Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Faraj Abul-Asha
الكاتب الليبي فرج ابوالعشة


فرج أبوالعـشة

الأربعاء 13 مايو 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

القضية الوطنية..وضبط المصطلحات والمواقف..!! * (2)

فرج بوالعَـشّة

الحلقة الثانية

1

والآن بعد كل هذه العقود الكارثية من حكم الكولونيل الطاغية،حيث حل الخراب والإفقار،وتعرض آلاف الليبيين للاعتقال والسجن والتعذيب والتصفية الدموية،والشنق على الهواء مباشرة،يحاول هذا العقيد،في خريفه البطرياركي، توريث حكمه الفاسد لأحد أبنائه{سيف الإسلام أو المعتصم أو غيرهما}. ويستخدم في سبيل ذلك ما يتوفر لديه من أساليب التضليل والخداع،وشراء الذمم والإفساد،من أجل انطلاء عملية التوريث على الليبيين في حقبة قذافية جديدة،باسم الإصلاح وليبيا الغد،كما سبق وانطلى عليهم إنقلاب الأب القبلي الفاشي،باسم الحرية والوحدة والإشتراكية...!

والتخوّف،هنا؛ أن معظم الليبيين،الذين يعيشون في مناخ من السلبية العامة المستتبة،{في أغلبها}منذ أربعة عقود يبدون، للأسف،جاهزين لشرب المقلب،بتسهيل من نخب مثقفين خائرين {:كتاب وأكاديميين وتكنوقراط..}،مهمتهم تسويغ مشروع التوريث وتمريره على الشعب الليبي،الغائب عن الفعل التاريخي الجماعي.وهو ما حدث مع عملية تمرير انقلاب الأب وحكمه،وكأن الليبيين ليست لديهم مشكلة في أن تحكمهم سلالة من الطغاة.أي أن يستمر القذاذفة في حكمهم لقرون قادمة..!

2

إن النخب الليبية،المحسوبة على القوى الوطنية في الداخل،بعد أربعين حول كارثي من حكم فضيحة الأب التاريخية،مدعوة،أكثر من أي وقت مضي،إلى الابتعاد عن الانخراط في مشروع التزييف الرائج،تحت عناوين مصطلحات مزيفة،من قبيل "الإصلاح" و"المصالحة" و"المجتمع المدني" و"الحراك السياسي" و"المرجعية الدستورية"،التي لا يراد منها،وبها،سوى تمكين وريث الطاغية،أكان سيف أو غيره من الأبناء،من "ركوب" الليبيين في حقبة قذافية ثانية،وهو الوريث الذي لن يكون،كيفما زينوه وروّجوه،سوى نسخة استبدادية ركيكة عن البطريارك العجوز،يُراد له،في المحصلة،أن يحكم ليبيا بمنطق التحكم القبلي،باعتبار القذاذفة هم أسياد ليبيا ـ القرامانليين الجدد. ..!

تعبير "الركوب" الوارد هنا بين مزدوجين مأخوذ من مفهوم القذافي له،في معرض تهكمه على آلية التداول الديموقراطي السلمي على السلطة،الذي تعتمدها معظم شعوب الأرض أسلوب لإنتقال السلطة وفق التنافس الانتخابي السلمي.لتصبح،في منطق العقيد الفاشي،تبادل للركوب على الشعوب بين حزب وأخر.وهو،وحسب منطقه السفيه هذا "يركب" الليبيين منذ قرابة أربعين عاما،وليس في نيته أن يترجل حتى يموت،ليركبه وريثه غصبا وإرغاما.بينما الشعوب الديموقراطية هي التي تختار بإرادتها الحرة من يحكمها.وهي قادرة على إسقاطه واستبداله بحاكم آخر..

3

وفي سبيل انتقال الحكم داخل بلاط القذاذفة،يجري منذ سنوات،تلفيق مصطلحات ومفاهيم وتعبيرات،سابقة التجهيز،لتصنيع خطاب سياسي يليق بحقبة الابن،سيف الإسلام،باعتباره الوريث "المعجزة،والوجه الحداثوي اللطيف المغاير" لسلطة الأب البدوية المتجهمة.ويقدمونه لليبيين كأنه أسطورة خارقة للعادة.فهو،حسب الدعاية الرائجة حتى القرف:" لطيف ظريف،مبتسم على الدوام،بأسنان بيضاء تصلح للدعاية عن معجون السنسوداين. صلعته إعجوبة خلقية.وهو رسام تشكيلي عبقري.رقيق الحواشي.قلبه على حقوق الإنسان في ليبيا،وما وراء البحار والمحيطات.والقيّم على ليبيا الغد"..إلخ من مفردات عبادة شخص الإبن،في ظل عبادة شخص الأب.!

ولا أشك أنه في حال استقر الطاغية العجوز على خليفة آخر من أبنائه (المعتصم مثلا) فسنجد من سيهتف له من الهتيفة المُطبّلين،ومن الكتاب المتسلقين،الجاهزين لمثل هذه المهمات والملمات،حيث سيخترعون لهذا الطاغية الصغير مناقب ومحاسن بعدد شعر رأسه..!!

4

كان لا بد،في سياق الترويج لسيف الإسلام القذافي،من إحداث تنفيسات شكلية في إنسدادات نظام الأب المحتقن،إقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا،لإظهار "إنجازات" الأبن،بحسبانه "قائد الإصلاح المفدى" و بحسبانه"ضرورة تاريخية" وحتمية أيضا!!

لذلك سمح الأب للابن باللعب في بعض المساحات الاستثنائية،وإمتلاك إمبراطورية إعلامية خاصة به دون غيره من الليبيين:صحفا ومجلات وإذاعات وقنوات تلفزيونية.واحتكار التنشط التنظيمي باسم "بابا الطاغية" لحقوق الإنسان و"بابا الطاغية" للجمعيات الخيرية و"بابا الطاغية" للتنمية.مع تمويل مالي مفتوح،بهدف تأسيس مسرح سياسي،نخبوي وشعبي،كي يكون رافعة لتتويجه عندما يحين الوقت،بفذلكة ما،من فذلكات الطاغية العجوز في خريفه الخَرِف...!

وهكذا على خلفية انفتاح اقتصادي اعتباطي،وانفراج سياسي مزور،أشاع الابن نفسه بحسبانه قائد مشروع إصلاحي من أجل "ليبيا الغد"،في مواجهة ما يُسمى،اختلاقا،الحرس القديم،المحسوب على اللجان الثورية،والمروَّج له في صورة القوى المعوِّقة لمشروع "الإصلاح".وكان أن انخرطت أصناف من النخب الليبية،بالداخل،في مديح ظل الإبن العالي.وأقبلت عليه أصناف من المحسوبين على المعارضة في الخارج.وتناغم الجناحان الإنتهازيان،بالداخل والخارج،في التبشير بالوريث "المصلح"والترويج لإصلاحه الخلاصي ،وكأنه الإبن المخلِّص والإصلاح الذي يروج له هو الروح القدس.بينما ليس الأمر،في حقيقته المكشوفة،سوى ألاعيب رخيصة،غرضها استمرار نظام الأب في الحكم ثم ضمان انتقاله،بعده موته،داخل بلاط العصابة الحاكمة = العائلة ـ القبيلة..!

5

والحال وجدت تلك النخب،وتحديدا في الداخل،من كتاب وأكاديميين ونشطاء حقوقيين،في مصطلح الإصلاح المروَّج له وملحقاتها من تعبيرات ومفاهيم،مثل:المصالحة والحراك السياسي ومنابر التعبير وحقوق الإنسان والمرجعية الدستورية....ما تتوسل به تعبيرا عن داوعيهم المتباينة.البعض لدواعي انتهازية ومصلحية ضيقة والبعض الآخر ضمن مهماته الأمنية وآخرين تدفعهم الرغبة في الإصلاح وكثير من حسن النية وحسن الظن والرغبة في إصلاح ما يمكن إصلاحه أو تحصيل ما يمكن تحصيله على افتراض أن بالإمكان توفّر شيء من هامش لحرية الرأي والتعبير الجمعياتي!

لكنهم في الواقع لم يحصلوا على شيئ حقيقي في هذا المجال،إنما استعملوا للعب أدوار محددة داخل إطار منضبط برسم ما يريده الأبن لنفسه وما يريده الأب من إبنه.ومن حاول منهم أن يعبر عن آرائه بمضمون ومفاهيم مغايرة تعرض للاعتقال والتحقيق والاقصاء،كما حدث مع الدكتور فتحي البعجة، بسبب مقاله:"ليبيا إلى أين"،التي نشرها في صحيفة "قورينا" لصاحبها إبن أبيه.فوجهت له نيابة الصحافة تهمتي "تظليل الرأي العام" و"التشكيك في ثورة الفاتح".علاوة على توابل من نوع أنه رجعي وعميل وطابور خامس....!

ولقد تعرض للتحقيق المتواتر،والضغط والتضييق والتهديد.وتخلى راعي حقوق الإنسان (إبن أبيه) عنه،لأنه خرج عن الدور المرسوم له،واستخدم مفاهيم ومصطلحات محظورة.مثل مصطلح:" النظام السياسي القائم"،الذي يعني منهجيا:"مجموعة المؤسسات والنظم الفرعية والقوانين التي تدير الدولة".لكنه لا يعني كذلك في ذهنية المحقق الثوري البارانويي،الذي سأل المثقف "الإصلاحي"،بلهجة أمنية صارمة: تقصد من بالنظام السياسي؟ (وفي ذهنه أنه يقصد القذافي).فيضطر المثقف "الإصلاحي" إلى الإنكار الضمني،كما جاء في حواره مع موقع جليانة الإلكتروني:" أنا أقصد كل المؤسسات والبني والتي أصبحت عاجزة عن إدارة الدولة كما قلت للسيد وكيل النيابة.أن كل ما قلته قاله الأخ القائد معمر القذافي،حيث قال إن هناك فساد وهناك أخطبوط إداري.كل ما قلته لم يكن إلا ما قاله الأخ قائد الثورة.."

6

لقد عاد الدكتور فتحي البعجة،بروفيسورالعلوم السياسية،من الخارج لأنه،كما قال،أراد خدمة بلده ليبيا في الداخل.لكن السؤال هل يمكن خدمة ليبيا بحرية تفكير وتعبير حقيقية في ظل نظام القذافي العفن؟!والجواب واضح:لا..لا يمكن إفادة ليبيا وشعبها بشيء حقيقي،منتج ومبدع في وجود نظام الاستبداد والفساد القائم.إنه نظام لا يرجى منه صلاح ولا ينفع فيه إصلاح.وهو غير صالح للبقاء،على حد تعبير الدكتور يوسف المقريف.بدليل ما نال الدكتور البعجة من إكراه وإذلال لمجرد استخدامه مفاهيم ومصطلحات دارجة في علم السياسة،لكنها لا تتماشى مع ترهات العقيد.فيضطر الرجل للدفاع عن نفسه بالقول:"للذين يشككون في ثوريتي فحقيقة أقول لهم أن الثوري الحقيقي هو الإصلاحي..".رغم أن لا وجود لثوري حقيقي في الجماهيرية السرتاوية حتى يمكن الحديث عن وجود إصلاحي حقيقي.فالقذافي مجرد عسكري انقلابي فاشي.وهو القذافي بنفسه الذي رد على مقال الدكتور فتحي البعجة:"ليبيا إلى أين؟!" بمقال عنوانه:"بل أنت إلى أين؟!"،نشره في صحيفة "قورينا" باسم "مصباح المصراتي".وهو أسم مُختلق مجهول،تستر وراءه القذافي لمهاجمة الدكتور فتحي البعجة.حيث سماه:"االمأجور كاتب مقال ليبيا إلى أين؟ الذي نشر بصحيفة قورينا الممولة من خزينة الليبيين لتشويههم ونعتهم بأقذع النعوت والألفاظ نائباًً في ذلك عن أسياده الذين سخروه بالمال ليسيء إلى كل الليبيين حين يتناول النظام السياسي في ليبيا، وهو أمر قد يقبل منه لو أفصح عن هويته، وكشف عن انتمائه إلى صف أسياده أعداء ليبيا، وأبدى حسرته وأسفه لأن ليبيا كانت محتلة منهم ومنهكة بقيود معاهداتهم التي كانت ضد إرادة الشعب الليبي، ومنهكة بشركاتهم التي كانت تنعم بخيرات الليبيين وتمعن في تخريب أرضهم واستنزاف ثرواتهم حين تتقاضى ما قيمته 90% من عوائد إنتاج النفط مقابل 10% ليست للشعب الليبي، بل تلقى فتاتاً إلى العملاء والخونة الذين مكنوا للمستعمرين ولشركاتهم السيطرة على ثورة ليبيا (...) من هو المتأزم في ليبيا؟ الليبيون الأسياد أم أنت الذي نذر قلمه لخدمة أعدائهم؟ قطعاً أنت المتأزم، لأنه لا توجد أزمة في ليبيا إلا في رأسك"..

إنه أسلوب القذافي العصابي الترهيبي إياه.وإنها دناءة القذافي المعهودة التي تجعله يطلب لقاء الدكتور البعجة وكأن لا علم له بقضيته،بينما هو الذي أمر بالتحقيق معه وترهيبه والتضيق عليه،وبمعرفة إبنه راعي حقوق الإنسان.ومع ذلك كما يقول الدكتور البعجة عندما ألتقى به إقامته:"كان يعاملني بشكل ودي وناقشني في عديد من القضايا وحدثني عن الحراك الثقافي في ليبيا وعن بعض المثقفين في ليبيا وسأل عن بعض الأفكار في المقال الذي كان أمامنا ثم حضر الأخ خميس القذافي وبالمناسبة كان طالب عندي ولقد تناقشنا في عديد من القضايا والأفكار وكان فعلاً يمتلك أفكار متقدمة حول الإدارة وأمور عديدة، ولقد تناولت العشاء معه وهذا كل ما حدث في لقائي مع الأخ قائد الثورة..."...!

7

إن ما يُسمى "الأخ قائد الثورة"،وأبناؤه،وقبيلته المتسلطة،وأركان نظامه،لا أمان فيهم،ولا يوثق بهم،ولا يُطمأن إليهم.إن القذاذفة يحكمون ليبيا وأهلها بمنطق المافيا وأخلاقها.وهم على استعداد أن يدبروا جرائم قتل جنائية،مجهولة الفاعل،ضد خصومهم أو من لا يروق لهم أو يخرج عن نصهم المرسوم.فالطاغية،الذي دعا الدكتور البعجة لتناول العشاء معه،قد يأمر بقتله في جريمة غامضة.أو يأمر بدس المخدرات في بيته أو سيارته كي يُسجن سنوات طويلة بتهمة جنائية وليست سياسية...لذلك أجد نفسي أتمنى على المثقفين الليبيين الوطنيين ألا يهدروا طاقاتهم وأجمل سنوات عطائهم الفكري في التناور والتداور مع هذا النظام القمعي المغلق.فليس أمام المثقف الليبي الحر إذا ما أراد أن يفكر ويعبر ويكتب بكامل الحرية ويتحمل أعباء المسؤولية الأخلاقية للمثقف الوطني سوى أن يهجر جماهيرية أبي جهل إلى منافي الغرب الحر التي تتيح له حرية الإضطلاع بدوره في مواجهة الطغيان.أما إذا اختار البقاء في جماهيرية بؤس الفكر وفكر البؤس فليس أمامه سوى خيارين.وهما:أما أن يتجرأ على مواجهة فاشية هذا النظام كما فعل فتحي الجهمي وهذا موقف وطني بطولي لا تصح فيه ومعه المزايدة على أحد من قبل أحد،لا سيما أمثالي الذين يتمتعون بالأمان في الخارج.وإما أن يختار الصمت الإيجابي بالامتناع عن الكتابة في شأن القضية الليبية والاكتفاء بالكتابة الأكاديمية والإبداعية،كما يفعل الكثير من المثقفين والمبدعين الوطنيون الشرفاء..!

أما الانخراط في الكتابة الإصلاحوية فليست خيارا للمثقف الوطني الحر.فهي لا تقود إلا إلى الترويج لبقاء النظام وتوريث حكمه لمدد طويل.وفي هذا المقام فإن الإنسان ليجد نفسه في حيرة من أمره حين يجد أن من بين هؤلاء الكتاب،الإصلاحويون،كتابا كانوا قد تعرضوا للسجن والتعذيب والقهر،كإدريس إبن الطيب وإدريس المسماري وجمعة عتيقة ومنصور بو شناف؛وها هم الآن على رأس قائمة جوقة تمجيد إبن الطاغية بحسبانه"قائد الإصلاح"و"الأمل الوحيد الذي سيقود الليبيين إلى ليبيا الغد".وهو ما عبّر عنه إدريس إبن الطيب المثقف السجين السابق لأكثر من عقد في سجون العقيد الفاشي...!

إن السيد إدريس إبن الطيب لم يكتف باعتبار ابن أبيه هو الحل،وأن لا وجود لـ:"بديل سياسي سوى سيف الإسلام" على حد تعبيره.وإنما صرح بكل ثقة بأن العقيد القذافي (المجرم المطلوب للعدالة من قبل الشعب الليبي) هو:"جزء من الحل وليس جزء من المشكلة"،وأنه"إذا كان هناك مشكلة في البلد فهي من أشخاص آخرين".أما القذافي،حسب إدريس إبن الطيب،فهو "الضامن العام لوحدة ليبيا"!!. وهاهو زميله في الزنزانة نفسها،إدريس المسماري، الذي اندمج في دور المثقف الترويجي لوريث عرش القذاذفة،يكيل المديح شخص سيف الإسلام،الذي يتمتع بملف إجرامي ولصوصي بحق الليبيين إسوة بأبيه.ويُظهره بقدرات "إصلاحية" خارقة.فإبن أبيه،حسب إدريس المسماري،هو الأمل المعوَّل عليه في مستقبل ليبيا.ويسمي إعلانه المسرحي الهزلي عن الانسحاب من الحياة السياسية بـ:"الإعلان الإخلاقي الشجاع".و"يطمئن" الليبيين أن سيف الإسلام لن يتخلى عنهم.فسيف،حسب إدريس المسماري،وإن انسحب من الحياة السياسية،لن يتخلى عن: "ممارسة دوره كمواطن ليبي ضمن مؤسسات المجتمع المدني التي اختار أن يمارس دوره من خلالها وهو بهذا الموقف وضع الحصان امام العربة..."..!!!!!!

...ولكن،رغم انخراط العديد من المثقفين{كتاب،مبدعين،أكاديميين،خبراء تكنوقراط..} في جوقة التطبيل والتزمير لهيصة إصلاح إبن أبيه المزيف،بقى الكثير من المثقفين،ثابتين على الموقف الوطني الصميمي في رفض موالاة نظام الاستبداد والفساد،أكان في ظل حكم الأب أو من يورثه حكمه،ممتنعين،رغم المغريات،عن الانخراط في جوقة تزوير المفاهيم والمصطلحات،والمتاجرة بالمواقف ..!

faragasha@yahoo.com
________________________________________________

(*) سبق لي نشر هذه المقال في مدونتي : http://alasha56.maktoobblog.com


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home