Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Emes Intmora
الكاتب الليبي اميس انتمورا

الثلاثاء 1 سبتمبر 2009

في عجالة.. لكنها لا تصنع زوبعة!!

اميس انتمورا

احاول دائما ان اكون حسن النية واجرب تفهم "تنظيرات" الرئيس معمر القذافي، الا انني دائما اصيب بالفشل والاحباط .... لا اجد خيطا واحدا.... مهما كان واهيا ..... يمكن ان يربط بين ما يقوله الرجل وما يمارسه فعلا على ارض الواقع. وللرجل اصرار غريب على دفع الناس لتصديق ما يقول، الا ان في اصراره هذا نوع من الاستخفاف. اجزم انه يعرف بان لا احد يصدق ما يقوله، لكنه لا يتوقف عن اصراره هذا ... حتى لكأني ارى فيه اشعب الطماع وقد صدق نفسه في حكاية الحلوى والاطفال، لكنه ... للاسف ... ليس اشعب، فهو يريد الناس ان يصدقوه الا انه لا يصدق نفسه.

هذا السلوك، للاسف، معدي كالوباء، طال كل المقربين منه ... والمثال الذي نراه على صفحات ليبيا وطننا، من هاؤلاء الذين اصابتهم هذه العدوى الدكتور مصطفي الزائدي(1و2) ، ... ليس لانه الوحيد المصاب بالعدوى، ولكنه اكثر المصابين ظهورا على صفحات ليبيا وطننا.

احيانا اضحك من تحليلات كثيرة تتناول الشأن الليبي، لاني اجد ان شخصية مثل شخصية معمر القذافي زئبقية، لا يمكن التكهن بخطوته التالية .... ليس لان خطوته التاليه اكثر ذكاء من توقع المحللين، لكن لان تصرفه لا يبنى على منهجية ايا كانت، وبالتالي فان احد المحلليين ربما يستعمل هذه المنهجية فيفلح في توقع واستقراء المنحى القذافي من ضروب المستحيل.

اكثر الخطابات تقشعر لها الابدان تقززاً هي تلك التي تتناول الديمقراطية وسلطة الشعب عندما يتحدث عنها "مؤسس السلطة الشعبية"، والنعيم الارضي الذي يعيش فيه الليبين عندما يتحدث عنه بيادق النظام ناهيك عن المشاعر الوطنية التي يدعونها.

الديمقراطية لا تعتمد على حسن النوايا ولا على صلاح المجتمع والانسان، انها تبني على تضارب المصالح بين الناس، اسلوب لكبح جماح شهوة السلطة والتملك، من خلال التوازن بين مراكز القوة في المجتمع ... فمن الزيف ان نصدق وجود ديمقراطية "اخلاقيه" ان جاز التعبير. ومن الغباء ان نعتقد ونعول فقط على صلاح الانسان وخيريته، ليس لعدم وجود الانسان الخير، ولكن لان الانسان الخير اكثر العوامل التي تؤدي الى ضياع الخير .... ببساطة الانسان الخير يترك ساحة الصراع لاصحاب المصالح لصالح قيمه، وبالتالي فان اللاعيبين الاساسييين سيكونون بالطبع اصحاب النفوس الضعيفة والمصالح الانية، عبيد الشهوات الذين لا يتورعون عن بيع كل شيء ارضاء لشهواتهم، ولن يخجلوا من ممارسة "رياضة" الكذب صراحة.

أذا ..... نجاج الديمقراطية، او بمعنى ادق نجاح الديمقراطية الواقعية تتطلب وجود مؤسسات متباينة المصالح في المجتمع، تتقاسم هذه الموسسات مراكز القوة المختلفة الاقتصادية والسياسية والاعلامية وما الى ذلك.

هذه هى الحقيقة التي ارى انها تؤكد لنا زيف الاعتقاد او الترويج لمقولة "الشعب يحكم" او ان الديمقراضية هي "حكم الشعب"، والتوصيف المناسب للديمقراطية على هذا الاساس هو ان الديمقراطية تساوي الى حد كبير حكم المؤسسات وليست حكم الشعب. يحضرني هنا بيت شعر قد لا يكون صادق في تعبيره عما اقصد، لكنه يقرب الصورة:

تأبى العصي تكسرا ان جمعت ...... وتكسرت ان فرقت احاد

الفرد ضعيف لا يستطيع ان يحكم لانه عبد لشهواته. وان حَكَمَ .... لا يدوم حكمه ان عدل، وان ظلم افسد الانسان والارض. والبديل هو حكم المؤسسة، التي يتجمع تحتها فئة من البشر تشد بينهم "اواصر" المصلحة المشتركة التي تجعل منهم عصبة قوية كحزمة العصي .... فلا يشتاط الهوى الفردي على مصلحة العصبة، كما لا تشتاط مصلحة عصبة على اخرى لقوة كل عصبة منفردة.

في الدول الغربية التي اتمرت ديمقراطياتها ونتج عنها كيانات فاعلة ومؤترة في الساحة العالمية، الفرد لا يحكم، وانما الذي يحكم هو الحزب ... والحزب ليس من شروط نجاحه ان يكون اميناً ونزيهاَ، ولكن من شروط نجاحه ان يقنع المواطن بانه يعمل من اجله وله ومن اجل الوطن وعزة الوطن. والحقيقة .... حتى ينجح الحزب الحاكم في هذا الدور لا يكفيه الادعاء والتمثيل، ليس لانه غير قادر على ذلك ..... فصناع الزيف وخبراء التزيييف كثيرون .... ولكن لان هناك الكثير من "الذئاب" المتربصة به. والذئاب المتربصة به تتحين الفرصة للعب دوره، والاحلال مكانه. فالاحزاب، ان لم تكن في السلطة، فانها تشكل معارضة مشروعة، ومراكز قوة تعمل على مراقبة السلطة ومحاسبتها، وبالتالي لا تستطيع الاحزاب الحاكمة ان تعمل فقط على خدمة مصالحها، بل هي تعي انها لاعب في دائرة السياسة وليس كل الدائرة او كل اللاعيبيين. والنتيجة بالطبع مصلحة الدولة ومصالحة المواطن الذي ينتمي لهذه الدولة.

هذا هو ما يعرف بتوازن القوة .... ولعبة توازن القوة ليست لعبة وطنية وداخليه فحسب، بل هي لعبة عالمية. لقد ادت هذه اللعبة الى استقرار دول العالم الديمقراطي، والى استقرار مناطق جغرافية واسعة ... فليس من المتوقع مثلا ان تحارب المانيا فرنسا الان ولا ان تنازعها مصالحها ومناطق نفودها لانها تعي ان فرنسا دولة قوية، وان ضرباتها مؤجعة.

وتدخل امريكيا(3) في تايون وكوريا محفوف بالمخاطر لا تستطيع ان تقدم عليه كما فعلت في افغانستان والعراق. والعالم يطلب ود أسرائيل لانها قويه بديمقراطيتها المتفردة في المنطقة التي جعلت منها اقوى الدول الصناعية في عالم اليوم رغم انها اكثر الدول فساد بشهادة سياسيها(4) .

من الجهل ان نعتقد بان الاخلاق وحدها .....او حتى التدين والتقوى ..... يمكن ان تساهم في حل مشاكل الناس، وان تؤدي الى نزاهة النظام .... ولكن، من المؤكد ان النظام المتوازن، الذي لا يتغول فيه طرف على حساب الجميع، يمكن له ان يؤسس لمنظومة الاخلاق الحميدة التي لا يستطيع ان يعيش مجتمع في غيابها. الاخلاق الفاعلة هي ليست مجموعة القيم والمبادي التي يعتقد الفرد فيها ويؤمن بها ويضحي من اجلها .... بل هي مجموعة القوانين واللوائح التي تفرضها السلطة على الجميع. في غياب القانون تغيب الاخلاق، واقصد هنا الاخلاق العامة التي يترتب عنها منحى سلوكي عام وليس الاخلاق الفردية. لا شك في وجود اناس على قدر كبير من التقوى والاخلاق النبيلة والسمعة الحسنة، لكن في صراع المصالح الغير منضبط تصبح هذه السلوكيات نشاز في عالم تتسارع فيه وثيرة الطمع والجشع والنهم.

نجاح الانظمة الدكتاتورية في تثبيت اركان حكمها يبنى اولا على إضعاف البنية المؤسساتية للدولة ومن ثم تفكيكها ... واذا نجح نظام ما في تفكيك مؤسسات الدولة، او اعادة انشائها وتشكيلها حسب مصالحه، فانه بالتالي يأمن استقراره وسيادته دون منازع.

النظام الليبي ادرك هذه الحقيقة منذ البداية، فكان من اول شعارته ان "لا حزبية بعد اليوم ومن تحزب خان"، وقد سد النظام الليبي بتكريس هذا الشعار الباب على امكانية ان تتكون مؤسسات سياسية فاعلة ومشاركة في ادارة البلد. النقطة الثانية التي عمل عليها النظام باكرا هي تفكيك المؤسسات القائمة واعادة تكوينها بشكل يخدم مصالحها فقط. لقد قام النظام بعدة "ثورات" لتحقيق هذا الامر، فقد سمعنا عن "الثورة الثقافية" التي راح ضحيتها كل الكتاب والاقلام الوطنية الحرة بمختلف اتجاهاتها، ونتج عنها اقفال كل الصحف التي كانت تصدر قبل سبتمبر 1969 واستبدلت بصحف لا تساوي ثمن الحبر الذي كتب بها، واصبحت هذه الصحف توزع مجانا "لتثقيف" المواطنين . من الذي هيمن على هذه الصحف؟. طبعا اللجان الثورية التي تشكلت ومثلت النظام والدولة.

في ابريل عام 1976 ثم ما عرف بــ"الثورة الطلابية"، وهو ربما اكبر الاحداث التي مرت على ليبيا وحولتها من دولة مؤسسات الى اقطاعية يحكمها القائد .... مأساة ليبيا فعلا ابتدأت تلك اللحظة، لان الطلاب هم المحرك الرئيسى للتغيير في كل العالم، والاتحادات الطلابية هي اوعية للقوى الضاغطة في المجتماعات، لان المدارس والمعاهد والجامعات(5) هى مراكز تنويرية تتلاطم فيها امواج الفكر والوعي وتتبلور فيه محاور التوجهات العامة للبلد، سبع ابريل كان انتكاسة للحركة الطلابية واعادة تشكيل لهذا القطاع ليخدم مصالح النظام.

هذين مثالين، قس عليهما ما حدث لقوى الامن والجيش ونقابات العمال .... كلٌ نال نصيبه من التغيير واعادة البناء باسلوب كرس سلطة الاقطاعي في اقطاعيته.

الانظمة الدكتاتورية والانظمة الديمقراطية سيان ..... كليهما كالحرباء لها لون لكل مناسبة(6) ، الفرق يكمن في المنتفع ... ففي حين ينتفع الوطن والمواطن في الانظمة الديمقراطية، فان الوطن والمواطن هما اكبر الخاسريين في الانظمة الدكتاتورية، او في احسن الاحوال الوطن والمواطن هما اخر المنتفعين في هذه الانظمة.

استمرار الماساة الليبية في العقد الاول من هذا القرن تكمن في هذه الحقيقة، حقيقة الطبيعة الحرباوية للانظمة السياسية في عالم اليوم. انظمة الغرب من اكثر الانظمة حديثا عن حقوق الانسان ..... وهي صادقة لحد كبير في طرحها .... لكنها اكثر الانظمة استهانه بهذه الحقوق اذ تقاطعة مع مصالحها. هذا الامر شكل مأساة حقيقية للمعارضة الهشة للدكتاتوريات القائمة، لقد راهنت المعارضة .... او قل دفعت لتراهن على نزاهة الانظمة الديمقراطية وخطابها الانساني.... فوضعت هذه المعارضة كل بيضها في سلة التقة المفرطة في الانظمة الديمقراطية، وعولت عليها في تقديم الحماية على اقل تقدير ان لم يكن الدعم. الحماية عمل انساني قامت به الدول الديمقراطية باخلاص في عقود ما قبل سبتمر 2001، لكنها لم تستخدم دعمها لهذه المعارضة الا في حدود ما يمكن ان يجلب لها من مصالح او يبعد عنها من كوارت وازمات.

الخاسر الاكبر بعد ليبيا في هذا العقد هو المعارضة، كيف؟ .... ببساطة، ان سيف الاسلام القذافي استطاع ان يسحب من المعارضة خطابها. عما تتحدث المعارضة؟ عن التغيير والاصلاح، سيف يتحدث ايضا عن التغيير والاصلاح. المعارضة عاجزة عن ان تعمل من خلال مواقعها على التغيير والاصلاح .... سيف قادر، بل قام فعلا باشياء اقنعت المواطن البسيط بنية النظام في الاصلاح. خطابات سيف لا تختلف عن خطابات والده من حيث المضمون، سيف تكلم عن القطط السمان وعن الفساد المستشري، معمر ايضا فعل نفس الشيء تحدث عن الفساد وعن الخداع الذي يتعرض له المواطن الليبي، لكنه ينفي مسئوليته لانه سلم السلطة للشعب، وبالتالي فان الشعب هو المسئول، الشعب هو من ادخل ابنائه للسجون ... والشعب هو الذي فشل في ادارة شئون البلاد .... والشعب هو الذي قتل الشعب!!! ..... وكما ان الاب حكم البلاد بمنطق الشرعية الثورية التي تبيح فعل اي شيء يتعارض مع استمرار الثورة، فان سيف وضع الاب ضمن الخطواط الحمراء التي لا يمكن تناولها .... وبالتالي هو كرس الشرعية الثورية التي تسلط بها الاب. اكثر من ذلك ان مشكلة ليبيا هي الاب، فان كان الاب خط احمر فكيف يمكن ان تحل المشكلة؟؟؟!!!.......

لكن يختلف سيف عن والده انه ساهم في طرح جري لبعض الملفات الحساسة، اعترف النظام من خلال سيف .... ولاول مرة ... بوجود المعارضة، بل جلس مع المعارضة على نفس الطاولة. المعارضة في خطاب سيف ليسوا هم "الكلاب الظالة" في خطاب الاب، وهذا فارق جوهري الا انه لم يفيد المعارضة في شيء لانها لا تستطيع استثمار الاعتراف بها لاسباب عديدة، اهمها عجزها عن ان تقدم اي شيء ملموس يعجز النظام عن تقديمه، والسبب الثاني ان الخارطة السياسية الحديثة في العالم .....اهمية ليبيا كمصدر طاقة من ناحية تتصدر الاولوية .... دور ليبيا في الحرب على الارهاب ..... ومشاكل الهجرة الغير شرعية ودور ليبيا فيها.

المعارضة ايضا ساهمت ولا زالت تساهم في هشاشة امكانياتها، لسببيين رئيسيين اولهما: الانقسام، فالمعارضة لم تستطيع ان تلتقي في اطار واحد حول هذف واحد محدود رغم ان اهذافها جميعا لا تتحقق الا بتحقيق هذف واحد فقط وهو انهاء النظام، وبالتالي وجب عليها ان تضع عينها على هذا الهذف دون سواه. النقطة الثانية: ان لواء المعارضة حمله جيل عاش مأساة ليبيا وهو يملك لوعي تكون قبل العام 1969، الجيل الجديد الذي يعيش في ليبيا الان لا يستطيع ان يكون امتداد لذلك الجيل لانه لا يملك هذا الوعي من ناحية، ومن ناحية اخرى النظام استطاع بدرجة كبيرة ان يجعل منه جيل ممسوخ لا يعيش لمبادي يقاتل من اجلها، فقد قتلت "الثورة" كل المبادي والقيم، ولم تستطيع المنظومة الاجتماعية .... بسبب الضغوط التي يعيشها الانسان الليبي، ان كان من الممكن ان نعتبره انسان ... ان تحمي قيمها من التاكل، تاكلت القيم ففقد سبب قوته واصبح ضعيف تتقادفه اهواء من يحكم.

لابد من ان نعترف بان المشكل الليبي اصبح شائكا بدرجة يصعب فيها على الانسان الليبي ان "يحلم" كما يحلم اي انسان في هذا الكون، ناهيك عن ان يعيش هذا الحلم .... نحن لم نعد نملك احلامنا، لان احلامنا يصنعها الاخريين، لقد اصبحنا نحارب طواحيين الرياح، والرياح التي تهب على ليبيا تهب من كل جانب لكنها لا تصنع زوبعة.

والله من وراء القصد.

اميس انتمورا
________________________________________________

1. في مقالة مصطفي الزائدي الاخيرة جعل من عبد الباسط المقرحي بطل، رغم انه ليس اكثر من اداة قتل سبب في موت العديد من الابريا، ونحن نتفق مع الدكتور مصطفي في ان الجعيك خائن ... وعمله خسيس سيرمي به الى مزبلة التاريخ بلا ادنى شك، لكن للخيانة درجات، فالجعيك صنيعة الثورة والنظام (http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=6576&issueno=7975)، وقد خان النظام لكن ماذا نقول عمن خان الوطن وقتل ابنائه ظلما وعدوان.
2. لو تجاوزنا قضية لوكربي واعتبرناها من مؤمرات الغرب، وهذا محتمل، فاننا نريد تفسير لتحطم الطائرة الليبية في رحلتها بين بنغازي وطرابلس والتي راح ضحيتها 153 برئ ارجوا ان يكتبوا عند الله من الشهداء، واتمنى على كل الثوريين ان ينظروا بعين الانسان الى المقال المنشور على صفحات هذا الموقع في الرابط التالي: http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v29aug9c.htm
وان يتفضلوا بالتعليق على هذه المأساة التي يمكن ان تصف بكارتة انسانية، لا مثيل لها الا في الحروب الدموية والمعارك الاهلية التي اجتاحت قارة افريقيا.
3. لا اقصد هنا وجود ديمقراطية في هذه الدول وانما مصالح القوى الديمقراطية المختلفة في امريكا تختلف في مناطق ككوريا وتايون وتتشابه في العراق وافغانستان.
4. لقد قرأت كتاب بعنوان(Political Corruption in Israel) لكني نسيت اسم مؤلفه، وهناك الكثير من الاسرائليين الذين كتبوا في هذا الشأن وكذلك بعض العرب، يمكن الرجوع في هذا الموضوع الى الرابط التالي على سبيل المثال:
(http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=13&aid=8167)
5. كانت الجامعات قبل السابع من ابريل حديقة غناء فيها من كل انواع الزهور زهرة، فاصبحت بعد السابع من ابرايل لون واحد سلبه الجذب نظارته
6. ليس من باب المبالغة ان نصف الديمقراطية بالحرباوية اسوة بالانظمة الدكتاتورية، ولا يصعب عن القاري تلمس هذه الحقيقة خاصة في سياسات امريكا التي لم يحدث في تاريخها ان غلبت المبداء عن المصلحة قط، الفارق يكمن في المستفيد كما هو مبين في المقال.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home