Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Emes Intmora
الكاتب الليبي اميس انتمورا

السبت 6 نوفمبر 2010

السقوط ...

اميس انتمورا

حزن دوغة

من الشخصيات التي كنا نحترم مواقفها وكانت وراء احدى منابرنا الاعلامية في الخارج الاستاذ سليمان دوغة. نقل عنه مرة، بعد ان اعاد حساباته، وعاد عن مواقفه المعارضة التي كان يجهر بها في صحيفته الالكترونيه، نقل عنه انه قال:"احجار سيف الاسلام حركت ماء ظل راكدا لعقود ولم يترك ملفا ساخنا الا وضعه على الطاولة".

والحقيقة، والتي يدركها دوغة قبل غيره بصفته كان يتربع على اريكة اعلامية، ان هذه الملفات الساخنة لم يتوقف اتارثها مذ ان استولي معمر على السلطة، وعبر عنها الشعب الليبي باساليب متعددة، لكن النظام كان ... ولا يزال ... لا يملك اذانا يسمع بها، ولا يريد ان تكون له اذان لسماع هذه الملفات.

الامر الجديد ان هذه الاحجار اتت من تحت ضل خيمة الهيمنة، وحركت ماء اريد له ان يسكن، فكان السؤال الذي طرحه هذا الحراك اصعب من كل الاسئلة التي لم يجد لها المجتع جواب. وزاد غموض السؤال الخطوط الحمر التي وضعت. فكأن لسان الواقع مخالفا تماما لصدى الكلمات، ولم يتحرك من الماء الا سطحه وظل الماء على ركوده المراد له.

لا الوم الاستاذا دوغة على ما ذهب اليه، لكن الذي ارى فيه انه يستحق عليه العتاب حتى التقريع ما جاء على لسانه حين قال:" سيف الإسلام شخص عفوي جدا وبسيط جدا، حقيقة أحزن له لأن الكثير من أحلامه لم تتحقق وأحس بالمرارة التي في قلبه"

واتسأل هنا، الم يشعر الاستاذ دوغة بمرارة الالاف من الليبيين، والذين مرغ النظام الليبي احلامهم واعينهم مفتوحة، وافاوههم فاغره دهشة لذنب لم يقترفوه، ام هل نتكلم عن الاحلام الكبيرة القابلة للتحقيق لانها احلام "السادة" واحلام "السيادة"، ونتنكر لاحلام البسطاء من الناس التي قد لا تتجاوز الحلم السهل، في ان يكون له عمل شريف يحميه من دل الفقر، وبيت له فيه سكن وسكون، واطفال يتقافزون حوله فيهم قرة عين له. او حلم ان نساهم في بناء وطن يغبطنا عليه الحبيب ويحسدنا عليه العدو. اليس اولى لنا ان نحزن ونبكي على وطن لم يتعلم الحلم، لانه عندما نام ذات صباح وجد نفسه يعيش كابوسا وكان يعتقد انه سيفيق على حلم وردي فلم يتحقق الحلم واستمر به الكابوس.

 

 

 

 

 

 

حرية الزائدي

مشكلة الزائدي انه يريد ان يبيع الدماء كوثر والقادورات مسك والفساد سلوى، وهو ليس في حاجة لذلك، فقد حقق كل ما يصبو اليه، تولى اعلى المناصب في البلد وهو جدير بها، لكن "مشاغله الثورية" حالت بينه وبين الوظيفة فترك الوزارة وقد ازدانت خوى. ولو نظرنا الى الخلف بعد ان كشفت مأساة اطفال بنغازي لوجدنا...ربما ... جزء من المأساة يعود الى "انشغال" اميننا الفاضل بــ"مهامه الثورية".

هناك الكثير من "الثوريين" في مستوى وتقل الدكتور الزائدي، لكنهم احترموا انفسهم ومسكوا السنتهم واقلامهم عن النفاق.

من ايات النفاق، الكذب في الحديث، ونقل الكذب عن وعيا به من الكذب ايضا، واختلاق واقع كاذب من الكذب. ولعلي الوم جهلي ان اعتبرت عبارة الزائدي "ليبيا في المرتبة الاولى من حيث الحرية" من الكذب، فهده العبارة ... ام ان تكون "نكتة" مفعمة في السماجة، او ان مصطفي الزائدي لا يفهم معنى الحرية، وبالامكان لاستاذا بحجمة .... أوكما يقول على نفسه، محلل سياسي ... ان يستخدم "خبرته" في التحليل السياسي ليجد المدارس التي تعلمه معنى الحرية ... وان يعلم بان الحرية تتعارض تماما مع صغة "جنت على نفسها براقع" في السياق الذي اوردها به.

لعل الحرية التي يعنيها هي حرية ان تتدثر "بالكساء"، فان لم تتضلل بالخيمة فانت لست حر، أو ..... لعلنا قد اسئنا الفهم حين فهمنا الحرية كما تشرحها القواميس، فالحرية التي يعنيها الزائدي هي حرية الفاسدين في ممارسة الفساد.

انسانية الخوجة

كان الخوجة ... على ما يستشف من بعض كتاباته التي كتبها ... عضو من اعضاء جبهة الانقاد، التي ما ان تركها وتحالف عليها مع من كان ضده بالامس، ما فتاء ينتقد اعضائها واعمالها، ويصفها بالخيانة والعمالة، وقد انقلب على كل ما كان يعتقده بالامس، ونسي انه كان شريك فيه.

من طبيعة الانسان الشريف ان يغير مواقعه ان اكتشف انها كانت خاطئة، بل هذا الامر يزيد الشريف شرفا، فلا افضل من شخص راجع نفسه فكشف خطائه وعاد عنه، وهذا العمل ... اى ان تتراجع عن عمل كشف لك بطلانه ... اراه من اعلى درجات الحرية، وفي هذه الحالة من واجب رفقاء الدرب عليك ان تنصحهم لا ان توقع فيهم فأس ردتك، ومن حقهم عليك ... مهم اختلفت معهم ... ان تحفظ الود بينكم، لانك ببساطة كنت تشاركهم جل اعمالهم، فانت شريك لهم في ما اعتقدوا فيه، واول ما اعتقدتم فيه سوء الحال الذي تعيشه البلاد وضرورة تغييره.

حال البلاد لم يتغير، بل ما زال ..... فما ان خرج من نفق مظلم حتى دخل نفق اظلم منه، وان اوهم الناس بالتغيير ... غير ادوات قمعه وشدد قبضته.

ما دفعنى ان اتناول الخوجة هو اتهامه للجبهة بالارهاب وبالعداء للسامية ...، لا يهم ان يتهمها بالارهاب فدلك امر قد نختلف او نتفق عليه، لكن لا ادري من يخاطب الخوجة حين نعث الجبهة بالعداء للسامية، حتى اشك في انه يعي ما تعنية كلمة العداء للسامية، فاحسست بتضائله في كل مرة تتكرر فيها كلمة العداء للسامية في المقال، فكثرت حتى تلاشى.

ان كذبة " العداء للسامية" صنعتها الصهيونية، واتخدتها سلاح توجهه لكل من يقف امام مخططاتها وهيمنتها على العالم، وكل معادي للسامية هو معادي للهيمنة والتوسع الصهيوني، ولاننا .... كل الليبيين ... بل وكل شرفاء العالم ضد التوسع والهيمنة الصهيونية، فنحن كلنا في اعين الصهاينة اعداء للسامية. ولا ادري كيف جمع الخوجة اتهام الجبهة بالعمالة لامريكا وبالعداء للسامية، فكيف للجبهة ان تكون عدوة للسامية في معقل ساعد الصهيونية ودراعها التي تبطش بها ؟؟؟.....

عندما نعث الخوجة صهد بالرويد، جال في خاطري ان الخوجة عندما كان في صف صهد كان ينعث معمر بـ"المليزم" او في افضل الاحيان بــ"العقييد" او الدجال. فما أشبه اليوم بالبارحة. 

الله من وراء القصد

أميس انتمورا 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home