Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mohammed Qadri el-Khoja
الكاتب الليبي محمد قدري الخوجة


محمد قـدري الخوجة

الجمعة 2 يناير 2009

نعم لوثيقة 24 ديسمبر!! 

محمّد قدري الخوجة

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من فكر رجعيّ متخلـّـف ، وأسلوب تآمريّ مدسوس ، وطريقة مفضوحة لتجميع بصمات من بصمها ، وبصمات من بصمت باسمائهم !!  

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من دوافع الغيرة من " المؤتمر الثـّـاني ، مؤتمر لندن " ، ومن الحقد على الجناح المنشقّ  فعلـيـًّـا عن بقايا "الجبهة" المنظمة الإرهابيّـة، الجناح المنشقّ وإن احتفظ بالبقاء فيها ظاهريا.!!

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر، لأنّـها لو لم تكن فكرة "العشّـة" وصياغة "المقريف"...، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من جمود وركاكة وإجترار لبيانات ومذكرات ووثائق إنشائية ، صيغت بأسلوب طالب في المرحلة الإعداديّـة في الثمانينات !! تضمـّـنتها الوريقات الصّـفراء لـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة ، وأهمّـها  المذكرة الموجّـهة لأعضاء مجلس قيادة الثـّـورة ، وورقة الفترة الإنتقاليّـة ودور " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة فيها عند إنتقال السّـلطة وتغيير الحكم ، ومعلوم أن هذه قد سرّبت بكلّ لؤم وصفاقة وغدر واستغفال لمن حضر المؤتمر الثـّـاني في بغداد في آخر لحظة ومرّرت بدون مناقشة المؤتمرين ، وبدون الأخذ بالإعتراضات الكتابيّـة حولها ، ومن أهمّـها الإعتراض الذي تقدّم به بريك اسويسي وقدري الخوجة وستّـة آخرين رافضين فيه ما جاء في الورقة جملة وتفصيلا ، وتحديدا أغلب ما ورد فيها من فقرات تتيح لـ " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة " الإنقضاض والإستفراد بالسّـلطة من أوّل يوم !!

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من خداع ظاهريّ بأنّ هذه الوثيقة تعبير عن مشاعر تنظيمات " إمّـا ميّـتة أو في خانة الإرهاب " ، والواقع كشف وعرّى هذا الأسلوب الخبيث ، فالوثيقة ما هي إلاّ من بنات أفكار أسرتين الأولى تجمّـع زوج وزوجة والثـّـانية رأس آل كابوني  المقريف " لوحده ، متجاهلا " صهد " الصهر والأمين الظاهريّ والشّـكليّ !! 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من فضيحة تزوير توقيع " سيّـدتيـن وثالثة فقدن أزواجهن "  دون علمهنّ أو موافقتهن ، وذلك احتكارًا لأسماء أزواجهن الذين غدر " المقريف بإثنين منهما !! ولما كان أن تظهر بمظهر مشاركة المرأة التي أهانها المقريف ( الأرقام : 78/85/120 ) ، والمضحك المبكي هو كتابة اسم زوجة " أحمد أحواس " بالخطأ ، وكما يقال في الأمثال : معرفته بالقاضي كبّ على شيخ اليهود!!

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من روح الإنتقام من " الملك السّـابق محمّد إدريس السّـنوسيّ " الذي رفض منح " المقريف " ما توسّـل به إليه من استلام " شرعيّـة " قد عهد بها إلى " الحسن الرّضا " الذي تنازل عنها بإرادته الحرّة ، وإن كانت في ظروف خاصّـة !! 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من احتقار ونظرة دونيّـة لـ " محمّد الحسن الرّضـا " الذي كان صهد يقبل يده بالأمس خداعًـا ، وها هو  اليوم ينقلب المقريف عليه بعد أن توهـّـم  القوّة بالأغلبية التي جمعت أسرته وأسرة التجمع وبقايا العبث  العربيّ !! 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر، لأنّـها لو لم تكن فكرة "العشّـة" وصياغة "المقريف"...، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت به من تجمّع بقايا "الجبهة" المنظمة الإرهابيّـة جناح آل كابوني (المقريف ، صهد ، الضراط)،ولما كان لها أن تظهر بما هي عليه من مسحة وطنية زائفة لإخفاء العمالةالحقيقيّـة للأجنبيّ. 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر، لأنّـها لو لم تكن فكرة "العشّـة" وصياغة " المقريف "...، لما كان لها أن تتّـسم بإطناب إلى درجة الثـّرثرة والصّـياغة العقيمة والظهور بمظهر التـّـهريج والإجترار من أجل تحسين وجوه تعـرّت وانكشفت حقائقها الأخلاقيّـة المخزية للقـاصي والدّاني (ويا ما في الجعبة يا حاوي ! ) . 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "...، لما كان لها أن أن تخفي ألقابها في ذيل "الوثيقة" ببصمات من أجل استغفال الآخرين ومن أجل إخفاء الخجل والشّـعور بالإنحطاط ، وعدم كشف عورات الموقـّـعين وارتباطهم العائليّ ( انظر الأرقام : 10/80/7/116 لم يذكر فيها لقب المقريف ! ، والأرقام : 75/6/105/ رقم 5 في الملحق لم يذكر فيها لقب الضراط ! ) . 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر، لأنّـها لو لم تكن فكرة "العشّـة" وصياغة " المقريف "...، لما كان لها أن ترصّ بأسماء الأطفال والصّـغار لكي تظهر بالعدد الهزيل الذي ظهرت به، والذي كان رأسه أبجديا صهد الأمين الظـاهريّ لـ"الجبهة" المنظمة الإرهابيّـة، وذيله لملوم الأمين السّـرّيّ لبقايا العبث العربيّ !! 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن أن تعطـّـر ذيلها بتوقيع جاب الخراب فرعون قبيح ، والإمام المفتي ( تخصـّـص تحضير الجنّ ) الدّكتور النـّـفسانيّ ( تخصص الشّـذوذ الجنسيّ ) والذي انضـّـم إلى قافلة الباصمين بدعوة وتحريض من " العشّـة " المنظـّـر الثـّـوريّ وصاحب أطروحات الجماهيريّـة جنـّـة الفردوس !! على الرّغم من عشـقه لقبرص التي أخرج منها وأهله بقرار من فوزيّـة شلابي والتي في جعبتها الكثير الكثير عن العشّـة !! ممّـا حوّلـه من منظـّـر ثوريّ إلى أحد تبـّـع المقريف !! ، ولما كان لها أن تظهر بما ظهرت عليه من سمات الطـّـهارة والعفّـة والورع الكاذب !! 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن أن تشير في إحدى فقراتها إلى : " .. انتهاج سياسة " فرّق تسد " بين المكوّنات القبليّـة والجهويّـة للمجتمع اللـّـيبيّ ... بغية تفكيك الوحدة الوطنيّـة .. " ، وتذييلها ببصمات أحقر وأنذل من حفلت بعض الصـّفحات الإلكترونيّـة بمعاول هدمها لليبيـا أخلاقيـّـًا ووطنيـًّـا لتأصـّل العنصريّـة والقبليّـة والجهويّـة في كيانهما وهما : النـّـذل الطـّرطور الجبان ابن دهيميش الذي خانته الشّـجاعة والرّجولة أن يوقـّـع باسمه الحقيقيّ ، والحقير جاب الخراب فرعون قبيح المتأصلة في جذوره وأعماقة عقدة طرابلس ، ولعله أصيب بصدمة أخلاقيّـة في صغره داخل طرابلس !! فالدهيميش وجاب الخراب جمعتهما النـّـذالة والحقارة والتـّـعصّـب الأعمى ، وعقدة طرابلس أحلى مدينة ، طرابلس عروس البحر ، طرابلس عاصمة بلد الزّهر والحنـّـة ، طرابلس عاصمة الثـّـقافة الإسلاميّـة ، كما جمعتهما الغرابة والشّـذوذ في كيانهما !! 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تجمع بقايا " الجبهة " المنظمة الإرهابيّـة والمتمثلة في المقريف والتـّـبـّع مع بقايا العبث العربيّ وأسرة التـّـجمّـع الجمهوريّ  على الرّغم من كلّ الحقد والصّـراع الأزليّ بين المقريف تحديدا وأعضاء حزب العبث العربيّ " اللـّـيبيّ " !! من أجل تضخيم العدد والنـّـفخ في قربة مثقوبة !! ولما كان لها أن تحاول إخفاء العجز والضـّـحالة فكرًا وعددًا !! ومن المفارقات المضحكة أنّ أحد أعضاء بقايا العبث العربيّ بصم في الوثيقة ولم تبصم زوجته لأنّـها ستزور " الجماهيرية " ، ولكن بعد نشر الوثيقة واكتشف أنّـه بصمها باسمه وخوفا وتوهمًـا أن زوجته قد تلحقها المتابعة ، قرّر أن يقوم بتوقيع اسمها في القائمة المرفقة والتي استغرقت 3 أيـام لإضافة (17) بصمة أخرى!! وتأجيل العمرة أو الحجّ إلى الجماهيريّـة ، ولعله قد اقتنع من الصـّـنم الأكبر بأنّـها ستعود لـ " الجماهيرية " قريبًـا !!! ( والعاقل يفهم !!! ) .  

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تظهر بما ظهرت عليه بالشـّكل والأسلوب الذي ظهرت به ، ولا في التـّـوقيت الذي ظهرت فيه ، ولما كان لها أن تقوم بدور فعـّـال في تفتيت اللـّـيبيين في الخارج ، بدءًا بـ " المؤتمر الثـّـاني / مؤتمر لندن " ،  في محاولة لسحب البسـاط من تحت أرجل " قيادتها " !! و تعريجًـا على الجنـاح المضادّ  الجناح المنشـقّ فعليـّـًـا وليس ظاهريـّـًـا !! لـ " المقريف " شخصيـّـًـا وتبـّـعه  الذين يمسكون بذيله ويجرون وراء مؤخـّرته للوصول إلى سراب خادع يحسبه " المقريف " كرسيّ السّـلطة ، فلينعم ومن يجرون وراء ذيله بأحلام اليقظة خير من معايشة واقعهم المهان !! في محاولة منهم لتسديد لكمة هوائيـّـة للطـّـيـّـار واقدورة وبقية أعضاء الجناح !! ، وانتهاءً بإشعال بذور حرب أهليّـة فيما بين المعارضين " دعاة المعارضة في الخارج " !! وكلّ ذلك على الرّغم من عبارات النـّـضال التي وردت بغباء في الصّـياغة للتـّـغرير بالسـّـذّج ، وعلى الرّغم من محاولات الدّفاع الهزيلة عنها في حجرات البالتولك !! 

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تتكفـّـل بتجميع بعض الأسر ، ووضع بصمات الزّوجات والأطفال ، ولما كان لها أن تخرج للنـّـور ( أسرة المقريف : 5/7/10/13/32/40/44/66/72/80/116/119/ 123 + باكستاني !! ) ، و ( أسرة صهد : 1/11/48/49/95) ، و ( أسرة الضراط : 6/25/75/105 ( 5 في الملحق ) ، و ( أسرة الطـّرابلسي : 92/ ( 6/12في الملحق ) ، و ( أسرة المعيز : 4/8/16/69/79/109/110 ) ، و ( أسرة الخراب والدّمار : 29/30/38/52/91) ، و ( أسرة الخدم والتـّـبّـع : 50/59/64/87/99/102 وللعلم فالسّـعيطي لعدم الثـّـقة فيه من المقريف تمّ إخباره مؤخـّرًا قبيل نشرها بوقت قصير !!! ) ، وكلّ ذلك من أجل ترميم الصـّـنم ، ومن أجل تحقيق أحلامه الجوفاء للقفز على هذه الرّؤوس السّـاذجة للنـّـفخ في الميّـت وإظهاره بمظهر الزّعامة الزّائفة والمستحيلة !!  

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تضـمّ أغبى وأهبل ليبيّ ، صاحب نظرية " إنزال السّـراويل " ولقد سمع القاصي والدّاني " الشافعي رجب الشّـافعي وهو يعوي ويصرخ بها  مدوية من كندا لتعمّ أرجاء حجرات البالتوك وتحفظها صفحة " ليبيا أبدا " كوثيقة صوتيّـة وشاهد على حقارته ونذالته وغبائه اللامحدود !!  

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تكون محجوبة عن الآخرين ، وليس هنا المقصود النـّـظام ، ولا " الخوجة " الذي تابع ورصد تلك التـّـحرّكات منذ بدايتها ، ولكن المقصود هو الخوف من تسرّب المعلومة للجناح المضادّ لـ " المقريف " ولقيادة " المؤتمر الثـّـاني / مؤتمر لندن " !!  

·    نعم لوثيقة 24 ديسمبر ، لأنّـها لو لم تكن فكرة " العشّـة " وصياغة " المقريف "  ... ، لما كان لها أن تدفع بـ " أبو الأسعاد " أن يقول بأنها : " جاءت إنقلابًـا على المعارضة " ، وتدفع بـ " حسن الأمين " أن يقول بأنـّها : " جاءت كدستور جديد !! " ، وتدفع بآخرين وصفوها بأنّـها " الوثيقة المزوّرة ، والوثيقة لبيع نضال اللـّـيبيين في الخارج ، وأنّـها حرّرت من قبل شخص واحد مسخ المعارضة أخلاقيّـًـا ووطنيـّـًـا ، وربطها بالعمالة دعمًـا للأجنبيّ من أجل الكرسيّ والزّعامة والحكم ، ولكن هيهات.. هيهات له ذلك !! شخص يخاف المنافسة على الرّيادة من أيّ شخص آخر ولو كان ابنه ، شخص يؤمن بقارئات الفنجان ، ويعتقد في المشعوذات ، شخص جمع في محيطه الخاصّ من اتـّـصل بسيف، ومن سافر إلى أرض الوطن سرًّا، ومن اتـّـصل بناصر العلاّم في ألمانيـا، ومن .. ومن ... !!! 

نعـم  ونعم ، ولنـعم المزيد والمزيد ..

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com 

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home