Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Bouzaid Lehlali

الجمعة 5 سبتمبر 2008

Rice to Prod Libya On Detained Activist

رايس تنبّه ليبيا بشأن ناشط معتـقل

جماعات حقوق تحث الولايات المتحدة على التحدّث عن القضية

ترجمة : بوزيد لهلالي

كتبه جلين كاسلر
كاتب في طاقم الواشنطن بوست

الخميس 4 سبتمبر، 2008

لقد قال أحد المسؤولين بالأمس أنّ وزيرة الخارجية كوندليزا رايس تعتزم في زيارتها هذا الأسبوع بحث قضيّة المعتقل السياسي الذي يعاني خطورة المرض، والذي أشاد ببطولته نائب رئيس الجمهورية المنتخب الديموقراطي السيناتور جوزيف ر بايدن( من ولاية دالاوير) .

فتحي الجهمى 67 سنة، سُجن أو أُحتفظ به فى المستشفي منذ عام 2002 - باستثناء فترة قصيرة في عام 2004 هندَس لها بايدن- لمجرّد دفاعه عن حرية التعبير في بلد يُداربقبضة محكمة من قِبَـل قائده معمّرالقذافي منذ عام تسعة وستين. الرقيب لحقوق الإنسان وآمنستي انترناشيونال وكذلك أطباء من أجل حقوق الإنسان بعثوا برسائل لرايس في الماضي يحثــّونها أن تبحث قضية الجهمي ومسائل أخرى متعلـّقة بحقوق الإنسان في لقاءها القادم مع القذافي.

" لقد تابعنا هذه القضية" قال مساعد وزيرة الخارجية ديفيد وولش. " وقد ناقشناها لبعض الوقت مع الحكومة الليبية ونتوقع أن تُناقش [مع الوزيرة] في مقابلات قادمة في طرابلس."

محمّد شقيق فتحي الذي يعيش في بوسطن استاء من رايس بشدّة، في مقابلة له حديثاً ، عن فشلها في في التذكير علناً بأزمة اخيه التى قال عنها أنـّها تتمثل في مضايقات وتهديدات لزوجته وأبناءه. مع الإدعاء المستمر " بتصفيته في نهاية فترة بوش"

الجهمي، وطبقاً لما قاله شقيقه، موجود رهن الإعتقال في مركز صحي بطرابلس في حجرة معزولة ومراقبة بأجهزة مرئيّة وسمعيّة في مستشفى تغزوه الصراصير. لايُسمح له بقراءة الجرائد ولا بمشاهدة التليفزيون أما حقّ الزيارة له فمسموح بها في شكل ضيّق. قال محمد. الآن يعاني من إرتفاع في ضغط الدم ومراحل متقدمة من مرض السكري ويعاني أيضاً من أمراض القلب، مع أنّ صحته تحسّنت بعد أن صار يتلقى العلاج هذه السنة. زوجته عادت إلى بنغاري، أربعمئة ميل بعيداً من طرابلس، بعد أن انتظرت زيارة زوجها شهراً كاملاً ولم يسمح لها.

"لايبدو أنّ إدارة بوش تهتم" قال محمّد الجهمي " كل ماتجاهلت إدارة بوش قضية شقيقي كلما زادت معاناة أسرته. لماذا هذا الفصل، في قضايا حقوق الإنسان، بين مايُقال ويُـفعل؟"

المسؤولون الأمريكيون يجادلون بأنّ بعض القضايا يجب مناقشتها بشكل هادئ وخصوصي،" خاصة بعد ولادة علاقة اُنشأت بعد عقود من العداء" رايس ستكون أعلى مسؤول أميركي رفيع المستوى يقابل القذافي وهي أول وزير خارجية يزور ليبيا منذ 55 عاماً.

عندما زار وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم واشنطن في يناير الماضي قال بعدها للجزيرة بتفاخر " أنّ المسؤولين في الولايات المتـّحدة كانوا في وضع "المدافع" عن حقوق الإنسان." "ماذا يمكن أن يـُقال عن حقوق الإنسان والناس يموتون كل يوم في العراق" ثمّ سأل الوزير " هل هناك حقوق للإنسان تحت الإحتلال"

فتحي الجهمي كان يشغل منصب محافظ في إقليم غني بالنفط وكان أميناً للجنة التخطيط في عام 70 ولكنه سُجن عام 2002 بعد أن صرّح في مداخلة في طرابلس بالحاجة إلى الديموقراطية وحرية الصحافة وإطلاق سراح سجناء الرأي.

في عام 2004،بايدن قابل القذافي وطالب بالحرية لفتحي. تسعة أيام بعدها وفي 12 مارس أطلق سراحه مع وعُلـّق نفاذ حكمه لمدة سنة. في ذلك اليوم أثنى الرئيس بوش على مافعله القذافي بالقول " إنّها خطوة مشجّعة من أجل الإصلاح في ليبيا" وأضاف: " ربّما سمعتم ، بأنّ ليبيا بدأت تغيير رأيها في الكثير من القضايا."

اسبوعان بعدها، عاد الجهمى للسجن مرّة أخرى. لأنـّه قابل ديبلوماسي أميركي في هوتيل وعبّر له عن أمتنانه من أجل المساعدة الأميركية في إطلاق سراحه ثم زاره بعدها دبلوماسيان أميركيّان في بيته. اتـّهم نتيجة لذلك، بتبادل معلومات مع جهة أجنبية من شأنها الإضرار بالبلاد" و " التخطيط مع أجانب في وقت السلام ." كلا التهمتين عقوبتها الإعدام.

في الشهر الماضي، توصّلت الولايات المتـّحدة وليبيا إلى اتـّفاقية لحلّ لكل القضايا الحساسة المتعلقة بالإرهاب منذ عام 1980. الإتفاقية تحوي صفقة دفعت فيها ليبيا أكثر من مليار دولار للولايات المتـّحدة تخصّ عائلات الضحايا. وبالرغم من أنّ المبلغ لم يدفع بعد إلاّ أنّ هذا العمل فتح الطريق أمام زيارة رايس.

أيام قبل الإعلان عن الإتفاقية. وقبل أن يعلن السيناتور باراك أوباما عن نفسه مرشحاً للرئاسة، (ولاية إلينوي) بايدن تكلم في أروقة مجلس الشيوخ وقال " أنـّه أصيب بخيبة الأمل على أنّ هذه الإتفاقية الشاملة لحل المسائل العالقة لم تـشمل اتفاقية تـشمل الشعب الليبي..... السيد الجهمي مازال في معتقله وهذا يذكـّرنا بأنّ قضايا الحريّة الأساسية والجوهرية ومنها سيادة القانون وحرية التعبير لاتوجد داخل ليبيا."


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home