Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja


Mohammed
Qadri el-Khoja

Friday, 2 June, 2006

من أخلاقيات البديل الراشد

نماذج صوتية

محمّد قدري الخوجة

زخامات صعيبة والصّبر          تاريته عليك مصيبة
       يخلّي رفيقك وين تحمل عيبه         زيد في الخطى ما عاد يرجع عنه
       يستسهلك ما عاد عنده ريبه           يستحقرك في العيب شينك غتّه

بتاريخ 25/10/1993م أصدرت "بقايا جبهة الإنقاذ " بيانا أعلنوا فيه ارتباط من قاموا بالتّخطيط والقيادة والتنفيذ لمحاول " أكتوبر " ( 11/10/1993م ) بالجبهة وأن العلاقة هي علاقة تنظيمية ( بيان حول انتفاضة أكتوبر : 25/10/1993م ) ، وهذا الإعلان أو الإعتراف هو :
ـ محاولة إكساب " البقايا " مكسبًا إعلاميا .
ـ سحب البساط من جهد ودور من فاصلوا " الجبهة " .
ـ القفز على الأحداث واستعمال ورقة ردّ فعل النّظام ضدّ من قاموا بهذه المحاولة في مزاد الإعلام والمزيد من الإرتماء في أحضان الأجنبي .
ـ استخدام مأساة ومعاناة من دفعوا وورطوا في أعمال ضدّ النّظام مادة خصبة للبيانات والتّصريحات الصحفية والبروز والظهور الإعلامي !! متناسين ما سيحلق - وفعلا تم ذلك – بأهالي وأبناء ليبيا عامّة وورفلة خاصّة من عقوبات وضرر وإيذاء !!

إنّ ذلك الإعلان المتسرّع اللامسؤول كشف بكلّ وضوح وعرّى بعض سلوكيات "بقايا جبهة الإنقاذ " التي ألحقت بالوطن والمواطن العديد من الكوارث ! وأدحض الشّعارات الجوفاء ، شعارات البديل الوطني الدّيمقراطي الرّاشد !!!
لقد استخدم بعض " قيادي بقايا الجبهة " أساليب التّوريط ، والتّدرج من أجل السّيطرة والنفوذ والتّحكّم بحجّة النّضال الذي ينسبونه لأنفسهم زورًا وبهتانا ، وسرقة جهد وعرق الآخرين بحجّة التّضحية التي اقتصرت على المخدوعين والمورطين ولم تطل أبناء أو أقارب أو أصهار " قيادة بقايا الجبهة " !! فالمقريف قد عبّر عن ضيقه وفشله في الزجّ بأكبر عدد من اللّيبيين ليقوموا بمهمة تغيير النّظام في الوقت الذي لا يستطيع هو نفسه حتى أن يقول : لا ، لا أريد هذا المنصب !!!
ـ درجة استعدادنا جميعًا للتّضحية ضعيفة ، لم يصل الأمر بعدد كاف منّا لأن يجود بدمه وحياته من أجل قضيته ، وهذا هو الأساس ، ويفضحنا أمام بعض الدول التي أخذت من قوت أبنائها ووضعته لأجلنا .. لدينا مجلس عسكري ومفوضية عسكرية ويتبعها هيئة قيادية ، ولكن حتّى الآن هناك المفتقد هو التّضحية " ( المقريف ) .
- " س: ألم يكن في مقدورك رفض المنصب ( رئيس ديوان المحاسبة ) ؟
ج: أبدًا ... أيّ مجاهرة في موقفي ، كانت ستؤدّي بي إلى الاعتقال " ( المقريف : مع هدى الحسيني / 1992 ) .
لقد تورط أحواس ورفاقه ، وقتلوا ، فأين تضحية المقريف أو ابنه أو أحدًا من إخوته أو أصهاره ؟!! ومتى يتمّ ذلك ؟ أمّا قضية " عزّات " فليس لها علاقة بموضوع التّضحية !
لقد ذكرت سابقا بأنّ بعض "قياديي وبقايا الجبهة " يجهرون بأصواتهم ضدّ النّظام ، ويتتبعون أخطائه ويسطّرونها ، وينقلونها لجهات تهمّها معرفة ذلك ، ليس لجهلها ، ولكن لتأكيد ما لديها من معلومات تحصّلت عليها بآليات وأدوات أخرى !! ، وأنّهم يصدرون البيانات الحماسيّة ، والنّداءات التّحريضيّة ، في الوقت الذي ينعمون فيه بالأمن والرّفاهيّة خارج الوطن !! منتظرين ساعة حصول التّغيير ، ليعودوا وينقضّوا على من قام بالتّغيير ، ويحلّون محلّه حكّامًا جددًا على رؤوس ورقاب الشّعب اللّيبيّ !!
إنّ تاريخ "بقايا جبهة الإنقاذ " حافل بالعديد من الأدلة على أساليب التّوريط ، ولعل من أشهرها بعد توريط من قتلوا في أحداث العمارة 1984م ، هو الاتّصال بالعسكريين في الدّاخل ، فها هو " المقريف " يسجّل وقائع الاتّصال بقوله :
* " كنت أتوقع أن يكون العقيد "م" أحد الأشخاص القادمين للقاء بنا، ونظراً لما هو معروف عن الأخ العقيد "م" من دراية ومعرفة بنشاط النظام في مجال الأسلحة الجرثومية والكيماوية، ونظراً للاهتمام الذي أبداه الأمريكان لنا لمعرفة نشاط النظام في هذا المجال، فقد اتفقت مع الأخ ابريك في واشنطن أن يبلغهم باللقاء المنتظر وأن يقوموا بإرسال مندوب لهم للاتصال بي في زيورخ لترتيب لقاء للعقيد "م" بهم في حالة موافقته على ذلك، وبالفعل فقد قاموا بإرسال مندوب لهم إلى زيورخ لهذا الغرض، ..... ، اقترحت على النقيب "خ" أن يلتقي بهذا المندوب ويقدم نفسه كأحد العناصر العسكرية الموالية للجبهة في الداخل وعلى أساس أن لقاءنا به هو في إطار المعلومات وليس العمليات وقد وافق النقيب "خ" على ذلك، وتم اللقاء بحضوري وحضور الأخ أبو همام، وكان اللقاء إيجابياً وجيداً " . ( تقرير الهيئة القيادية إلى المكتب الدائم بشأن الإتصال بالداخل ( إجتماع أتلانتا : 5-8/12/1993 ، القسم الثاني )
لقد أصبح العسكريون في الدّاخل في قبضة ورحمة "بعض قياديي بقايا الجبهة " بسبب لقائهم بالأجنبيّ وتسريب معلومات لهم واستلامهم لأجهزة حديثة للإتصال !! حدث ذلك في الوقت الذي غاب عن ذهن أؤلئك العسكريين حقيقة ودوافع " الجبهة " من استخدامهم كمطية ، ثمّ الإنقضاض عليهم أسوة بحادثة " اشكال " ، وأسوة بالإسلاميين في أحداث العمارة 1984م .
إنّ أسلوب التوريط والتورّط يحقّق لـ "بقايا جبهة الإنقاذ " وحدهم دون سواهم مكاسب أنانية ، فلو تمكن المتورطون من إحداث التغيير ، فستقوم " قيادة بقايا الجبهة " بالاستيلاء على الحكم بحجّة النّضال والرّصيد النّضالي وما قدّمته من شهداء !! متخدة من مآسيهم ومآسي أهاليهم صكًّا يتيح لها التّربع على حكم الوطن والمواطن !! أمّا في حالة الفشل ، فالمكسب ذو حدّين :
1- التّخلّص من الزّعامات والقيادات المنافسة والتي لها تأثير وبريق شعبي أكبر من " الأمين العام " .
2- توظيف الفشل نجاحًا إعلاميًّا كما في أحداث مايو 1984 ، وأحداث أكتوبر 1993م ، ( إنّ الأمريكان قد صرحوا للمقريف بأن استشهاد أحمد أحواس كان نصرا إعلاميا قويا جدا للجبهة ) .
3- كتابة المقالات والنّداءات لمنظمات حقوق الإنسان والدّول مستنكرين ردّ الفعل ، وما لحقه من الزّجّ بالكثيرين في السّجون ، أو تعرّضهم للقتل ، واتّخاذ ذلك مبرّرًا لدخول الأجنبيّ وطننّا وتغيير نظام الحكم نيابة عنّهم ، ووضعهم على رؤوس ورقاب الشّعب اللّيبيّ حكاما جددًا !!
لقد ذكرت في إحدى مقالاتي : بأننا لقد قدّمنا المآسي والضّرر ، فورطّنا الآخرين ( باستثناء أولادنا وأصهارنا ) ، فكان مصيرهم القتل أو الاعتقال أو التّغييب في السّجون لسنوات طويلة مريرة وقاسية ، وتعرّض أهاليهم وأصدقائهم إلى المساءلة والحرمان من الحقوق و....
ولقد أتيثت لنا وثيقة الاتّصال بالدّاخل بأنّه قد تمّ استدراج بعض العسكريين من داخل الوطن ، ووضعوا أمام الأمر الواقع للقاء الأجنبيّ وتمّ إمداده بالمعلومات عن الوطن ! والسّؤال المنطقي : ماذا قدّم لهم " قياديي بقايا الجبهة " وهم مجبرين على التّحرّك لإنكشاف أمرهم وتسريب المعلومات عنهم ؟!! ، لقد سحبت " قيادة بقايا الجبهة " أيّ دعم ، وأي احتمال لمساعدتهم ( كمثل الشّيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إنّي برئ منك إنّي أخاف الله رب العالمين ) ( الحشر :16 ) ، وهذا دليل جليّ على أنّ بعض " قياديي بقايا الجبهة " قد وضعوا حركة أكتوبر على فوهة مدفع ثمّ غدروا بهم حتّى قبل التّنفيذ !! وهذه النّتيجة لم يذكرها من يناصبون " بقايا الجبهة " العداء ، ولكن " أمينهم " هو الذي سجّلها في وثيقة الاتّصال بالدّاخل بقوله :
ـ أطلعنا الأخوة أنهم فاتحوا عددا من الضباط في أمر العمل ووافقوا، وتقع رتب هؤلاء الضباط ما بين نقيب وعقيد وينتمون إلى مختلف الأسلحة.
ـ أبلغنا الأخوة العسكريون أنهم بمقدورهم أن يؤمنوا لنا انزال قواتنا الموجودة في الخارج عن طريق ميناء مصراته، كما أن معسكر مستودعات الذخيرة في المنطقة (بني وليد) هو تحت سيطرتهم الكاملة (ويعتبر هذا المستودع من أكبر مستودعات الذخيرة في المنطقة ).
هذا ما قام به العسكريون المورطون ! فما الذي قامت به بعض " قياديي بقايا الجبهة " ؟! يذكر " أمينهم" :
ـ لقد حرصت أن أكون مع هؤلاء الأخوة في ضوء الجهود الكبيرة التي بذلوها والنجاح الذي أحرزوه، وتقديرا للظروف الصعبة والخطيرة التي يحيون فيها، أن أكون واضحا وصريحا ومحددا، ومن ثم فلم أتردد في الآتي:
ـ التأكيد لهم بعدم التعويل على أي إسناد أو دعم من أمريكا أو التعويل على إمكانية استعمال القوة العسكرية الموجودة خارج ليبيا في ظل الظروف الحالية (التي لا توجد فيها نقطة انطلاق حدودية واحدة مفتوحة أمامنا كما أن هذه القوة مرصودة من الخارج واي تحرك لها قد يكشفهم هم في الداخل).
ـ التأكيد لهم بأن اتصالاتنا الأخرى في الداخل (وبخاصة في المنطقة الشرقية والجنوبية) هي غير ذات أهمية لأنها ليست في منطقة العمليات الرئيسية التي يتوقف عليها إسقاط النظام وأعني بها المنطقة الوسطى والغربية
ـ لم أترك لدى الإخوة أي شك في أنهم لا ينبغي أن يعولوا على أية قوة أخرى سواء من خارج ليبيا أو من المناطق الأخرى وأن عليهم أن يتخذوا قرارهم بالتحرك أو الانتظار في ضوء تقديرهم للموقف وفي ضوء ما تحت تصرفهم من قوة، (وقد لاحظت أن الصراحة والوضوح من جانبنا لم تزد هؤلاء الأخوة إلا تصميماً وعزماً وإصرارا وثقة في النجاح).
لم يتوقّف الأمر على التّهرّب من تقديم أيّة مساعدة بعد الحصول على المعلومات عنهم وعن تحرّكاتهم ، بل وصل الأمر إلى حدّ الوشاية بهم وتسريب المعلومات ووأد حركتهم ! ولقد شاءت الأقدار أن يتمكن ثلاثة ممن شاركوا الحركة من الهروب بعد فشل أحداث أكتوبر وعايشوا " بقايا الجبهة " لفترة من الزّمن ، وعرفوا عن قرب أسلوب تعامل البقايا معهم ، وأدركوا أنّها علاقة نفاق وأنانية واستخدام لتوظيف المزيد من المنافع الأنانية ، لقد كانت العلاقة في ظاهرها الودّ ، أمّا باطنها ما يحدث في الجلسات الخاصّة وعبر الهواتف ومن خلال الرّسائل الخاصّة الإلكترونية فهي ساحات الطعن والهمز واللّمز ، بل الإتّهام بالعمالة والخيانة . والدّليل على ذلك :
ـ هناك من قام بتجنيد بعض الأخوات - نتيجة ظروفهن المالية – ضدّ جماعة ورفلة !
ـ وثيقة مثّلث الإرهاب التي تمّ نشرها أوضحت بجلاء تصنيف الجبهة لورفلة على أنّها عنصر وضلع أساسيّ في مثّلث النّظام ، وأطلقت عليه مثلث الإرهاب ! وجمعت عنهم ( أفرادًا وضباطا وشخصيّات ) المعلومات التي تمّ تسريبها إلى جهات أجنبيّة ... ، والسّؤال المهم ، بل والملح الذي يتبادر إلى الذهن :
1- كيف يمكن التّنسيق بين عناصر أضلع مثلث الإرهاب و" قيادة الجبهة " من أجل الإطاحة بالنّظام ؟ 2- كيف يكون أعضاء مثلث الإرهاب أداة للتغيير ؟
3- هل هذا التّحالف كان هدفه مؤقتًا ( انتقام شخصي أو محاولة للوصول لحكم ، وليس من أجل الحرية أو الدّيمقراطية ) ، ثم الإنقاض والغدر( كما حدث مع اشكال ) ؟
4- هل التّسريب والكشف كان بفعل متعمّد لفقدان " قيادة الجبهة " موقع الزّعامة والصّدارة والتّفرّد بالحكم فيها ؟
ـ تركيز الهجوم على بعض الأفراد لا لسبب إلاّ لورود كلمة ورفلة أو ورفلي في أسمائهم !! لقد منحنا مسؤول التّنظيم في " بقايا الجبهة " الدّليل القاطع والأكيد على ما ورد في مقالنا هذا من أدلة وبراهين ، وهو تسجيل وثائقي تمّ في غرفة خاصّة ( بالكود ) وهو شريط من عدّة أشرطة سيتمّ نشرها بإذن الله تعالى . لقد ورد في هذا الشّريط ( الثّاني ) وعلى لسان " إبراهيم قدورة " :
" لقوا من يتبعهم ، فهمت ! لقوا التّبّع الآخرين الهبل هادومة يقعدوا يسمعوا فيهم ، والفرخ برويطة الآن ردّ لعقله ، ممكن ردّ لعقله مانيش عارف ...... كلمة ورفلي الآن تعطيه باسبورت يخش بيه للمعارضة اللّيبيّة .... لأنّ هو يبّي يهاجم الجبهة .... فاستغلوا عناصر ورفلة اللي في الأمن هذية ، وقالوا لهم خلاص أنتم ادخلوا الآن للمعارضة من باب ورفلة (1) للهجوم على المعارضة من باب ورفلة .. إحنا عازمين على وحدة معارضة ليبية ، وندعوا لوحدة معارضة ليبية .. ونبدأ نذكر المعارضة الآخرين بخير ، ونذكر التّنظيمات ونضالها ونحطهم معانا ، باش نكسب تلك الأصوات ونذل الآخرين " !!!! (1) هل ذلك ينطبق على محمّد بشير عضو " الجبهة " ؟! أم أنّ محمّد بشير ورفيقيه حالة شاذة ؟!!
إنّ دعوة مسؤول التّنظيم في " بقايا الجبهة " للتّبّع بأن يذكروا الآخرين من المعارضة ، وذكر نضالهم من أجل كسب الأصوات وإذلال الآخرين ! هو من قبيل المجاملة ، ومن قبيل الحاجة بعد ما أصاب " بقايا الجبهة " السّقوط ، ومع ذلك فمن تراهاته يمكننا أن نتسآءل :
ـ كيف يستقيم مجاملة الفصائل من أجل كسب أصواتها وإذلال الآخرين ( ورفلة ) في الوقت الذي شتم ويشتم فيه مسؤول التّنظيم برويطة وغيره ؟!! فهل برويطة في نظر " بقايا الجبهة " ليس من المعارضين ؟ أم ماذا .... ؟!!!
ـ كيف يستقيم أن يطلب مسؤول التّنظيم في " بقايا الجبهة " من التبّع أن يتظاهروا بالود مع بقية الفصائل ، وأن يركزوا على مجاملتهم من أجل اتّحاد هشّ ( وحدة ما يغلبها غلاّب ) ، أساسه النّفاق ولبناته الخداع وضرورته الضّعف والسقوط لكي يظهروا أسودًا ضدّ أبناء الوطن وورفلة بالتّحديد !! وأهدافه كسب الأصوات وإذلال الآخرين !! وستظل هناك العديد من الأسئلة ، منها :
ـ ما هو موقف " بقايا الجبهة " من ورفلة وهم يستمعون تراهات هذا التّسجيل ( الثاني ) ؟!! خاصّة علي جبريل وفائز وأحمد لنقي وصلاح شرمدوا ومحمّد بشير و ....؟
ـ وما هو الموقف الأخلاقي لبعض " قياديي بقايا الجبهة " من هذا التّسجيل ؟!! فإن كانت ذاكرة " البقايا " ضعيفة ، فذاكرة التّاريخ ستظلّ حيّة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر :
1- لقد عقد المجلس الوطني بأتلانتا بأموال من ورفلة !
2- البث الإذاعيّ عبر الستلايد عام 1994 تمّ بأموال من ورفلة .
3- أموال أخرى – بعد إنعقاد المجلس الوطني بأتلانتا – توفّرت للجبهة بفضل حركة أكتوبر !! و.. و.. و...
ـ وما هو الموقف الأخلاقي من بقية الفصائل والتي عاشت سنوات عديدة وعايشت " بقايا الجبهة " لستوات طويلة ؟!!
ـ وما موقف بقية الفصائل من الإلتقاء الهشّ مع " بقايا الجبهة " ، ووثائق " الجبهة " كشفت بوضوح ما كان خافيا من رؤية وموقف " بقايا الجبهة " من بقية الفصائل ، وخير مثال على ذلك :
1- في الملتقى العسكري الأوّل ( 28-31/1/1993م ) الذي حضره د. سليمان الضّرّاط ونائبه ومقرّر المكتب الدّائم والمقريف ( ونائبيه ) وبيوك وسالم الحاسي ، فيه فاجأ حفتر الحضور بأنّه يعتبر الجيش الوطني الليبي هو جيش لكلّ فصائل المعارضة ، وليس للجبهة وحدها . ، " وقد ردّ عليه الأمين العامّ القائد الأعلى للجيش.. برفض الفكرة التي طرحا حفتر ، وأصرّ على اعتبار الجيش الوطني الليبي القوّات المسلّحة للجبهة " !!!!( المقريف : توضيحات وملاخظات حول مذكرة الثامن والعشرين من أغسطس / القسم الأول : سرد وقائعي / الفقرة : 14 ) .
2- " في فبراير وفي جلسة غذاء بواشنطن ، ناقش أفكار الورقة كلّ من المقريف وحفتر والفتحلي ) وعلاقة الجيش بفصائل المعارضة ، وفيها أعاد الأمين على مسمع حفتر والفتحلي رأيه بكلّ وضوح " الجيش خاصّ بالجبهة فقط . "

ـ ذلكم هو المقياس والمعيار في ميزان " بقايا الإنقاذ " ابتسامات صفراء ، وكلام معسول في الوجه ، وفي الخفاء ، وفي التقارير والمعلومات للأجهزة المختلفة ( المحلية وغيرها ) النقيض والعكس والحقد والإسقاط !!!
ـ ذلكم هو التّحالف والعمل المشترك مع بقية الفصائل التي هي في نظر " بقايا الجبهة " لا تملك الرّصيد والثّقل الشّعبي والعسكري في الدّاخل والخارج .. ويجب أن تكون كافّة الفصائل تابعة لـ " بقايا الجبهة " لأنّ " النّطوّرات التي حصلت عربيًا ودوليًّا فكانت بالتّأكيد عاملاً إيجابيًا ومهمًّا ، أوجد في تصوّرنا مناخًا يدفع القوى الوطنية ، بقيادة الجبهة ... إنّ الجبهة ستكون الطّرف الرّئيسيّ في إطاحة النّظام " ( حوار مع المقريف : الحياة / 20/1/1993 ) .
ـ وتلكم الديمقراطية البديلة الرّاشدة ، وما هموم ومصلحة الشّعب الليبي إلاّ مطايا القفز على الحكم ووسائل ارتزاق وسمسرة !! في السّوق المحلّي وفي سوق العمالة الخارجي .

فيا أبناء ليبيا في الداخل والخارج، إيّاكم والإتّصال أو الإرتباط بالبقايا.. فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرّتين، ولكم فيمن قتلوا في أحداث العمارة 1984م، وفي جماعة أكتوبر 1993م العبرة والأدلة على أهداف وسلوك البقايا!

اضغط للاستماع الشّريط الثّاني

محمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home