجودًا لا قيمة له ، والأنكى من ذلك لم تعترف بوجودهم على الإطلاق ، ونظرت إليهم ، بل وإلى كافّـة أفراد الشّـعب اللـّـيبيّ من منظور الإستعلاء والغرور " من مدّت العليـاء إليه يمينهـا فأكبر إنسـان لديه حقير " . فعلى سبيل المثال لا الحصر :

• " وافق الدّكتور محمّد الـمقريف ( الأمين العامّ للجبهة الوطنية لإنقـاذ ليبيـا ) على إجـراء حديث معه ، ثمّ غيّـر رأيـه أكثر من مرّة ! ، ..... وفهمنـا بعدهـا أنّـه لا يريد المشـاركة مع ( المعارضين ) الآخرين في هذا الـملفّ " . ( محمّد مخلوف : " المعارضون يتكلّـمون " / الدّستور : 12/12/1988 ) .

• " لقد طالبت في رسـالتك بدعوة جبهة الإنقـاذ ، وأطنبت في تبيـان ضرورة ذلك وأهمّـيته ، وأنت تعلم أكثر من غيرك أنّ الجبهة كانت ترفض حضور أيّ لقـاء لفصـائل الـمعارضة ، بل أنّـها كانت تنكر وجود أيّ معارضة خارجـهـا " . ( بشير الرّابطي / أمين عام التّـنظيم الوطنيّ اللـّـيبيّ – رسالة إلـى الأستاذ : منصور رشيد الكيخيـا ) .

• " وترى المصادر أنّ ما حال دون لقاء المعارضة ، يعود إلى عاملين أسـاسيّـين ، الشّكل والـمضمون ، ففي الشّـكل ترفض جبهة الإنقـاذ أن تتـساوى في تكوين القرار مع فصـائل لا تضمّ أكثر من شخص أو إثنين على الأكثر ، إضـافة إلى أنّ الدّكتور المقريف ربّـما لا يستسيغ الجلوس إلى طاولة واحدة مع مجموعة من الذين انشقـّـوا عن فصيلـه ، وكـالوا له اتّـهامـات شتّـى ". ( لماذا فشل لقاء فصائل المعارضة اللّـيبيّـة / الوسط (149) 5/12/1994 ، ص : 8 ) .

إن الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) في الوقت الذي تحتقر فيه جهد وعطاء ونضال الآخرين ، ترى في نفسـها بأنّـها وحدها التي تملك الرّصيد ، والثّـقل الشّـعبيّ والعسكريّ في الدّاخل والخارج ، وهي تشكـّل الخطّ الرّئيسيّ ، والفصيل الأقوى ، والأهمّ في المعارضة ، والخطّ العامّ للمعارضة اللّـيبيّـة في الدّاخل وفي الخارج هو مرتبط ومتمحور حولها !! والجبهة الوطنيّـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) هي الجهة الوحيدة المؤهـّلة بأن تملي على القذافي أيّ شروط !! فعلى سبيل المثال لا الحصر :

• " هدف القـذافي الحقيقيّ محاصرة تيّـار الـمعارضة الأصليّ الذي تمثـّله جبهة الإنقـاذ ، وهي وحدهـا التي تملك الرّصيد ، والثّـقل الشّـعبيّ والعسكريّ في الدّاخل والـخارج ". ( الـمقريف / آخر سـاعة : 14/9/1988 ، ص : 23 ) .

• " نفـخر ونعـتزّ بأنّـنا نشكـّل الخـطّ الرّئيسـيّ ، والفصيل الأقـوى ، والأهـمّ فـي الـمعارضة ! " . ( المقريف / حوار مع هدى الحسيني ، 23/4/1992م ) .

• " .. فالخـطّ العامّ للمعارضة اللّـيبيّـة في الدّاخل وفي الخارج هو مرتبط ومتمحور حول الجبـهة الوطنيّـة لإنقـاذ ليبيـا " . ( المقريف : 1989 ، حوارت من أجل الحريّـة ، ص: 152 ) .

• " نحن في الجبهـة من أكثر النّـاس معايشة لواقعنـا اللـّـيبيّ ، ومن أكثر النّـاس إحسـاسًـا بآلام شعبـنا ومحنتـه ، ....... نحن من أكثر النّـاس التصـاقًـا بشعبنـا في الدّاخل ، ومعرفة بمـاذا يجري على أرض الواقع " ( المقريف : 1989 ، حوارت من أجل الحريّـة ، ص: 177 ) .

إنّ الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) لم تقتصرعلى تلك الإدّعـاءات التي تنسب فيهـا إلى نفسـها القوّة والعظمة ، بل إنّ المطـّـلع والمشـاهد على ما آل إليه مصير شباب الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية )، وما حلّ بهم من قتل بسبب من دفعت بهم إلى أتون المحرقة ، ومن قضّى منهم سنوات عديدة في السّـجون ، ومن قضّى منهم عمره وعمر أولاده في الخارج مهاجرًا يدرك ويتيقن بأنّ النتائج لا تتنـاسب وتلك الإدّعـاءات ، ويتأكد من الأنـانيّـة والكذب اللذين هما من سمات وأخلاقيات ما يسمّى بـ " قادة " الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ، بل والأخطر ا والأسوء من ذلك كلـّـه هو إعاقـة أيّ محاولة للقـاء وتجمّـع الفصـائل الوطنيّـة مخافة المنافسة والمزاحمة ( ليس في النّـضال ، بل في المظاهر والعمالة والخيانة ) ، وخير دليل على ذلك " مشروع ما يسمّى بميثاق الشّرف الوطني " الذي مات قبيل ولادتـه بسبب هـذا السّـلوك والنّـوايـا الحقيقيّـة !! إنّ سلوك الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ، وتصرّفاتـها تجاه الآخرين من الفصائل الوطنيّـة وقيـاداتـها معروف لكـافة أفراد وقادة تلك الفصـائل ، الذين عايشوا تلك العلاقة لسنوات عديدة ، ممّـا أفشل أيّ لقـاء ، أو تقارب بينهم ، وقد تمثـّـل هذا فـي مشـاركة الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) في حضور بعض تلك اللّـقاءات ، وعلى مستوى من الـدّرجة الثّـالثة فما تحت ، من أجل إفشـال نجـاح أيّ مشروع جادّ ، طالمـا لم يتحقق للجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) فيه موقع الرّيادة والزّعامة ، ولـعلّ الـمشـاركة والحضور راجـع لأمر هـامّ ، وهو التّـعرف وجمع المعلومـات عن الحاضرين وأهداف ومشـاريع الفصـائل المجتمعة !! وتسريبها إلى الجهات الأجنبيّـة التي تستعمل " قادة " الجبهة كعملاء وجواسيس ومخبرين ضد وطننا الغالي ليبيا وضد قائدنا وأبناء وطننا !!

إنّ الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) كالت على مرّ ثلاثة عقود ( 30 سنة ) النّـصيب الأكبر من التّـحقير والتّـهميش لكافة قـادة وعناصر الفصـائل الأخرى ، وهذا السّـلوك النذل كان من قبل ممن تربّـعوا على هرم الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) وبالتحديد العميل المقريف وذيله الرّويّـد صهّـد ، كل ذلك حدث ليس بسبب دورهم أو حجمهم ، ولكن لسبب وحيد هو عدم اعترافهم بزعامة الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ، أو الإنظـواء تحت لوائهـا !! والدّليل على ذلك التّـعامل مع المناضل منصور رشيد الكيخيـا . • " وفي رأي الخاصّ ، ....... فـإنّ بقيّـة المجموعـات الأخرى المكوّنـة للتـّـحالف ، ..... ، فإنّـها لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن أن توصف به بأنّـها فصائل معارضـة... س: ولكن أنا ما عنيتـه الحوار بين قادة الـمعارضة ؟ ج: ... وأنا أسألك : أين هي هذه التّـنظيمـات ، قبل أن أسألك من هم القـادّة الذين تعنيهم ؟ " . ( المقريف : 1989 ، حوارت من أجل الحريّـة ، ص: 154 - 155 ) .

• " س: يقول منصور الكيخيـا : أنّـك رفضت مناظرتـه أمام جماهيره ؟ ج: لقد بلغني أنّ الأخ منصور -سامحه الله – فوق مقابلته معك على ما فيها من إتـّـهامات لي ، بدرت منه إدعاءات كثيرة بشأني شخصيـّـًا ، وبشأن الجبهة ، لعلّ هذه إحداها .. المناظرة تكون عادة بين طرفين متكافـئين .. ولا أحسب أنّ التّـحالف يمكن بأيّ حال من الأحوال ، أو بأيّ معنى من المعاني أن يكون كفؤًا للجبـهة ، ..... ويبدو أنّ البعض من رفـاقنـا في المعارضة يسعى إلى أن يستمد قيمة نضـاليّـة أو سيـاسيّـة من " مجرّد منـاظرة " قيـاديي الجبهـة " . ( المقريف : 1989 ، حوارت من أجل الحريّـة ، ص: 156 ) .

• ".. أستطيع أن أدّعـي أنّ الجبهة الوطنيّـة لإنقـاذ ليبيـا هي الجهة الوحيدة المؤهـّـلة ، وبخاصّـة الآن بعد بنـاء قوّتـها العسكريّـة ، بأن تملـي على القـذافي أيّ شروط .. أو تستطيع أن تقـول له : نحن نطالبك بفعل كذا وكذا .... " . ( المقريف : 1989 ، حوارت من أجل الحريّـة ، ص: 168- 174 ) .

إنّ أمر الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) لمشين ، وتفكيرها أنانيّ مفرط حتّى الثّـمالة ، فهل يختلف سلوكها عن سلوك إبليس " قال أنا خير منه خلقني من نار وخلقتـه من طين " ( الأعراف : 12 ) ، فالتّـحالف في نظرها ( أيام كان عندها نظر !! ) غير مؤهـّـل ، ولا يرقـى إلى مستوى فصيل معارض ، والتّـحالف غير كفوء للجبهة !! ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ، وقادة الفصـائل نكرات : " من هم القادة " ؟!! ، والهوني والـمغربي ليس لديهما أيّ رصيد ، أو ثقل نضاليّ بين مختلف عناصر الـمعارضة وقواهـا ( والسّؤال : لماذا كان إصرار العميل المقريف على وجود الهوني ، عندما فرضه على أعضاء المجلس الوطني الأوّل عضوًا في أوّل لجنة تنفيذيّـة ؟ ) ، والأنكى مـن ذلك ، فالجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ترى في نفسها هي الجهة الوحيدة المؤهـّـلة !!

إنّ الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) في حالات القوّة ، أو في حالات الإستشعـار بالقوّة ، أو الحصول على معلومات إختبارية وكاذبة كطعم من المخابرات الأجنبيّـة وتحديدا المخابرات المركزيّـة بقرب نهـاية النّـظام في ليبيـا ، ترفض التعامل مع باقي الفصائل ، وتنظر إليهم نظرة دونيّـة ولا تعير لهم أيّ إحترام ، بل تشكل لها مادة سخرية وإستهزاء ، أمّـا في فترات الضعف والإنحدار والسّـقوط ( لأي سبب من الأسباب ) فإنّ الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) تسعى وتحاول الإلتصـاق بالآخرين ، بأيّ شكل أو بأيّ صيغة تحالفيّـة ، ..... وفي أقصـى حالات الضّـعف ، واستشعـار قوّة وتعاظم أفراد الفصـائل الأخرى ، فإنّ الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) مستـعدّة للتّـحالف ( قسرًا ) كي لا تظهر أمام الرّأي العـامّ بأنّـهـا الأضعف ، ومـع ذلك فحتّى فـي هذه الحالـة لا تخـلو الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) مـن أسلوب " التّـقية " في تعاملـها مع الآخرين وهذه الأسليب الإلتوائية الخبيثة دليل ركوب الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) موجة العمل المشترك من أجل الإستئثـار بالحكم إن وقـع التّـغيير ، بحجّـة المزايدة بأرواح الذين قتلوا وغدر بهم من قبل العميل المقريف وتبـّـعه ، وخاصّـة الرّويـّد صهـّـد ، والمزايدة بأنّ الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) هي التّـيار الأصــلي ، والرّصيـد والثّـقل الشّـعبي والعسكـري ، والفصيل الأقوى والأهمّ و ..... ، ومرّة أخرى فإنّ عنـاصر وقادة الفصـائل الوطنيّـة الأخرى قد عايشوا هذا الواقع ، وهذا السّـلوك والأسلوب من قبل الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) " قيادة وأتبـاعـا " تجاههم !!!

إنّ الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) تعاملت ولا تزال تتعامل مع أعضاء الفصائل الأخرى بعدة طرق وأساليب خبيثة وإلتوائية تصب جميعها في التعرف على تحركات الفصيل ونشاطاته وعدد أعضائه وجمع المعلومات عنهم !!! من أجل هدف جوهري وهو تسليم تلك المعلومات إلى الجهات الأجنبية وتحديدا المخابرات المركزية الأمريكيّـة بالإضافة إلى مخابرات الدّول التي يقطنها المعارضون ويعيشون فيها سواء في أوربا أو الوطن العربيّ !! وهدف آخر وهوالتفرد بالقيادة والزعامة في ساحات النضال ، وفي الاستئثار والتفرد بالحكم – إن وقع التغيير - على الرّغم من كل الإدعات النظرية التي تتناقض والأفعال ، وعلى الرغم من بعض المظاهر التي اضطرت إليها الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) في حالات ضعفها والتي في ظاهرها العمل المشترك ، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإنّ قيادة الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ألزمت بعض أعضائها المتواجدين في المغرب بمراقبة ومتابعة تحركات الرّائد عمر المحيشي عندما كان متواجدا فيها !!! بل أن أحد قيادات فصيل آخر ( الدكتور بن صريتي ) ذكر في أحد غرف البالتولك بأنّـه قد تعرض للقبض عليه وأسرته من قبل أجهزة الأمن في الولايات المتحدة الأمريكيّـة بسبب وشاية ومعلومات من قبل أحد أعضاء " الجبهة " ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) !!! ، وهذا السلوك الإستخباراتي ليس مستغربا من الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ، فقد تم نشر وثيقة بخط يد العميل المقريف يطلب فيها من أعضاء الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) تزويده بمعلومات عن الحركات والتنظيمات الإسلامية الليبية !!! وفي مقال للكاتب يونس المزوغي تحدث فيه عن مسؤول التنظيم في الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) الذي قدم تقارير إلى جهاز المخابرات الكندي عن مواطنين ليبيين يرفضون الدخول في تنظيم الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) وتقارير ضدّ من ينتقد الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) متهما إياهم بأنهم عناصر مخابرات القذافي، وطالبا ترحيلهم... !! .

إن الوثيقـة المنشورة في هذا المقال تمثل نموذجًـا آخر لأسلـوب تعامل الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) مع بقيّـة الفصـائل والشّـخصيّـات اللـّـيبيّـة الـمعـارضة ، والنظرة إليهم وفق منظور ما تحققه " قيادة " الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) من مصالح أنانية تصب جميعها في الوصول للحكم بأي كيفية وبأي ثمن ومن أي مصدر ، ولو على حسـاب أرواح الذين قتلوا بعد أن زجّ بهـم العميل المقريف وتابعه الرّويّـد صهّـد من أجل حكم ليبيا وطنا وشعبا ولو على حسـاب الكرامة أو الرجولة أو الوطنية !! فالغاية تبرر الوسيلة . " إن الجبهـة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) في الوقت الذي تحتقر فيه جهد وعطاء ونضال الآخرين ، ترى في نفسـها بأنّـها وحدها التي تملك الرّصيد ، والثّـقل الشّـعبيّ والعسكريّ في الدّاخل والخارج ، وهي تشكـّل الخطّ الرّئيسيّ ، والفصيل الأقوى ، والأهمّ في المعارضة ، والخطّ العامّ للمعارضة اللّـيبيّـة في الدّاخل وفي الخارج هو مرتبط ومتمحور حول الجبهة !!

إنّ هذه المقدمة الموجزة عن نضالات الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) منذ تأسيسها وحتّى الآن ضدّ الفصائل " المعارضة " وقياداتها وأتباعها بسبب الأنانية المفرطة والغيرة والحقد والحسد ، توضح لكل ذي عقل وبصيرة الأساليب الخبيثة التي سلكتها وتسلكها مع غيرها من أبناء الوطن الذين ترى فيهم مطايا لوصولها إلى السّـراب وهو حكم البلاد والعباد مهما بلغت التكاليف من أرواح أبناء الوطن الغالي !! وإن النداء الأخير الذي بصمه الرّويّـد صهّـد ما هو إلاّ الأسلوب ذاته ، خاصّـة بعد الفضيحة الشنعاء التي كشفت ماضيا سيئًـا !! فالنداء محاولة يائسة للرّدّ على الإنذار بالإعتذار أو كشف المزيد من الحقائق عن سلوكيات وأخلاقيات " قيادة " الجبهة ( التنظيم الإرهابيّ والمعادية للسّـامية ) ، والإستغاثة والإستنجاد بمن يحقرونهم بالأمس واليوم والغد !! وكما يقال : " بعد السيف علـّـق منجل " !! ولكن ، مخطيء من ظنّ يوما أنّ للثـّـعلب دينا ! بالإضافة إلى محاولات يائسة لإيجاد بديل عن المؤتمر ( مؤتمر لندن ) ، ومحاولة ركب موجة الطعم الذي بلعه العميل المقريف ورويّـده صهّـد ...... !!!!

إنّ نشر ما أسماه كاتبه الفعلي بـالنداء الذي ذيّـله ببصمته الرّويّـد صهّـد أعداء السّـامية كشفهما وفضح دورهما في شقّ بقايا " الحركة الوطنية " إلى جناحين ، جناح قوميّ وجناح قطريّ !! ومن شابه أباه فما ظلم !!! وللحديث بقية لكشف الرّموز وفك الطـّلاسم ...

محمّد قدري الخوجة
NKadri2004@yahoo.com




Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home