Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ezzeddin al-Lawaj
الكاتب الليبي عزالدين اللواج


عـزالدين اللواج

الثلاثاء 20 يوليو 2010

عندما يضطرب القوميون العرب

( بلقزيز وسؤال الإصلاح السياسي )


عـزالدين اللواج

-1-

عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م حاولت الولايات المتحدة الأمريكية الحد من تنامي العنف السياسي الموجه إليها من قبل إرهابيين ينتمون للعالمين العربي والإسلامي، وتحديدا من قبل تنظيم القاعدة الذي ينتمي معظم عناصره إلى بلدان تقع ضمن نطاق جغرافي اعتادت الأدبيات السياسية والإعلامية على نعته بمصطلح منطقة الشرق الأوسط.

ففي هذه الأجواء أقدمت إدارة بوش الابن على اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الدفاعية التي كان من أهم محاور أجندتها مشروع الشرق الأوسط الكبير، الأمر الذي نجم عنه ردود فعل عدة على مستوى النخب السياسية الحاكمة وعلى مستوى النخب المثقفة في العالمين العربي والإسلامي.

فعلى صعيد هذه الأخيرة تم تناول ذلك المشروع بالنقد والتحليل من قبل العديد من الباحثين والمفكرين العرب، ومن بينهم المفكر الذي ستكون منظومته القيمية موضوعا لهذه المقالة البحثية ونقصد بذلك المغربي عبد الإله بلقزيز والذي تومئ موسوعة ويكبيديا إلى سيرته الذاتية إيماءة مقتضبة من خلال اختزال تلك السيرة في حصوله على شهادة دكتوراة دولة في الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط، ومن ثم شغله لمناصب عدة من بينها منصب الأمين العام للمنتدى المغربي العربي في الرباط، ومدير الدراسات في مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت، هذا فضلا عن نشره للعديد من المقالات في الصحف والدوريات العربية (1)، وكذلك تأليفه لعدة كتب فكرية وعلمية من بينها كتابين هامين نشرهما بلقزيز عقب دعوة أمريكا لمأسسة شرق أوسط كبير يرتكز على رؤى ومتصورات سسيوفكرية تتعلق بالإصلاح السياسي في العالمين العربي والإسلامي.

الكتابان صدر أولهما عن دار أفريقيا للشرق عام 2001م وذلك تحت عنوان "في الديمقراطية والمجتمع المدني- مراثي الواقع، مدائح الأسطورة"، أما ثانيهما فقد صدر عام 2007م عن دار الحوار للنشر والتوزيع في سوريا تحت عنوان "في الإصلاح السياسي والديمقراطية".

ومن خلال السبر في مضمون سطور الكتابين يتعرف القارئ على ملامح نمط مرجعي قيمي تعامل مع الدعوة الأمريكية لإصلاح العالمين العربي والإسلامي بأفق نقدي وتحليلي، يستحق أن نقف عند أهم أنساقه ومستوياته الابستمولوجية.

 فما هي يا ترى أهم مضامين وأبعاد ذلك النمط المرجعي القيمي؟ وكيف، وهذا هو الأهم هنا كيف يمكن تفكيك وتحليل تلك الأبعاد والمضامين من خلال العدة المفاهيمية والمنهاجية التي توفرها لنا نظرية القيم السياسية؟. وما هي أهم الاستخلاصات التي يمكن الوصول إليها من خلال عملية التفكيك والتحليل المشار إليها آنفا؟..

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها، سيكون من المهم الإشارة إلى انه تتويجا للجهود والاشتغالات العلمية التي قدمها العديد من المفكرين والباحثين العرب، قدم مؤخرا العلاّمة  والمفكر سعيد الحسن دراسة بحثية رصينة تحت عنوان "مدخل تمهيدي لدراسة نظرية القيم السياسية- نسق المدركات السياسية الجماعية"، تناول من خلالها الحسن جملة من الأنساق والمتغيرات التفسيرية الهامة، التي من شأن الاستعانة بها واستجلائها، أن نتمكن من الوصول إلى استخلاصات ابستمولوجية هامة على مستوى سبرنا في منظومة قيم المفكر المغربي عبد الإله بلقزيز. وهذه الأنساق والمتغيرات التفسيرية هي: (2)

1- مستوى المرجعية أو المفهوم المرجعي.

2- مستوى القيم الجماعية التاريخية الكلية أي "القيمة العليا".

3- مستوى القيم السياسية الفردية.

4- مستوى القيم السياسية العليا. 

-2-

يبدأ بلقزيز حديثه عن الدعوة الأمريكية لإصلاح المنطقة العربية من خلال نعتها بالأزعومة التي لا يمكن تصديقها من قبل الرأي العام العربي.

فوفق بلقزيز ثمة هناك العديد من الأسباب التي تدحض المزاعم الأمريكية لإصلاح المنطقة ومن بينها على سبيل الذكر لا الحصر مايلي:(3)

أولا: وقوف الولايات المتحدة الأمريكية وراء هندسة العديد من الانقلابات العسكرية في العالم، ورعايتها للعديد من الدكتاتوريات العسكرية.

ثانيا: أن الرأي العام العربي يدرك جيدا أن الأنظمة التي تطالبها أمريكا بالإصلاح، هي نفسها الأنظمة التي قامت أمريكا بحمايتها من شعوبها.

ثالثا: أعادت الدعوة الأمريكية للإصلاح إلى أذهان الرأي العام العربي، تجربة الدول الأوروبية الكبرى مع الدول العثمانية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وذلك عندما كانت الدعوة إلى إصلاح السلطنة ذريعة للتدخل ولاحتلال العالم العربي.

هكذا يبدأ بلقزيز حديثه عن الدعوة الأمريكية لإصلاح المنطقة العربية، وهو حديث يجعلنا نستنبط من خلال التأمل في ثنايا سطوره أن المدرك السياسي الجماعي الذي يشتغل في إطاره بلقزيز هو المدرك القومي العربي.

فبلقزيز يتجاهل من خلال تركيزه على المجال الجغرافي العربي، واستخدامه لعبارات على شاكلة عبارة الرأي العام العربي، المجال الإسلامي الذي كان هو الآخر مستهدفا في الدعوة الأمريكية للإصلاح السياسي.

أن ملامح المدرك القومي العربي تتضح بشكل أكثر من خلال استجلائه للعديد من المعطيات المتعلقة بذلك المجال الإقليمي، وتحديدا عندما يؤكد بلقزيز على أن "فكرة الإصلاح ليست جديدة على العقل العربي والنضال من أجلها ليس جديدا على حركة التحرر والحركة الديمقراطية العربية، وأن شعوبنا تملك رصيدا من مكتسبات النضال من أجل الإصلاح والديمقراطية" (4).

انطلاقا من المدرك السياسي الجماعي الآنف، يدعو بلقزيز إلى مشروع إصلاحي يتلائم ويتماشى مع معطيات الواقع العربي الراهن، مشروع يقوم على أربعة مرتكزات رئيسية هي:

أولا: ركيزة نقد أطروحات الفكر العربي المعاصر حول الديمقراطية، وكذلك نقد التطبيقات السياسية الخاصة بممارسة الديمقراطية في عالمنا العربي.

ثانيا: ركيزة المداميك الأساس التي يفترض أن ينهض عليها أي نظام ديمقراطي، وهذه المداميك يحددها بلقزيز في التالي: (5)

1- إقرار حقوق الإنسان.

2- إقرار النظام الدستوري لممارسة السلطة.

3- إقامة الحياة السياسية على مقتضى التعددية السياسية.

4- إقرار النظام التمثيلي والنيابي.

5- فتح المجال السياسي أمام إمكانية التداول السياسي على السلطة.

ويرى بلقزيز أن التعبير المؤسسي عن الديمقراطية يرتكز إجمالا في عملية التمثيل النيابي وأن التحقيق الإجرائي لها هو "الاقتراع من حيث هو اختيار حر وطوعي، وفعل يترجم إرادة الاختيار والسيادة الذاتية" (6).

كذلك يرى بلقزيز أن الإقرار بمبدأ حقوق الإنسان، هو القوام الأساسي الذي يفترض أن يقوم عليه النظام السياسي المدني الجديد في العالم العربي، فالحكم "على سلوك سياسي ما، وتصنيفه ضمن سلم القيم السياسية، يتوقف اليوم على مدى احترام هذا المبدأ" (7).

ثالثا: ركيزة فصل الدين عن السياسة، ففي هذا الصدد يحذر بلقزيز من ما يسميه بهيمنة الفكر الديني على الوعي السياسي العربي، فهو في الوقت الذي يعترف فيه بالمضامين السامية للدين وبالأخص الأديان التوحيدية، يرى أن الواقع أثبت أن الدين يتحول في الممارسة السياسية إلى

نظام سياسي ثيوقراطي مستبد يقول بلقزيز: "فالثابت، الذي ليس من سبيل إلى الشك فيه، أن الديانات خاصة التوحيدية –وعلى وجه أخص: المسيحية والإسلام- انطوت على مضامين إنسانوية عالية جدا كرمت الإنسان، ودعت إلى احترام أدميته، ودفع التسلط عنه، وتحريم الاعتداء المادي والرمزي عليه، مثلما دعت إلى إقامة أركان الاجتماع الإنساني على قوام من العدالة والمساواة في الحقوق، رجحت كفة احترام حقوق الله على الانشغال بحقوق الإنسان، بل فرضت تبعية الثانية للأولى، ومع أن هذا مفهوم جيدا من داخل منطق الخطاب الديني، الذي يفرض العبودية لله معيارا وشرطا للانتماء إلى مملكة الدين، إلا أن الدول والممالك والامبراطوريات السياسية التي أقامت في التاريخ الوسيط، شرعيتها على العقيدة كالإمبراطورية الرومانية أو الإمبراطورية العربية-الإسلامية، رَكبَّت على هذه الفكرة الدينية أيديولوجيا سياسية كاملة، بل نظاما سياسيا متكاملا، كان الجوهر فيها العبث بحقوق الإنسان، ومصادرة تلك الحقوق، بل وحصرها في الحاكم خليفة الله في الأرض" (8).

رابعا: ركيزة توفير مناخ للحرية يسهم في ترسيخ العدالة والمساواة وحصول المواطن العربي على حقوقه كاملة، ففي هذا الإطار يؤكد بلقزيز على أن الذي تحتاج إليه الدول العربية هو انفراج سياسي كامل، وإطلاق للحريات العامة وكفالة حقوق الإنسان واحترامها، وفصل بين السلط واستقلال القضاء، وإقرار نظام تمثيلي نزيه، وتداول ديمقراطي للسلطة، واستئصال للفساد الاقتصادي والمالي والإداري(9).  

-3-  

من خلال ما أوردناه آنفا من ركائز لمشروع بلقزيز الإصلاحي، يتضح أن المفهوم المرجعي للمشروع الذي اقترحه بلقزيز هو نفسه المفهوم المرجعي الذي يقف وراء المشروع الذي اقترحته آنذاك إدارة بوش الابن، فكلا المشروعين ينطلق من مرجعية تطبيعية ذات نسق هيوماني، يكون فيها الإنسان هو "مركز الكون، وحيث عقله هو المرجع في الإدراك الواقع، والقادر على مراكمة معرفته بقوانين الطبيعة الثابتة المطردة، وعلى إدراك الحقائق الكلية في نهاية المطاف" (10).

لقد حاول بلقزيز أن يقدم مشروعا إصلاحيا عربيا بديلا للمشروع الأمريكي، وكان طيلة سرده التحليلي في كتابيه اللذين اعتمدنا عليهما في هذه المقالة، في صراع بين غاية تقديم مشروع إصلاحي جديد يتماشى مع ظروف بيئة المجال الاقليمي العربي، وبين منظومة مشروع إصلاحي أمريكي يرى بلقزيز أنها منظومة ذات دلالات وغايات توسعية يفترض التصدي لها، وإماطة اللثام عن مضامينها، حاول بلقزيز تقديم ذلك المشروع العربي البديل، ولكنه في نهاية المطاف وجد نفسه يعيد تكرار نفس منظومة قيم المشروع الذي انتفض ضده أبستمولوجيا.

فلماذا حدث ذلك؟ ولماذا كانت حصيلة جهد بلقزيز حصيلة صفرية؟

الإجابة عن ما سبق تقتضي العودة بنا الى مستوى تحليلي هام هو مستوى الاضطراب الفكري الغامض، وهو مستوى يؤكد حامد ربيع أنه يحدث نتيجة "لعدم وضوح الإطار المجرد للتعامل مع المفاهيم" (11)، إطار نرى أنه قد يتضمن من ناحية ابستمولوجية عدم وضوح واضح وصريح ومعلن، بسبب اعتماد صاحبه على مرجعية واحدة، وقد يتضمن أيضا عدم وضوح غامض، بسبب اعتماد صاحبه على أكثر من مرجعية فكرية.

لمزيد من التوضيح سيكون من المهم أن نشير هنا إلى الركيزة الثالثة، وذلك للوقوف على ملامح ذلك الاضطراب الغامض فمن خلال تلك الركيزة نرى بلقزيز حائرا بين مرجعية قومية عربية ينتصر لها، وبين مرجعية إسلامية لا يرغب في أن يتهم بهدم أركانها ومرتكزاتها، الأمر الذي جعل إطاره المرجعي التطبيقي الهيوماني مضطربا ويتسم بما يلي: (12)

1- التلفيق والدمج بين قيم متناقضة، من حيث الجوهر والمنطق والغاية.

2- التظاهر باحترام المقدس لتسويغ قيم مدركه الهيوماني وتمريرها على المتلقي.

إن ذروة اضطراب إطار بلقزيز المنهجي، تكمن فيما أورده من عبارات تمجد الدين وتحذر منه في نفس الوقت وذلك في ركيزته الإصلاحية الثالثة، بل ان الغريب هو تأكيد بلقزيز على أن ترجيح احترام حقوق الله، يمثل عائقا للإصلاح السياسي وللحرية بشكل عام؟ ألم ينص مصحف عثمان على احترام الحرية في أكثر من موضع؟ أليس ذلك النمط من الاستخلاصات سيقود الاسلامويين لممارسة جبنهم القيمي والاختباء خلف مصحف عثمان والتحجج بآيات مثل :

"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" (البقرة: 256)، وأيضا: "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" (يونس: 99). 

ختاما حاولنا عبر سطور هذه المقالة تناول جانبا من مضامين وأبعاد منظومة الدكتور عبد الإله بلقزيز المرجعية، وتحديدا من خلال تجليات ومرتكزات سؤال الإصلاح السياسي، فعبر جملة من الوقفات التحليلية حاولنا تفكيك طرح بلقزيز لمسألة الإصلاح السياسي في العالم العربي، وذلك من خلال مضمون كتابين رئيسيين هما "في الإصلاح السياسي والديمقراطية" وكتاب "في الديمقراطية والمجتمع المدني"، ومن خلال ما تناولناه من سرد تحليلي توصلنا إلى الاستخلاصات والنتائج التالية:

أولا: "أن محاولة عبد الإله بلقزيز الرامية لطرح ركائز لمشروع إصلاحي بديل لمشروع الشرق الأوسط الكبير، منيت بالفشل والإخفاق، بسبب اعتماده مرجعية قيمية تتماهى مع المرجعية القيمية التي ارتكز عليها مشروع الشرق الأوسط الكبير".

ثانيا: توصلت المقالة إلى استخلاص ابستمولوجي يتعلق بعدم جدوى اعتماد أكثر من مرجعية إبان نقد ودحض مثل تلك المشاريع الفكرية، كما أن اشتغال الدكتور بلقزيز ضمن مدرك سياسي قومي عربي، يحاول مهادنة المرجعية الإسلامية جعل مشروعه الاصلاحي يقع في فخاخ الاضطراب الفكري الغامض.

_________________________

(1) موسوعة ويكبيديا
(http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%B2%D9%8A%D8%B2)

(2) مقدمة تمهيدية لدراسة نظرية القيم السياسية، الرباط، 2010، "دراسة غير منشورة"، صص 6-11.

(3) في الإصلاح والديمقراطية، اللاذقية، دار الحوار للنشر والتوزيع، 2007م، ط1، صص 30-31.

(4) في الإصلاح والديمقراطية، ص44.

(5) في الديمقراطية والمجتمع المدني "مراثي الواقع، مدائح الأسطورة"، المغرب، أفريقيا الشرق، 2001، ط1، ص64.

(6) المصدر السابق ص59.

(7) المصدر السابق ص65.

(8) المصدر السابق ص66.

(9) عبد الإله بلقزيز، في الإصلاح والديمقراطية، ص46.

(10) مدخل في دراسة نظرية القيم السياسية، صص 47-50.

(11) حامد عبد الله ربيع، مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي، سيف الدين عبد الفتاح إسماعيل "تحرير وتعليق"، ج2، القاهرة، مكتبة الشروق الدولية، 2007، ط1، ص75.

(12) نظريات التنمية السياسية المعاصرة "دراسة نقدية مقارنة في ضوء المنظور الحضاري الإسلامي"، فيرجينيا "أمريكا"، المعهد العالي للفكر الإسلامي، 1992م، ط2، ص67.

 

قائمة المراجع

 

* أولا: الكتب

1- حامد عبد الله ربيع. مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي. سيف الدين عبد الفتاح إسماعيل "تحرير وتعليق". ج2. القاهرة. مكتبة الشروق الدولية. 2007. ط1.

2- عبد الإله بلقزيز. في الإصلاح والديمقراطية. اللاذقية. دار الحوار للنشر والتوزيع. 2007م. ط1.

3- عبد الإله بلقزيز. في الديمقراطية والمجتمع المدني "مراثي الواقع. مدائح الأسطورة". المغرب. أفريقيا الشرق. 2001.

4- نصر محمد عارف. نظريات التنمية السياسية المعاصرة "دراسة نقدية مقارنة في ضوء المنظور الحضاري الإسلامي".فيرجينيا "أمريكا".المعهد العالمي للفكر الإسلامي.1992م. ط2.

 

* ثانيا: الدراسات البحثية

1- سعيد خالد الحسن. مقدمة تمهيدية لدراسة نظرية القيم السياسية. الرباط 2010. "دراسة غير منشورة".  

 

* ثالثا: الانترنت

موسوعة ويكبيديا.

(http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%B2%D9%8A%D8%B2


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home